الأكاديمية الازدواجية
3964 – الأكاديمية الازدواجية
أسكتت وفاة عاهل الإله وملك الشمس المهجورة الحشد. كانوا يعلمون أن وقت القصاص قد حان.
أصبحت القوى الأخرى حسودين – فقط الأكاديمية حصلت على شيء من هذا المستوى من لي تشي.
بدا الأمر برمته وكأنه حلم. منذ وقت ليس ببعيد، كان لدى سلالة الفاجرا كل الزخم وكانت تدفع أنصار الجبل المقدس إلى الوراء.
3964 – الأكاديمية الازدواجية
افترض الجميع أنه لا يمكن تجنب خسارة الجبل المقدس. سيكون هناك حاكم جديد في الأرض المقدسة.
“اذهب الآن.” أمر.
كان حلفاء الفاجرا منتشيون لأن النصر كان في متناول اليد. يمكن أن يصبحوا ملوكًا إقليميين بعد ذلك.
“اذهب الآن.” أمر.
لسوء الحظ، تفرقع كل شيء مثل الفقاعات بعد ذلك. انهارت فرص النصر. تم قتل كبار السادة مثل قديس الفاجرا بقطع واحد. قتل قطع آخر الملايين من التلاميذ وكبار الشيوخ والأسلاف.
“صليل!” طار الصابر من يده واختفى في الأفق.
يمكن سماع اهتزازات أكثر تنظيماً. يبدو أن الأكاديمية تمر بعملية إعادة الصياغة.
تم القضاء على مزاياهم من قبل لي تشي. تم الانتهاء من كبار العمالقة حتى لو لم يرغب الجبل المقدس في متابعة الأمر بعد ذلك. كان الخاسرون يتراجعون بسرعة مذهلة قبل أن يذهبوا إلى العزلة، وتُنسى أسمائهم.
تم تركيز كل العيون على لي تشي – اللورد الأسمى الجديد. كل كلمة وعمل له يمكن أن يحدد مصير حيوات لا حصر لها.
تردد صدى ترانيم واهتزاز داو بشكل مستمر. جميع الأسلحة في الأكاديمية، سواء كانت تخص الطلاب أو المعلمين أو ببساطة مقيمة في الخزانة، بدأ يتردد صداها أيضًا.
حدق لي تشي في المنجل الأسود وابتسم: “سلاح ممتاز بالفعل على الرغم من المواد الباهتة والإصلاح غير الكافي. حدته يمكن مقارنتها بقطعة أثرية مثالية “.
أصبحت القوى الأخرى حسودين – فقط الأكاديمية حصلت على شيء من هذا المستوى من لي تشي.
“قطعة أثرية مثالية …” لم يسمع معظمهم بهذا اللقب من قبل. فقط عدد قليل من كبار السادة عرفوا عن أهميتها.
أصبحت القوى الأخرى حسودين – فقط الأكاديمية حصلت على شيء من هذا المستوى من لي تشي.
تم تركيز كل العيون على لي تشي – اللورد الأسمى الجديد. كل كلمة وعمل له يمكن أن يحدد مصير حيوات لا حصر لها.
كانت هذه الأسلحة مرعبة. يمكن للناس البحث في حياتهم كلها ولن يلقوا نظرة خاطفة على واحدة. وهكذا، كان الحشد محظوظًا لرؤية المنجل الأسود اليوم.
لسوء الحظ، تفرقع كل شيء مثل الفقاعات بعد ذلك. انهارت فرص النصر. تم قتل كبار السادة مثل قديس الفاجرا بقطع واحد. قتل قطع آخر الملايين من التلاميذ وكبار الشيوخ والأسلاف.
“اذهب الآن.” أمر.
“صليل!” طار الصابر من يده واختفى في الأفق.
في النهاية، انبعثت أشعة حادة من المنطقة. بدت هذه الأشعة وكأنها ضربات قاطعة قادرة على قتل الآلهة والشياطين، حتى الخالدين. لذلك، أصبحت الأكاديمية سلاحًا نهائيًا بلا رحمة.
أذهل هذا المتفرجين. ماذا كان يفعل بهذا السلاح النهائي؟
سافر الصابر عبر الأرض بسرعة مذهلة وظهر فوق الأكاديمية الازدواجية قبل أن يدخل نفسه في الأرض.
بدا الأمر برمته وكأنه حلم. منذ وقت ليس ببعيد، كان لدى سلالة الفاجرا كل الزخم وكانت تدفع أنصار الجبل المقدس إلى الوراء.
قامت المجرة بسكب جزيئات النجوم على الأكاديمية، ويبدو أنها تحملها وتتصل بالصابر.
