فات الاوان
3709 – فات الاوان
“بوووم!” كانت هناك ثمانية باغودات تقع في ثمانية اتجاهات مختلفة في العاصمة. أصبحوا متألقين. بدأت أشعتهم تتواصل مع الأضواء من المعبدين الرئيسيين.
إذا لم يكن المتفرجون هنا لرؤية هذا المشهد شخصيًا، فلن يصدقوا أبدًا أن هاتين الشخصيتين الكبيرتين كانتا تستسلمان.
الشخصيتان الكبيرتان تخلتا عن وجههما وتوسلا بطريقة مخزية. للأسف، لم يتركهم لي تشي. كان هذا مهينًا قدر الإمكان.
لا توجد كلمات يمكن أن تصف السلطة والمكانة التي يتمتع بها هذان الشخصان في الفاجرا. علاوة على ذلك، فقد جاءوا من عشائر قديمة لديها الكثير من الموارد والقوة.
” هل لديك بطاقة رابحة؟ لا تتردد في إظهارها لي “. ابتسم لي تشي: “أنا لا أهتم بما تفعله الآن، في الواقع تتوسل أو تشتري بعض الوقت فقط. افعل ما بوسعك لكن فقط اعلم أنه سيكون عديم الفائدة “.
أولئك الذين أساءوا إليهم سيجدون صعوبة في البقاء على قيد الحياة. وهكذا ارتجف معظمهم من الخوف والذعر في وجودهم.
بدأت العاصمة بأكملها تهتز بعد ذلك. يبدو أن شيئًا ما يخرج من الأرض.
لقد دمر لي تشي قصورهم. كان هذا أكثر من كاف ليقطعوه إلى أشلاء وشرب دمه. للأسف، لقد تركوا ذلك وأرادوا السلام معه.
ثم أومأوا برأسهم بجدية، مستعدين للتخلي عن كل شيء في خطوة نهائية.
“يا له من تطور.” وجد أحد الشباب هذا الأمر خياليًا.
لقد احتاجوا فقط إلى تجاوز هذا اليوم وستكون هناك فرص أكبر لتدميره لاحقًا. لن يكون دائما مع هذا الدرع عليه.
أراد غالبية الخبراء هنا، وخاصة المتدربين المتشردين، أن يصبحوا أقوى ويكسبوا مكانًا مع هذين الفصيلين. لقد اعتبروا المستشار والقائد في قمة الوجود.
بدأت العاصمة بأكملها تهتز بعد ذلك. يبدو أن شيئًا ما يخرج من الأرض.
الآن، هذان الاثنان كانا يتوسلان للرحمة. أولئك الواثقون بهم قبل المعركة شعروا أن وجوههم أصبحت ساخنة كما لو أن لي تشي قد صفعهم للتو.
3709 – فات الاوان
“ليس لديهم خيار آخر.” كان لدى أحد الأسلاف فهم جيد للوضع: “يمكنهم إما أن يبذلوا قصارى جهدهم بغض النظر عن الثمن أو أن يتحملوا الإذلال ويطلبوا المغفرة”.
أراد غالبية الخبراء هنا، وخاصة المتدربين المتشردين، أن يصبحوا أقوى ويكسبوا مكانًا مع هذين الفصيلين. لقد اعتبروا المستشار والقائد في قمة الوجود.
“كلاهما مسؤولين ذوي خبرة كبيرة، ولهذا السبب اختاروا الحفاظ على سلطتهم.” أومأ شيخ كبير برأسه بعد رؤية هذا.
“بوووم!” ظهر عمود من الضوء من كل عشيرة.
إذا اختار هذان الشخصان الخيار الأول، فلن يكون ذلك جيدًا لعشائرهما. أولاً، كانت هاتان العشيرتان قويتان للغاية. كانت سلالة الفاجرا حذرة جدًا منهم، لذا إذا تم إضعافهم، ستكون النتيجة واضحة.
