صقل السلاح الخالد
3940 – صقل السلاح الخالد
الغريب أن هذه الصهارة كان لونها ازرق بدلاً من اللون الأحمر الفاتح. لقد بدت نقية تمامًا، ويبدو أنها خضعت لمليون عملية صقل.
“بوووف!” أطلق المرجل الرئيسي العنان لسيل ناري مدمر إلى الأعلى. اشتعلت النيران في القمة بأكملها مع تنشيط جميع المراجل الأخرى.
“إذن ما قمنا بصقله حتى الآن يحتوي على الكثير من الجواهر المعدنية؟” تفاجأ تلميذ.
أصبح جبل اللهب في الأساطير (مثل صيني)، مغمورًا بالكامل بالنار.
أظهرت حرارة النيران الملتهبة للحشد درجة الحرارة الحارقة. لم يستطع البعض تحمل موجات الحرارة واضطروا إلى التراجع بعيدًا.
بالطبع، كان معظمهم لا يزالون فضوليين بشأن نية لي تشي، كما أعجبوا بنفس القدر بشأن اللهب الهائج.
حتى الطلاب والخبراء من الازدواجية لم يروا تلك القمة بمثل هذا من قبل.
كان الأمر كما لو أن المطرقة كانت تصطدم بسندان ملتهب. تناثرت شرارات نارية في كل مكان بينما تسللت صواعق البرق إلى السائل مثل التنانين.
حتى الطلاب والخبراء من الازدواجية لم يروا تلك القمة بمثل هذا من قبل.
حدث شيء سحري بعد ذلك – عملية تبلور من الصهارة. البقعة المتضررة بدأت بتكثيف الجواهر المعدنية. يبدو أنهم يعيدون إنشاء الجزء المفقود.
في هذه المرحلة، ألقى لي تشي السلاح الخالد في الصهارة.
“رائع.” ذُهل أحد الخبراء.
“هل يمكن لأي شخص أن يخبرني بما يحدث؟” سأل أحد المتدربين.
”أيضا غير مسبوق. لوردات الداو الذين صقلوا أسلحتهم في العصور القديمة ما زالوا لم ينتجوا مشهدًا كهذا “. قالت شخصية كبيرة.
“ماذا، أليس هذا من شأنه أن يلحق الضرر بالسلاح ؟!” اندهش بعض المتفرجين.
“إنها نظرية في الحدادة.” أجاب السلف: “تنص على أن ليس كل المعادن قابلة للصقل. هذا ينطبق بشكل خاص على الأشياء الثمينة. تحتوي على جواهر معدنية صلبة، وإن كانوا بكميات ضئيلة. يعتبرها معظمهم شوائب ورواسب لذلك يتم إزالتها أثناء عملية الصقل العادية “.
“بوووف!” أطلق المرجل الرئيسي العنان لسيل ناري مدمر إلى الأعلى. اشتعلت النيران في القمة بأكملها مع تنشيط جميع المراجل الأخرى.
في هذه الأثناء، اندفع الصهارة تحت النيران الملتهبة. كانت الحرارة قوية بما يكفي لإذابة كل شيء.
مع اشتداد النيران الملتهبة، كان الحشد ذكيًا بما يكفي للهروب بعيدًا عن القمة. كانوا خائفين من المضاعفات المحتملة. ماذا لو انفجر المرجل؟ سوف تحولهم النيران الملتهبة إلى لا شيء في غمضة عين.
تذكر أن هذه المواد المتبقية تركها كبار لوردات الداو والسياديين السماويين. لكنهم ما زالوا لم يتمكنوا من حرق هذه الرواسب. ومع ذلك، فإن هذا النيران الملتهبة الغير مسبوقة كانت تذيبهم وتبخرهم تدريجياً.
