أسلوب لا يقهر
3713 – أسلوب لا يقهر
“بوووم!” تم تشكيل قاعدة على الفور وحدث المزيد من التجميع بعد ذلك – شيء يشبه فوهة سلاح.
كان الشخص المستبد مستعدًا للشروع في طريق الداو بمفرده حيث لا يمكن لأي شخص آخر مواكبته. لم يكن لديهم خيار سوى الانحناء وإبداء احترامهم له.
“صليل! صليل! صليل!” سقطت صفائح الدرع من لي تشي وتحولت إلى معدن سائل. لقد تسربت إلى الأرض.
فاجرا – أحد كبار لوردات الداو من أرض بوذا المقدسة. ارتفعت سمعة الأخير تحت قيادة لورد الداو ووصلت إلى مستوى جديد من الازدهار.
على الرغم من أن الجميع لم يعرف بالضبط ما هي “المدفعية الثقيلة”، إلا أن المشترين المحتملين أصبحوا مهتمين.
دخل منطقة محرمة وخاض العديد من المعارك هناك قبل أن يعود حيا. تم تزيين هذا العمل الفذ العظيم في السجلات التاريخية. لا شيء في المنطقة المحرمة يمكن أن يمنعه عندما يكون سلاح الفاجرا جاهزًا معه.
“أوه، لورد الداو الأسمى !” بدأ عدد قليل من المتدربين في الصياح بوقار.
في الأرض المقدسة، اعتقد البعض أن لديه أقوى إمكانات قتالية من بين جميع لوردات الداو. قد لا يكون هذا صحيحًا بالضرورة ولكنه لا يزال بمثابة شهادة على قوته الاستبدادية.
كان هذا بالتأكيد الوقت الخطأ للإدلاء بهذا التعليق لأن حياة المستشار الأعلى والقائد الأعلى كانت على المحك. بالطبع، الراهب لم يهتم بأي من هذه الهراء، ومن هنا جاء لقبه.
“أوه، لورد الداو الأسمى !” بدأ عدد قليل من المتدربين في الصياح بوقار.
“هذا التبادل القادم سوف يصدم العالم.” لم يستطع المتفرجون الانتظار لرؤية التطور التالي.
بغض النظر عن خلفيتهم، كانوا لا يزالون جزءًا من الأرض المقدسة. وهكذا، كان لورد الداو فاجرا هو لورد داو أو سلف من نوع ما. كان مجرد رؤية تجسيده بمفرده شرفًا لمدى الحياة.
” لورد الداو يجيب على مكالمتنا، لقد أنقذنا!” صفق أعضاء لي وتشانغ عاد تلميح من اللون الأحمر إلى بشرتهم الشاحبة.
التقط التجسيد ختم الفاجرا، وأعاد تكوين المشهد المهيب لماضيه.
بغض النظر عن خلفيتهم، كانوا لا يزالون جزءًا من الأرض المقدسة. وهكذا، كان لورد الداو فاجرا هو لورد داو أو سلف من نوع ما. كان مجرد رؤية تجسيده بمفرده شرفًا لمدى الحياة.
على الرغم من أن المتفرجين لم يولدوا في نفس جيله لرؤية فتوحاته اللامعة، إلا أن المشهد اليوم أعاد الماضي المجيد. تم تحريك البعض في الواقع إلى البكاء.
“أميتابها”. أما الراهب فرفع حاجبه بفرحة وهو ينظر إلى المدفعية.
” لورد الداو يجيب على مكالمتنا، لقد أنقذنا!” صفق أعضاء لي وتشانغ عاد تلميح من اللون الأحمر إلى بشرتهم الشاحبة.
“يجب أن يكون داخل الحصن.” قال آخر.
لقد وجهوا بتهور كل طاقة الفوضى والحيوية إلى المعابد. وهكذا، جاء كل شيء إلى هذا.
استمر الدرع في إثارة إعجاب الجماهير. كان هذا السلاح القادر على إجراء العديد من التحولات لا يزال جديدًا بالنسبة لهم.
“سنفوز بالتأكيد!” أصبح المستشار متحمسة.
لقد كان مدفعًا ضخمًا مبنيًا على قمة حصن أو قاعدة من زمن الحروب. تمتعت فوهة المدفعية بحرية كاملة بدون زاويا ميتة.
“بالتأكيد.” أومأ القائد برأسه وقال بشكل قاتل: “سنقطعه إربًا حتى نتخلص من هذه الكراهية”.
” لورد الداو يجيب على مكالمتنا، لقد أنقذنا!” صفق أعضاء لي وتشانغ عاد تلميح من اللون الأحمر إلى بشرتهم الشاحبة.
أعطاهم تجسيد لورد الداو الأمل مرة أخرى وأعادهم من حافة اليأس. هم لم يتوقعوا هذا النوع من الدفاع في العاصمة ليكون قويا جدا.
