معارضة
3805 – معارضة
بدأت السيوف الموجودة لدى الحشد يتردد صداها أيضًا. أصبح أسيادهم خائفين وحاولوا كبح طاقاتهم من أجل منعهم من السفر من أغمادهم.
تحولت كل العيون نحو اتجاه القصر الإمبراطوري بعد سماع صرخة هو بن طلبًا للمساعدة.
يمكن سماع خطى عالية، مثل اقتراب عملاق عظيم. ظهرت طاقات السيف المصاحبة بطريقة غزيرة.
الأخ الأسمى أو بطل السيف – فكر الكثيرون به على الفور. تكهن آخرون حول تورط شخص آخر من البلاط الملكي.
كان هو بن عبقريًا مميزًا في القاعة القتالية وجنرالًا في معسكر الحرب. لقد كان بذرة مهمة وركيزة فعالة للسلالة. لم يكن من السهل أن يُعتنى بآخر.
علاوة على ذلك، كان الأمير الثالث عضوًا في العشيرة الملكية. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إلى الأمر، لن يسمحوا لـ لي تشي بقتل هذين الاثنين.
تجلت طاقات السيف الرهيبة وجعلت الحشد يرتجف. أدرك كبار الخبراء أنه كان قريبًا جدًا من أن يكون قويًا مثل المعلم الوطني.
كانت هناك فرصة أن يحضر الوصي، أحد كبار السادة الأربعة، أيضًا. ستكون معركة مروعة حقًا.
” مينغ شي!” تحولت عيون بطل السيف بشكل عنيف.
وجه البعض انتباههم نحو المعلم الوطني يي مينغ شي. منطقيا، لا يجب أن يقف مكتوف الأيدي ويراقب هذا التطور.
اليوم، كان كل من ملك الشمس المهجورة والسيادي المقدس ذو الألوان الخمسة ذوو شعر رمادي، يبدو وكأنه شيوخ فانون. كان يي مينغ شي من نفس الجيل ويبدو الآن وكأنه رجل في منتصف العمر. من ناحية أخرى، بدا بطل السيف كما لو كان في نفس الجيل مثل السليل الصالح.
“لا يقهر بالسيف.” فكر الناس في هذه العبارة.
الغريب أن هذا هو اختياره بالضبط. لم يظهر أي تقلب عاطفي أثناء مشاهدة هذا.
“همف!” اجتاح عبوس المنطقة.
كان هذا هو تناغم السيوف. سيتم استدعاء الأضعف منهم من قبل أقوى نية سيف.
“بطل السيف!” عرف الناس من هو على الفور وواجهوا صعوبة في الوقوف بشكل مستقيم. فقط هذا العبوس وحده أظهر قوته المذهلة.
3805 – معارضة
“صليل!” نية السيف ارتفعت نحو السماوات وأضاءت العاصمة بأكملها. كانت الأشعة الفردية لا تطاق وبدت وكأنها سيوف حقيقية، أكثر من كافية لقطع النجوم.
3805 – معارضة
بدأت السيوف الموجودة لدى الحشد يتردد صداها أيضًا. أصبح أسيادهم خائفين وحاولوا كبح طاقاتهم من أجل منعهم من السفر من أغمادهم.
كان أسلوب السيف هذا وحده متفوقًا على هجوم هو بن و الشبح النهائي. اعتقد الكثير أن هذا سيكون كافيًا لإيقاف تنين المحن الثمانية وإنقاذ الثنائي.
بعد ذلك، تجمعت أشعة السيف أعلاه معًا لتشكيل مسار يربط بين القصر والجبل المقدس الصغير. بدا المسار وكأنه قوس قزح، لكنه ينبض بالسيف بدلاً من الألوان السبعة.
كان هذا هو تناغم السيوف. سيتم استدعاء الأضعف منهم من قبل أقوى نية سيف.
“لم أرك منذ وقت طويل، بطل السيف، ما زلت مستمتعًا بريعان شبابك، كما أرى.” رد يي مينغ شي.
“طنين.” الضغط الذي تمارسه النية جعل الجميع يشعر بالألم من الأعلى إلى الأسفل كما لو كان يتم ثقبهم بآلاف السيوف.
“صليل!” نية السيف ارتفعت نحو السماوات وأضاءت العاصمة بأكملها. كانت الأشعة الفردية لا تطاق وبدت وكأنها سيوف حقيقية، أكثر من كافية لقطع النجوم.
“لم أرك منذ وقت طويل، بطل السيف، ما زلت مستمتعًا بريعان شبابك، كما أرى.” رد يي مينغ شي.
“قوي جدا!” نجا معظمهم على الفور من نصف قطر نية السيف.