مع اشتداد النيران الملتهبة، كان الحشد ذكيًا بما يكفي للهروب بعيدًا عن القمة. كانوا خائفين من المضاعفات المحتملة. ماذا لو انفجر المرجل؟ سوف تحولهم النيران الملتهبة إلى لا شيء في غمضة عين.
“سبلاش!” مع استمرار هذه العملية، أصبحت الصهارة أكثر نقاءً منذ ان كانت الرواسب غير النقية تتحول إلى بخار. كانت هذه الحالة الجديدة للصهارة أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق.
“حسنًا، ربما هذا هو الجوهر المعدني الأساسي …” غمغم أحد الأسلاف القدامى.
تبادل أعضاء الازدواجية النظرات. بدأ لي تشي في حرق بقايا الرواسب منذ وقت طويل. هل كان هذا كله استعدادًا لهذا اليوم؟ سيكون ذلك مخيفا للغاية.
مع اشتداد النيران الملتهبة، كان الحشد ذكيًا بما يكفي للهروب بعيدًا عن القمة. كانوا خائفين من المضاعفات المحتملة. ماذا لو انفجر المرجل؟ سوف تحولهم النيران الملتهبة إلى لا شيء في غمضة عين.
حدث شيء سحري بعد ذلك – عملية تبلور من الصهارة. البقعة المتضررة بدأت بتكثيف الجواهر المعدنية. يبدو أنهم يعيدون إنشاء الجزء المفقود.
عند هذه النقطة، تم تقليل الصهارة لتملأ نصف المرجل الرئيسي فقط. لكن النيران الملتهبة لم تهدأ بعد. استمرت درجة الحرارة في الزيادة.
كان الذهاب إلى القمة بمثابة انتحار في هذه المرحلة. للأسف، كانت الرواسب المنصهرة المتبقية عنيدة ولن تنهار.
الغريب أن هذه الصهارة كان لونها ازرق بدلاً من اللون الأحمر الفاتح. لقد بدت نقية تمامًا، ويبدو أنها خضعت لمليون عملية صقل.
“بام!” ثم سحقها في الصهارة.
بدت جميلة جدًا لأنه ينبعث منها أشعة ساطعة وواضحة، تشبه انعكاس القمر على سطح المحيط أثناء الليل – لطيفة وجميلة.
بدت جميلة جدًا لأنه ينبعث منها أشعة ساطعة وواضحة، تشبه انعكاس القمر على سطح المحيط أثناء الليل – لطيفة وجميلة.
هز السلف رأسه لأن هذه كانت مجرد نظرية غير مثبتة.
“هل يمكن لأي شخص أن يخبرني بما يحدث؟” سأل أحد المتدربين.
كان مسؤولاً عن تحطيم الرواسب في الماضي وكانت لديه فكرة خافتة. الآن، لا يزال هذا يتجاوز تكهناته.
“رائع.” ذُهل أحد الخبراء.
كان الجميع يعلم أن المعادن المتبقية قد تم صقلها مرات عديدة من قبل كبار الخبراء من قبل. علاوة على ذلك، كانت الرواسب عديمة الفائدة تمامًا. ومع ذلك، بدا هذا المنتج النهائي مختلفًا ومميزًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الذهاب إلى القمة بمثابة انتحار في هذه المرحلة. للأسف، كانت الرواسب المنصهرة المتبقية عنيدة ولن تنهار.
“كيف تحولوا إلى هذه الصهارة السائلة؟” تساءل آخر.
مع اشتداد النيران الملتهبة، كان الحشد ذكيًا بما يكفي للهروب بعيدًا عن القمة. كانوا خائفين من المضاعفات المحتملة. ماذا لو انفجر المرجل؟ سوف تحولهم النيران الملتهبة إلى لا شيء في غمضة عين.
“حسنًا، ربما هذا هو الجوهر المعدني الأساسي …” غمغم أحد الأسلاف القدامى.
“بام!” ثم سحقها في الصهارة.
