الصديق القديم
4160 – الصديق القديم
توقف النسيم فجأة وأصبح الجو خطيرًا وجادًا.
بدا أن النسمات اللطيفة هي النظام الطبيعي الوحيد في هذا البُعد.
“من الصعب قول ذلك، الفائز النهائي فقط هو من يمكنه أن يبتسم في النهاية.” قال لي تشي.
“قد لا تكون الوحوش دائمًا محظوظة أيضًا.” أضاف الرجل العجوز.
“أنت هنا.” صوت ضعيف استقبل لي تشي. يجب أن يكون للمتكلم قدمٌ واحدة في القبر.
“لا تكن عاطفيًا الآن، إنه مجرد موت، ليس وكأنه المرة الأولى لي أيضًا.” ضحك الرجل العجوز بحرارة. كانت ضحكته ساطعة ودافئة مثل ضوء الشمس، غير مقيدة تمامًا.
“صحيح.” استمر لي تشي في الاسترخاء على الكرسي المقدم له.
“قد لا تكون الوحوش دائمًا محظوظة أيضًا.” أضاف الرجل العجوز.
استراح رجل عجوز متهالك على الكرسي الآخر. يمكن للمرء أن يُخطئ في اعتباره جثة إذا لم يتحدث. لم يفتح فمه. بدت الكلمات وكأنها تسافر مع الرياح مثل وسوسة الأرواح.
“لقد كنتُ أنتظر لوقت طويل جدا الآن. إنها مشكلة كبيرة أنهم صبورون جدا “. قال لي تشي.
“الموت يقترب مني.” لم يتغلغل صوته في الأذنين فحسب، بل كان يتخلل أيضًا عبر أرواح المستمعين.
“ربما يجب أن أموت في وقت مبكر حينها حتى تتمكن من التوقف عن رفض التعرف على عمرك الحقيقي.” لا يبدو أن الرجل العجوز يفكر كثيرًا في الموت.
“نعم، تحب الذئاب أكل الخراف ولكن هناك وحوش ستتغذى على الذئاب.” أومأ لي تشي.
“ستعيش عبر ثلاث إلى خمس حقب أخرى.” أجاب لي تشي بهدوء. ومع ذلك، يبدو أنه اتخذ قرارًا متعلقًا بهذا الرجل العجوز.
“من الصعب قول ذلك، الفائز النهائي فقط هو من يمكنه أن يبتسم في النهاية.” قال لي تشي.
“قوتي استُنزِفَت، لا فرق بين الحياة والموت الآن.” ابتسم الرجل العجوز بسخرية.
“ليس من غريبًا، أنت كبير في السن ولستَ قويًا كما كنتَ من قبل.” أجاب لي تشي.
“يقول بعض الناس ان العيش بحياة مستعارة أفضل من موت جيد”. أجاب لي تشي.
“أنا لستُ واحدًا منهم، فالعيش بحياة مستعارة لا معنى له.” رد الرجل العجوز.
“لا يمكنني المجادلة في ذلك.” قال لي تشي: “التنين الحقيقي سيكون له فخر التنين الحقيقي، ولن يكون له نفس خصائص الحشرات الضعيفة. ومع ذلك، لا يمكن أن تحتوي بركة ضحلة على تنين حقيقي ولن تكون المكان المناسب للراحة “.
“لا تكن عاطفيًا الآن، إنه مجرد موت، ليس وكأنه المرة الأولى لي أيضًا.” ضحك الرجل العجوز بحرارة. كانت ضحكته ساطعة ودافئة مثل ضوء الشمس، غير مقيدة تمامًا.
استراح رجل عجوز متهالك على الكرسي الآخر. يمكن للمرء أن يُخطئ في اعتباره جثة إذا لم يتحدث. لم يفتح فمه. بدت الكلمات وكأنها تسافر مع الرياح مثل وسوسة الأرواح.
ضحك الرجل العجوز قبل أن يضع تعبيرًا كئيبًا: “لقد هُزمت”.
“أنت أكثر انفتاحًا مني في هذا الصدد.” قال لي تشي.
لم يجب لي تشي وتحول بصره نحو السماء. يبدو أن هناك طريقًا يقود إلى عمق أكبر وبلا نهاية تلوح في الأفق، ولا حتى بعد رحلة تستمر لمليار سنة.
“حان الوقت بالنسبة لي بعد أجيال وأعمار لا تحصى.” ابتسم: “لستُ بحاجة إلى أحفاد ليأتوا ليروا عظامي القديمة أو ليتذكروني.”
“لديهم طريقهم الخاص.” ابتسم لي تشي: “إذا كانوا قادرين، فسوف يزدهرون. إذا كانوا بلا قيمة، فلا داعي للقلق بشأنهم “.
“قد يكون هناك شخص آخر مثلك، ينتظر تلك اللحظة بالضبط.” قال الرجل العجوز.
