حجر مستدير
3865 – حجر مستدير
كان له شكل بيضاوي قليلاً مع نهاية واحدة طويلة وضيقة. يبدو أن المادة مصنوعة من اليشم شبه الشفاف. ومع ذلك، فقد افتقرت إلى البرودة التي يمكن أن تتمتع بها قطعة اليشم.
كان الحجر مستديرًا تمامًا بخطوط متناوبة بالأبيض والأسود. لم يكن لديه عيون لكن الآن شعرت يانغ لينغ كما لو كان يُحدق بها بعيون مستديرة لطيفة.
“هل هذا كنز؟” أصبحت عيناها أكثر إشراقًا.
“أيها الصغير، تعال إلي.” وصلت إليه على الفور.
ظهر صدع على الحجر واطلق حصاة صغيرة، أصابت الحصاة جبهتها بنجاح. بدأت في رؤية النجوم وكادت تتعثر على الأرض. انتفخت جبهتها بعد ذلك.
ثم فهم الجميع أن الحجارة تدحرجت إلى هذا المكان. كانت أهدافهم هي جزيئات هذا الكنز.
تأوهت وأمسكت بجبينها، ووجدت هذا مذهلاً. كانت لا تزال متدربه قادرة مع رشاقة جديرة بالثناء. لا يستطيع الخبراء العاديون ضرب جبهتها بهذه الطريقة.
كانت الإصابة بعيدة كل البعد عن الخطورة لكنها لم تستطع تفاديها. لم تكن تعرف ما حدث قبل أن تتعرض للضرب.
“ما هذا الشيء؟” سألت وهي تمسك جبهتها المنتفخة.
كان هناك متدربون آخرون ينتظرون خارج الوادي أيضًا لأنهم اتبعوا حجارة مختلفة هنا.
الغريب أنه بمجرد دخولهم هذه المنطقة، رأت المجموعة أن هناك غيوم وضباب يكسو الجبال. كان الأمر أشبه بدخول عالم مختلف.
بدأ الحجر يتدحرج بسرعة مذهلة، وأصدر ضوضاء.
“اذهبي خلفه، سيقودك إلى مكان لطيف.” قال لي تشي وتبعه.
سافروا عبر التلال والقمم باتباع الحجر، وفي النهاية وصلوا إلى وادي في المركز. في منتصف هذا الوادي كان هناك تل، يبدو وكأنه منصة طبيعية من السماء والأرض.
“إلى خزينة، صحيح؟” أصبحت متحمسة.
“اذهبي خلفه، سيقودك إلى مكان لطيف.” قال لي تشي وتبعه.
ابتسم دون أن يجيب. سارعت المجموعة وراء الحجر.
يبدو أنه كان على دراية بالمطاردين وزاد من سرعته، متدحرجًا بسرعة وتسبب في تطاير الغبار في كل مكان.
لسوء الحظ، مهما كانت سرعته، لا يمكن أن يهرب من لي تشي. كان بطيئًا مثل الطفل الزاحف.
ترجمة: Ghost Emperor
“إنه ملكي!” قفز شخص من الجيل الأخير إلى الأمام ونزل على التلة بحثًا عن الكنز.
في الواقع، كانت محاولته للهروب محكوم عليها بالفشل منذ البداية. حتى لو هرب من المجموعة، فإنه لا يزال يترك وراءه أثرًا خافتًا لتتبعه المجموعة.
أراد آخرون أن يضحكوا عليه لكنهم شعروا بالسوء تجاهه. جاء بعض الأصدقاء ليضعوا مرهمًا على وجهه.
صرخ من الألم قبل أن يسقط من على الكومة.
تدحرج أبعد في المحيط حتى وصل إلى سلسلة جبال. في العادة، لن تكون هذه الجبال مرئية بسبب المياه السوداء.
“أيها الصغير، تعال إلي.” وصلت إليه على الفور.
” باانغ! باانغ! باانغ!” أما الحجارة الأخرى فلم ترحمه وأطلقوا المزيد من الحصى على رأسه.
الغريب أنه بمجرد دخولهم هذه المنطقة، رأت المجموعة أن هناك غيوم وضباب يكسو الجبال. كان الأمر أشبه بدخول عالم مختلف.
اشتكى من الألم بينما كان يتدحرج على الأرض، وهو يحاول قصارى جهده لتغطية رأسه. بمجرد أن خرج من الوادي، اصبح في وضع الجنين وبكى من الألم. أصبح وجهه منتفخًا مثل رأس الخنزير، لا يمكن التعرف عليه تمامًا.
لم تكن هناك نباتات مورقة وأشجار تغطي التلال. ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن يضيع المرء بسبب الرؤية المنخفضة للغيوم والضباب. كانوا في مكان يشبه المتاهة وهمية.
سافروا عبر التلال والقمم باتباع الحجر، وفي النهاية وصلوا إلى وادي في المركز. في منتصف هذا الوادي كان هناك تل، يبدو وكأنه منصة طبيعية من السماء والأرض.
