لورد سيف ورق الصنوبر
4139 – لورد سيف ورق الصنوبر
قام لورد السيف بالخطوة الأولى وأحاط ساحة المعركة بطاقته الشاملة.
شعر أولئك الموجودون في بحيرة حلم السحب كما لو كانوا في غابة بها أشجار شاهقة. تنفسوا الهواء المنعش وتسللت قوة الحياة إلى أعضائهم.
“نعم.” كان لورد السيف مستعدًا تمامًا لهذه المعركة وكان مستعدًا لمواجهة أي شيء.
“حفيف!” بدأت الجذور تنمو على القمة، وكأنها تنانين تحفر داخل وخارج المنحدرات الملساء. بعد ذلك ظهرت الأزهار والشجيرات على الجذور الكبيرة وعلى الجدران نفسها.
بدأت طاقة سيفه في اجتياح المنطقة بطريقة شاملة، ووصلت إلى كل شق مما سمحت له بالسيطرة.
لم تعد قمة البحيرة المشعة تشعر بالوحدة بعد الآن بسبب ظهور جميع أشكال الحياة الجديدة ؛ تمت إضافة طبقة خضراء إلى السطح.
كان الجسد موجهًا للأعلى تمامًا مثل السيف الذي لا يقهر جاهزًا لتقسيم السماء. عرف المتفرجون أن هذا كان مميزًا على الفور.
“لورد سيف ورق الصنوبر هنا.” أدرك الناس أنه كان هنا على الرغم من عدم رؤيته في الواقع.
لم تعد قمة البحيرة المشعة تشعر بالوحدة بعد الآن بسبب ظهور جميع أشكال الحياة الجديدة ؛ تمت إضافة طبقة خضراء إلى السطح.
كان الشكل الحقيقي للورد السيف هو شيطان شجرة الصنوبر مع قوة حياة لا حدود لها. لهذا السبب أدى وجوده إلى تفتح الأشجار والزهور.
ركز لورد السيف على خصمه وتجلت طاقات السيف في عينيه. أشارت الأشعة المرئية إلى أنه على وشك أن يبدأ.
على الرغم من أنه كان يمسك بسيفه فقط، إلا أن بعض أعضاء الحشد تأوهوا من الألم كما لو تم نحرهم.
ظهرت أخيرًا شجرة عظيمة على قمة الجبل ؛ ترفرف أغصانها وأوراقها مع الريح. لم تكن كبيرة بشكل خاص ولكنها بدت صلبة للغاية. لقد صمدت بقوة ونجت من اختبار الزمن بعد ملايين السنين.
“هذا سيف جيد.” أشاد لورد سيف ورق الصنوبر أثناء النظر إلى السلاح.
لم يكن هناك أي عدوان في صوته لكن المستمعين شعروا وكأن هناك سيف غير مرئي يجرح قلوبهم. كل كلمة تشبه سيفين يطحنان سويًا وجعلوهم غير مرتاحين.
كان الجسد موجهًا للأعلى تمامًا مثل السيف الذي لا يقهر جاهزًا لتقسيم السماء. عرف المتفرجون أن هذا كان مميزًا على الفور.
تحت الشجرة كان هناك رجل عجوز بهالة قديمة تحتوي على تلميح لا يوصف من الضراوة. لقد كان سيفًا غير مسلول جاهزًا لصدم العالم بعد أول هجوم له.
اليوم، كان الوضع قاتمًا بالنسبة له لذلك كان الحشد أكثر هدوءً من المعتاد.
“ها هو!” صرخ أحدهم بعد رؤية الرجل العجوز.
كان التاسع قد سَلَّ سيفه، وأطلق هواءً باردًا مصحوبًا بنية قاتلة مما اثار رعب الحشد.
كان لورد سيف ورق الصنوبر هنا للإجابة على التحدي. قد لا يكون هو الأقوى من بين سادة الطوائف الستة، لكنه كان الأكبر سناً وكان أحد الملوك الأطول حكماً في السيف الخشبي. كانت المحادثات عنه دائمًا ذات نبرة محترمة.
“سيف التاسع حاد جدا.” مدحه سيد طائفة ما بعد استعادته رباطة جأشه. كان صدره لا يزال ينبض.
اليوم، كان الوضع قاتمًا بالنسبة له لذلك كان الحشد أكثر هدوءً من المعتاد.
