بلا أرض
4098 – بلا أرض
لم يتوقع أحد أن يكون الاختلاف السابع غير فعال. في وقت سابق، احتاج التاسع فقط إلى استخدام الاختلاف السادس لقتل الفيالق.
تمنى بعض المتدربين الأكثر ثراءً أن يتمكنوا من اتخاذ خيار مختلف فيما يتعلق بشراء السهل. جاء سيد عشيرة تانغ إلى بعضهم من قبل وأعلن عن أرضه مقابل عدة ملايين من اليشم فقط.
ومع ذلك، لم يحبوا المنطقة القاحلة واعتقدوا أنها غير مجدية. الآن، كانت عدة مئات من الملايين من اليشم تستحق العناء لأنها ستدفع بطائفتهم إلى المستوى التالي.
أما بالنسبة للتاسع، فقد أظهر تعبيره البارد أخيرًا تلميحًا لنية القتل. هذا جعل المتفرجين يشعرون بعدم الراحة أكثر من ذي قبل.
اندفع هذا المخلوق نحو السماء، راغبًا في إيقاف القطع القادم.
عندما غمرت قوته وحيويته المنطقة، انتقلت القشعريرة من العظام إلى القلب. شعر الناس كما لو أن قلوبهم مقطوعة بسكين بارد؛ ارتجفت شفاههم في خوف قاتم.
من المثير للاهتمام، أنه عندما استجمع التاسع حيويته، أصبحت هالته حمراء كما لو كانت مشتعلة.
بعد الحمم جاءت طاقات السيف من الفجوات والشقوق. هذا يشبه بداية نهاية العالم. كان القطع الثامن مخيفًا للغاية لأنه خلق مجالًا منقطع النظير للسيف. ظهرت السيوف الإلهية في النهاية من الحمم البركانية بعد انفجارات مدوية.
من المثير للاهتمام، أنه عندما استجمع التاسع حيويته، أصبحت هالته حمراء كما لو كانت مشتعلة.
“كراك! كراك!” ظهرت شروخ على الأرض كما لو كانت الأرض تُسحق بقوة مجهولة.
جميع الكائنات الحية في العوالم التي لا تعد ولا تحصى ستتحول إلى رماد. يمكن للناس أن يشموا رائحة الموت بالفعل.
نتيجة لذلك، تسربت الحمم من الشق، ساخنة بدرجة كافية لحرق حتى المتدربين.
“كراك! كراك!” ظهرت شروخ على الأرض كما لو كانت الأرض تُسحق بقوة مجهولة.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل أحد الشباب.
يمكن لقاعدة السيوف التي ترتفع عن الأرض القضاء على أقوى الأعداء.
“هذا هو الاختلاف الثامن ، بلا أرض. ما تراه هو مجال سيف، وليس الأرض الفعلية “. وأوضح سلف.
لم يكن لهذا علاقة بالداو الكبير وألغازه. القوة المطلقة للسيف الثقيل سحقت كل شيء آخر. صفته الجسدية جعلت هذا السيف لا يهزم.
من المثير للاهتمام، أنه عندما استجمع التاسع حيويته، أصبحت هالته حمراء كما لو كانت مشتعلة.
أومأ الشاب برأسه لكنه لم يفهم بعد.
لكن كان وزن هذا السيف هو الجزء الأبرز. لم يستطع الفضاء تحمل هذا العبء وبدأ يتشقق إلى أجزاء.
بعد الحمم جاءت طاقات السيف من الفجوات والشقوق. هذا يشبه بداية نهاية العالم. كان القطع الثامن مخيفًا للغاية لأنه خلق مجالًا منقطع النظير للسيف. ظهرت السيوف الإلهية في النهاية من الحمم البركانية بعد انفجارات مدوية.
لقد حطم قوانين الواقع. لم تعد العناصر الخمسة والين واليانغ من الوجود. حتى دورة التناسخ والكارما توقفا عن الوجود.
“بلا أرض؟ تقول الشائعات أن أي شخص عالق داخل هذا المجال سيموت بالتأكيد “. اندهش أحد الخبراء.
يمكن لقاعدة السيوف التي ترتفع عن الأرض القضاء على أقوى الأعداء.
جميع الكائنات الحية في العوالم التي لا تعد ولا تحصى ستتحول إلى رماد. يمكن للناس أن يشموا رائحة الموت بالفعل.
“كراك! كراك!” ظهرت شروخ على الأرض كما لو كانت الأرض تُسحق بقوة مجهولة.
“جرب هذا.” ضحك لي تشي وأغلق أصابعه. لقد استخدم قوة وسرعة كبيرين في هذه العملية.
“صليل!” خرجت ترنيمة سيف تؤذي طبلة الأذن. شعر الناس بأن أجسادهم وعقولهم تغرق فجأة. بدا أن هذه قوة عليا تمارس ضغطا عليهم.
“صليل!” خرجت ترنيمة سيف تؤذي طبلة الأذن. شعر الناس بأن أجسادهم وعقولهم تغرق فجأة. بدا أن هذه قوة عليا تمارس ضغطا عليهم.
“ماذا يحدث …” بمجرد أن هدأوا ونظروا حولهم، سقط فكهم على الأرض.