أراد آخرون أن يضحكوا عليه لكنهم شعروا بالسوء تجاهه. جاء بعض الأصدقاء ليضعوا مرهمًا على وجهه.
سافروا عبر التلال والقمم باتباع الحجر، وفي النهاية وصلوا إلى وادي في المركز. في منتصف هذا الوادي كان هناك تل، يبدو وكأنه منصة طبيعية من السماء والأرض.
دهشت الفتاتان لرؤية المشهد في الداخل. كان الوادي بأكمله ممتلئًا بالحجارة المستديرة تمامًا مثل السابق. جاءوا من كل مكان وكانوا مجتمعين مثل الفقمات البحرية. يبدو أن هناك شيئًا مهمًا بالنسبة لهم هنا.
دهشت الفتاتان لرؤية المشهد في الداخل. كان الوادي بأكمله ممتلئًا بالحجارة المستديرة تمامًا مثل السابق. جاءوا من كل مكان وكانوا مجتمعين مثل الفقمات البحرية. يبدو أن هناك شيئًا مهمًا بالنسبة لهم هنا.
وقع تركيز يانغ لينغ على أعلى بقعة في التل. تم رفع كنز هناك – بحجم حوض غسيل الوجه، ربما أكبر بمقدار الثلث.
اصطفوا بترتيب منظم من المدخل إلى التل. كان لكل واحد منهم موقعه الخاص ولن يتدحرج في مسار غير صحيح. كان هذا مشهدًا لطيفًا ومضحكًا إلى حد ما.
دهشت الفتاتان لرؤية المشهد في الداخل. كان الوادي بأكمله ممتلئًا بالحجارة المستديرة تمامًا مثل السابق. جاءوا من كل مكان وكانوا مجتمعين مثل الفقمات البحرية. يبدو أن هناك شيئًا مهمًا بالنسبة لهم هنا.
كان هناك متدربون آخرون ينتظرون خارج الوادي أيضًا لأنهم اتبعوا حجارة مختلفة هنا.
وقع تركيز يانغ لينغ على أعلى بقعة في التل. تم رفع كنز هناك – بحجم حوض غسيل الوجه، ربما أكبر بمقدار الثلث.
ظهر صدع على الحجر واطلق حصاة صغيرة، أصابت الحصاة جبهتها بنجاح. بدأت في رؤية النجوم وكادت تتعثر على الأرض. انتفخت جبهتها بعد ذلك.
تم امتصاص هذه التموجات الذهبية على الفور بواسطة الحجارة. يبدو أنهم يستمتعون بهذه العملية تمامًا مثل الفقمات التي تستمتع بأشعة الشمس، بدو كسولين ومرتاحين.
كان له شكل بيضاوي قليلاً مع نهاية واحدة طويلة وضيقة. يبدو أن المادة مصنوعة من اليشم شبه الشفاف. ومع ذلك، فقد افتقرت إلى البرودة التي يمكن أن تتمتع بها قطعة اليشم.
الغريب أنه بمجرد دخولهم هذه المنطقة، رأت المجموعة أن هناك غيوم وضباب يكسو الجبال. كان الأمر أشبه بدخول عالم مختلف.
هذا الكنز أصدر جسيمات لامعة تطير مثل الأرواح الصغيرة. تبعثروا في نهاية المطاف إلى الأسفل ولمسوا الحجارة المستديرة، على غرار بتلات الزهور التي تضرب الماء في البحيرة وتصدر تموجات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“باانغ!” لسوء الحظ، ما زالت جبهته تتعرض للضرب بطريقة ما. لم يرى المتفرجون ما حدث بوضوح.
أراد آخرون أن يضحكوا عليه لكنهم شعروا بالسوء تجاهه. جاء بعض الأصدقاء ليضعوا مرهمًا على وجهه.
تم امتصاص هذه التموجات الذهبية على الفور بواسطة الحجارة. يبدو أنهم يستمتعون بهذه العملية تمامًا مثل الفقمات التي تستمتع بأشعة الشمس، بدو كسولين ومرتاحين.
” باانغ! باانغ! باانغ!” أما الحجارة الأخرى فلم ترحمه وأطلقوا المزيد من الحصى على رأسه.
وقع تركيز يانغ لينغ على أعلى بقعة في التل. تم رفع كنز هناك – بحجم حوض غسيل الوجه، ربما أكبر بمقدار الثلث.
ثم فهم الجميع أن الحجارة تدحرجت إلى هذا المكان. كانت أهدافهم هي جزيئات هذا الكنز.
“أي كنز هذا؟” بدأ الناس يتساءلون عن هذا الشيء الذي يشبه اليشم.
تم امتصاص هذه التموجات الذهبية على الفور بواسطة الحجارة. يبدو أنهم يستمتعون بهذه العملية تمامًا مثل الفقمات التي تستمتع بأشعة الشمس، بدو كسولين ومرتاحين.
