مسارات بوذا الستة
3777 – مسارات بوذا الستة
“لأنك أصغر مني. ربما ستكون أقوى مني عندما تصل إلى عمري “. اعترف السليل بإمكانيات خصمه.
قام السليل بتنشيط دفاعه الوحشي، استعدادًا لمواجهة عدوه.
قام السليل بتنشيط دفاعه الوحشي، استعدادًا لمواجهة عدوه.
“أميتابها”. وضع السيكادا الذهبي راحتيه معًا وهتف بجدية: “بوذا الرحيم”.
ترجمة: Ghost Emperor
بعد الترنيمة، تألق الكاسايا الخاص به وغطته هالة بوذية.
يبدو أنه اختفى عن الأنظار قبل أن يحل محله بوذا. في الواقع، كان لا يزال كما كان من قبل. ومع ذلك، فإن تعبيره الكريم وهالته جعلته يبدو وكأنه شخص آخر، ولم يعد هو نفسه الراهب القذر وغير المقيد.
“بوووم!” يبدو أنه يشير إلى عيوب وأخطاء جميع الكائنات الحية. سوف تتبعه الآلهة والأرواح.
علاوة على ذلك، اشتهرت الكاسايا خاصته بكونها قذرة ودهنية في كل مكان. الآن، لقد غسلها الضوء بشكل نظيف.
ذهب راهب اللحوم والنبيذ، وحل محله راهب جليل.
على الرغم من وجهه الشاب، إلا أنه لا يزال يلائم دور الراهب المقدس كما لو كان تناسخًا لبوذا.
تسلل الضوء البوذي عبر جلده إلى جسده. بدا وكأنه لم يعد مصنوعًا من لحم ودم، بعد أن تحول إلى تمثال ذهبي بهالة مقدسة.
” بوووم!” ضرب الإصبع السليل وأرسله طائرًا، اخترق العديد من القمم قبل أن يخلق حفرة على الأرض.
بعد الترنيمة، تألق الكاسايا الخاص به وغطته هالة بوذية.
تسلل الضوء البوذي عبر جلده إلى جسده. بدا وكأنه لم يعد مصنوعًا من لحم ودم، بعد أن تحول إلى تمثال ذهبي بهالة مقدسة.
ناهيك عن المتدربين الصغار، حتى أسلافهم أعجبوا بشكله الحالي. في الواقع، شعر الشباب الأضعف بأن ركبهم تنثني، راغبين في السجود والانضمام إلى البوذية.
كانت المسارات الستة هي أعلى قوانين الجدارة التي أنشأها سلف الأرض المقدسة المؤسس، لورد الداو بوذا. ينتمي هذا الفن إلى الجبل المقدس وذهل السيكادا الذهبي الجميع باستخدامه.
يبدو أنه اختفى عن الأنظار قبل أن يحل محله بوذا. في الواقع، كان لا يزال كما كان من قبل. ومع ذلك، فإن تعبيره الكريم وهالته جعلته يبدو وكأنه شخص آخر، ولم يعد هو نفسه الراهب القذر وغير المقيد.
لم تتمتع أي طوائف أخرى في الأرض المقدسة بهذا الامتياز. للأسف، كان هذا أيضًا مفهومًا. كان المعبد مُخلصًا تمامًا للجبل المقدس على مر السنين، ودائمًا ما يدعمه بغض النظر عن الموقف.
ذهب راهب اللحوم والنبيذ، وحل محله راهب جليل.
“نقطة الخلق، أحد المسارات الستة!” صاح سلف بدهشة.
“لطيف!” ضحك السليل وعبر الفضاء ليظهر أمام الراهب.
حتى سلالة فاجرا، السلطة الحاكمة الحالية، لم يكن لديها قوانين الجدارة هذه. من ناحية أخرى، علم معبد التنين السماوي الشباب هذه التقنيات الرائعة.
ورد هذا الأخير على الفور بضربة إصبع. تجسد التقارب البوذي تحت قدميه. بدا وكأنه يقف في محيط من البوذية الآن وكل قوته تنتقل من خلال إصبعه، وتتحول إلى الداو الكبير.
وجد مسافر كان في جبال الوحوش التي لا تحصى هذا غريبًا: “الطفل البوذي أصبح أقوى بطريقة سريعة جدًا في مثل هذا الوقت القصير.”
“بوووم!” يبدو أنه يشير إلى عيوب وأخطاء جميع الكائنات الحية. سوف تتبعه الآلهة والأرواح.
ناهيك عن المتدربين الصغار، حتى أسلافهم أعجبوا بشكله الحالي. في الواقع، شعر الشباب الأضعف بأن ركبهم تنثني، راغبين في السجود والانضمام إلى البوذية.
أومأ المستمعون بالموافقة. كان عمر طفل السيكادا الذهبي هو أكثر ما يعيقه عن التقدم.