كان بإمكانه أن يتوسل كيفما أراد وكان سيكون عديم الفائدة. كانوا سيقتلونه لتجنب المضاعفات التي لا داعي لها في وقت لاحق.
يفضل معظمهم الموت على المعاناة من هذا المستوى من الإذلال. كان من الأفضل أن تكسر اليشم بدلاً من البلاط المثالي. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لهذين الاثنين – كان لديهم أشياء أخرى يجب مراعاتها. لم تكن سمعتهم ومكانتهم مهمة كثيرًا.
“من غير المجدي قتلنا، النبيل الشاب لي…” أصبح صوت القائد أعمق.
طالما بقيت التلال الخضراء، سيكون هناك حطب. في الوقت الحاضر، كان لي تشي لا يمكن إيقافه بهذا الدرع.
*فقط للتوضيح: الباغودا هو معبد بتصميم صيني أما المعبدين الرئيسيين فهم معابد عادية*
لقد احتاجوا فقط إلى تجاوز هذا اليوم وستكون هناك فرص أكبر لتدميره لاحقًا. لن يكون دائما مع هذا الدرع عليه.
كان لديهم رونية داو حولهم مع أضواء تعمي الأعين – ربما كان هذا هو داو كبير سامي.
“لقد فاتتكم فرصة الاستسلام. ليس هناك مفر من الهروب اليوم “. امتد لي تشي بتكاسل ورفض.
“النبيل الشاب لي، تبدو واثقًا جدًا من نفسك.” كان المستشار يفقد أعصابه. منذ أن كان التسول عديم الفائدة، أصبحت كلماتهم أكثر صرامة.
الشخصيتان الكبيرتان تخلتا عن وجههما وتوسلا بطريقة مخزية. للأسف، لم يتركهم لي تشي. كان هذا مهينًا قدر الإمكان.
“بوووم!” ظهر عمود من الضوء من كل عشيرة.
“من غير المجدي قتلنا، النبيل الشاب لي…” أصبح صوت القائد أعمق.
“من غير المجدي قتلنا، النبيل الشاب لي…” أصبح صوت القائد أعمق.
“توقف عن عزف نفس اللحن القديم. كأنك ستظهر الرحمة لأعدائك “. ورد لي تشي.
أولئك الذين أساءوا إليهم سيجدون صعوبة في البقاء على قيد الحياة. وهكذا ارتجف معظمهم من الخوف والذعر في وجودهم.
اتفق معه كثيرون. من المؤكد أن هاتين الشخصيتين الكبيرتين لم تفكرا في تجنب قتله قبل المعركة.
كان بإمكانه أن يتوسل كيفما أراد وكان سيكون عديم الفائدة. كانوا سيقتلونه لتجنب المضاعفات التي لا داعي لها في وقت لاحق.
كان بإمكانه أن يتوسل كيفما أراد وكان سيكون عديم الفائدة. كانوا سيقتلونه لتجنب المضاعفات التي لا داعي لها في وقت لاحق.
“اهتزاز!” كان الحشد لا يزال ضائعًا حيث اندفع معبدين من الأرض بعد ذلك.
“النبيل الشاب لي، تبدو واثقًا جدًا من نفسك.” كان المستشار يفقد أعصابه. منذ أن كان التسول عديم الفائدة، أصبحت كلماتهم أكثر صرامة.
“ما هي تلك المباني؟” سأل الحشد المرتبك.
” هل لديك بطاقة رابحة؟ لا تتردد في إظهارها لي “. ابتسم لي تشي: “أنا لا أهتم بما تفعله الآن، في الواقع تتوسل أو تشتري بعض الوقت فقط. افعل ما بوسعك لكن فقط اعلم أنه سيكون عديم الفائدة “.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أنا أرى.” قال أحد المستمعين: “ربما القائد والمستشار كانا يشتريان بعض الوقت فقط. ربما لا يزال لدى عشائرهم بعض الحركات الخفية “.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هناك فرصة كبيرة لحدوث ذلك.” قال متدرب كبير في السن.
