السليل الصالح
3762 – السليل الصالح
كان السليل الصالح مشبعًا بروح يمكنها غزو الجبال والأنهار ثم الارتفاع فوق الأراضي المقفرة الثمانية. بدا وكأنه الأعظم في الوجود، لا يُهزم عمليا.
يتمتع هو بن بخلفية رائعة في أسرة الفاجرا. نشأ من القاعة القتالية وكان جنرالًا في معسكر الحرب بالإضافة إلى كونه قائد النمر النشيط. والأهم من ذلك أنه كان أحد العباقرة الأربعة العظماء في الأرض المقدسة.
ـــــــــــــــ
تفوقت هالته على كل العباقرة في الأرض المقدسة ولم يكن لديه نية لإخفائها.
“إنه يتحدى النمر النشيط والفاجرا الآن.” سمعه الجميع بوضوح، مدركين أن الفاجرا بحاجة ماسة إلى فعل شيء ما في الوقت الحالي. وإلا فسيكون ذلك مهينًا ومشينًا للغاية.
كان الداو الكبير يتردد صداه على طول طريقه. كانت القوانين تتساقط مثل الشلالات مع الهالات المضيئة. تأثرت المناطق المحيطة بحضوره الجبار.
انتشرت أخبار مباراتهم بسرعة عبر الأرض المقدسة.
في الواقع، ارتعدت الطيور والوحوش على بعد مئة ألف ميل من الخوف، راغبة في الهرب.
“هو بن!” صاح أحد المتفرجين.
“القائد يحمي الحدود، حقًا قضية نبيلة”. كان شاب ذو تدريب ضحل معجبًا.
كان هذا هو الحال بالنسبة للمتدربين البشر أيضًا. الدول والطوائف القوية شعروا بالضغط.
يمكن للأسلاف أن يتحملوا هالته ولم يتأثروا. أما الصغار فقد تذبذبت أذهانهم تحت الاختناق ودفعتهم إلى السجود.
في التاريخ، كان لدى الصالح والبوذا مناوشات عديدة. كان على الفيالق هنا صد الغزوات المختلفة.
كان هذا الانتشار الهائل للهالة تحديًا صارخًا، حيث أظهر ازدراءً تامًا لعباقرة الأرض المقدسة.
” قلعة دخان النار، أنا وجيشي سنقاتلك هناك.” لم يلين هو بن على الإطلاق ضد الهالة القمعية لخصمه.
كانوا غاضبين بشكل طبيعي ولكن بعد تجربة هذه الهالة، لم يتمكنوا من الهدوء. لقد انتظروا كبار عباقرتهم لاتخاذ خطوة بدلاً من ذلك، على أمل صده وردعه.
في الواقع، ارتعدت الطيور والوحوش على بعد مئة ألف ميل من الخوف، راغبة في الهرب.
“لقد ورث السليل الصالح إرث الصالح الأسمى، وستكون إنجازاته لامعة.” علق أحد الأسلاف عاطفيا.
لقد أكد هذا قوته. انه لا حاجة الى جيش لردع معارضيه. كان وحده أكثر تخويفًا من مليون رجل.
لقد أكد هذا قوته. انه لا حاجة الى جيش لردع معارضيه. كان وحده أكثر تخويفًا من مليون رجل.
“لقد سمعتُ عن موهبتك وكفاءتك العسكرية منذ زمن بعيد، أيها الرفيق الداويست. اليوم فرصة رائعة لمشاهدة ذلك شخصيًا “. بدا صوت السليل الصالح مهيبًا ومذهلًا.
“لقد تجاوز الحدود الآن.” كان موقعه داخل الأرض المقدسة. عرف الجميع مكانه على الفور بسبب تدفق المعلومات.
“هو بن قائد موهوب لكن الفارق في القوة كبير للغاية. الجيش لن يفعل أي شيء في معركة حقيقية بين السادة. إنه غير منطقي على الإطلاق “. عبقري قوي اختلف.
“هذه هي أراضي فيلق النمر النشيط. هل سيتقاتلون؟ ” قال أحد الشباب. *النمر النشيط = هو بن*
في التاريخ، كان لدى الصالح والبوذا مناوشات عديدة. كان على الفيالق هنا صد الغزوات المختلفة.
ـــــــــــــــ
“هو بن من الفاجرا هو المسؤول هناك. السلالة لن تقف مكتوفة الأيدي خلال هذا الحدث، لا يمكنهم ذلك “. وأضاف سيد شاب لطائفة ما.