“هل يمكنك التوضيح أيها السلف؟” سأل تلميذ قريب.
“هل يمكنك التوضيح أيها السلف؟” سأل تلميذ قريب.
أظهرت حرارة النيران الملتهبة للحشد درجة الحرارة الحارقة. لم يستطع البعض تحمل موجات الحرارة واضطروا إلى التراجع بعيدًا.
“إنها نظرية في الحدادة.” أجاب السلف: “تنص على أن ليس كل المعادن قابلة للصقل. هذا ينطبق بشكل خاص على الأشياء الثمينة. تحتوي على جواهر معدنية صلبة، وإن كانوا بكميات ضئيلة. يعتبرها معظمهم شوائب ورواسب لذلك يتم إزالتها أثناء عملية الصقل العادية “.
“إذن ما قمنا بصقله حتى الآن يحتوي على الكثير من الجواهر المعدنية؟” تفاجأ تلميذ.
”أيضا غير مسبوق. لوردات الداو الذين صقلوا أسلحتهم في العصور القديمة ما زالوا لم ينتجوا مشهدًا كهذا “. قالت شخصية كبيرة.
” لا.” أعطاه السلف نظرة جانبية وتابع: “الجواهر المعدنية موجودة فقط في المعادن الثمينة للغاية. على سبيل المثال، المعادن التي تستحق أن تصبح أسلحة لورد داو … ”
عند هذه النقطة، تم تقليل الصهارة لتملأ نصف المرجل الرئيسي فقط. لكن النيران الملتهبة لم تهدأ بعد. استمرت درجة الحرارة في الزيادة.
ثم حدق في السائل المنصهر في المرجل الرئيسي وأوضح: “ضع في اعتبارك أن هذه لا تزال مجرد نظرية أو فكرة من كبار الحدادين. من الصعب إثبات ذلك لأن الرواسب صلبة للغاية لأن يتم صقلها مرات عديدة “.
بدت جميلة جدًا لأنه ينبعث منها أشعة ساطعة وواضحة، تشبه انعكاس القمر على سطح المحيط أثناء الليل – لطيفة وجميلة.
“أنت تقول أن الرواسب الموجودة هناك يحتمل أن تكون جواهر معدنية؟” سأل التلميذ.
الغريب أن هذه الصهارة كان لونها ازرق بدلاً من اللون الأحمر الفاتح. لقد بدت نقية تمامًا، ويبدو أنها خضعت لمليون عملية صقل.
هز السلف رأسه لأن هذه كانت مجرد نظرية غير مثبتة.
***
“لا عجب لماذا كان السيد الشاب يذيب الرواسب.” كما شاهدت يانغ لينغ باهتمام. على الرغم من أنها لم تكن تعرف الطبيعة الحقيقية للصهارة، إلا أنها كانت لا تزال تدرك قيمتها.
“حسنًا، ربما هذا هو الجوهر المعدني الأساسي …” غمغم أحد الأسلاف القدامى.
“من العبث محاولة تخمين نية السيد الشاب.” قال الخادم العجوز.
كان مسؤولاً عن تحطيم الرواسب في الماضي وكانت لديه فكرة خافتة. الآن، لا يزال هذا يتجاوز تكهناته.
عند هذه النقطة، تم تقليل الصهارة لتملأ نصف المرجل الرئيسي فقط. لكن النيران الملتهبة لم تهدأ بعد. استمرت درجة الحرارة في الزيادة.
في هذه المرحلة، ألقى لي تشي السلاح الخالد في الصهارة.
“ماذا، أليس هذا من شأنه أن يلحق الضرر بالسلاح ؟!” اندهش بعض المتفرجين.
“ماذا، أليس هذا من شأنه أن يلحق الضرر بالسلاح ؟!” اندهش بعض المتفرجين.
“سخيف! هذا غير منطقي، وضع السلاح مع الرواسب المنصهرة! ” صاح آخر.