تردد صدى ترانيم واهتزاز داو بشكل مستمر. جميع الأسلحة في الأكاديمية، سواء كانت تخص الطلاب أو المعلمين أو ببساطة مقيمة في الخزانة، بدأ يتردد صداها أيضًا.
كان على الأعضاء الإمساك بأسلحتهم بإحكام لمنعهم من الطيران بعيدًا.
“صليل!” نضح الصابر بضوء يعمي الأعين واجتاح الأكاديمية بأكملها. كانت الأشعة رمادية مما جعل المباني تتألق بلمعة معدنية.
3964 – الأكاديمية الازدواجية
لا يمكن للآخرين تصديق ذلك. هذه الشخصية البارزة لا تزال تريد متابعته؟ أصبح من الواضح أن عددًا قليلاً جدًا كانوا مؤهلين ليكونوا خدام لي تشي. كان النصل المجنون محظوظًا ليكون واحداً الآن.
ظهرت أعلاه ظاهرة ضخمة بعد انفجارات مدوية. كانت هذه مجرة رمادية بها عدد لا يحصى من النجوم. كان تناوبهم لا ينتهي.
لم يكن هذا الفعل كافيًا لإظهار امتنانهم لما فعله. كان هناك ما يبرر جميع الاحتفالات لإظهار احترامهم.
قامت المجرة بسكب جزيئات النجوم على الأكاديمية، ويبدو أنها تحملها وتتصل بالصابر.
“طنين.” خرجت رونية داو من الصابر مع نزول المزيد من الجسيمات. كما استحوذت رونية الداو على الأكاديمية.
سيتم قتل أي دخيل على الفور. بعد فترة، تبعثرت الأشعة الحادة تدريجياً وأصبحت الأكاديمية كما كانت من قبل. لم يكن المنجل الأسود موجودًا في أي مكان. على الأرجح أصبح واحدًا مع الأكاديمية.
“ماذا تريدين؟” ابتسم.
“ماذا يحدث؟” وجد كل من المتدربين العاديين والأسلاف المشهورين هذا أمرًا محيرًا، لأنهم لم يروا ظاهرة كهذه من قبل.
“صاحب الجلالة، الأكاديمية ستكون أبدية بفضل عطاءك.” قاد السيادي المقدس ذو الألوان الخمسة أعضاء الأكاديمية وبدأ في التملق.
يمكن سماع اهتزازات أكثر تنظيماً. يبدو أن الأكاديمية تمر بعملية إعادة الصياغة.
في النهاية، انبعثت أشعة حادة من المنطقة. بدت هذه الأشعة وكأنها ضربات قاطعة قادرة على قتل الآلهة والشياطين، حتى الخالدين. لذلك، أصبحت الأكاديمية سلاحًا نهائيًا بلا رحمة.
“أين الصابر؟” صرخ أحد الخبراء لكنه غطى فمه على عجل، خائفًا من مضايقة لي تشي.
أصبحت القطعة الأثرية المثالية واحدة مع الأكاديمية الازدواجية. كانت هذه أعظم هدية – مساهمة لا تقل عن إنشاء الأكاديمية.
سيتم قتل أي دخيل على الفور. بعد فترة، تبعثرت الأشعة الحادة تدريجياً وأصبحت الأكاديمية كما كانت من قبل. لم يكن المنجل الأسود موجودًا في أي مكان. على الأرجح أصبح واحدًا مع الأكاديمية.
في النهاية، انبعثت أشعة حادة من المنطقة. بدت هذه الأشعة وكأنها ضربات قاطعة قادرة على قتل الآلهة والشياطين، حتى الخالدين. لذلك، أصبحت الأكاديمية سلاحًا نهائيًا بلا رحمة.
“أين الصابر؟” صرخ أحد الخبراء لكنه غطى فمه على عجل، خائفًا من مضايقة لي تشي.
افترض الجميع أنه لا يمكن تجنب خسارة الجبل المقدس. سيكون هناك حاكم جديد في الأرض المقدسة.
نفس الدهشة أذهلت المتفرجين. اهتز الأسلاف الأقوياء بشكل خاص بسبب فهمهم للوضع.
“أين الصابر؟” صرخ أحد الخبراء لكنه غطى فمه على عجل، خائفًا من مضايقة لي تشي.
أصبحت القطعة الأثرية المثالية واحدة مع الأكاديمية الازدواجية. كانت هذه أعظم هدية – مساهمة لا تقل عن إنشاء الأكاديمية.
نظرت الإمبراطورة إلى الشرق وأومأت بإخلاص.
تردد صدى ترانيم واهتزاز داو بشكل مستمر. جميع الأسلحة في الأكاديمية، سواء كانت تخص الطلاب أو المعلمين أو ببساطة مقيمة في الخزانة، بدأ يتردد صداها أيضًا.
