ظهور الكنوز
3862 – ظهور الكنوز
في البداية، جاءوا تحت مهمة مساعدة الجرف الأسود. لكن الآن، قبل المعركة القادمة، أرادوا اختبار حظهم ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على بعض الأسلحة المذهلة.
انجذب المتدربون إلى الكنوز في المد الأسود، وخاصة الصغار الذين نفد صبرهم.
“لنذهب لنذهب, الكنوز مدفونة تحت قاع البحر، من يكتشفهم يحصل عليهم !” اندفع شاب إلى المحيط.
ــــــــــــــــــــــــــــ
“صليل!” رأى الجميع وهجًا ينطلق من الخارج. اندفع البعض بسرعة لكن الوقت كان قد فات.
البعض الآخر شكل مجموعات قبل الذهاب. ظلوا حذرين من المخاطرة واختاروا خيارًا آمنًا.
وبالتالي، فإن افتقارهم إلى الحركة هذه المرة كان غريبًا نوعًا ما. كل ما فعلوه هو العمل كمثمنين لكنوز الآخرين.
في فترات الانحسار السابقة للمد، أرسلوا دائمًا قوات للعثور على الكنوز. لن يكون من المبالغة وصفهم بالفائز الأكبر في كل مرة بسبب معرفتهم. حتى أن البعض أطلق عليهم اسم حاصدوا المد الأسود.
بالطبع، فعل المتدربون الأكبر سناً الشيء نفسه. كان الاختلاف الوحيد هو أنهم ظلوا بعيدون عن الأنظار بدلاً من أن يكونوا مشاغبين مثل الصغار. أخذ البعض صغارهم إلى هناك بأقصى سرعة.
في الواقع، مباشرة بعد انحسار المد، أرسلت عشيرة بياندو سرا مجموعة إلى المحيط. للأسف، نظرًا لحجم المحيط، حتى أولئك الذين رصدوا هذه المجموعة سيفقدونهم في النهاية.
نتج عن هذا أخبار سيئة. على سبيل المثال، تعرض تلاميذ من دير الروح لكمين من قبل وحش في الخندق؛ جاء الشيوخ للمساعدة لكنهم ذُبحوا جميعًا. حفر اللورد الشاب لمدرسة الرحلة كنزًا شريرًا وفقد حياته على الفور. أما بالنسبة لـ أمير مطر النجم، فقد طاردتها حشرة ذات ثمانية أرجل لآلاف الأميال…
كانوا يعلمون أن التباهي بالثروة كان وسيلة سريعة للموت في هذه الظروف. الغطرسة والتباهي قد تؤدي إلى الموت.
نتج عن هذا أخبار سيئة. على سبيل المثال، تعرض تلاميذ من دير الروح لكمين من قبل وحش في الخندق؛ جاء الشيوخ للمساعدة لكنهم ذُبحوا جميعًا. حفر اللورد الشاب لمدرسة الرحلة كنزًا شريرًا وفقد حياته على الفور. أما بالنسبة لـ أمير مطر النجم، فقد طاردتها حشرة ذات ثمانية أرجل لآلاف الأميال…
أولئك الذين سافروا بهدوء كانوا الأسلاف والأسياد المنعزلين. نادرًا ما خرجوا ولا يريدون أن يكونوا متهورين. كانوا بحاجة إلى معلومات استخباراتية موثوقة قبل اتخاذ أي إجراء، على عكس الشباب الذين بدأوا في الحفر في كل مكان.
3862 – ظهور الكنوز
لم يكن هدف هذه الوجودات القديمة هو الكنوز العادية. وضعوا أعينهم على السلاح الخالد في الأساطير.
“الطفل البري الشرقي!” نظر الناس للأعلى وذهلوا بعد رؤيته.
على مر التاريخ، كان العديد من الأسلاف القدامى يبحثون عن هذا السلاح. لم يظهروا أنفسهم للجمهور أبدًا وظلوا يقظين دائمًا لأي تغييرات في المد الأسود. كانت هذه فرصتهم.
انجذب المتدربون إلى الكنوز في المد الأسود، وخاصة الصغار الذين نفد صبرهم.