” لا.” أعطاه السلف نظرة جانبية وتابع: “الجواهر المعدنية موجودة فقط في المعادن الثمينة للغاية. على سبيل المثال، المعادن التي تستحق أن تصبح أسلحة لورد داو … ”
الغريب أن هذه الصهارة كان لونها ازرق بدلاً من اللون الأحمر الفاتح. لقد بدت نقية تمامًا، ويبدو أنها خضعت لمليون عملية صقل.
“ززز…” بدا السلاح الخالد وكأنه يذوب ولكن لم يكن هذا هو الحال. بدأت الأشعة منه تصبح فوضوية.
حدث شيء سحري بعد ذلك – عملية تبلور من الصهارة. البقعة المتضررة بدأت بتكثيف الجواهر المعدنية. يبدو أنهم يعيدون إنشاء الجزء المفقود.
“أنت تقول أن الرواسب الموجودة هناك يحتمل أن تكون جواهر معدنية؟” سأل التلميذ.
في غضون ذلك، أمسك لي تشي المطرقة الخاصة من السندان.
“ماذا، أليس هذا من شأنه أن يلحق الضرر بالسلاح ؟!” اندهش بعض المتفرجين.
“بوووم! بوووم! بوووم!” نبضت المطرقة بمجموعة من الصواعق وبدت رائعة.
“بام!” ثم سحقها في الصهارة.
“هل يمكن لأي شخص أن يخبرني بما يحدث؟” سأل أحد المتدربين.
في العادة، سيبدأ السائل في التناثر بعد ان يُسحق من قبل المطرقة. لكن هذا لم يحدث في هذه الحالة.
“بوووف!” أطلق المرجل الرئيسي العنان لسيل ناري مدمر إلى الأعلى. اشتعلت النيران في القمة بأكملها مع تنشيط جميع المراجل الأخرى.
كان الأمر كما لو أن المطرقة كانت تصطدم بسندان ملتهب. تناثرت شرارات نارية في كل مكان بينما تسللت صواعق البرق إلى السائل مثل التنانين.
“إنه يُصلح الجزء المفقود.” عرف الجميع أخيرًا ما كان لي تشي يخطط له.
“إذن ما قمنا بصقله حتى الآن يحتوي على الكثير من الجواهر المعدنية؟” تفاجأ تلميذ.
حدثت أصوات تحطيم وتشققات بشكل متكرر. كان لي تشي يضع قوته في إعادة تشكيل السلاح الخالد.
“هل يمكن لأي شخص أن يخبرني بما يحدث؟” سأل أحد المتدربين.
أصبح جبل اللهب في الأساطير (مثل صيني)، مغمورًا بالكامل بالنار.
“إنه يُصلح الجزء المفقود.” عرف الجميع أخيرًا ما كان لي تشي يخطط له.
تبادل أعضاء الازدواجية النظرات. بدأ لي تشي في حرق بقايا الرواسب منذ وقت طويل. هل كان هذا كله استعدادًا لهذا اليوم؟ سيكون ذلك مخيفا للغاية.
في العادة، سيبدأ السائل في التناثر بعد ان يُسحق من قبل المطرقة. لكن هذا لم يحدث في هذه الحالة.
“السيد الشاب يمكن أن يرى مئة خطوة بينما نحن يمكننا فقط رؤية خطوة واحدة.” فكر الخادم العجوز.
“لا عجب لماذا كان السيد الشاب يذيب الرواسب.” كما شاهدت يانغ لينغ باهتمام. على الرغم من أنها لم تكن تعرف الطبيعة الحقيقية للصهارة، إلا أنها كانت لا تزال تدرك قيمتها.
في هذه المرحلة، ألقى لي تشي السلاح الخالد في الصهارة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“ززز…” بدا السلاح الخالد وكأنه يذوب ولكن لم يكن هذا هو الحال. بدأت الأشعة منه تصبح فوضوية.
