العب مع النار وستحرقك
3870 – العب مع النار وستحرقك
“أيها الشقي، هذا يكفي. يمكن لأي شخص أن يرتكب الأخطاء، وأن يُغفر له عندما يكون ذلك ممكنًا “. صرخ أحد الشيوخ من توهو.
“بوووم!” في اللحظة التي استقر فيها ونظر للأعلى، رأى جحيمًا يندفع من اليشم.
لقد ابتلعت قطعة اليشم النيران من التنانين والمرجل نفسه. كانت قوتهم – على الرغم من قوتهم – عديمة الفائدة في هذه الحالة.
“بوووف!” قطعة اليشم لم تتوقف عند هذا الحد. تكثفت قوة الامتصاص وتم سحب النيران بقوة داخل المرجل نفسه.
“قطع!” قطع اللورد الشاب بشكل حاسم حيويته عن تمكين المرجل وأوقف عملية الامتصاص. ترنح إلى الوراء من رد الفعل العنيف.
“اللعنة!” لاحظ اللورد الشاب توهو أن شيئًا ما كان خطأ وحاول استرجاع النيران على الفور.
“من غيره يضاهي سرعته بالنصل؟” تساءل أحد شيوخ طائفة ما.
للأسف، كانت قوة شفط قوية جدًا لذا لم يستطع اللورد الشاب ان يمنع الامتصاص.
“من أنت أيها الرجل العجوز ؟!” صرخ أحد الشيوخ.
“كنز اليشم هذا يمكن أن يفعل أكثر من مجرد الدفاع.” اندهش بعض الأسلاف والشيوخ.
أطلق العديد منهم حيويتهم، وهم على استعداد لمهاجمة لي تشي.
لقد افترضوا أن هذا اليشم كان مجرد كنز دفاعي. ومع ذلك، فقد تأثروا تمامًا بإمكانياته لأنه كان على مستوى لورد الداو. الآن، لديه خاصية الامتصاص هذه أيضًا؟ هذا أخذه إلى المستوى التالي. ما نوع السلاح الذي سيأتي من صقل هذه المادة الرائعة؟
كان يرتدي رداء رمادي رخيص ومغلقًا لعينيه. لم يكن عليه صابر حتى. لم يكن لديه هالة حادة أيضًا.
“قطع!” قطع اللورد الشاب بشكل حاسم حيويته عن تمكين المرجل وأوقف عملية الامتصاص. ترنح إلى الوراء من رد الفعل العنيف.
في البداية، اعتقدوا أن لي تشي ليس لديه فرصة للحصول على قطعة اليشم. لم يحصل عليها فحسب، بل كان أيضًا قادرًا على إظهار قوتها.
“بوووم!” في اللحظة التي استقر فيها ونظر للأعلى، رأى جحيمًا يندفع من اليشم.
أصبح شعاعًا مخترقًا بالكامل مع حرارة قادرة على صقل كل شيء. على الرغم من أنه كان بعيدًا عنهم، إلا ان المتفرجون شعروا بألم من الحرارة لذلك بدأوا في الهروب.
“آآآه!” عند هذه النقطة، أحرقت نيران اليشم أخيرًا اللورد الشاب. لم يعد لديه أي طاقة للرد.
تكون هذا الجحيم من النيران والحمم التي تم امتصاصها في وقت سابق. ومع ذلك، فقد بدوا أقوى بكثير من ذي قبل.
أصبح فم المتفرجين مندهشا ومفتوحًا على الفور من هذا المنظر. لم يكن لديهم كلمات لوصف مشاعرهم الحالية. كان هذا هو نفسه بالنسبة للضحايا أيضًا. لم يتوقعوا الموت في أقل من ثانية.
أصبح شعاعًا مخترقًا بالكامل مع حرارة قادرة على صقل كل شيء. على الرغم من أنه كان بعيدًا عنهم، إلا ان المتفرجون شعروا بألم من الحرارة لذلك بدأوا في الهروب.
“اذهب!” ردد اللورد الشاب الخائف تعويذة وظهرت قوانين من حوله.
كان يرتدي رداء رمادي رخيص ومغلقًا لعينيه. لم يكن عليه صابر حتى. لم يكن لديه هالة حادة أيضًا.
وقفت التنانين النارية الثلاثة أمامه على الفور وأطلقوا ثلاث موجات من النيران. تجمعوا معا، أملا في إيقاف الشعاع القادم.
هؤلاء الشيوخ من توهو لم يكونوا في مستوى السيادي أو أي شيء آخر. ومع ذلك، فقد كانوا قادرين ومشهورين نسبيًا.
“بوووم!” اصطدم الجانبان وكان لشعاع اليشم اليد العليا، تم دفع الجانب الآخر باستمرار.
في النهاية، خسرت نيران التنانين تمامًا وبدأت المخلوقات في الذوبان. في هذه الأثناء، حمل اللورد الشاب مرجله واضطر إلى تنشيطه مرة أخرى لأغراض دفاعية.