كان السليل الصالح مشبعًا بروح يمكنها غزو الجبال والأنهار ثم الارتفاع فوق الأراضي المقفرة الثمانية. بدا وكأنه الأعظم في الوجود، لا يُهزم عمليا.
أكسبته مبادرة هو بن العديد من الإشادات من الجماهير.
كل الأنظار كانت على الفيلق عند الحدود الآن. كان لهذه المنطقة أهمية محورية للأرض المقدسة.
“بغض النظر عن النتيجة، فهو يستحق الإعجاب بمجرد صعوده لتمثيل سلالة الفاجرا والأرض المقدسة.” أكد أحد المعجبين الشباب.
3762 – السليل الصالح
في التاريخ، كان لدى الصالح والبوذا مناوشات عديدة. كان على الفيالق هنا صد الغزوات المختلفة.
كان القائد الحالي هو: هو بن من الفاجرا. على الرغم من أنه دخل معسكر الحرب في وقت لاحق، إلا أنه لا يزال يحتفظ بمنصبه في الفيلق.
“إنه فخر أرضنا، ولم يخذل الفاجرا على الإطلاق.” قال شخص آخر.
الآن، لم يكن السليل يعلن الحرب بل تحدى عباقرة الأرض المقدسة. ومع ذلك، فإن عدم الرد على هذا التحدي كان مخزيًا إلى حد ما.
“السليل الصالح، سوف نجيب على التحدي الخاص بك.” ورد صوت من الفيلق.
“إنه فخر أرضنا، ولم يخذل الفاجرا على الإطلاق.” قال شخص آخر.
كان القائد الحالي هو: هو بن من الفاجرا. على الرغم من أنه دخل معسكر الحرب في وقت لاحق، إلا أنه لا يزال يحتفظ بمنصبه في الفيلق.
وبالتالي، سواء كان ذلك لأسباب شخصية أو واجبة، يجب أن يكون هو الشخص الذي يقبل التحدي. كان يمثل الفيلق المسؤول عن الحدود وهيبة سلالة الفاجرا.
كان هذا هو الحال بالنسبة للمتدربين البشر أيضًا. الدول والطوائف القوية شعروا بالضغط.
إذا لم تفعل السلالة أي شيء بشأن السليل، فسيتم التشكيك في سلطتهم. وهكذا، أرسل فيلق الكشافة من أجل مشاهدة بدقة حركة السليل . كان عليهم أن يفعلوا شيئا من أجل تجنب الانتقادات من القوى العظمى في الأرض المقدسة.
في التاريخ، كان لدى الصالح والبوذا مناوشات عديدة. كان على الفيالق هنا صد الغزوات المختلفة.
الآن، لم يكن السليل يعلن الحرب بل تحدى عباقرة الأرض المقدسة. ومع ذلك، فإن عدم الرد على هذا التحدي كان مخزيًا إلى حد ما.
“أنا وحدي سأقاتل أبطال هذه الأرض، حتى الجيوش العظيمة في أرض بوذا المقدسة.” أخذ السليل علمًا بذلك وضحك بحرارة أثناء المضي قدمًا.
“نحن لسنا أقوياء بما يكفي لمحاربة السليل الصالح ولكن يمكننا على الأقل دعم هو بن. لا يمكننا أن ندع الصالح ينظر إلينا باستخفاف “. قال أحد الشباب.
“أنا وحدي سأقاتل أبطال هذه الأرض، حتى الجيوش العظيمة في أرض بوذا المقدسة.” أخذ السليل علمًا بذلك وضحك بحرارة أثناء المضي قدمًا.
“إنه يتحدى النمر النشيط والفاجرا الآن.” سمعه الجميع بوضوح، مدركين أن الفاجرا بحاجة ماسة إلى فعل شيء ما في الوقت الحالي. وإلا فسيكون ذلك مهينًا ومشينًا للغاية.
“دعنا نذهب بالفعل!” بدأ معظمهم يركضون نحو هذه المنطقة.
“السليل الصالح، سوف نجيب على التحدي الخاص بك.” ورد صوت من الفيلق.
ظهرت شخصية واحدة فوق معسكر النمر النشيط. كان لديه توهج ذهبي بسبب درعه، بدا مقدسًا وجاهزًا للمعركة.
