تعويض
4095 – تعويض
كان هذا التحدي صارخًا بقدر الإمكان. بالطبع لم يحب التاسع هذا.
لم يجرؤ المتفرجون على التنفس بصوت عالٍ وهم يحدقون في التاسع. أما بالنسبة له، فقد ألقى نظرة عابرة على المقاتلين الذين سقطوا.
ظلت عيناه كما كانتا دائمًا – لم يكن الخصوم مختلفين عن الموتى فقط.
سيحب الآخرون سماع هذا قادمًا من التاسع. سيجعلهم ذلك أقل توتراً في المستقبل لأنه كان رجلاً يلتزم بكلمته.
حول تركيزه نحو جبل التسلح بعد ذلك، على ما يبدو يريد أن يرى من خلال الطائفة بأكملها.
“لم يكن من السهل جمع كل تلك الأسماك مقابل بعض المال.” قال لي تشي: “وها أنت ذا قتلتهم جميعًا ولم يكن بإمكاني رؤية عملة واحدة. قل لي، ماذا يجب أن تفعل؟ ”
فضل معظمهم القتال ضد جبل التسلح بدلاً من إثارة إله الموت هذا.
“هل هو على وشك الهجوم؟” تساءل خبير.
“هو وحده لن يفوز.” شخصية كبيرة هزت رأسها.
“يبدو انه من التهور ان يهاجم التسلح وحده.” قال آخر.
على الرغم من أن التاسع قد ذبح فيلقين، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه القضاء على التسلح.
التاسع توقف ونظر للخلف إلى لي تشي. أعطاه نفس نظرة اللامبالاة.
كان هذا التحدي صارخًا بقدر الإمكان. بالطبع لم يحب التاسع هذا.
“هل سئم من العيش؟ لماذا يختار القتال ضد التاسع من بين كل الناس؟ ” تساءل أحد المستمعين.
“هذا شيء فريد لأرض إله السيف المقدسة.” وأوضح أحد المتدربين المطلعين: “إنهم يهتمون فقط بالأهداف، ولا شيء غير ذلك. لم تكن الصعوبات مهمة “.
أومأ الكثير بالموافقة. لن يستسلم أعضاء الأرض المقدسة لأي سبب. لم يكن الخوف جزء منهم.
في العادة، فضل خلفاء الأرض المقدسة أيضًا خوض معركة عادلة ضد أهدافهم. هذا لن يصبح مشكلة إلا إذا كانت الأهداف تتفادى التحدي.
“هو وحده لن يفوز.” شخصية كبيرة هزت رأسها.
“هل سترحل هكذا؟” خرج صوت كسول.
“هذا شيء فريد لأرض إله السيف المقدسة.” وأوضح أحد المتدربين المطلعين: “إنهم يهتمون فقط بالأهداف، ولا شيء غير ذلك. لم تكن الصعوبات مهمة “.
في الواقع، كان لا يزال لدى التسلح لوردات داو. لقد تم مباركة الطائفة بأكملها مرارًا وتكرارًا. إنهم تحت حماية الزخم الكبير الذي أوجده لوردات الداو. التاسع لن يكون قادرًا على كسر هذا الزخم.
“نعم، سيكون من الصعب عليه تحطيم دفاعاتهم.” أومأ خبير آخر برأسه.
“هل سئم من العيش؟ لماذا يختار القتال ضد التاسع من بين كل الناس؟ ” تساءل أحد المستمعين.
جاء أحد الأسلاف بمنظور مختلف: “التاسع لا يحاول إسقاط التسلح. هدفه هو هز الشجرة وإخافة القردة. يمكنه القيام بالعديد من الأشياء الأخرى، مثل قتل التلاميذ. سيد طائفتهم يجب أن يخرج في النهاية “.
أومأ الكثير بالموافقة. لن يستسلم أعضاء الأرض المقدسة لأي سبب. لم يكن الخوف جزء منهم.
“لم يكن من السهل جمع كل تلك الأسماك مقابل بعض المال.” قال لي تشي: “وها أنت ذا قتلتهم جميعًا ولم يكن بإمكاني رؤية عملة واحدة. قل لي، ماذا يجب أن تفعل؟ ”
“صحيح، لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يفعل فيها هذا.” وافقت شخصية كبيرة على هذا.
“يا له من صداع للتسلح.” تبادل الآخرون النظرات.
حول تركيزه نحو جبل التسلح بعد ذلك، على ما يبدو يريد أن يرى من خلال الطائفة بأكملها.
التاسع قد لا يكون قادرًا على مهاجمة التاسع لكنه يمكن أن يقتل تلاميذهم في الخارج. والأهم أنه لم يكن من الفصيل الصالح ويمكن أن يلجأ إلى الكمائن والاغتيالات.
“صحيح، لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يفعل فيها هذا.” وافقت شخصية كبيرة على هذا.
“هل سئم من العيش؟ لماذا يختار القتال ضد التاسع من بين كل الناس؟ ” تساءل أحد المستمعين.
على سبيل المثال، كانت معارضة زعيم قلعة العجلات التسعة وملك سيف محيط السلام أسهل. لن يلجأوا إلى الوسائل الدنيئة بدلاً من القتال العادل.
سيحب الآخرون سماع هذا قادمًا من التاسع. سيجعلهم ذلك أقل توتراً في المستقبل لأنه كان رجلاً يلتزم بكلمته.