“صاحب الجلالة، الأكاديمية ستكون أبدية بفضل عطاءك.” قاد السيادي المقدس ذو الألوان الخمسة أعضاء الأكاديمية وبدأ في التملق.
نظرت الإمبراطورة إلى الشرق وأومأت بإخلاص.
لم يكن هذا الفعل كافيًا لإظهار امتنانهم لما فعله. كان هناك ما يبرر جميع الاحتفالات لإظهار احترامهم.
في النهاية، انبعثت أشعة حادة من المنطقة. بدت هذه الأشعة وكأنها ضربات قاطعة قادرة على قتل الآلهة والشياطين، حتى الخالدين. لذلك، أصبحت الأكاديمية سلاحًا نهائيًا بلا رحمة.
قبل إيماءتهم وهو جالس على عرشه.
وقفت إمبراطور مياه اليشم في القمة في الأراضي المقفرة الثمانية. مع ذلك انحنت وقالت: “هذه المتواضعة تريد أن تتبعك وتخدمك يا صاحب السعادة”.
أصبحت القوى الأخرى حسودين – فقط الأكاديمية حصلت على شيء من هذا المستوى من لي تشي.
نفس الدهشة أذهلت المتفرجين. اهتز الأسلاف الأقوياء بشكل خاص بسبب فهمهم للوضع.
وجه انتباهه نحو الإمبراطورة العتيقة بعد ذلك.
“أين الصابر؟” صرخ أحد الخبراء لكنه غطى فمه على عجل، خائفًا من مضايقة لي تشي.
يمكن سماع اهتزازات أكثر تنظيماً. يبدو أن الأكاديمية تمر بعملية إعادة الصياغة.
“ماذا تريدين؟” ابتسم.
“ماذا تريدين؟” ابتسم.
وقفت إمبراطور مياه اليشم في القمة في الأراضي المقفرة الثمانية. مع ذلك انحنت وقالت: “هذه المتواضعة تريد أن تتبعك وتخدمك يا صاحب السعادة”.
حدق لي تشي في المنجل الأسود وابتسم: “سلاح ممتاز بالفعل على الرغم من المواد الباهتة والإصلاح غير الكافي. حدته يمكن مقارنتها بقطعة أثرية مثالية “.
حدق لي تشي في المنجل الأسود وابتسم: “سلاح ممتاز بالفعل على الرغم من المواد الباهتة والإصلاح غير الكافي. حدته يمكن مقارنتها بقطعة أثرية مثالية “.
لا يمكن للآخرين تصديق ذلك. هذه الشخصية البارزة لا تزال تريد متابعته؟ أصبح من الواضح أن عددًا قليلاً جدًا كانوا مؤهلين ليكونوا خدام لي تشي. كان النصل المجنون محظوظًا ليكون واحداً الآن.
لا يمكن للآخرين تصديق ذلك. هذه الشخصية البارزة لا تزال تريد متابعته؟ أصبح من الواضح أن عددًا قليلاً جدًا كانوا مؤهلين ليكونوا خدام لي تشي. كان النصل المجنون محظوظًا ليكون واحداً الآن.
“لا شيء جيد يمكن أن يخرج من هذا.” هز لي تشي رأسه: “بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أنكِ تحبين هذه الأرض، ولهذا السبب ما زلتِ هنا.”
سافر الصابر عبر الأرض بسرعة مذهلة وظهر فوق الأكاديمية الازدواجية قبل أن يدخل نفسه في الأرض.
في النهاية، انبعثت أشعة حادة من المنطقة. بدت هذه الأشعة وكأنها ضربات قاطعة قادرة على قتل الآلهة والشياطين، حتى الخالدين. لذلك، أصبحت الأكاديمية سلاحًا نهائيًا بلا رحمة.
نظرت الإمبراطورة إلى الشرق وأومأت بإخلاص.
ثم أخرج المعدن الأسود من الهاوية المظلمة في المد الأسود. لقد ألقى بها إلى الأعلى والأسفل أثناء حديثه: “أتمنى أن أجد سيدًا لهذا، شخص قادر وجدير.”
حدق لي تشي في المنجل الأسود وابتسم: “سلاح ممتاز بالفعل على الرغم من المواد الباهتة والإصلاح غير الكافي. حدته يمكن مقارنتها بقطعة أثرية مثالية “.
أسكتت وفاة عاهل الإله وملك الشمس المهجورة الحشد. كانوا يعلمون أن وقت القصاص قد حان.
توقف قليلاً قبل أن يضيف: “إنه شيء خاص للغاية ولا يسبر غوره”.
توقف قليلاً قبل أن يضيف: “إنه شيء خاص للغاية ولا يسبر غوره”.