“القائد يحمي الحدود، حقًا قضية نبيلة”. كان شاب ذو تدريب ضحل معجبًا.
“هو بن!” صاح أحد المتفرجين.
“هو بن!” صاح أحد المتفرجين.
“لقد ورث السليل الصالح إرث الصالح الأسمى، وستكون إنجازاته لامعة.” علق أحد الأسلاف عاطفيا.
“هكذا ينبغي أن يكون.” أومأ الكثيرون برأسهم باستحسان بينما تنفس الشبان الصعداء.
“هذا هو أصغر جنرال عظيم حقًا.” أصبح شباب الأرض المقدسة متحمسين فجأة وبدأوا في مدح هو بن.
يتمتع هو بن بخلفية رائعة في أسرة الفاجرا. نشأ من القاعة القتالية وكان جنرالًا في معسكر الحرب بالإضافة إلى كونه قائد النمر النشيط. والأهم من ذلك أنه كان أحد العباقرة الأربعة العظماء في الأرض المقدسة.
كان السليل الصالح مشبعًا بروح يمكنها غزو الجبال والأنهار ثم الارتفاع فوق الأراضي المقفرة الثمانية. بدا وكأنه الأعظم في الوجود، لا يُهزم عمليا.
“هكذا ينبغي أن يكون.” أومأ الكثيرون برأسهم باستحسان بينما تنفس الشبان الصعداء.
وبالتالي، سواء كان ذلك لأسباب شخصية أو واجبة، يجب أن يكون هو الشخص الذي يقبل التحدي. كان يمثل الفيلق المسؤول عن الحدود وهيبة سلالة الفاجرا.
لم يستغرق وقتا طويلا قبل أن يركض الحشد باتجاه الحدود، كان الغالبية من الجيل الشاب.
“لقد سمعتُ عن موهبتك وكفاءتك العسكرية منذ زمن بعيد، أيها الرفيق الداويست. اليوم فرصة رائعة لمشاهدة ذلك شخصيًا “. بدا صوت السليل الصالح مهيبًا ومذهلًا.
“إنه يتحدى النمر النشيط والفاجرا الآن.” سمعه الجميع بوضوح، مدركين أن الفاجرا بحاجة ماسة إلى فعل شيء ما في الوقت الحالي. وإلا فسيكون ذلك مهينًا ومشينًا للغاية.
” قلعة دخان النار، أنا وجيشي سنقاتلك هناك.” لم يلين هو بن على الإطلاق ضد الهالة القمعية لخصمه.
“أنا وحدي سأقاتل أبطال هذه الأرض، حتى الجيوش العظيمة في أرض بوذا المقدسة.” أخذ السليل علمًا بذلك وضحك بحرارة أثناء المضي قدمًا.
“ليكن ذلك.” السليل لم يضيع الكلمات.
“هذا هو أصغر جنرال عظيم حقًا.” أصبح شباب الأرض المقدسة متحمسين فجأة وبدأوا في مدح هو بن.
“لقد تجاوز الحدود الآن.” كان موقعه داخل الأرض المقدسة. عرف الجميع مكانه على الفور بسبب تدفق المعلومات.
“إنه فخر أرضنا، ولم يخذل الفاجرا على الإطلاق.” قال شخص آخر.
“بغض النظر عن النتيجة، فهو يستحق الإعجاب بمجرد صعوده لتمثيل سلالة الفاجرا والأرض المقدسة.” أكد أحد المعجبين الشباب.
يتمتع هو بن بخلفية رائعة في أسرة الفاجرا. نشأ من القاعة القتالية وكان جنرالًا في معسكر الحرب بالإضافة إلى كونه قائد النمر النشيط. والأهم من ذلك أنه كان أحد العباقرة الأربعة العظماء في الأرض المقدسة.
“القائد يحمي الحدود، حقًا قضية نبيلة”. كان شاب ذو تدريب ضحل معجبًا.
“سيقود هو بن مئة ألف رجل لمحاربة السليل في قلعة دخان النار.” سمع الجميع عنها على عجل.
“هل سيتمكن هو بن من إيقاف السليل؟” كان البعض قلقًا لأنهم كانوا يعرفون مدى قوة السليل. لقد كان في الواقع متفوقًا على العباقرة الأربعة العظماء، لذا لم يكن لديهم الكثير من الثقة في هو بن.
