هبة الداو الكبير
3854 – هبة الداو الكبير
سمع كبير الخدم المجمد وتلاميذ العشيرة صراخ يانغ لينغ واستعادوا ذكاءهم. لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة قبل الفرار من القمة، وبدوا مثيرين للشفقة قدر الإمكان.
احتاج المتفرجون إلى وقت لاستيعاب ذلك. لقد هزم شخص خارجي للتو أكثر من مئة تلميذ من بياندو. كان من الصعب عليهم العثور على الكلمة الصحيحة لوصف لي تشي – الغطرسة أم الاستبداد؟
“تنين بيننا.” علق شخص من الجيل الأخير بهدوء على وضع لي تشي.
يجب أن يوصف الشاب الذي يعارض بياندو في جرف الخشب الأسود بأنه جاهل ومتغطرس.
“لقد اسأتِ الفهم. هذه هي هبة الداو الكبير. ” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
ومع ذلك، مما رأوه حتى الآن، لم يكن لي تشي أيًا من هذه الكلمات. كان يعرف بالتأكيد عن قوة بياندو ومع ذلك اختار معارضتهم. كان يعلم أن هناك نمرًا على الجبل لكنه ما زال يتسلقه. هذا بالتأكيد استبداد.
أصبح لغزا في عيونهم. هل كان مجرد متدرب عادي أم سيد لا يسبر غوره؟
لم يكن المتفرجون وحدهم في حيرة من أمرهم. لم يصدق أعضاء بياندو المهزومون ذلك أيضًا. كان شخص ما في الواقع جريئًا بما يكفي لإيذائهم في الخشب الأسود؟
في اليوم الثاني، استيقظت يانغ لينغ مبكرا. في اللحظة التي خرجت فيها من الباب، رأت لي تشي واقف بجوار الجذع مرة أخرى.
اعتقد كبير الخدم أنه بالنظر إلى سلطته ومكانة عشيرته، فإن الشاب الصغير سوف يرضخ على الفور. اتضح أنهم قد عبثوا مع الشخص الخطأ.
“ماذا يريد السيد الشاب ان يفعل؟” سألت الخادم العجوز.
كان معظمهم ما زالوا يحدقون في الخنزير الذي يحفر. كيف هزم هذا الحيوان كل هؤلاء الخبراء الآن؟
“هذا هو السبب في أن بولي هو هبة الداو الكبير.” قال.
“تنين بيننا.” علق شخص من الجيل الأخير بهدوء على وضع لي تشي.
ثم نظر إلى المد الأسود وأصبح متأثرًا: “العاصفة قادمة. لن تتجنب أحدًا، حتى كبار الخبراء لن تُترك عظامهم حتى. ”
“فقط انتظر.” رد طرف محايد آخر قائلاً: “لا يزال التنين يواجه صعوبة في هزيمة الثعبان المحلي. كانت عشيرة بياندو موجودة منذ ملايين السنين لسبب ما. لقد فشل العديد من الغرباء في الإطاحة بهم “.
ثم نظر إلى المد الأسود وأصبح متأثرًا: “العاصفة قادمة. لن تتجنب أحدًا، حتى كبار الخبراء لن تُترك عظامهم حتى. ”
اتفق البعض مع هذا البيان. لقد نجت العشيرة من العديد من العواصف والكوارث من قبل، وكانوا دائمًا قادرين على هزيمة أعدائهم في النهاية.
بمجرد أن استعادت ذكائها، عاد بالفعل إلى القصر. نظرت إلى الجذع، وتحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى بعد أن تذكرت ما فعله.
أما بالنسبة لـ لي تشي، الشخصية الرئيسية في هذه المحنة، فقد ركز ببساطة على إزالة اللحاء. ربما لن يتوقف لينظر حتى لو كانت السماء تسقط.
“صحيح.” أومأت برأسها لأن هذه كانت حقيقة واقعية.
“تخيلي هذا، ماذا لو كان هناك خالدون في هذا العالم؟” سأل فجأة.
“لنذهب.” بدأت الغالبية في المغادرة. بقي عدد صغير فقط حوله ليروا ما كان يفعله لي تشي.
تحولت نظرة يانغ لينغ بين لي تشي والجذع. امالت رأسها في تأمل.
