قطع متسامي
3958 – قطع متسامي
لا يزال يبدو عاديًا قدر الإمكان ويفتقر إلى الهالة القمعية. ومع ذلك، لم يشكك أحد في وضعه كقائد.
كان للصابر جسد طويل وضيق يفتقر إلى الألوهية والنية القاتلة. كان لونه رمادي وأعطى الانطباع بأنه قطعة واحدة غير مصقولة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها هذا الصابر. قبل ذلك، رأوا شكله غير مكتمل. الآن، قام لي تشي بإصلاحه وإزالة أي أثر لعيبه السابق.
اهتزت الجماهير التي هدأت لتوها مرة أخرى.كان بإمكان القطع للتو إزالة الكيانات من الوجود.
بدت الشفرة طبيعية كما لو أنها أتت إلى العالم بهذا الشكل، ولم يصنعها حداد.
“تذوق هذا.” ثم قام لي تشي بأرجحت النصل مرة أخرى وجمد الوقت نفسه.
قام لي تشي بأرجحت النصل عرضًا، متطلعًا إلى أن يكون واحدًا مع الصابر. يمكن للتقلبات العرضية أن تفصل السماء والأرض أو تقسم النقاء عن النجاسة.
ومع ذلك، فقد كان يشبه سلاحًا جديدًا تمامًا مقابل عندما كان محاصرًا في القمة المولودة بدعم من السماء والأرض بينما كانت تغذيه المحن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنظرة سماوية، يمكن للمرء أن يرى رونية صغيرة مصنوعة من الداو الكبير المركزة. تم صقل الآلاف من الداو الكبير الأسمى معًا لتشكيل النصل – وهو إنجاز كان يجب أن يكون مستحيلًا.
بمجرد مرور الوقت مرة أخرى، سقطت الرؤوس والأجساد على الأرض. تم ذبح الملايين من أنصار الفاجرا – أولئك من بياندوا و لي و تشانغ و الفاجرا …
قام لي تشي بأرجحت النصل عرضًا، متطلعًا إلى أن يكون واحدًا مع الصابر. يمكن للتقلبات العرضية أن تفصل السماء والأرض أو تقسم النقاء عن النجاسة.
“دفاع!” زأر قديس الفاجرا والآخرون ثم أخرجوا أقوى أسلحتهم.
كان للصابر بالتأكيد “ذوق”، طبقًا لكلمات لي تشي.
لا يزال يبدو عاديًا قدر الإمكان ويفتقر إلى الهالة القمعية. ومع ذلك، لم يشكك أحد في وضعه كقائد.
للأسف، لم يتمكنوا من إيقاف قَطْع واحد من صابر لي تشي وأصبحوا ضحيته.
التوهج الخافت من الصابر حماه من صواعق المحنة.
استخدم قديس الفاجرا المرجل مرة أخرى ؛ ارتدى قديس المد الأسود خوذة كبيرة ؛ استخدم الملك السماوي لي الباغودا ؛ قام السيد تشانغ بأرجحت سوطه.
حول بصره نحو المحنة، لا يزال يبدو مسترخيًا قبل أن يقرر الاندفاع بالصابر إلى الأعلى.
يمكن قص كل شيء – هذه الجملة لخصت تمامًا الطبيعة الأساسية لهذا الصابر.
تم قطع الصواعق السماوية واللهب الأرضي بواسطة القَطْع كما لو كانت كتل من التوفو، غير قادرة على إبطاء القطع في أدنى درجة.
أعاد الصفاء إلى السماء عن طريق إزالة المحنة المروعة. عاد النسيم اللطيف واللون السماوي مرة أخرى.
كان للصابر جسد طويل وضيق يفتقر إلى الألوهية والنية القاتلة. كان لونه رمادي وأعطى الانطباع بأنه قطعة واحدة غير مصقولة.
اهتزت الجماهير التي هدأت لتوها مرة أخرى.كان بإمكان القطع للتو إزالة الكيانات من الوجود.
“تذوق هذا.” ثم قام لي تشي بأرجحت النصل مرة أخرى وجمد الوقت نفسه.