أكسبته مبادرة هو بن العديد من الإشادات من الجماهير.
انتشرت أخبار مباراتهم بسرعة عبر الأرض المقدسة.
ـــــــــــــــ
يمكن للأسلاف أن يتحملوا هالته ولم يتأثروا. أما الصغار فقد تذبذبت أذهانهم تحت الاختناق ودفعتهم إلى السجود.
“سيقود هو بن مئة ألف رجل لمحاربة السليل في قلعة دخان النار.” سمع الجميع عنها على عجل.
يمكن للأسلاف أن يتحملوا هالته ولم يتأثروا. أما الصغار فقد تذبذبت أذهانهم تحت الاختناق ودفعتهم إلى السجود.
أكسبته مبادرة هو بن العديد من الإشادات من الجماهير.
“دعنا نذهب بالفعل!” بدأ معظمهم يركضون نحو هذه المنطقة.
“نحن لسنا أقوياء بما يكفي لمحاربة السليل الصالح ولكن يمكننا على الأقل دعم هو بن. لا يمكننا أن ندع الصالح ينظر إلينا باستخفاف “. قال أحد الشباب.
يمكن للأسلاف أن يتحملوا هالته ولم يتأثروا. أما الصغار فقد تذبذبت أذهانهم تحت الاختناق ودفعتهم إلى السجود.
“هو بن وحده لا يضاهي السليل ولكن لا تنسى، النمر النشيط هو فيلق قوي. قاده هو بن إلى العديد من الانتصارات من قبل “. كان شخص ما على دراية بمآثر هو بن السابقة واثقًا نسبيًا.
لم يستغرق وقتا طويلا قبل أن يركض الحشد باتجاه الحدود، كان الغالبية من الجيل الشاب.
“إنه يتحدى النمر النشيط والفاجرا الآن.” سمعه الجميع بوضوح، مدركين أن الفاجرا بحاجة ماسة إلى فعل شيء ما في الوقت الحالي. وإلا فسيكون ذلك مهينًا ومشينًا للغاية.
“لقد تجاوز الحدود الآن.” كان موقعه داخل الأرض المقدسة. عرف الجميع مكانه على الفور بسبب تدفق المعلومات.
“هل سيتمكن هو بن من إيقاف السليل؟” كان البعض قلقًا لأنهم كانوا يعرفون مدى قوة السليل. لقد كان في الواقع متفوقًا على العباقرة الأربعة العظماء، لذا لم يكن لديهم الكثير من الثقة في هو بن.
3762 – السليل الصالح
“نحن لسنا أقوياء بما يكفي لمحاربة السليل الصالح ولكن يمكننا على الأقل دعم هو بن. لا يمكننا أن ندع الصالح ينظر إلينا باستخفاف “. قال أحد الشباب.
“هو بن وحده لا يضاهي السليل ولكن لا تنسى، النمر النشيط هو فيلق قوي. قاده هو بن إلى العديد من الانتصارات من قبل “. كان شخص ما على دراية بمآثر هو بن السابقة واثقًا نسبيًا.
“هو بن قائد موهوب لكن الفارق في القوة كبير للغاية. الجيش لن يفعل أي شيء في معركة حقيقية بين السادة. إنه غير منطقي على الإطلاق “. عبقري قوي اختلف.
“هكذا ينبغي أن يكون.” أومأ الكثيرون برأسهم باستحسان بينما تنفس الشبان الصعداء.
“بغض النظر عن النتيجة، فهو يستحق الإعجاب بمجرد صعوده لتمثيل سلالة الفاجرا والأرض المقدسة.” أكد أحد المعجبين الشباب.
“لقد سمعتُ عن موهبتك وكفاءتك العسكرية منذ زمن بعيد، أيها الرفيق الداويست. اليوم فرصة رائعة لمشاهدة ذلك شخصيًا “. بدا صوت السليل الصالح مهيبًا ومذهلًا.
كان هذا الانتشار الهائل للهالة تحديًا صارخًا، حيث أظهر ازدراءً تامًا لعباقرة الأرض المقدسة.
ـــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
وبالتالي، سواء كان ذلك لأسباب شخصية أو واجبة، يجب أن يكون هو الشخص الذي يقبل التحدي. كان يمثل الفيلق المسؤول عن الحدود وهيبة سلالة الفاجرا.
أكسبته مبادرة هو بن العديد من الإشادات من الجماهير.
