معركة تهدد الوجود
4091 – معركة تهدد الوجود
لا يمكن إيقاف التاسع إلا بالموت. بمجرد أن يصبح المرء هدفًا له، سيتم اصطياده حتى النهاية.
لهذا السبب، لم يكن يريد أن يمسك البطاطا الساخنة. لم يفكر في الانتقام من التلاميذ الذين سقطوا ولم يقلق بشأن لي تشي. البقاء على قيد الحياة كان الأولوية القصوى.
لم يكن يمانع في قتل أبناء طوائف عدوه وعائلته من أجل إجبارهم على القتال. الانتقادات والتوبيخ لم تزعجه.
فاجأهم التاسع في وقت سابق لذلك كانوا مستعدين للمحاولة الآن.
لقد كان هذا هو طريق أرض إله السيف المقدسة. وهكذا، كان يُنظر إلى أعضائه على أنهم تجسيد للموت على الرغم من أنهم ليسوا قتلة.
كانت شي ينغشوي هي هدفه الحالي. إذا رفضت، فإن التاسع سيقتل طريقه عبر جبل التسلح. وهكذا، كان ملك شيطان القرد السماوي والآخرين سيئي الحظ.
لقد أرادوا التعامل مع لي تشي لكن التاسع جاء من العدم وأحبط مخططهم. كما قتل معظم الأسرى.
سمحت الضربة القاطعة الثالثة عشر لـ “الثالث عشر” بقتل لورد داو. على الرغم من أن الاختلاف التاسع كان بعيدًا عن ان يقارن بالاختلاف الأخير، إلا أنه كان مشهدًا نادرًا.
“ماذا عن هذا، سوف نلتقي بك غدًا لتحارب سيدة الطائفة؟” أراد الملك الشيطان التراجع إلى جبل التسلح أولاً.
أعرب عن أسفه لمجيئه إلى هنا لإنقاذ أمير الأذرع الثمانية، معتقدًا أن هذه ستكون طريقة سهلة للحصول على الاعتراف.
كان يعلم أنه لا يستطيع أن يسقط التاسع. خلاف ذلك، ربما سيكون هو الهدف بدلاً من سيدة طائفتهم.
علاوة على ذلك، لم يرغب في القتال عنها رغم أنهم كانوا من نفس الطائفة. كان هناك احتمال كبير لوفاتها في المعركة. في هذه الحالة، سينخفض فرع التسلح نتيجة عدم وجود أحد قوي بالفعل كممثل لهم.
لم يكن لدى الملك الشيطان أي رد، وبدا أن هذه كانت نهاية حديثهم.
بصفته الشيخ الأول الحالي، يمكنه سيكون بإمكانه أن يصبح سيد الطائفة التالي أو على الأقل أن يكتسب المزيد من السلطة.
علاوة على ذلك، لم يرغب في القتال عنها رغم أنهم كانوا من نفس الطائفة. كان هناك احتمال كبير لوفاتها في المعركة. في هذه الحالة، سينخفض فرع التسلح نتيجة عدم وجود أحد قوي بالفعل كممثل لهم.
“معركة حتى الموت.” أصبح متفرج من بعيد متحمسًا.
لهذا السبب، لم يكن يريد أن يمسك البطاطا الساخنة. لم يفكر في الانتقام من التلاميذ الذين سقطوا ولم يقلق بشأن لي تشي. البقاء على قيد الحياة كان الأولوية القصوى.
فاجأهم التاسع في وقت سابق لذلك كانوا مستعدين للمحاولة الآن.
“لماذا ليس الآن؟ سأقتلكم أولا قبل دخولي إلى جبل التسلح “. التاسع نطق ببرود.
يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم الكريهة ومشهد المذبحة بالفعل بعد الاستماع إليه.
“حسنًا.” قال التاسع وهو يرفع سيفه.
“ماذا عن هذا، سوف نلتقي بك غدًا لتحارب سيدة الطائفة؟” أراد الملك الشيطان التراجع إلى جبل التسلح أولاً.
بصفته الشيخ الأول الحالي، يمكنه سيكون بإمكانه أن يصبح سيد الطائفة التالي أو على الأقل أن يكتسب المزيد من السلطة.
“إذن هذا عضو في أرض إله السيف المقدسة …” غمغم أحدهم، بعد أن أدرك مدى رعبهم. لا عجب لماذا همس الناس بألقابهم بخوف.
خاف الملك الشيطان من هذا التطور وأصبح شاحبًا. إصرار التاسع تركه في موقف صعب. كان قد تنازل بالفعل للتو لكن التاسع لم يهدأ.