علاوة على ذلك، كان الأمير الثالث عضوًا في العشيرة الملكية. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إلى الأمر، لن يسمحوا لـ لي تشي بقتل هذين الاثنين.
“لا يقهر بالسيف.” فكر الناس في هذه العبارة.
كانت هناك فرصة أن يحضر الوصي، أحد كبار السادة الأربعة، أيضًا. ستكون معركة مروعة حقًا.
” مينغ شي!” تحولت عيون بطل السيف بشكل عنيف.
على الرغم من أن بطل السيف لم يظهر بعد، إلا أن نية سيفه وحدها أرعبت المتفرجين.
كان هذا هو تناغم السيوف. سيتم استدعاء الأضعف منهم من قبل أقوى نية سيف.
على الرغم من أن بطل السيف لم يظهر بعد، إلا أن نية سيفه وحدها أرعبت المتفرجين.
تفاجأ الناس لأنه بدا شابًا جدًا.
بعد ذلك، تجمعت أشعة السيف أعلاه معًا لتشكيل مسار يربط بين القصر والجبل المقدس الصغير. بدا المسار وكأنه قوس قزح، لكنه ينبض بالسيف بدلاً من الألوان السبعة.
” مينغ شي!” تحولت عيون بطل السيف بشكل عنيف.
يمكن سماع خطى عالية، مثل اقتراب عملاق عظيم. ظهرت طاقات السيف المصاحبة بطريقة غزيرة.
كان بطل السيف شابًا مفعمًا بالحيوية مع ضغط قمعي. يبدو أن عينيه تحتويان على سيوف لا تعد ولا تحصى.
بدأ شخص ما بالمشي من القصر الملكي باتجاه الجبل المقدس الصغير باستخدام مسار الداو هذا.
“طنين.” الضغط الذي تمارسه النية جعل الجميع يشعر بالألم من الأعلى إلى الأسفل كما لو كان يتم ثقبهم بآلاف السيوف.
بدأ شخص ما بالمشي من القصر الملكي باتجاه الجبل المقدس الصغير باستخدام مسار الداو هذا.
“لا يقهر بالسيف.” فكر الناس في هذه العبارة.
“بطل السيف!” فوجئ معظمهم برؤية هذا السيد الكبير لأول مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الغريب أن هذا هو اختياره بالضبط. لم يظهر أي تقلب عاطفي أثناء مشاهدة هذا.
كان بطل السيف شابًا مفعمًا بالحيوية مع ضغط قمعي. يبدو أن عينيه تحتويان على سيوف لا تعد ولا تحصى.
بدأت السيوف الموجودة لدى الحشد يتردد صداها أيضًا. أصبح أسيادهم خائفين وحاولوا كبح طاقاتهم من أجل منعهم من السفر من أغمادهم.
انبعث بريق حاد من رداءه الخافت. لقد بدا وكأنه سيف إلهي، لا يزال مغمدًا حتى الآن. بمجرد أن يغادر غمده، سيصدم العالم بأسره.
لم يكن يحمل سيفًا عليه، لكنه لا يزال يبدو مستعدًا للقتال وإسقاط أعدائه في أي وقت.
بالطبع، كلاهما كانا من طلاب الازدواجية في نفس الفصل. لكن من الأقوى بقي غير معروف. علاوة على ذلك، كان لديهم أيضًا وضع مماثل في سلالة الفاجرا.
تفاجأ الناس لأنه بدا شابًا جدًا.
اليوم، كان كل من ملك الشمس المهجورة والسيادي المقدس ذو الألوان الخمسة ذوو شعر رمادي، يبدو وكأنه شيوخ فانون. كان يي مينغ شي من نفس الجيل ويبدو الآن وكأنه رجل في منتصف العمر. من ناحية أخرى، بدا بطل السيف كما لو كان في نفس الجيل مثل السليل الصالح.
3805 – معارضة
“همف!” اجتاح عبوس المنطقة.
بالطبع، يمكن للمتدربين الأقوياء أن يعودوا إلى مظهرهم الشاب. ومع ذلك، ستظل بعض علامات الشيخوخة موجودة عليهم. كان هذا غائبًا عن بطل السيف لأنه بدا نشيطًا ومليئًا بالطاقة.
“إذن هذا هو بطل السيف.” وجد الجميع أن هذا اللقب مناسب له.
كان هو بن عبقريًا مميزًا في القاعة القتالية وجنرالًا في معسكر الحرب. لقد كان بذرة مهمة وركيزة فعالة للسلالة. لم يكن من السهل أن يُعتنى بآخر.
كان هذا هو تناغم السيوف. سيتم استدعاء الأضعف منهم من قبل أقوى نية سيف.