تبادل القائد والمستشار نظراتهما. تم دفع هذين المنافسين إلى الحافة، حيث يحتاجان إلى العمل معًا واستخدام البطاقات الرابحة المخفية معًا.
“صحيح، لقد كانوا يشترون الوقت فقط. لا توجد طريقة لطلب الرحمة من صغير “. قال شخص يحترم الاثنين على الفور.
” هل لديك بطاقة رابحة؟ لا تتردد في إظهارها لي “. ابتسم لي تشي: “أنا لا أهتم بما تفعله الآن، في الواقع تتوسل أو تشتري بعض الوقت فقط. افعل ما بوسعك لكن فقط اعلم أنه سيكون عديم الفائدة “.
أومأ الآخرون الذين لديهم نفس المشاعر بالموافقة، معتقدين أن هذا كان مجرد حيلة لتأخير لي تشي.
” هل لديك بطاقة رابحة؟ لا تتردد في إظهارها لي “. ابتسم لي تشي: “أنا لا أهتم بما تفعله الآن، في الواقع تتوسل أو تشتري بعض الوقت فقط. افعل ما بوسعك لكن فقط اعلم أنه سيكون عديم الفائدة “.
“ربما دعوا أسلافهم من أرض أسلافهم؟” قال شخص من الجيل الماضي.
بدأت العاصمة بأكملها تهتز بعد ذلك. يبدو أن شيئًا ما يخرج من الأرض.
“أعتقد أنه لا يزال لديهم بعض السياديين السماويين الباقين على قيد الحياة من ذلك الوقت. هذه الوجودات قوية للغاية ولا يمكن إيقافها بمجرد خروجها “. أخذ خبير نفسا عميقا.
الآن، هذان الاثنان كانا يتوسلان للرحمة. أولئك الواثقون بهم قبل المعركة شعروا أن وجوههم أصبحت ساخنة كما لو أن لي تشي قد صفعهم للتو.
“لن يكون الأمر بهذه السهولة. واجهت العشائر عدة كوارث من قبل لكن هؤلاء الأسلاف لم يخرجوا. كان هذان مجرد قصرين ينتميان إلى الفاجرا. هل يستحق الأمر أن يخرجوا؟ ” هزت شخصية كبيرة أخرى رأسها.
طالما بقيت التلال الخضراء، سيكون هناك حطب. في الوقت الحاضر، كان لي تشي لا يمكن إيقافه بهذا الدرع.
“أميتابها”. نظر الراهب غير المقيد إلى القصرين وعرف ما هي البطاقة الرابحة على الفور.
*فقط للتوضيح: الباغودا هو معبد بتصميم صيني أما المعبدين الرئيسيين فهم معابد عادية*
تبادل القائد والمستشار نظراتهما. تم دفع هذين المنافسين إلى الحافة، حيث يحتاجان إلى العمل معًا واستخدام البطاقات الرابحة المخفية معًا.
“بوووم!” كانت هناك ثمانية باغودات تقع في ثمانية اتجاهات مختلفة في العاصمة. أصبحوا متألقين. بدأت أشعتهم تتواصل مع الأضواء من المعبدين الرئيسيين.
ثم أومأوا برأسهم بجدية، مستعدين للتخلي عن كل شيء في خطوة نهائية.
الآن، هذان الاثنان كانا يتوسلان للرحمة. أولئك الواثقون بهم قبل المعركة شعروا أن وجوههم أصبحت ساخنة كما لو أن لي تشي قد صفعهم للتو.
“حتى الموت إذن!” صرخ القائد.
“اهتزاز!” كان الحشد لا يزال ضائعًا حيث اندفع معبدين من الأرض بعد ذلك.
“صحيح!” زأر المستشار.
كان لديهم رونية داو حولهم مع أضواء تعمي الأعين – ربما كان هذا هو داو كبير سامي.