“هو وحده لن يفوز.” شخصية كبيرة هزت رأسها.
في العادة، فضل خلفاء الأرض المقدسة أيضًا خوض معركة عادلة ضد أهدافهم. هذا لن يصبح مشكلة إلا إذا كانت الأهداف تتفادى التحدي.
التاسع ظل يركز على التسلح. أدرك المتفرجون أن خطة عدوانية كانت وشيكة.
“هذه ليست سنة التسلح.” شخص ما سخر من حظ غيره.
التاسع بدأ يتمشى نحو الجبل، عازمًا على خوض معركة ضد شي ينغشوي.
في الواقع، كان لا يزال لدى التسلح لوردات داو. لقد تم مباركة الطائفة بأكملها مرارًا وتكرارًا. إنهم تحت حماية الزخم الكبير الذي أوجده لوردات الداو. التاسع لن يكون قادرًا على كسر هذا الزخم.
التاسع توقف ونظر للخلف إلى لي تشي. أعطاه نفس نظرة اللامبالاة.
“هل سترحل هكذا؟” خرج صوت كسول.
نظر الناس إلى الوراء ورأوا لي تشي مستلقيًا على كرسي طويل، ويبدو أنه يأخذ حمام شمس.
كادوا ان ينسون أمره بسبب ظهور التاسع.
“شخص آخر تحمل عبأه، ألا يجب أن يحتفل؟” متدرب كان مرتبكًا؛ لماذا قد يستفز لي تشي التاسع الآن؟
ظلت عيناه كما كانتا دائمًا – لم يكن الخصوم مختلفين عن الموتى فقط.
على سبيل المثال، كانت معارضة زعيم قلعة العجلات التسعة وملك سيف محيط السلام أسهل. لن يلجأوا إلى الوسائل الدنيئة بدلاً من القتال العادل.
“هو وحده لن يفوز.” شخصية كبيرة هزت رأسها.
قتل التاسع ملك شيطان القرد السماوي والملك رامي النجم. سيركز إمبراطور البحر والتسلح بالتأكيد على إسقاطه قبل لي تشي. كان هذا بالتأكيد تطورًا رائعًا.
أومأ الكثير بالموافقة. لن يستسلم أعضاء الأرض المقدسة لأي سبب. لم يكن الخوف جزء منهم.
جاء أحد الأسلاف بمنظور مختلف: “التاسع لا يحاول إسقاط التسلح. هدفه هو هز الشجرة وإخافة القردة. يمكنه القيام بالعديد من الأشياء الأخرى، مثل قتل التلاميذ. سيد طائفتهم يجب أن يخرج في النهاية “.
التاسع توقف ونظر للخلف إلى لي تشي. أعطاه نفس نظرة اللامبالاة.
“ماذا؟” قال ببرود.
“هذه ليست سنة التسلح.” شخص ما سخر من حظ غيره.
“هل سئم من العيش؟ لماذا يختار القتال ضد التاسع من بين كل الناس؟ ” تساءل أحد المستمعين.
فضل معظمهم القتال ضد جبل التسلح بدلاً من إثارة إله الموت هذا.
لا يزال لي تشي مستلقيًا هناك؛ لم يؤثر مزاج التاسع القاتل عليه على الإطلاق.
على سبيل المثال، كانت معارضة زعيم قلعة العجلات التسعة وملك سيف محيط السلام أسهل. لن يلجأوا إلى الوسائل الدنيئة بدلاً من القتال العادل.
“لم يكن من السهل جمع كل تلك الأسماك مقابل بعض المال.” قال لي تشي: “وها أنت ذا قتلتهم جميعًا ولم يكن بإمكاني رؤية عملة واحدة. قل لي، ماذا يجب أن تفعل؟ ”
“لدينا عرض لمشاهدته الآن.” أدركت شخصية كبيرة أن المسرحية لم تنته بعد. قد لا يكون التاسع هو الأقوى في الوقت الحالي ولكن الأحمق وحده هو الذي سيغضبه. يبدو أن لي تشي كان استثناءً نادرًا.
“سوف أتجنب حياتك.” التاسع نطق ببرود. لقد تحدث دون أي أثر للغطرسة والعدوانية – إلا أنه قالها بطريقة واقعية.
“شخص آخر تحمل عبأه، ألا يجب أن يحتفل؟” متدرب كان مرتبكًا؛ لماذا قد يستفز لي تشي التاسع الآن؟
سيحب الآخرون سماع هذا قادمًا من التاسع. سيجعلهم ذلك أقل توتراً في المستقبل لأنه كان رجلاً يلتزم بكلمته.
لم يجرؤ المتفرجون على التنفس بصوت عالٍ وهم يحدقون في التاسع. أما بالنسبة له، فقد ألقى نظرة عابرة على المقاتلين الذين سقطوا.
“حياتي هنا، لا يمكنك تحملها على أي حال.” رد لي تشي.
“سوف أتجنب حياتك.” التاسع نطق ببرود. لقد تحدث دون أي أثر للغطرسة والعدوانية – إلا أنه قالها بطريقة واقعية.
كان هذا التحدي صارخًا بقدر الإمكان. بالطبع لم يحب التاسع هذا.
من المؤكد أن نظرة التاسع أصبحت خارقة تمامًا مثل شفرة تريد اختراق صدر لي تشي.