“نحن كبار السن بينما هو لا يزال صغيرا.” أصبح خبير من نفس الجيل متأثرًا.
“إذن هذا هو بطل السيف.” وجد الجميع أن هذا اللقب مناسب له.
“؟!” اندهش المتفرجون من هذا التطور.
“سلالة الفاجرا ليست ملعبك، انت متغطرس جدًا!” صرخ بطل السيف ورفع إصبعًا واحدًا، وأطلق العديد من أشعة السيف.
كان أسلوب السيف هذا وحده متفوقًا على هجوم هو بن و الشبح النهائي. اعتقد الكثير أن هذا سيكون كافيًا لإيقاف تنين المحن الثمانية وإنقاذ الثنائي.
“نحن كبار السن بينما هو لا يزال صغيرا.” أصبح خبير من نفس الجيل متأثرًا.
“بوووم!” ومع ذلك، تم إيقافه قبل الاتصال بالتنين.
“سلالة الفاجرا ليست ملعبك، انت متغطرس جدًا!” صرخ بطل السيف ورفع إصبعًا واحدًا، وأطلق العديد من أشعة السيف.
لم يكن يحمل سيفًا عليه، لكنه لا يزال يبدو مستعدًا للقتال وإسقاط أعدائه في أي وقت.
“؟!” اندهش المتفرجون من هذا التطور.
“المعلم الوطني!” شهقت الشخصيات الكبيرة أيضًا.
“لماذا المعلم الوطني يوقف بطل السيف؟” استعاد شخص ذكاءه وسأل.
“همف!” اجتاح عبوس المنطقة.
لا أحد يستطيع أن يأتي بإجابة. كان تجاهل يي مينغ شي للحدث شيئًا واحدًا، لكن هل تدخل في الواقع ضد بطل السيف؟
“صليل!” نية السيف ارتفعت نحو السماوات وأضاءت العاصمة بأكملها. كانت الأشعة الفردية لا تطاق وبدت وكأنها سيوف حقيقية، أكثر من كافية لقطع النجوم.
الأخ الأسمى أو بطل السيف – فكر الكثيرون به على الفور. تكهن آخرون حول تورط شخص آخر من البلاط الملكي.
“من الصعب فهم النضالات السياسية.” صرح أحد الأسلاف بهدوء.
“لم أرك منذ وقت طويل، بطل السيف، ما زلت مستمتعًا بريعان شبابك، كما أرى.” رد يي مينغ شي.
” مينغ شي!” تحولت عيون بطل السيف بشكل عنيف.
“لم أرك منذ وقت طويل، بطل السيف، ما زلت مستمتعًا بريعان شبابك، كما أرى.” رد يي مينغ شي.
“بطل السيف!” عرف الناس من هو على الفور وواجهوا صعوبة في الوقوف بشكل مستقيم. فقط هذا العبوس وحده أظهر قوته المذهلة.
لا أحد يستطيع أن يأتي بإجابة. كان تجاهل يي مينغ شي للحدث شيئًا واحدًا، لكن هل تدخل في الواقع ضد بطل السيف؟
“هل يجب أن تقف في طريقي؟ أفترض أن قتالنا في ذلك الوقت لم يكن له نتيجة “. اشتدت نية سيف بطل السيف.
تفاجأ الناس لأنه بدا شابًا جدًا.
تجلت طاقات السيف الرهيبة وجعلت الحشد يرتجف. أدرك كبار الخبراء أنه كان قريبًا جدًا من أن يكون قويًا مثل المعلم الوطني.
“إذا كنت ترغب في القتال، يمكنك اختيار الزمان والمكان، ولكن ليس اليوم.” ظل يي مينغ شي غير متأثر بالضغط.
تبادل الكثيرون النظرات، معتقدين أن يي مينغ شي كان شرسًا جدًا أيضًا، ولم يتراجع على الإطلاق.
الأخ الأسمى أو بطل السيف – فكر الكثيرون به على الفور. تكهن آخرون حول تورط شخص آخر من البلاط الملكي.
بالطبع، كلاهما كانا من طلاب الازدواجية في نفس الفصل. لكن من الأقوى بقي غير معروف. علاوة على ذلك، كان لديهم أيضًا وضع مماثل في سلالة الفاجرا.
ترجمة: Ghost Emperor
ــــــــــــــــــــــــــــــ
“بطل السيف!” عرف الناس من هو على الفور وواجهوا صعوبة في الوقوف بشكل مستقيم. فقط هذا العبوس وحده أظهر قوته المذهلة.
ترجمة: Ghost Emperor
“بطل السيف!” فوجئ معظمهم برؤية هذا السيد الكبير لأول مرة.