استخدم قديس الفاجرا المرجل مرة أخرى ؛ ارتدى قديس المد الأسود خوذة كبيرة ؛ استخدم الملك السماوي لي الباغودا ؛ قام السيد تشانغ بأرجحت سوطه.
بمجرد مرور الوقت مرة أخرى، سقطت الرؤوس والأجساد على الأرض. تم ذبح الملايين من أنصار الفاجرا – أولئك من بياندوا و لي و تشانغ و الفاجرا …
لا يزال يبدو عاديًا قدر الإمكان ويفتقر إلى الهالة القمعية. ومع ذلك، لم يشكك أحد في وضعه كقائد.
لم يتمكنوا من النطق بصوت واحد منذ أن قُطِعَت رقابهم. فتحت عيونهم على مصراعيها بالرعب والصدمة.
“تذوق هذا.” ثم قام لي تشي بأرجحت النصل مرة أخرى وجمد الوقت نفسه.
لم يكن هناك أي ألم على الإطلاق، ولا حتى عندما تدحرجت رؤوسهم على الأرض ورأوا جثتهم.
وهكذا قرروا أن يركضوا بكل قوتهم متجهين نحو الأفق.
بنظرة سماوية، يمكن للمرء أن يرى رونية صغيرة مصنوعة من الداو الكبير المركزة. تم صقل الآلاف من الداو الكبير الأسمى معًا لتشكيل النصل – وهو إنجاز كان يجب أن يكون مستحيلًا.
كان هذا بطبيعة الحال مشهدًا مرعبًا ودفعهم للصراخ. للأسف، لم يخرج أي صوت على الإطلاق.
“لا!” صرخت المجموعة في حالة رعب، مدركة أنها لا تستطيع قبول موتها إلا بعد التبادل.
بدت الشفرة طبيعية كما لو أنها أتت إلى العالم بهذا الشكل، ولم يصنعها حداد.
مات الملايين من قَطْع واحد. لقد عانى الفاجرا وبياندو، على وجه الخصوص، من خسائر لا تحصى. سوف تتراجع طوائفهم وحلفائهم من الآن فصاعدًا أيضًا.
التوهج الخافت من الصابر حماه من صواعق المحنة.
كان للصابر بالتأكيد “ذوق”، طبقًا لكلمات لي تشي.
كان النصل ملطخًا بالدماء ولكن بعد ضجيج طنين، اختفى كل شيء. شعر المتفرجون كما لو أن النصل قد التهم كل شيء للتو. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لإشباع شهيته. بدا هذا وكأنه احتفال قرباني من أجل الصابر. حتى الأسلاف لم يسلموا.
كان للصابر بالتأكيد “ذوق”، طبقًا لكلمات لي تشي.
بدت الشفرة طبيعية كما لو أنها أتت إلى العالم بهذا الشكل، ولم يصنعها حداد.
كان معسكر الحرب للفاجرا والقاعة القتالية ومعبد الأسلاف أقوياء. أحضر بياندو أفضل أسلافهم أيضًا. لم تتراجع عشيرتي لي وتشانغ أيضًا.
بدت الشفرة طبيعية كما لو أنها أتت إلى العالم بهذا الشكل، ولم يصنعها حداد.
للأسف، لم يتمكنوا من إيقاف قَطْع واحد من صابر لي تشي وأصبحوا ضحيته.
“اهرب!” كان قديس الفاجرا وأقرانه خائفين من أذهانهم.
كان للصابر بالتأكيد “ذوق”، طبقًا لكلمات لي تشي.
لقد شعروا بالرعب بالفعل في اللحظة التي رأوا فيها لي تشي على قيد الحياة. الآن، جعلهم هذا القطع يدركون عدم جدوى الوضع. لقد خسروا بطريقة مدمرة مع عدم وجود فرصة للعودة.
لا يزال يبدو عاديًا قدر الإمكان ويفتقر إلى الهالة القمعية. ومع ذلك، لم يشكك أحد في وضعه كقائد.
مات الملايين من قَطْع واحد. لقد عانى الفاجرا وبياندو، على وجه الخصوص، من خسائر لا تحصى. سوف تتراجع طوائفهم وحلفائهم من الآن فصاعدًا أيضًا.