لقد أمضوا نصف يوم ولم يكسبوا شيئًا، وخلصوا أخيرًا إلى أن لي تشي كان يقتل الوقت فقط.
تمتمت الفتاة المحرجة: “أنا أرى…”.
ابتسم وقال: “السيد الشاب لا يطلق النار أبدًا دون أن يصيب الهدف، إنه هبة الداو الكبير “.
كان من السهل إزالة اللحاء الفاسد. في الواقع، كان اللحاء صلبًا مثل نسيج ذي طبقات متعددة، كان يحمي الشجرة على مر السنين.
استغرق الأمر الكثير من الجهد لـ لي تشي لتجريد الجذع أخيرًا. ثم قام بإزالة الجزء المتضرر بشدة ليكشف عن لب وقلب الخشب بحجم وعاء صغير. كان له حضور غير عادي.
“صحيح.” أومأت برأسها لأن هذه كانت حقيقة واقعية.
*للتوضيح: قلب الخشب هي الحلقة الداخلية لجذع الشجرة*
يجب أن يوصف الشاب الذي يعارض بياندو في جرف الخشب الأسود بأنه جاهل ومتغطرس.
أصبح لغزا في عيونهم. هل كان مجرد متدرب عادي أم سيد لا يسبر غوره؟
في البداية، اعتقدت يانغ لينغ أن الشجرة قد ماتت. بمجرد انتهاء لي تشي من التنظيف، رأت أن قلب الخشب لا يزال لديه بعض الحياة واللون المتبقي له.
“هل هذا ما يسمى بهبة الداو الكبير شيء حقيقي؟” سألت الرجل العجوز الذي كان يشاهد المد الأسود طوال الوقت.
بالنظر إلى حالة الشجرة لقد كانت بالتأكيد على وشك الموت. ومع ذلك، لا تزال تعطي شعورًا بأنها ممتلئة بالمياه كما لو كان هناك محيط مخزّن بداخلها. بمجرد إطلاقه، سيغرق الماء القمة بأكملها. قد يكون هذا هو السبب الذي جعل الجذع قادرًا على البقاء حتى الآن.
“حول ما فعلته للتو…” أظهرت الفتاة جانبها الخجول.
“لقد اسأتِ الفهم. هذه هي هبة الداو الكبير. ” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
“جيد.” ربت لي تشي على يديه القذرتين وعاد إلى القصر.
لم يكن المتفرجون وحدهم في حيرة من أمرهم. لم يصدق أعضاء بياندو المهزومون ذلك أيضًا. كان شخص ما في الواقع جريئًا بما يكفي لإيذائهم في الخشب الأسود؟
تحولت نظرة يانغ لينغ بين لي تشي والجذع. امالت رأسها في تأمل.
“تنين بيننا.” علق شخص من الجيل الأخير بهدوء على وضع لي تشي.
كانت الأنقى والأبسط بينهم، على الأقل في هذا الجانب. أعجب بها الرجل العجوز، ظنًا أنه كان أقل شأنًا منها.
“ماذا يريد السيد الشاب ان يفعل؟” سألت الخادم العجوز.
“تخيلي هذا، ماذا لو كان هناك خالدون في هذا العالم؟” سأل فجأة.
“أمثالنا لا يستطيعون فهم أهدافه.” ابتسم الرجل العجوز وهز رأسه.
ثم نظر إلى المد الأسود وأصبح متأثرًا: “العاصفة قادمة. لن تتجنب أحدًا، حتى كبار الخبراء لن تُترك عظامهم حتى. ”
“شعرهم ودمهم وجلدهم… كلها كنوز لا تقدر بثمن للفانين.” وضح.
فكرت يانغ لينغ في المستقبل القريب أيضًا. للأسف، كانت لديها معلومات محدودة واستسلمت في النهاية. ثم عادت إلى غرفتها.
“يمكنه أن يبتلع السماء والأرض ويفترس العوالم التي لا تعد ولا تحصى. كل شيء يمكن أن يحدث بسبب نزوة منه. إذا أراد أن يكون هبة الداو الكبير، فسيكون هذا هبة الداو الكبير. الطريقة الفعلية لا تهم “. أضاف.
أما بالنسبة لفان باي، فقد جلست هناك وتتأمل مثل التمثال. لم تتأثر بجميع الأحداث الخارجية. الشيء الوحيد الذي كان يهمها هو التدريب.