كان الشكل الحقيقي للورد السيف هو شيطان شجرة الصنوبر مع قوة حياة لا حدود لها. لهذا السبب أدى وجوده إلى تفتح الأشجار والزهور.
“حان الوقت.” نظر خبير أكبر سنًا إلى البدر المكتمل.
لم تعد قمة البحيرة المشعة تشعر بالوحدة بعد الآن بسبب ظهور جميع أشكال الحياة الجديدة ؛ تمت إضافة طبقة خضراء إلى السطح.
قام التاسع بتغيير تركيزه مرة أخرى على خصمه، ولا يزال لديه نفس نظرة اللامبالاة. بدا كما لو أن الشيء الوحيد الذي كان يهتم به في هذا العالم هو سيفه.
“حتى الموت.” قال لورد السيف.
“أنت هنا.” قال ببرود.
ظهرت أخيرًا شجرة عظيمة على قمة الجبل ؛ ترفرف أغصانها وأوراقها مع الريح. لم تكن كبيرة بشكل خاص ولكنها بدت صلبة للغاية. لقد صمدت بقوة ونجت من اختبار الزمن بعد ملايين السنين.
لم يكن هناك أي عدوان في صوته لكن المستمعين شعروا وكأن هناك سيف غير مرئي يجرح قلوبهم. كل كلمة تشبه سيفين يطحنان سويًا وجعلوهم غير مرتاحين.
“نعم.” كان لورد السيف مستعدًا تمامًا لهذه المعركة وكان مستعدًا لمواجهة أي شيء.
“هل انتهيت من تسوية كل شيء؟” سأل التاسع وهو متأكد من النصر.
قد يشكل هذا ضغطًا كبيرًا على لورد السيف لأن خصمه بدا واثقًا إلى حد ما.
“صليل!” يمكن سماع ترنيمة قبل أن يَسِلَّ سيفه. بدأت السيوف الأخرى في التناغم والاهتزاز أيضًا.
“شكرًا لك على سؤالك، لقد رتبت وانتهيت من كل شيء. ستكون هذه معركة حتى الموت، سينتهي كل شيء هنا. لا عداء ولا مظالم “. ابتسم لورد السيف.
“شكرًا لك على سؤالك، لقد رتبت وانتهيت من كل شيء. ستكون هذه معركة حتى الموت، سينتهي كل شيء هنا. لا عداء ولا مظالم “. ابتسم لورد السيف.
“شكرًا لك على سؤالك، لقد رتبت وانتهيت من كل شيء. ستكون هذه معركة حتى الموت، سينتهي كل شيء هنا. لا عداء ولا مظالم “. ابتسم لورد السيف.
ظهر جاهزًا للموت. حتى في حالة هزيمته، فإن السيف الخشبي لن يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك. بالطبع، لم يكن التاسع خائفًا أبدًا من الانتقام.
ركز لورد السيف على خصمه وتجلت طاقات السيف في عينيه. أشارت الأشعة المرئية إلى أنه على وشك أن يبدأ.
“عقلية لورد السيف استثنائية حقًا. لا يمكنني المقارنة به “. تنهد قديس سيف تيرا عاطفياً.
يبدو أنه يتمتع بالسيطرة الكاملة على ساحة المعركة هذه. بدأت المشاعر تصبح أكثر إيجابية بالنسبة له.
“هل انتهيت من تسوية كل شيء؟” سأل التاسع وهو متأكد من النصر.
على الرغم من أنه بدا في وضع غير مؤات، إلا أن الحشد ما زال يحترمه.
4139 – لورد سيف ورق الصنوبر
“جيد جدا، حتى الموت إذن.” قال التاسع.
“حتى الموت.” قال لورد السيف.
ركز لورد السيف على خصمه وتجلت طاقات السيف في عينيه. أشارت الأشعة المرئية إلى أنه على وشك أن يبدأ.
“إنه يرقى إلى مستوى سمعته.” قال أحد الخبراء بعد أن استشعر طاقته.
ظهر جاهزًا للموت. حتى في حالة هزيمته، فإن السيف الخشبي لن يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك. بالطبع، لم يكن التاسع خائفًا أبدًا من الانتقام.
“حتى الموت.” قال لورد السيف.
“سيف التاسع حاد جدا.” مدحه سيد طائفة ما بعد استعادته رباطة جأشه. كان صدره لا يزال ينبض.