وهكذا قرروا أن يركضوا بكل قوتهم متجهين نحو الأفق.
لم يكن هناك أي ألم على الإطلاق، ولا حتى عندما تدحرجت رؤوسهم على الأرض ورأوا جثتهم.
“تغادرون مبكرًا؟” ابتسم لي تشي وأرجح صابره مرة أخرى.
كان للصابر بالتأكيد “ذوق”، طبقًا لكلمات لي تشي.
“دفاع!” زأر قديس الفاجرا والآخرون ثم أخرجوا أقوى أسلحتهم.
كان النصل ملطخًا بالدماء ولكن بعد ضجيج طنين، اختفى كل شيء. شعر المتفرجون كما لو أن النصل قد التهم كل شيء للتو. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لإشباع شهيته. بدا هذا وكأنه احتفال قرباني من أجل الصابر. حتى الأسلاف لم يسلموا.
استخدم قديس الفاجرا المرجل مرة أخرى ؛ ارتدى قديس المد الأسود خوذة كبيرة ؛ استخدم الملك السماوي لي الباغودا ؛ قام السيد تشانغ بأرجحت سوطه.
“بام!” سقطت الجثث على الارض. عبرت أعينهم عن مدى صدمتهم بالتطور.
لم يتمكنوا من النطق بصوت واحد منذ أن قُطِعَت رقابهم. فتحت عيونهم على مصراعيها بالرعب والصدمة.
أصبحوا متألقين ومارسوا أقوى حالاتهم مقابل القَطْع القادم. لسوء الحظ، بدوا ضعيفين نوعًا ما مقارنةً بالقَطْع.
‘صليل!” تم قطع جميع الكنوز الأربعة، حتى المرجل على مستوى لورد الداو.
يمكن قص كل شيء – هذه الجملة لخصت تمامًا الطبيعة الأساسية لهذا الصابر.
“لا!” صرخت المجموعة في حالة رعب، مدركة أنها لا تستطيع قبول موتها إلا بعد التبادل.
كان معسكر الحرب للفاجرا والقاعة القتالية ومعبد الأسلاف أقوياء. أحضر بياندو أفضل أسلافهم أيضًا. لم تتراجع عشيرتي لي وتشانغ أيضًا.
لقد عانوا من نفس المصير مثل بقية رجالهم – قُطعت رؤوسهم.
“بام!” سقطت الجثث على الارض. عبرت أعينهم عن مدى صدمتهم بالتطور.
كان هذا بطبيعة الحال مشهدًا مرعبًا ودفعهم للصراخ. للأسف، لم يخرج أي صوت على الإطلاق.
لقد سيطروا على حياتهم كلها. لا يمكن لأي كائنات أخرى أن تقتلهم بقطع واحد حتى الآن. كانت المقاومة بلا معنى على الإطلاق. كانوا مجرد سمكة على لوح التقطيع.
تم قطع الصواعق السماوية واللهب الأرضي بواسطة القَطْع كما لو كانت كتل من التوفو، غير قادرة على إبطاء القطع في أدنى درجة.
“لا!” صرخت المجموعة في حالة رعب، مدركة أنها لا تستطيع قبول موتها إلا بعد التبادل.
“تغادرون مبكرًا؟” ابتسم لي تشي وأرجح صابره مرة أخرى.
في العادة، لن يصدق أحد قصة كهذه. لا أحد في العالم يجب أن يكون قادرًا على قتل هؤلاء الأسلاف القدامى. للأسف، شاهد جميع المتفرجين بأنفسهم اليوم.
حول بصره نحو المحنة، لا يزال يبدو مسترخيًا قبل أن يقرر الاندفاع بالصابر إلى الأعلى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها هذا الصابر. قبل ذلك، رأوا شكله غير مكتمل. الآن، قام لي تشي بإصلاحه وإزالة أي أثر لعيبه السابق.
ترجمة: Ghost Emperor
كان للصابر جسد طويل وضيق يفتقر إلى الألوهية والنية القاتلة. كان لونه رمادي وأعطى الانطباع بأنه قطعة واحدة غير مصقولة.