“هذا ما كان يقصده بالمدفعية الثقيلة، على ما أعتقد.” غمغمت شخصية كبيرة.
“تشانغ و لي يخاطرون بكل شيء.” أصيب أحد المتفرجين بالدهشة.
استمر الدرع في إثارة إعجاب الجماهير. كان هذا السلاح القادر على إجراء العديد من التحولات لا يزال جديدًا بالنسبة لهم.
“ماذا يمكنهم أيضا أن يفعلوا؟ يجب أن إما أن يقتلوا لي تشي أو يموتوا هنا. هذا هو الخيار الوحيد “. كان لدى أحد الشيوخ ابتسامة ساخرة: “لكن قتل لي تشي هنا سينتهي بخسارة لا تطاق. هناك فرصة جيدة لأن يصاب معظمهم بالشلل “.
“مدفعية ثقيلة؟ هذا جيد، فقط وسّع أفقنا “. أضاءت عيون الراهب.
كان توجيه طاقاتهم إلى المعبد هو الجزء السهل. استعادتهم كان من المستحيل عمليا.
كان الشخص المستبد مستعدًا للشروع في طريق الداو بمفرده حيث لا يمكن لأي شخص آخر مواكبته. لم يكن لديهم خيار سوى الانحناء وإبداء احترامهم له.
للحصول على أفضل نتيجة، سيبقون طريحي الفراش لفترة طويلة. وأما الأسوأ إما الموت أو الشلل.
“يجب أن يكون داخل الحصن.” قال آخر.
“لي، استعد للقاء صانعك!” صرخت الشخصيتان الكبيرتان بثقة في لي تشي، يتصرفان مثل ذواتهما القديمة مرة أخرى.
*تتحرك في كل اتجاه*
“هل تحاولون قتلي بتجسيد لورد داو فقط ؟” ابتسم لي تشي.
“ماذا يمكنهم أيضا أن يفعلوا؟ يجب أن إما أن يقتلوا لي تشي أو يموتوا هنا. هذا هو الخيار الوحيد “. كان لدى أحد الشيوخ ابتسامة ساخرة: “لكن قتل لي تشي هنا سينتهي بخسارة لا تطاق. هناك فرصة جيدة لأن يصاب معظمهم بالشلل “.
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” قال المستشار ببرود.
“يجب أن يكون داخل الحصن.” قال آخر.
“حسنًا، حسنًا، أنا قادم.” ابتسم لي تشي وذهب إلى الأمام.
لقد وجهوا بتهور كل طاقة الفوضى والحيوية إلى المعابد. وهكذا، جاء كل شيء إلى هذا.
“هذا التبادل القادم سوف يصدم العالم.” لم يستطع المتفرجون الانتظار لرؤية التطور التالي.
“حسنًا، لم أر هذا من قبل.” ذهل الحشد.
لم يشهدوا قط لورد داو وهو في معركة من قبل. على الرغم من أنه كان مجرد تجسيد، إلا أنه سيعطي فكرة جيدة عن كيف يقاتل لورد داو حقيقي في المعركة.
“حسنًا، حسنًا، أنا قادم.” ابتسم لي تشي وذهب إلى الأمام.
“أميتابها”. أخيرًا رفع الراهب غير المقيد صوته وقال: “السيد الشاب، أظهر للجميع أسلوبك الذي لا يقهر باستخدام الحركة النهائية للدرع.”
“هذا التبادل القادم سوف يصدم العالم.” لم يستطع المتفرجون الانتظار لرؤية التطور التالي.
كان هذا بالتأكيد الوقت الخطأ للإدلاء بهذا التعليق لأن حياة المستشار الأعلى والقائد الأعلى كانت على المحك. بالطبع، الراهب لم يهتم بأي من هذه الهراء، ومن هنا جاء لقبه.
التقط التجسيد ختم الفاجرا، وأعاد تكوين المشهد المهيب لماضيه.
“نعم! أظهر لنا ما يمكن أن يفعله هذا الدرع! ” شخصية كبيرة واحدة لم يكن بوسعها سوى الصراخ. شعر أقرانه بنفس الطريقة.
“أوه، لورد الداو الأسمى !” بدأ عدد قليل من المتدربين في الصياح بوقار.
كان الدرع ملكًا لـ جناح الأمنية لكنهم فشلوا في فهمه. لهذا السبب أراد الراهب من لي تشي أن يوضح له ما يمكنه فعله من أجل فهم أفضل.
كان توجيه طاقاتهم إلى المعبد هو الجزء السهل. استعادتهم كان من المستحيل عمليا.
أما بالنسبة للشخصيات الكبيرة المحايدة، فقد أرادوا ببساطة أن يروا مدى قوة هذا الدرع من أجل الحصول على تقييم أفضل لقيمته.