يبدو أنه كان على دراية بالمطاردين وزاد من سرعته، متدحرجًا بسرعة وتسبب في تطاير الغبار في كل مكان.
سافروا عبر التلال والقمم باتباع الحجر، وفي النهاية وصلوا إلى وادي في المركز. في منتصف هذا الوادي كان هناك تل، يبدو وكأنه منصة طبيعية من السماء والأرض.
حتى أعضاء الحشد المطلعين لم يكن لديهم أي فكرة. ومع ذلك، حتى الأحمق يمكن أن يعلم أنه كان كنزًا مذهلاً.
“إلى خزينة، صحيح؟” أصبحت متحمسة.
ومع ذلك، ردت الحجارة بإطلاق قطع صغير عليه على الفور.
“إنه ملكي!” قفز شخص من الجيل الأخير إلى الأمام ونزل على التلة بحثًا عن الكنز.
اشتكى من الألم بينما كان يتدحرج على الأرض، وهو يحاول قصارى جهده لتغطية رأسه. بمجرد أن خرج من الوادي، اصبح في وضع الجنين وبكى من الألم. أصبح وجهه منتفخًا مثل رأس الخنزير، لا يمكن التعرف عليه تمامًا.
ومع ذلك، ردت الحجارة بإطلاق قطع صغير عليه على الفور.
ثم فهم الجميع أن الحجارة تدحرجت إلى هذا المكان. كانت أهدافهم هي جزيئات هذا الكنز.
لوح الخبير بيده الأخرى وأحدث عاصفة. كان هدفه منع وصول الحصاة عليه.
كان الحجر مستديرًا تمامًا بخطوط متناوبة بالأبيض والأسود. لم يكن لديه عيون لكن الآن شعرت يانغ لينغ كما لو كان يُحدق بها بعيون مستديرة لطيفة.
“باانغ!” لسوء الحظ، ما زالت جبهته تتعرض للضرب بطريقة ما. لم يرى المتفرجون ما حدث بوضوح.
“أي كنز هذا؟” بدأ الناس يتساءلون عن هذا الشيء الذي يشبه اليشم.
ومع ذلك، ردت الحجارة بإطلاق قطع صغير عليه على الفور.
صرخ من الألم قبل أن يسقط من على الكومة.
” باانغ! باانغ! باانغ!” أما الحجارة الأخرى فلم ترحمه وأطلقوا المزيد من الحصى على رأسه.
اشتكى من الألم بينما كان يتدحرج على الأرض، وهو يحاول قصارى جهده لتغطية رأسه. بمجرد أن خرج من الوادي، اصبح في وضع الجنين وبكى من الألم. أصبح وجهه منتفخًا مثل رأس الخنزير، لا يمكن التعرف عليه تمامًا.
“آآه!” لم يستطع منع أي منهم.
الحقيقة هي أن المقاومة كانت بلا جدوى. كانت الحجارة ذات دقة لا تشوبها شائبة ودائما ضربت المكان الصحيح.
وقع تركيز يانغ لينغ على أعلى بقعة في التل. تم رفع كنز هناك – بحجم حوض غسيل الوجه، ربما أكبر بمقدار الثلث.
اشتكى من الألم بينما كان يتدحرج على الأرض، وهو يحاول قصارى جهده لتغطية رأسه. بمجرد أن خرج من الوادي، اصبح في وضع الجنين وبكى من الألم. أصبح وجهه منتفخًا مثل رأس الخنزير، لا يمكن التعرف عليه تمامًا.
“إلى خزينة، صحيح؟” أصبحت متحمسة.
هذا الكنز أصدر جسيمات لامعة تطير مثل الأرواح الصغيرة. تبعثروا في نهاية المطاف إلى الأسفل ولمسوا الحجارة المستديرة، على غرار بتلات الزهور التي تضرب الماء في البحيرة وتصدر تموجات.
أراد آخرون أن يضحكوا عليه لكنهم شعروا بالسوء تجاهه. جاء بعض الأصدقاء ليضعوا مرهمًا على وجهه.
” باانغ! باانغ! باانغ!” أما الحجارة الأخرى فلم ترحمه وأطلقوا المزيد من الحصى على رأسه.
لسوء الحظ، ما زال يصرخ من الألم وكأنه قد لُدِغ من ألف نحلة.
“آآه!” لم يستطع منع أي منهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“باانغ!” لسوء الحظ، ما زالت جبهته تتعرض للضرب بطريقة ما. لم يرى المتفرجون ما حدث بوضوح.
ترجمة: Ghost Emperor
لسوء الحظ، مهما كانت سرعته، لا يمكن أن يهرب من لي تشي. كان بطيئًا مثل الطفل الزاحف.
تم امتصاص هذه التموجات الذهبية على الفور بواسطة الحجارة. يبدو أنهم يستمتعون بهذه العملية تمامًا مثل الفقمات التي تستمتع بأشعة الشمس، بدو كسولين ومرتاحين.