“صليل!” يمكن سماع ترنيمة قبل أن يَسِلَّ سيفه. بدأت السيوف الأخرى في التناغم والاهتزاز أيضًا.
كان الشكل الحقيقي للورد السيف هو شيطان شجرة الصنوبر مع قوة حياة لا حدود لها. لهذا السبب أدى وجوده إلى تفتح الأشجار والزهور.
بدأت طاقة سيفه في اجتياح المنطقة بطريقة شاملة، ووصلت إلى كل شق مما سمحت له بالسيطرة.
“لورد سيف ورق الصنوبر هنا.” أدرك الناس أنه كان هنا على الرغم من عدم رؤيته في الواقع.
ركز لورد السيف على خصمه وتجلت طاقات السيف في عينيه. أشارت الأشعة المرئية إلى أنه على وشك أن يبدأ.
يبدو أنه يتمتع بالسيطرة الكاملة على ساحة المعركة هذه. بدأت المشاعر تصبح أكثر إيجابية بالنسبة له.
شعر أولئك الموجودون في بحيرة حلم السحب كما لو كانوا في غابة بها أشجار شاهقة. تنفسوا الهواء المنعش وتسللت قوة الحياة إلى أعضائهم.
“لديه المبادرة الآن.” علق أحد الخبراء: “إنه أقوى مما كان متوقعا”.
قام لورد السيف بالخطوة الأولى وأحاط ساحة المعركة بطاقته الشاملة.
يبدو أنه يتمتع بالسيطرة الكاملة على ساحة المعركة هذه. بدأت المشاعر تصبح أكثر إيجابية بالنسبة له.
ظهر جاهزًا للموت. حتى في حالة هزيمته، فإن السيف الخشبي لن يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك. بالطبع، لم يكن التاسع خائفًا أبدًا من الانتقام.
“صليل!” يمكن سماع اهتزاز حاد في مجال لورد السيف هذا، تم تمزيق المجال بسهولة.
تحت الشجرة كان هناك رجل عجوز بهالة قديمة تحتوي على تلميح لا يوصف من الضراوة. لقد كان سيفًا غير مسلول جاهزًا لصدم العالم بعد أول هجوم له.
لم تعد قمة البحيرة المشعة تشعر بالوحدة بعد الآن بسبب ظهور جميع أشكال الحياة الجديدة ؛ تمت إضافة طبقة خضراء إلى السطح.
“ها هو!” صرخ أحدهم بعد رؤية الرجل العجوز.
كان التاسع قد سَلَّ سيفه، وأطلق هواءً باردًا مصحوبًا بنية قاتلة مما اثار رعب الحشد.
قام التاسع بتغيير تركيزه مرة أخرى على خصمه، ولا يزال لديه نفس نظرة اللامبالاة. بدا كما لو أن الشيء الوحيد الذي كان يهتم به في هذا العالم هو سيفه.
على الرغم من أنه كان يمسك بسيفه فقط، إلا أن بعض أعضاء الحشد تأوهوا من الألم كما لو تم نحرهم.
كان الجسد موجهًا للأعلى تمامًا مثل السيف الذي لا يقهر جاهزًا لتقسيم السماء. عرف المتفرجون أن هذا كان مميزًا على الفور.
“سيف التاسع حاد جدا.” مدحه سيد طائفة ما بعد استعادته رباطة جأشه. كان صدره لا يزال ينبض.
“هذا سيف جيد.” أشاد لورد سيف ورق الصنوبر أثناء النظر إلى السلاح.
“نعم.” كان لورد السيف مستعدًا تمامًا لهذه المعركة وكان مستعدًا لمواجهة أي شيء.
“في الواقع، يُفضل سيفي قتل الجديرين.” التاسع اجاب ببرود.
4139 – لورد سيف ورق الصنوبر
ـــــــــــــــــــــــ
ظهرت أخيرًا شجرة عظيمة على قمة الجبل ؛ ترفرف أغصانها وأوراقها مع الريح. لم تكن كبيرة بشكل خاص ولكنها بدت صلبة للغاية. لقد صمدت بقوة ونجت من اختبار الزمن بعد ملايين السنين.
ترجمة: Ghost Emperor
“صليل!” يمكن سماع اهتزاز حاد في مجال لورد السيف هذا، تم تمزيق المجال بسهولة.