“ماذا عن هذا، سوف نلتقي بك غدًا لتحارب سيدة الطائفة؟” أراد الملك الشيطان التراجع إلى جبل التسلح أولاً.
أعرب عن أسفه لمجيئه إلى هنا لإنقاذ أمير الأذرع الثمانية، معتقدًا أن هذه ستكون طريقة سهلة للحصول على الاعتراف.
في نهاية المطاف، يجب أن يظل الشيخ الأول متمسكًا بهيبة الطائفة وسلطتها. لم يستطع الاستسلام بالكامل وكان عليه أن يحافظ على جو من الكرامة. بدت المعركة حتمية الآن.
“هذا يكفي، جبل التسلح الخاص بنا لا يُتنمر عليه بسهولة. إذا كنت تصر على أن تكون المعتدي، فسوف نظهر لك ما يمكننا القيام به! ” زأر.
“ربما حتى الاختلاف التاسع؟” كان صديقه غارقًا في الترقب.
كان حلفاؤه يحدقون به، ويريدون أن يروا اختياره بعد أن قتل التاسع الكثير من أقرانهم. تأرجح امتيازه السابق على خط خطير. كونه شديد الخنوع من شأنه أن يدمر سمعته حتى لو عاد إلى الطائفة حياً. لهذا السبب كان الاستمرار في التصرف القوي أمرًا بالغ الأهمية.
“حسنًا.” قال التاسع وهو يرفع سيفه.
4091 – معركة تهدد الوجود
بصفته الشيخ الأول الحالي، يمكنه سيكون بإمكانه أن يصبح سيد الطائفة التالي أو على الأقل أن يكتسب المزيد من السلطة.
لم يكن لدى الملك الشيطان أي رد، وبدا أن هذه كانت نهاية حديثهم.
كان حلفاؤه يحدقون به، ويريدون أن يروا اختياره بعد أن قتل التاسع الكثير من أقرانهم. تأرجح امتيازه السابق على خط خطير. كونه شديد الخنوع من شأنه أن يدمر سمعته حتى لو عاد إلى الطائفة حياً. لهذا السبب كان الاستمرار في التصرف القوي أمرًا بالغ الأهمية.
“الملك الشيطان، دعنا نقتله!” صعد الملك رامي النجم، كان حريصًا على قتال التاسع على الرغم من عدم كونه هدفًا له.
أما بالنسبة للملك الشيطان، فقد بدأ فيلق الوحش بالفعل في التحرك إلى المعركة. إذا كان سيهرب بمفرده، فسيفقد منصبه كالشيخ الأول.
“الملك الشيطان، دعنا نقتله!” صعد الملك رامي النجم، كان حريصًا على قتال التاسع على الرغم من عدم كونه هدفًا له.
لم يكن لدى الملك الشيطان أي رد، وبدا أن هذه كانت نهاية حديثهم.
كان الفارق بين الملكين هو أن رامي النجم فقد ابنه. كان الانتقام دافعًا قويًا.
“…” تساءل دون أن يجيب.
من ناحية أخرى، كان أمير الأذرع الثمانية فقط عضو في مملكته. لم يكن فقدان أمير واحد مشكلة كبيرة.
لقد أرادوا التعامل مع لي تشي لكن التاسع جاء من العدم وأحبط مخططهم. كما قتل معظم الأسرى.
“لماذا ليس الآن؟ سأقتلكم أولا قبل دخولي إلى جبل التسلح “. التاسع نطق ببرود.
كان الملك رامي النجم على علم بذلك وقرر جر حليف محتمل إلى المعركة. جعل هذا الأمر أكثر صعوبة على الملك الشيطان في التراجع.
“…” تساءل دون أن يجيب.
كانت شي ينغشوي هي هدفه الحالي. إذا رفضت، فإن التاسع سيقتل طريقه عبر جبل التسلح. وهكذا، كان ملك شيطان القرد السماوي والآخرين سيئي الحظ.
رامي النجم لم ينتظر وأمر: “للتشكيل، سنقتل عدونا حتى لو كان هذا هو آخر شيء نقوم به!”
“لنقتل العدو حتى لو كان هذا هو آخر شيء نفعله!” زأر الفيلق بأكمله وعادوا إلى تشكيلهم.
في نهاية المطاف، يجب أن يظل الشيخ الأول متمسكًا بهيبة الطائفة وسلطتها. لم يستطع الاستسلام بالكامل وكان عليه أن يحافظ على جو من الكرامة. بدت المعركة حتمية الآن.