“كنز اليشم هذا يمكن أن يفعل أكثر من مجرد الدفاع.” اندهش بعض الأسلاف والشيوخ.
كان غارقا في العرق، على وشك الإنهاك التام.
“يا له من وحش…” أخذ أحد الأسلاف نفسا عميقا.
هذا الانعكاس فاجأ الحشد. ظنوا أن لي تشي كان ميتًا بسبب النيران والحمم. لم يتوقع أحد أن يكون اللورد الشاب هو الشخص الذي على وشك الموت.
أصبح من الصعب على المتفرجين التعليق. تبادلوا نظرات الارتباك.
“أيها الشقي، هذا يكفي. يمكن لأي شخص أن يرتكب الأخطاء، وأن يُغفر له عندما يكون ذلك ممكنًا “. صرخ أحد الشيوخ من توهو.
في البداية، اعتقدوا أن لي تشي ليس لديه فرصة للحصول على قطعة اليشم. لم يحصل عليها فحسب، بل كان أيضًا قادرًا على إظهار قوتها.
أطلق العديد منهم حيويتهم، وهم على استعداد لمهاجمة لي تشي.
3870 – العب مع النار وستحرقك
“السيد الشاب مشغول، انقلعوا.” نظر إليه الخادم العجوز.
هذا الانعكاس فاجأ الحشد. ظنوا أن لي تشي كان ميتًا بسبب النيران والحمم. لم يتوقع أحد أن يكون اللورد الشاب هو الشخص الذي على وشك الموت.
أصبح الشيوخ غاضبين. على الرغم من عدم تمتعهم بنفس السلطة التي تتمتع بها عشيرة بياندو، إلا أنهم ما زالوا مرموقين ولن يقبلوا ان يتحدث إليهم خادم بمثل هذا.
“اللعنة!” لاحظ اللورد الشاب توهو أن شيئًا ما كان خطأ وحاول استرجاع النيران على الفور.
ومع ذلك، فإن هذا الخادم العجوز لم يشبه ذلك الشخص على الإطلاق. كان هذا الشخص دائمًا متعجرف ومتغطرس. من ناحية أخرى، بدا هذا الخادم العجوز متواضعاً وراضيًا عن دوره.
“من أنت أيها الرجل العجوز ؟!” صرخ أحد الشيوخ.
“السيد الشاب مشغول، انقلعوا.” نظر إليه الخادم العجوز.
“مجرد خادم.” لم يرمش بعينيه حتى أثناء الرد.
“انقلع من الطريق!” أراد الشيوخ إنقاذ السيد الشاب ولم يرغبوا في إضاعة وقتهم مع خادم. أطلق أحدهم العنان لضربة كف.
“انقلع من الطريق!” أراد الشيوخ إنقاذ السيد الشاب ولم يرغبوا في إضاعة وقتهم مع خادم. أطلق أحدهم العنان لضربة كف.
أطلق العديد منهم حيويتهم، وهم على استعداد لمهاجمة لي تشي.
“مجرد خادم.” لم يرمش بعينيه حتى أثناء الرد.
“صليل!” يمكن سماع صوت صابر ثم تناثرت الدماء في الهواء.
“من هذا؟” لكن الأسلاف ورئيس الوزراء ركزوا على الخادم العجوز بدلاً من ذلك.
“أيها الشقي، هذا يكفي. يمكن لأي شخص أن يرتكب الأخطاء، وأن يُغفر له عندما يكون ذلك ممكنًا “. صرخ أحد الشيوخ من توهو.
يمكن رؤية الرؤوس وهي تطير في الهواء. كانوا ينتمون إلى شيوخ توهو؛ كانت العيون لا تزال مفتوحة على مصراعيها.
أصبح فم المتفرجين مندهشا ومفتوحًا على الفور من هذا المنظر. لم يكن لديهم كلمات لوصف مشاعرهم الحالية. كان هذا هو نفسه بالنسبة للضحايا أيضًا. لم يتوقعوا الموت في أقل من ثانية.
في النهاية، خسرت نيران التنانين تمامًا وبدأت المخلوقات في الذوبان. في هذه الأثناء، حمل اللورد الشاب مرجله واضطر إلى تنشيطه مرة أخرى لأغراض دفاعية.
لم يروا كيف استخدم الرجل العجوز صابره. لقد فات الأوان للصراخ بمجرد أن رأوا أجسادهم وهي تسقط.
“من أنت أيها الرجل العجوز ؟!” صرخ أحد الشيوخ.
كان غارقا في العرق، على وشك الإنهاك التام.
في العادة، اتبع الخادم العجوز خلف لي تشي واحتفظ بموقف متحفظ. لم يلاحظ أحد أي شيء مميز حول هالته. ظنوا أنه كان مجرد خادم يعتني بحياة لي تشي اليومية. هذا جعل القتل منه امرًا صادمًا للغاية.