“لم يزد تدريبه بهذه السرعة.” وأوضح أحد الشيوخ: “هذه هي أراضي معبد التنين السماوي. إنها مليئة بالتقارب والقوة البوذية “.
“نقطة الخلق، أحد المسارات الستة!” صاح سلف بدهشة.
” بوووم!” ضرب الإصبع السليل وأرسله طائرًا، اخترق العديد من القمم قبل أن يخلق حفرة على الأرض.
تسلل الضوء البوذي عبر جلده إلى جسده. بدا وكأنه لم يعد مصنوعًا من لحم ودم، بعد أن تحول إلى تمثال ذهبي بهالة مقدسة.
أصبح الحشد خائفًا من أول تبادل. فرك البعض عيونهم أو قرصوا أنفسهم للتأكد من أنه لم يكن حلما.
ورد هذا الأخير على الفور بضربة إصبع. تجسد التقارب البوذي تحت قدميه. بدا وكأنه يقف في محيط من البوذية الآن وكل قوته تنتقل من خلال إصبعه، وتتحول إلى الداو الكبير.
“هل هذا حقيقي حقا؟” حتى خبير أكبر سناً اعتقد أنه كان يرى الأوهام فقط.
ذهب راهب اللحوم والنبيذ، وحل محله راهب جليل.
“كيف… أرسل السليل يطير بضربة إصبع واحدة…” لم يستطع متفرج آخر تصديق ذلك.
كان عدم تصديقهم مفهومًا بسبب اختلاف القوة المتصورة. ترك السليل انطباعًا عميقًا بعد هزيمة فيلق هو بن والقلعة.
كان عدم تصديقهم مفهومًا بسبب اختلاف القوة المتصورة. ترك السليل انطباعًا عميقًا بعد هزيمة فيلق هو بن والقلعة.
رأى الراهب الشاب بالعودة في الوادي. ومع ذلك، لم يكن الرجل قويًا مقارنةً بنفسه الحالي.
كان كل من السيكادا الذهبي و هو بن جزءً من العباقرة الأربعة. كان الأول أيضًا الأصغر سناً، لذا لم تكن هذه النتيجة منطقية.
“نقطة الخلق هي أحد مسارات بوذا الستة.” شخصية كبيرة من الجيل الماضي أخذت نفسا عميقًا وقالت.
كانت المسارات الستة هي أعلى قوانين الجدارة التي أنشأها سلف الأرض المقدسة المؤسس، لورد الداو بوذا. ينتمي هذا الفن إلى الجبل المقدس وذهل السيكادا الذهبي الجميع باستخدامه.
حتى سلالة فاجرا، السلطة الحاكمة الحالية، لم يكن لديها قوانين الجدارة هذه. من ناحية أخرى، علم معبد التنين السماوي الشباب هذه التقنيات الرائعة.
“كم هو محرج، لقد اقترضتُ قوة الأرض هنا لتعويض تدريبي الضحل ومع ذلك لم أنجز أي شيء.” أجاب السيكادا الذهبي بهدوء.
” كان الجبل المقدس يثق دائمًا بـ معبد التنين السماوي.” أصبح سلف من طائفة أخرى يشعر بالغيرة.
أومأ المستمعون بالموافقة. كان عمر طفل السيكادا الذهبي هو أكثر ما يعيقه عن التقدم.
لم تتمتع أي طوائف أخرى في الأرض المقدسة بهذا الامتياز. للأسف، كان هذا أيضًا مفهومًا. كان المعبد مُخلصًا تمامًا للجبل المقدس على مر السنين، ودائمًا ما يدعمه بغض النظر عن الموقف.
لم تتمتع أي طوائف أخرى في الأرض المقدسة بهذا الامتياز. للأسف، كان هذا أيضًا مفهومًا. كان المعبد مُخلصًا تمامًا للجبل المقدس على مر السنين، ودائمًا ما يدعمه بغض النظر عن الموقف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
“ضربة الإصبع هذه قوية بجنون.” وجد متفرج آخر صعوبة في الهدوء.
“نقطة الخلق رائعة حقًا.” أشاد السليل.
وجد مسافر كان في جبال الوحوش التي لا تحصى هذا غريبًا: “الطفل البوذي أصبح أقوى بطريقة سريعة جدًا في مثل هذا الوقت القصير.”
“نقطة الخلق، أحد المسارات الستة!” صاح سلف بدهشة.
تسلل الضوء البوذي عبر جلده إلى جسده. بدا وكأنه لم يعد مصنوعًا من لحم ودم، بعد أن تحول إلى تمثال ذهبي بهالة مقدسة.