لقد رأوا سيفًا يحوم في الأعلى، كبير بما يكفي لتغطية السهل بأكمله.
4098 – بلا أرض
ومع ذلك، لم يكن حجم السيف هو الشيء الذي صدم الناس. بعد كل شيء، يمكن للعديد من الكنوز والسيوف ان تصبح عملاقة.
لكن كان وزن هذا السيف هو الجزء الأبرز. لم يستطع الفضاء تحمل هذا العبء وبدأ يتشقق إلى أجزاء.
لم يكن لهذا علاقة بالداو الكبير وألغازه. القوة المطلقة للسيف الثقيل سحقت كل شيء آخر. صفته الجسدية جعلت هذا السيف لا يهزم.
عندما غمرت قوته وحيويته المنطقة، انتقلت القشعريرة من العظام إلى القلب. شعر الناس كما لو أن قلوبهم مقطوعة بسكين بارد؛ ارتجفت شفاههم في خوف قاتم.
يبدو أن السهل يتراجع بسبب عدم الاستقرار المكاني. إذا استمر هذا، فلن يتبقى شيء من المنطقة. علاوة على ذلك، أصبح التنفس أكثر صعوبة.
أما بالنسبة للتاسع، فقد أظهر تعبيره البارد أخيرًا تلميحًا لنية القتل. هذا جعل المتفرجين يشعرون بعدم الراحة أكثر من ذي قبل.
كان هذا السيف يضر بأساس الداو الخاص بهم – وهو الشيء الذي أمضوا حياتهم كلها في بنائه. أصيب المتدربون الأضعف بالشلل على الأرض، في انتظار أن يصبحوا عجينة لحم.
أظلمت السماء منذ ان اندثر النور. اختفى المكان والزمان على طول مسار السيف.
“وووش!” انحدر السيف للأسفل لتأدية قطع مائل ووقف تأملهم.
شهق الأسلاف وهم ينظرون إلى هذا السيف المذهل. للأسف، لم يعرف أحد ما هو، فقط أنه لا يوجد شيء يمكن أن يتحمل وزنه.
“السيف الثقيل لا يحتاج إلى أن يكون حادًا … القوة المطلقة تتفوق على الجميع …” بدأ العديد من السيافين في التفكير في هذا المفهوم الشهير.
لكن كان وزن هذا السيف هو الجزء الأبرز. لم يستطع الفضاء تحمل هذا العبء وبدأ يتشقق إلى أجزاء.
ومع ذلك، لم يحبوا المنطقة القاحلة واعتقدوا أنها غير مجدية. الآن، كانت عدة مئات من الملايين من اليشم تستحق العناء لأنها ستدفع بطائفتهم إلى المستوى التالي.
“وووش!” انحدر السيف للأسفل لتأدية قطع مائل ووقف تأملهم.
لقد حطم قوانين الواقع. لم تعد العناصر الخمسة والين واليانغ من الوجود. حتى دورة التناسخ والكارما توقفا عن الوجود.
شهق الأسلاف وهم ينظرون إلى هذا السيف المذهل. للأسف، لم يعرف أحد ما هو، فقط أنه لا يوجد شيء يمكن أن يتحمل وزنه.
لم يكن لهذا علاقة بالداو الكبير وألغازه. القوة المطلقة للسيف الثقيل سحقت كل شيء آخر. صفته الجسدية جعلت هذا السيف لا يهزم.
لكن كان وزن هذا السيف هو الجزء الأبرز. لم يستطع الفضاء تحمل هذا العبء وبدأ يتشقق إلى أجزاء.
“ا!حذروا” بدأ المتدربون بالصراخ، وشعروا بأن أنفسهم أصبحوا أسماكًا محاصرة في جرة.
“ا!حذروا” بدأ المتدربون بالصراخ، وشعروا بأن أنفسهم أصبحوا أسماكًا محاصرة في جرة.
أظلمت السماء منذ ان اندثر النور. اختفى المكان والزمان على طول مسار السيف.
“وووش!” انحدر السيف للأسفل لتأدية قطع مائل ووقف تأملهم.
أصبح تعبير التاسع جادًا. تحول مجال السيف الخاص به إلى موقف دفاعي وأحاط به. نضحت طاقة السيف بشكل لا نهاية له في شكل تنين بركاني.
أما بالنسبة للتاسع، فقد أظهر تعبيره البارد أخيرًا تلميحًا لنية القتل. هذا جعل المتفرجين يشعرون بعدم الراحة أكثر من ذي قبل.
أما بالنسبة للتاسع، فقد أظهر تعبيره البارد أخيرًا تلميحًا لنية القتل. هذا جعل المتفرجين يشعرون بعدم الراحة أكثر من ذي قبل.
بعد الحمم جاءت طاقات السيف من الفجوات والشقوق. هذا يشبه بداية نهاية العالم. كان القطع الثامن مخيفًا للغاية لأنه خلق مجالًا منقطع النظير للسيف. ظهرت السيوف الإلهية في النهاية من الحمم البركانية بعد انفجارات مدوية.
اندفع هذا المخلوق نحو السماء، راغبًا في إيقاف القطع القادم.
أومأ الشاب برأسه لكنه لم يفهم بعد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