يمكن رؤية الرؤوس وهي تطير في الهواء. كانوا ينتمون إلى شيوخ توهو؛ كانت العيون لا تزال مفتوحة على مصراعيها.
لم يتمكن الأسلاف الأقوياء والشيوخ من رؤية تقنية الصابر أيضًا. كان ببساطة سريعًا جدًا.
في النهاية، خسرت نيران التنانين تمامًا وبدأت المخلوقات في الذوبان. في هذه الأثناء، حمل اللورد الشاب مرجله واضطر إلى تنشيطه مرة أخرى لأغراض دفاعية.
“يا له من وحش…” أخذ أحد الأسلاف نفسا عميقا.
أطلق العديد منهم حيويتهم، وهم على استعداد لمهاجمة لي تشي.
في النهاية، خسرت نيران التنانين تمامًا وبدأت المخلوقات في الذوبان. في هذه الأثناء، حمل اللورد الشاب مرجله واضطر إلى تنشيطه مرة أخرى لأغراض دفاعية.
“آآآه!” عند هذه النقطة، أحرقت نيران اليشم أخيرًا اللورد الشاب. لم يعد لديه أي طاقة للرد.
“لاااا!!!” كان صراخه مليئًا بالسخط وعدم الرغبة. لم يمض وقت طويل قبل أن يتبقى الرماد فقط.
“قطع!” قطع اللورد الشاب بشكل حاسم حيويته عن تمكين المرجل وأوقف عملية الامتصاص. ترنح إلى الوراء من رد الفعل العنيف.
أصبح من الصعب على المتفرجين التعليق. تبادلوا نظرات الارتباك.
“مجرد خادم.” لم يرمش بعينيه حتى أثناء الرد.
في البداية، اعتقدوا أن لي تشي ليس لديه فرصة للحصول على قطعة اليشم. لم يحصل عليها فحسب، بل كان أيضًا قادرًا على إظهار قوتها.
من البداية إلى النهاية، لم يستخدم قانون الجدارة الخاص به وقام فقط برفع قطعة اليشم عالياً. كان هذا الانتصار بسبب اليشم وحده.
“من أنت أيها الرجل العجوز ؟!” صرخ أحد الشيوخ.
“من هذا؟” لكن الأسلاف ورئيس الوزراء ركزوا على الخادم العجوز بدلاً من ذلك.
أطلق العديد منهم حيويتهم، وهم على استعداد لمهاجمة لي تشي.
كان يرتدي رداء رمادي رخيص ومغلقًا لعينيه. لم يكن عليه صابر حتى. لم يكن لديه هالة حادة أيضًا.
لقد افترضوا أن هذا اليشم كان مجرد كنز دفاعي. ومع ذلك، فقد تأثروا تمامًا بإمكانياته لأنه كان على مستوى لورد الداو. الآن، لديه خاصية الامتصاص هذه أيضًا؟ هذا أخذه إلى المستوى التالي. ما نوع السلاح الذي سيأتي من صقل هذه المادة الرائعة؟
“من غيره يضاهي سرعته بالنصل؟” تساءل أحد شيوخ طائفة ما.
في البداية، اعتقدوا أن لي تشي ليس لديه فرصة للحصول على قطعة اليشم. لم يحصل عليها فحسب، بل كان أيضًا قادرًا على إظهار قوتها.
هؤلاء الشيوخ من توهو لم يكونوا في مستوى السيادي أو أي شيء آخر. ومع ذلك، فقد كانوا قادرين ومشهورين نسبيًا.
لقد ابتلعت قطعة اليشم النيران من التنانين والمرجل نفسه. كانت قوتهم – على الرغم من قوتهم – عديمة الفائدة في هذه الحالة.
“بوووف!” قطعة اليشم لم تتوقف عند هذا الحد. تكثفت قوة الامتصاص وتم سحب النيران بقوة داخل المرجل نفسه.
حقيقة أنهم قُتلوا قبل أن يتمكنوا من المقاومة كانت شهادة على قوة القطع.
فكر الأسلاف والشيوخ في سادة السيوف الحاليين في هذه المنطقة. لقد فكروا وجاءوا باسم واحد فقط.
هؤلاء الشيوخ من توهو لم يكونوا في مستوى السيادي أو أي شيء آخر. ومع ذلك، فقد كانوا قادرين ومشهورين نسبيًا.
ومع ذلك، فإن هذا الخادم العجوز لم يشبه ذلك الشخص على الإطلاق. كان هذا الشخص دائمًا متعجرف ومتغطرس. من ناحية أخرى، بدا هذا الخادم العجوز متواضعاً وراضيًا عن دوره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكن رؤية الرؤوس وهي تطير في الهواء. كانوا ينتمون إلى شيوخ توهو؛ كانت العيون لا تزال مفتوحة على مصراعيها.
ترجمة: Ghost Emperor
“السيد الشاب مشغول، انقلعوا.” نظر إليه الخادم العجوز.