ناهيك عن المتدربين الصغار، حتى أسلافهم أعجبوا بشكله الحالي. في الواقع، شعر الشباب الأضعف بأن ركبهم تنثني، راغبين في السجود والانضمام إلى البوذية.
رأى الراهب الشاب بالعودة في الوادي. ومع ذلك، لم يكن الرجل قويًا مقارنةً بنفسه الحالي.
يبدو أنه اختفى عن الأنظار قبل أن يحل محله بوذا. في الواقع، كان لا يزال كما كان من قبل. ومع ذلك، فإن تعبيره الكريم وهالته جعلته يبدو وكأنه شخص آخر، ولم يعد هو نفسه الراهب القذر وغير المقيد.
“لم يزد تدريبه بهذه السرعة.” وأوضح أحد الشيوخ: “هذه هي أراضي معبد التنين السماوي. إنها مليئة بالتقارب والقوة البوذية “.
اتفق الجميع مع هذا التقييم. فقط فكر في الأمر، نشأ الطفل البوذي هنا وتدرب على القوانين البوذية العليا، وكان على دراية تامة بالتقاربات الموجودة.
وهكذا، يمكن لموجة واحدة فقط من يده أن تحصل على قوة كبيرة من الأرض.
“لا عجب لماذا قال شيئًا عن ميزة الموطن في وقت سابق.” خبير أدرك ما قاله الطفل. كان الحصول على ميزة الوطن مفيدة جدًا.
“نقطة الخلق رائعة حقًا.” أشاد السليل.
“بام!” خرج السليل من تحت الأنقاض.
ورد هذا الأخير على الفور بضربة إصبع. تجسد التقارب البوذي تحت قدميه. بدا وكأنه يقف في محيط من البوذية الآن وكل قوته تنتقل من خلال إصبعه، وتتحول إلى الداو الكبير.
لم يكن هذا مفاجئًا. اعتقد الناس أنه لا أحد في هذا العالم يمكن أن يقتله بإصبع واحد. كما لاحظوا أن حمايته لم يتم اختراقها بالكامل. ومض ضوء قليلا عليه قبل أن يتعافى.
“لطيف!” ضحك السليل وعبر الفضاء ليظهر أمام الراهب.
يبدو أنه اختفى عن الأنظار قبل أن يحل محله بوذا. في الواقع، كان لا يزال كما كان من قبل. ومع ذلك، فإن تعبيره الكريم وهالته جعلته يبدو وكأنه شخص آخر، ولم يعد هو نفسه الراهب القذر وغير المقيد.
“نقطة الخلق، أحد المسارات الستة!” صاح سلف بدهشة.
“من الصعب للغاية كسر هذا الأسلوب الدفاعي.” علق سلف.
“من الصعب للغاية كسر هذا الأسلوب الدفاعي.” علق سلف.
ربما يكون قد خسر التبادل الأول في وقت سابق لكن هذا لا يعني شيئًا.
“كم هو محرج، لقد اقترضتُ قوة الأرض هنا لتعويض تدريبي الضحل ومع ذلك لم أنجز أي شيء.” أجاب السيكادا الذهبي بهدوء.
أومأ المستمعون بالموافقة. كان عمر طفل السيكادا الذهبي هو أكثر ما يعيقه عن التقدم.
“بوووم!” يبدو أنه يشير إلى عيوب وأخطاء جميع الكائنات الحية. سوف تتبعه الآلهة والأرواح.
“نقطة الخلق رائعة حقًا.” أشاد السليل.
“كم هو محرج، لقد اقترضتُ قوة الأرض هنا لتعويض تدريبي الضحل ومع ذلك لم أنجز أي شيء.” أجاب السيكادا الذهبي بهدوء.
ربما يكون قد خسر التبادل الأول في وقت سابق لكن هذا لا يعني شيئًا.
وهكذا، يمكن لموجة واحدة فقط من يده أن تحصل على قوة كبيرة من الأرض.
يبدو أن الراهب أراد كسر حارس التنين بقوة الأرض. لسوء الحظ، كان فرق القوة الفعلي بين الاثنين كبيرًا. تمكن فقط من إرسال السليل طائرًا دون التسبب في إصابات خطيرة.
“لأنك أصغر مني. ربما ستكون أقوى مني عندما تصل إلى عمري “. اعترف السليل بإمكانيات خصمه.
” بوووم!” ضرب الإصبع السليل وأرسله طائرًا، اخترق العديد من القمم قبل أن يخلق حفرة على الأرض.
أومأ المستمعون بالموافقة. كان عمر طفل السيكادا الذهبي هو أكثر ما يعيقه عن التقدم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قام السليل بتنشيط دفاعه الوحشي، استعدادًا لمواجهة عدوه.
ترجمة: Ghost Emperor
“كيف… أرسل السليل يطير بضربة إصبع واحدة…” لم يستطع متفرج آخر تصديق ذلك.