كان يرتدي الجلد وشعره الطويل يلف كتفيه بطريقة فوضوية. أعطى انطباعًا بأنه بري يعيش في البرية.
استمرت الأخبار في الظهور عن الكنوز، وبعضها كان مذهلاً. هذا فقط شجع المتدربين على تحمل المزيد من المخاطر.
في وقت قصير فقط، وصل الناس من جميع أنحاء العالم وتفاخروا في المد الأسود.
“صليل!” رأى الجميع وهجًا ينطلق من الخارج. اندفع البعض بسرعة لكن الوقت كان قد فات.
في البداية، جاءوا تحت مهمة مساعدة الجرف الأسود. لكن الآن، قبل المعركة القادمة، أرادوا اختبار حظهم ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على بعض الأسلحة المذهلة.
لن يجرؤوا على القيام بذلك عندما كانت المياه السوداء لا تزال موجودة. سيكون ذلك موتًا سريعًا. لكن الآن، أصبح المكان أكثر أمانًا في غياب المياه.
ترجمة: Ghost Emperor
صحيح أن هذا المكان يحتوي على كنوز عديدة. لقد أتوا من مصدرين – السادة والخبراء الذين ماتوا هنا وتلك التي تم تكوينهم بشكل طبيعي. ولدت هذه الوفرة عددًا كبيرًا من الأخبار السارة.
بالطبع، لم يحالفهم الحظ جميعًا. حدث بعض الصراخ حيث ظهرت الأضواء مع أصوات المعارك.
“صليل!” رأى الجميع وهجًا ينطلق من الخارج. اندفع البعض بسرعة لكن الوقت كان قد فات.
في البداية، جاءوا تحت مهمة مساعدة الجرف الأسود. لكن الآن، قبل المعركة القادمة، أرادوا اختبار حظهم ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على بعض الأسلحة المذهلة.
“وجد الشاب النبيل شي من الخشب الأسود شعارًا تركه وراءه لورد داو. انا أعتقد أن نصف الشعار ممزق ولكن قدراته الدفاعية لا تزال مثيرة للإعجاب “. سافرت أنباء من هذا النوع بعيدا.
“لنذهب لنذهب, الكنوز مدفونة تحت قاع البحر، من يكتشفهم يحصل عليهم !” اندفع شاب إلى المحيط.
“شعار لورد داو، هاه؟” تنهد معظمهم بإعجاب. حتى الشعارات التالفة كانت لا تزال ثمينة للغاية ونادرة.
على مر التاريخ، كان العديد من الأسلاف القدامى يبحثون عن هذا السلاح. لم يظهروا أنفسهم للجمهور أبدًا وظلوا يقظين دائمًا لأي تغييرات في المد الأسود. كانت هذه فرصتهم.
مع ظهور المزيد من الأضواء في المد الأسود، وجد المزيد من المغامرين كنوزًا في قاع البحر أو في الخنادق العميقة…
” شيخ السحب الغريبة وجد محارة غريبة في خندق مائي. بعد تقييم من بياندو، اتضح أنها محارة ليلية صامتة. تم العثور على هذه الأنواع فقط في المد الأسود. إذا صقلها، يمكن أن تضع الخصوم في النوم “.
” شيخ السحب الغريبة وجد محارة غريبة في خندق مائي. بعد تقييم من بياندو، اتضح أنها محارة ليلية صامتة. تم العثور على هذه الأنواع فقط في المد الأسود. إذا صقلها، يمكن أن تضع الخصوم في النوم “.
“اصطاد السيد الشاب لـ معبد الفحل سمكة أيضًا، بيضاء مثل الثلج من الأعلى إلى الأسفل. بعد تقييم من بياندو اتضح أنها علقة تنين الظلام، وهي من الأنواع التي تحولت بفعل المياه هنا. يمكن أن يؤدي استخدام دمها في الطب إلى زيادة تدريب المرء بهامش ضخم “.
“صليل!” رأى الجميع وهجًا ينطلق من الخارج. اندفع البعض بسرعة لكن الوقت كان قد فات.