كان المحتوى مبتذلاً وغير رسمي إلى حد ما، لكنها أصبحت مجمدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت الأنقى والأبسط بينهم، على الأقل في هذا الجانب. أعجب بها الرجل العجوز، ظنًا أنه كان أقل شأنًا منها.
كان المحتوى مبتذلاً وغير رسمي إلى حد ما، لكنها أصبحت مجمدة.
ثم نظر إلى المد الأسود وأصبح متأثرًا: “العاصفة قادمة. لن تتجنب أحدًا، حتى كبار الخبراء لن تُترك عظامهم حتى. ”
في اليوم الثاني، استيقظت يانغ لينغ مبكرا. في اللحظة التي خرجت فيها من الباب، رأت لي تشي واقف بجوار الجذع مرة أخرى.
كان المحتوى مبتذلاً وغير رسمي إلى حد ما، لكنها أصبحت مجمدة.
“سيكونون قيمين جدا.” أضاف.
“السيد الشاب!” لقد جاءت للدردشة ولكن بمجرد اقترابها بدرجة كافية، تحول وجهها إلى اللون الأحمر لأن لي تشي كان يتبول على الجذع.
“لماذا لم تحذرني ؟!” استدارت وداست بقدمها. حتى رقبتها اصبحت حمراء من الاحراج.
“عن ماذا؟” انتهى وربط حزامه مرة أخرى قبل أن يتمدد.
كان معظمهم ما زالوا يحدقون في الخنزير الذي يحفر. كيف هزم هذا الحيوان كل هؤلاء الخبراء الآن؟
“حول ما فعلته للتو…” أظهرت الفتاة جانبها الخجول.
اتفق البعض مع هذا البيان. لقد نجت العشيرة من العديد من العواصف والكوارث من قبل، وكانوا دائمًا قادرين على هزيمة أعدائهم في النهاية.
في البداية، اعتقدت يانغ لينغ أن الشجرة قد ماتت. بمجرد انتهاء لي تشي من التنظيف، رأت أن قلب الخشب لا يزال لديه بعض الحياة واللون المتبقي له.
يجب أن يوصف الشاب الذي يعارض بياندو في جرف الخشب الأسود بأنه جاهل ومتغطرس.
“لقد اسأتِ الفهم. هذه هي هبة الداو الكبير. ” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
“السيد الشاب!” لقد جاءت للدردشة ولكن بمجرد اقترابها بدرجة كافية، تحول وجهها إلى اللون الأحمر لأن لي تشي كان يتبول على الجذع.
”الداو الكبير؟ أنت تعبث معي، السيد الشاب. ” لم تتوقع هذه الإجابة.
“خالدون؟” لم تفكر في هذا لأنه لم يكن هناك خالدون.
“تخيلي هذا، ماذا لو كان هناك خالدون في هذا العالم؟” سأل فجأة.
“خالدون؟” لم تفكر في هذا لأنه لم يكن هناك خالدون.
“يمكنه أن يبتلع السماء والأرض ويفترس العوالم التي لا تعد ولا تحصى. كل شيء يمكن أن يحدث بسبب نزوة منه. إذا أراد أن يكون هبة الداو الكبير، فسيكون هذا هبة الداو الكبير. الطريقة الفعلية لا تهم “. أضاف.
“حول ما فعلته للتو…” أظهرت الفتاة جانبها الخجول.
“سيكونون قيمين جدا.” أضاف.
“حول ما فعلته للتو…” أظهرت الفتاة جانبها الخجول.
وجدت هذا منطقيًا تمامًا بعد التفكير في الأمر. ومع ذلك، كانت طريقة الهبة هذه جديدة بالفعل بالنسبة لها.
“همم؟” افترضت أنه سيتحدث عن مظهرهم أو هالاتهم المذهلة عند ظهورهم.
“حول ما فعلته للتو…” أظهرت الفتاة جانبها الخجول.
سمع كبير الخدم المجمد وتلاميذ العشيرة صراخ يانغ لينغ واستعادوا ذكاءهم. لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة قبل الفرار من القمة، وبدوا مثيرين للشفقة قدر الإمكان.
“شعرهم ودمهم وجلدهم… كلها كنوز لا تقدر بثمن للفانين.” وضح.