“حتى الموت!” صاح تلاميذ كلتا العشيرتين في انسجام تام. تردد صدى هديرهم في جميع أنحاء العاصمة.
“النبيل الشاب لي، تبدو واثقًا جدًا من نفسك.” كان المستشار يفقد أعصابه. منذ أن كان التسول عديم الفائدة، أصبحت كلماتهم أكثر صرامة.
” إذن لا يزال لديهم شيء في جعبتهم؟” تساءل متفرج.
كان بإمكانه أن يتوسل كيفما أراد وكان سيكون عديم الفائدة. كانوا سيقتلونه لتجنب المضاعفات التي لا داعي لها في وقت لاحق.
“لنبدأ!” صاح كلا المستشار والقائد.
“النبيل الشاب لي، تبدو واثقًا جدًا من نفسك.” كان المستشار يفقد أعصابه. منذ أن كان التسول عديم الفائدة، أصبحت كلماتهم أكثر صرامة.
“بوووم!” ظهر عمود من الضوء من كل عشيرة.
الآن، هذان الاثنان كانا يتوسلان للرحمة. أولئك الواثقون بهم قبل المعركة شعروا أن وجوههم أصبحت ساخنة كما لو أن لي تشي قد صفعهم للتو.
“اهتزاز!” كان الحشد لا يزال ضائعًا حيث اندفع معبدين من الأرض بعد ذلك.
“صحيح!” زأر المستشار.
كان لديهم رونية داو حولهم مع أضواء تعمي الأعين – ربما كان هذا هو داو كبير سامي.
“صحيح، لقد كانوا يشترون الوقت فقط. لا توجد طريقة لطلب الرحمة من صغير “. قال شخص يحترم الاثنين على الفور.
“ما هي تلك المباني؟” سأل الحشد المرتبك.
الآن، هذان الاثنان كانا يتوسلان للرحمة. أولئك الواثقون بهم قبل المعركة شعروا أن وجوههم أصبحت ساخنة كما لو أن لي تشي قد صفعهم للتو.
بدأت العاصمة بأكملها تهتز بعد ذلك. يبدو أن شيئًا ما يخرج من الأرض.
“هناك فرصة كبيرة لحدوث ذلك.” قال متدرب كبير في السن.
“بوووم!” كانت هناك ثمانية باغودات تقع في ثمانية اتجاهات مختلفة في العاصمة. أصبحوا متألقين. بدأت أشعتهم تتواصل مع الأضواء من المعبدين الرئيسيين.
“هناك فرصة كبيرة لحدوث ذلك.” قال متدرب كبير في السن.
*فقط للتوضيح: الباغودا هو معبد بتصميم صيني أما المعبدين الرئيسيين فهم معابد عادية*
“لن يكون الأمر بهذه السهولة. واجهت العشائر عدة كوارث من قبل لكن هؤلاء الأسلاف لم يخرجوا. كان هذان مجرد قصرين ينتميان إلى الفاجرا. هل يستحق الأمر أن يخرجوا؟ ” هزت شخصية كبيرة أخرى رأسها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يفضل معظمهم الموت على المعاناة من هذا المستوى من الإذلال. كان من الأفضل أن تكسر اليشم بدلاً من البلاط المثالي. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لهذين الاثنين – كان لديهم أشياء أخرى يجب مراعاتها. لم تكن سمعتهم ومكانتهم مهمة كثيرًا.
ترجمة: Ghost Emperor
إذا لم يكن المتفرجون هنا لرؤية هذا المشهد شخصيًا، فلن يصدقوا أبدًا أن هاتين الشخصيتين الكبيرتين كانتا تستسلمان.
” هل لديك بطاقة رابحة؟ لا تتردد في إظهارها لي “. ابتسم لي تشي: “أنا لا أهتم بما تفعله الآن، في الواقع تتوسل أو تشتري بعض الوقت فقط. افعل ما بوسعك لكن فقط اعلم أنه سيكون عديم الفائدة “.