فاجأهم التاسع في وقت سابق لذلك كانوا مستعدين للمحاولة الآن.
بصفته الشيخ الأول الحالي، يمكنه سيكون بإمكانه أن يصبح سيد الطائفة التالي أو على الأقل أن يكتسب المزيد من السلطة.
“أيها الإخوة، أعطوني قوتكم!” عاد رامي النجم إلى منصبه وسيقاتل بغض النظر عن اختيار الملك الشيطان.
“جيد، جميعكم معا.” التاسع صوب سيفه إلى الأمام.
“ماذا عن هذا، سوف نلتقي بك غدًا لتحارب سيدة الطائفة؟” أراد الملك الشيطان التراجع إلى جبل التسلح أولاً.
“جيد، جميعكم معا.” التاسع صوب سيفه إلى الأمام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما بالنسبة للملك الشيطان، فقد بدأ فيلق الوحش بالفعل في التحرك إلى المعركة. إذا كان سيهرب بمفرده، فسيفقد منصبه كالشيخ الأول.
أعرب عن أسفه لمجيئه إلى هنا لإنقاذ أمير الأذرع الثمانية، معتقدًا أن هذه ستكون طريقة سهلة للحصول على الاعتراف.
“جيد، جميعكم معا.” التاسع صوب سيفه إلى الأمام.
“معركة حتى الموت.” أصبح متفرج من بعيد متحمسًا.
“هل لديهم فرصة؟” سأل خبير.
أما بالنسبة للملك الشيطان، فقد بدأ فيلق الوحش بالفعل في التحرك إلى المعركة. إذا كان سيهرب بمفرده، فسيفقد منصبه كالشيخ الأول.
التاسع أرعبهم ولكن نظرًا لأنهم لم يشاركوا في هذه الفوضى، فقد كانوا أكثر من سعداء لمشاهدة عرض ممتع. سوف يتعلمون أيضًا أشياء كثيرة بعد رؤية مهارته.
“هذا يكفي، جبل التسلح الخاص بنا لا يُتنمر عليه بسهولة. إذا كنت تصر على أن تكون المعتدي، فسوف نظهر لك ما يمكننا القيام به! ” زأر.
“هل لديهم فرصة؟” سأل خبير.
“جيد، جميعكم معا.” التاسع صوب سيفه إلى الأمام.
هز أحد الأسلاف رأسه وحاول قياس الوضع: “لا، لقد اتخذ التاسع الخطوة التالية. أخشى أن يبدو الأمر سيئًا بالنسبة للملوك الستة وسادة الطوائف الستة، ناهيك عن هذين الاثنين “.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“سنرى بعضًا من الاختلافات الثلاثة عشر الشهيرة اليوم.” قال أحد السيافين.
“ربما حتى الاختلاف التاسع؟” كان صديقه غارقًا في الترقب.
سمحت الضربة القاطعة الثالثة عشر لـ “الثالث عشر” بقتل لورد داو. على الرغم من أن الاختلاف التاسع كان بعيدًا عن ان يقارن بالاختلاف الأخير، إلا أنه كان مشهدًا نادرًا.
“لم أرى الاختلافات الأخيرة من قبل.” أجاب أحد الشيوخ .
“لم أرى الاختلافات الأخيرة من قبل.” أجاب أحد الشيوخ .
ترجمة: Ghost Emperor
“الشيخ!” في غضون ذلك، صرخ جنرال في فيلق الوحش على الملك الشيطان بعد أن رأى تردده.
كان يعلم أنه لا يستطيع أن يسقط التاسع. خلاف ذلك، ربما سيكون هو الهدف بدلاً من سيدة طائفتهم.
يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم الكريهة ومشهد المذبحة بالفعل بعد الاستماع إليه.
“حتى الموت إذن!” داس الملك الشيطان على الأرض وعاد إلى منصبه. كانت يداه مقيدتين بسبب الظروف.
“لماذا ليس الآن؟ سأقتلكم أولا قبل دخولي إلى جبل التسلح “. التاسع نطق ببرود.
“لنبدأ!” أمر.
“لنقتل العدو حتى لو كان هذا هو آخر شيء نفعله!” زأر الفيلق بأكمله وعادوا إلى تشكيلهم.
“لنبدأ!” أمر.
أطلق أعضاء فيلق الوحش حيويتهم وأصبحوا متألقين. زأروا وعادوا إلى شكلهم الحقيقي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