ــــــــــــــــــــــــــــ
” حصلت أميرة ليانشان على باغودا ذهبي صغير من أصل غير معروف. يقول الناس في الواقع أنه من نفس أصل صابر اللورد الشاب لـ بياندو “.
في فترات الانحسار السابقة للمد، أرسلوا دائمًا قوات للعثور على الكنوز. لن يكون من المبالغة وصفهم بالفائز الأكبر في كل مرة بسبب معرفتهم. حتى أن البعض أطلق عليهم اسم حاصدوا المد الأسود.
كان الجزء الأكثر وضوحا عنه هو الصابر المعلق على ظهره. كان مغطى بالجلد أيضًا ويفتقر إلى الزخرفة. كان ينضح بهالة برية ومسيطرة.
استمرت الأخبار في الظهور عن الكنوز، وبعضها كان مذهلاً. هذا فقط شجع المتدربين على تحمل المزيد من المخاطر.
صحيح أن هذا المكان يحتوي على كنوز عديدة. لقد أتوا من مصدرين – السادة والخبراء الذين ماتوا هنا وتلك التي تم تكوينهم بشكل طبيعي. ولدت هذه الوفرة عددًا كبيرًا من الأخبار السارة.
“نحن بحاجة إلى الحفر والتنقيب عن جميع الكنوز تحت الأرض!” صاحت روح واحدة متحمسة.
” حصلت أميرة ليانشان على باغودا ذهبي صغير من أصل غير معروف. يقول الناس في الواقع أنه من نفس أصل صابر اللورد الشاب لـ بياندو “.
بالطبع، لم يحالفهم الحظ جميعًا. حدث بعض الصراخ حيث ظهرت الأضواء مع أصوات المعارك.
نتج عن هذا أخبار سيئة. على سبيل المثال، تعرض تلاميذ من دير الروح لكمين من قبل وحش في الخندق؛ جاء الشيوخ للمساعدة لكنهم ذُبحوا جميعًا. حفر اللورد الشاب لمدرسة الرحلة كنزًا شريرًا وفقد حياته على الفور. أما بالنسبة لـ أمير مطر النجم، فقد طاردتها حشرة ذات ثمانية أرجل لآلاف الأميال…
بالطبع، لم يحالفهم الحظ جميعًا. حدث بعض الصراخ حيث ظهرت الأضواء مع أصوات المعارك.
أصبح المستمعون أكثر حذرا. بالطبع، عرف البعض أنهم بحاجة إلى توخي اليقظة بعد الحصول على الكنوز.
بالطبع، لم يحالفهم الحظ جميعًا. حدث بعض الصراخ حيث ظهرت الأضواء مع أصوات المعارك.
لم تكن الوحوش هي المشكلة الوحيدة. قد يطمع المتدربون الآخرون في ممتلكاتهم ويعتبرونهم فريسة.
3862 – ظهور الكنوز
الغريب أن بياندو التي كانت أكثر دراية بهذه المنطقة ظلت هادئة.
لن يجرؤوا على القيام بذلك عندما كانت المياه السوداء لا تزال موجودة. سيكون ذلك موتًا سريعًا. لكن الآن، أصبح المكان أكثر أمانًا في غياب المياه.
في فترات الانحسار السابقة للمد، أرسلوا دائمًا قوات للعثور على الكنوز. لن يكون من المبالغة وصفهم بالفائز الأكبر في كل مرة بسبب معرفتهم. حتى أن البعض أطلق عليهم اسم حاصدوا المد الأسود.
وفقًا للشائعات، كان لديهم خريطة مفصلة لهذا المحيط – خريطة كنز من نوع ما. كان هذا إنجازًا صعبًا بالنظر إلى حجم المحيط. ومع ذلك، نفت العشيرة وجود الخريطة.
أصبح المستمعون أكثر حذرا. بالطبع، عرف البعض أنهم بحاجة إلى توخي اليقظة بعد الحصول على الكنوز.
وفقًا للشائعات، كان لديهم خريطة مفصلة لهذا المحيط – خريطة كنز من نوع ما. كان هذا إنجازًا صعبًا بالنظر إلى حجم المحيط. ومع ذلك، نفت العشيرة وجود الخريطة.