“بالتأكيد.” أومأ القائد برأسه وقال بشكل قاتل: “سنقطعه إربًا حتى نتخلص من هذه الكراهية”.
غضب القائد والمستشار. يمكن أن تحدد هذه المعركة مصيرهم لكن هؤلاء الرجال أرادوا فقط اختبار الدرع.
دخل منطقة محرمة وخاض العديد من المعارك هناك قبل أن يعود حيا. تم تزيين هذا العمل الفذ العظيم في السجلات التاريخية. لا شيء في المنطقة المحرمة يمكن أن يمنعه عندما يكون سلاح الفاجرا جاهزًا معه.
“لا حاجة لاستخدام نصل حقيقي لقتل دجاجة.” ابتسم لي تشي وقال: ” لورد الداو ليس هنا شخصيًا. فقط المدفعية الثقيلة تكفي “.
“أميتابها”. أخيرًا رفع الراهب غير المقيد صوته وقال: “السيد الشاب، أظهر للجميع أسلوبك الذي لا يقهر باستخدام الحركة النهائية للدرع.”
“مدفعية ثقيلة؟ هذا جيد، فقط وسّع أفقنا “. أضاءت عيون الراهب.
“يجب أن يكون داخل الحصن.” قال آخر.
على الرغم من أن الجميع لم يعرف بالضبط ما هي “المدفعية الثقيلة”، إلا أن المشترين المحتملين أصبحوا مهتمين.
“حسنًا، حسنًا، أنا قادم.” ابتسم لي تشي وذهب إلى الأمام.
*للتوضيح: احداث هيمنة من عصر الصين القديم هذا يعني انه لا يوجد شيء اسمه مسدس، بندقية، مدفعية، وهكذا. لذلك هم لم يفهموا معنى المدفعية هنا*
*تتحرك في كل اتجاه*
“لنبدأ!” لم يريدوا أن يضيعوا المزيد من الوقت.
“أوه، لورد الداو الأسمى !” بدأ عدد قليل من المتدربين في الصياح بوقار.
“صليل! صليل! صليل!” سقطت صفائح الدرع من لي تشي وتحولت إلى معدن سائل. لقد تسربت إلى الأرض.
كان الشخص المستبد مستعدًا للشروع في طريق الداو بمفرده حيث لا يمكن لأي شخص آخر مواكبته. لم يكن لديهم خيار سوى الانحناء وإبداء احترامهم له.
“بوووم!” تم تشكيل قاعدة على الفور وحدث المزيد من التجميع بعد ذلك – شيء يشبه فوهة سلاح.
*تتحرك في كل اتجاه*
لقد كان مدفعًا ضخمًا مبنيًا على قمة حصن أو قاعدة من زمن الحروب. تمتعت فوهة المدفعية بحرية كاملة بدون زاويا ميتة.
بغض النظر عن خلفيتهم، كانوا لا يزالون جزءًا من الأرض المقدسة. وهكذا، كان لورد الداو فاجرا هو لورد داو أو سلف من نوع ما. كان مجرد رؤية تجسيده بمفرده شرفًا لمدى الحياة.
*تتحرك في كل اتجاه*
“أميتابها”. أما الراهب فرفع حاجبه بفرحة وهو ينظر إلى المدفعية.
“حسنًا، لم أر هذا من قبل.” ذهل الحشد.
“هذا ما كان يقصده بالمدفعية الثقيلة، على ما أعتقد.” غمغمت شخصية كبيرة.
“هذا ما كان يقصده بالمدفعية الثقيلة، على ما أعتقد.” غمغمت شخصية كبيرة.
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” قال المستشار ببرود.
استمر الدرع في إثارة إعجاب الجماهير. كان هذا السلاح القادر على إجراء العديد من التحولات لا يزال جديدًا بالنسبة لهم.
فاجرا – أحد كبار لوردات الداو من أرض بوذا المقدسة. ارتفعت سمعة الأخير تحت قيادة لورد الداو ووصلت إلى مستوى جديد من الازدهار.
“أين ذهب لي تشي ؟” سأل شخص ما منذ أن رحل لي تشي.
استمر الدرع في إثارة إعجاب الجماهير. كان هذا السلاح القادر على إجراء العديد من التحولات لا يزال جديدًا بالنسبة لهم.
“يجب أن يكون داخل الحصن.” قال آخر.
كان الشخص المستبد مستعدًا للشروع في طريق الداو بمفرده حيث لا يمكن لأي شخص آخر مواكبته. لم يكن لديهم خيار سوى الانحناء وإبداء احترامهم له.
“أميتابها”. أما الراهب فرفع حاجبه بفرحة وهو ينظر إلى المدفعية.
“حسنًا، لم أر هذا من قبل.” ذهل الحشد.
التقط التجسيد ختم الفاجرا، وأعاد تكوين المشهد المهيب لماضيه.