في اليوم الثاني، استيقظت يانغ لينغ مبكرا. في اللحظة التي خرجت فيها من الباب، رأت لي تشي واقف بجوار الجذع مرة أخرى.
“خالدون؟” لم تفكر في هذا لأنه لم يكن هناك خالدون.
“صحيح.” أومأت برأسها لأن هذه كانت حقيقة واقعية.
كان أقرب مثال على ذلك هو الدم الحقيقي للوردات الداو. زجاجة واحدة فقط يمكن أن تدفع العالم إلى الجنون، ناهيك عن الخالدين في الأساطير.
اعتقد كبير الخدم أنه بالنظر إلى سلطته ومكانة عشيرته، فإن الشاب الصغير سوف يرضخ على الفور. اتضح أنهم قد عبثوا مع الشخص الخطأ.
“أمثالنا لا يستطيعون فهم أهدافه.” ابتسم الرجل العجوز وهز رأسه.
“هذا هو السبب في أن بولي هو هبة الداو الكبير.” قال.
كان المحتوى مبتذلاً وغير رسمي إلى حد ما، لكنها أصبحت مجمدة.
سمع كبير الخدم المجمد وتلاميذ العشيرة صراخ يانغ لينغ واستعادوا ذكاءهم. لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة قبل الفرار من القمة، وبدوا مثيرين للشفقة قدر الإمكان.
بمجرد أن استعادت ذكائها، عاد بالفعل إلى القصر. نظرت إلى الجذع، وتحولت إلى اللون الأحمر مرة أخرى بعد أن تذكرت ما فعله.
أما بالنسبة لـ لي تشي، الشخصية الرئيسية في هذه المحنة، فقد ركز ببساطة على إزالة اللحاء. ربما لن يتوقف لينظر حتى لو كانت السماء تسقط.
“هل هذا ما يسمى بهبة الداو الكبير شيء حقيقي؟” سألت الرجل العجوز الذي كان يشاهد المد الأسود طوال الوقت.
كانت الأنقى والأبسط بينهم، على الأقل في هذا الجانب. أعجب بها الرجل العجوز، ظنًا أنه كان أقل شأنًا منها.
“صحيح.” أومأت برأسها لأن هذه كانت حقيقة واقعية.
ابتسم وقال: “السيد الشاب لا يطلق النار أبدًا دون أن يصيب الهدف، إنه هبة الداو الكبير “.
تمتمت الفتاة المحرجة: “أنا أرى…”.
3854 – هبة الداو الكبير
فكرت يانغ لينغ في المستقبل القريب أيضًا. للأسف، كانت لديها معلومات محدودة واستسلمت في النهاية. ثم عادت إلى غرفتها.
“يمكنه أن يبتلع السماء والأرض ويفترس العوالم التي لا تعد ولا تحصى. كل شيء يمكن أن يحدث بسبب نزوة منه. إذا أراد أن يكون هبة الداو الكبير، فسيكون هذا هبة الداو الكبير. الطريقة الفعلية لا تهم “. أضاف.
أما بالنسبة لفان باي، فقد جلست هناك وتتأمل مثل التمثال. لم تتأثر بجميع الأحداث الخارجية. الشيء الوحيد الذي كان يهمها هو التدريب.
وجدت هذا منطقيًا تمامًا بعد التفكير في الأمر. ومع ذلك، كانت طريقة الهبة هذه جديدة بالفعل بالنسبة لها.
كان من السهل إزالة اللحاء الفاسد. في الواقع، كان اللحاء صلبًا مثل نسيج ذي طبقات متعددة، كان يحمي الشجرة على مر السنين.
“خالدون؟” لم تفكر في هذا لأنه لم يكن هناك خالدون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
اعتقد كبير الخدم أنه بالنظر إلى سلطته ومكانة عشيرته، فإن الشاب الصغير سوف يرضخ على الفور. اتضح أنهم قد عبثوا مع الشخص الخطأ.
في البداية، اعتقدت يانغ لينغ أن الشجرة قد ماتت. بمجرد انتهاء لي تشي من التنظيف، رأت أن قلب الخشب لا يزال لديه بعض الحياة واللون المتبقي له.
كان أقرب مثال على ذلك هو الدم الحقيقي للوردات الداو. زجاجة واحدة فقط يمكن أن تدفع العالم إلى الجنون، ناهيك عن الخالدين في الأساطير.