استمرت الأخبار في الظهور عن الكنوز، وبعضها كان مذهلاً. هذا فقط شجع المتدربين على تحمل المزيد من المخاطر.
وبالتالي، فإن افتقارهم إلى الحركة هذه المرة كان غريبًا نوعًا ما. كل ما فعلوه هو العمل كمثمنين لكنوز الآخرين.
هذا أخافهم وأثارهم في نفس الوقت. لقد اعتقدوا أن هناك كنز يسبب هذا الصدى.
فقط عدد قليل من المتدربين ذوي الإدراك لاحظوا هذا. كان معظم المغامرين منشغلين جدًا بالعثور على كنوز للقلق بشأن بياندو.
كانوا يعلمون أن التباهي بالثروة كان وسيلة سريعة للموت في هذه الظروف. الغطرسة والتباهي قد تؤدي إلى الموت.
على سبيل المثال، اهتم الأسلاف القدامى والسياديين السماويون بتصرفات العشيرة. لقد تكهنوا أن العشيرة قد تعرف شيئًا عن السلاح الخالد الأسطوري.
اعتقدت هذه الوجودات القوية أن بياندو لديها أكبر فرصة للعثور عليه لأنهم عاشوا هنا لأجيال.
الغريب أن بياندو التي كانت أكثر دراية بهذه المنطقة ظلت هادئة.
أصبح المستمعون أكثر حذرا. بالطبع، عرف البعض أنهم بحاجة إلى توخي اليقظة بعد الحصول على الكنوز.
في الواقع، مباشرة بعد انحسار المد، أرسلت عشيرة بياندو سرا مجموعة إلى المحيط. للأسف، نظرًا لحجم المحيط، حتى أولئك الذين رصدوا هذه المجموعة سيفقدونهم في النهاية.
على مر التاريخ، كان العديد من الأسلاف القدامى يبحثون عن هذا السلاح. لم يظهروا أنفسهم للجمهور أبدًا وظلوا يقظين دائمًا لأي تغييرات في المد الأسود. كانت هذه فرصتهم.
“صليل! صليل! صليل!” توقفت مهمة المغامرين فجأة بصدى سلاح.
هذا أخافهم وأثارهم في نفس الوقت. لقد اعتقدوا أن هناك كنز يسبب هذا الصدى.
فقط عدد قليل من المتدربين ذوي الإدراك لاحظوا هذا. كان معظم المغامرين منشغلين جدًا بالعثور على كنوز للقلق بشأن بياندو.
لن يجرؤوا على القيام بذلك عندما كانت المياه السوداء لا تزال موجودة. سيكون ذلك موتًا سريعًا. لكن الآن، أصبح المكان أكثر أمانًا في غياب المياه.
كانوا يعلمون أن التباهي بالثروة كان وسيلة سريعة للموت في هذه الظروف. الغطرسة والتباهي قد تؤدي إلى الموت.
ومع ذلك، كان ذلك فقط بسبب عبور شاب في السماء.
في وقت قصير فقط، وصل الناس من جميع أنحاء العالم وتفاخروا في المد الأسود.
“الطفل البري الشرقي!” نظر الناس للأعلى وذهلوا بعد رؤيته.
كان يرتدي الجلد وشعره الطويل يلف كتفيه بطريقة فوضوية. أعطى انطباعًا بأنه بري يعيش في البرية.
كان الجزء الأكثر وضوحا عنه هو الصابر المعلق على ظهره. كان مغطى بالجلد أيضًا ويفتقر إلى الزخرفة. كان ينضح بهالة برية ومسيطرة.
دمرت هذه الهالة الهواء دون تراجع. وجد الحشد هذا مشابهًا لهالة وحش خارج قفصه.
أولئك الذين سافروا بهدوء كانوا الأسلاف والأسياد المنعزلين. نادرًا ما خرجوا ولا يريدون أن يكونوا متهورين. كانوا بحاجة إلى معلومات استخباراتية موثوقة قبل اتخاذ أي إجراء، على عكس الشباب الذين بدأوا في الحفر في كل مكان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
ترجمة: Ghost Emperor