“لا يمكنني المجادلة في ذلك.” قال لي تشي: “التنين الحقيقي سيكون له فخر التنين الحقيقي، ولن يكون له نفس خصائص الحشرات الضعيفة. ومع ذلك، لا يمكن أن تحتوي بركة ضحلة على تنين حقيقي ولن تكون المكان المناسب للراحة “.
“أنا لا أشعر بالقلق بسبب ذلك المكان الخاص بك*. لقد أخبرتُهم بالفعل أن يغادروا. بالنسبة لي، أنا لا أمانع في البقاء في هذا المكان المحطم “. هو قال.
*لا بد من توضيح هذه النقطة, يبدو انه يقصد مكان خاص بلي تشي موجود في المقفرات الثمانية والمكان الوحيد المعروف هو منطقة الفراغ*
“من الصعب القول، ربما بعد سنوات كافية، قد يستعيد رجل مثلك الشغف الخاص به.” قال لي تشي.
“الموت يقترب مني.” لم يتغلغل صوته في الأذنين فحسب، بل كان يتخلل أيضًا عبر أرواح المستمعين.
“هذا جيد. اترك الرحلة الطويلة لي إذن، لا تزالُ كما كانتَ من قبل، شخص مختلف فقط هو من سيُرحِل “. قال لي تشي.
“لقد اخترت المسار الخاص بك، الآن عليك المشي أو الزحف حتى تصل إلى النهاية.” قال الرجل العجوز.
“حان الوقت لك للصعود*.” قال الرجل العجوز.
*ممكن لها معنى آخر مثل: الرحيل, الانطلاق*
لم يجب لي تشي وتحول بصره نحو السماء. يبدو أن هناك طريقًا يقود إلى عمق أكبر وبلا نهاية تلوح في الأفق، ولا حتى بعد رحلة تستمر لمليار سنة.
“تشعرُ بالتقدم في السن والعجز؟” ابتسم الرجل العجوز.
“أنت هنا.” صوت ضعيف استقبل لي تشي. يجب أن يكون للمتكلم قدمٌ واحدة في القبر.
استراح رجل عجوز متهالك على الكرسي الآخر. يمكن للمرء أن يُخطئ في اعتباره جثة إذا لم يتحدث. لم يفتح فمه. بدت الكلمات وكأنها تسافر مع الرياح مثل وسوسة الأرواح.
“الكثير من الرجال العجزة ما زالوا على قيد الحياة، من السابق لأوانه مناداتي بالعجوز. أنا فقط في الثامنة عشر مقارنة بهم “. ضحك لي تشي.
“هذا ما سيقوله الآخرون، وليس أنت. لا يمكنك أن تموت لأنك ستحتاج إلى التسبب في المتاعب لأعمار طويلة “. قال الرجل العجوز بجدية.
“ربما يجب أن أموت في وقت مبكر حينها حتى تتمكن من التوقف عن رفض التعرف على عمرك الحقيقي.” لا يبدو أن الرجل العجوز يفكر كثيرًا في الموت.
“السماء الخسيسة.” فجأة فتح الرجل العجوز عينيه بشكل متسع، وأصبح متأثرًا. كانت فارغة لكنها ما زالت تحتوي على كون لا حدود له. كانت هناك شرارة بالكاد يمكن تمييزها يمكن أن تضيء الكون وتلد عددًا لا يحصى من الأرواح.
هاتان الكلمتان البسيطتان لهما وزن ثقيل مثل الجبال التي لا تعد ولا تحصى.
“من الصعب القول، ربما بعد سنوات كافية، قد يستعيد رجل مثلك الشغف الخاص به.” قال لي تشي.
“تشعرُ بالتقدم في السن والعجز؟” ابتسم الرجل العجوز.
“سيكشفون عن أنيابهم في الوقت المناسب.” قال الرجل العجوز.
“هممم …” أصبح الرجل العجوز عاطفيًا واستذكر ماضيه. بدأ الأمر بتعلم فنون القتال وتكرار الضربات، ثم جاء أداء الأعمال البطولية …
“من الجميل أن تكون على قيد الحياة.” وأضاف: “لكن الموت ليس بهذا السوء أيضًا. قد تساوي عظامي بضع عملات معدنية، بما يكفي لتغذية هذه الأرض “.
اللعنة على هذا الانقطاع !!!!
“صحيح. عندما أموت، من المحتمل أن تسمم جثتي كل شيء بدلاً من ذلك “. أضاف لي تشي.
“لا تقلق، لا يهم كم أنت مكروه، ستبقى على قيد الحياة، أيها الغراب المظلم.” قال الرجل العجوز.
“هذا ممكن.” ضحك الرجل العجوز: “أنا متأكد من أنك ستسقط بشكل مخزي. آلهة الموت ستدوس على وجهك عندما تقابلك لأنك جزار، لست سوى الغراب الذي لا يجلب سوى الكوارث. ”
“هذا جيد، يمكن للعالم أن يفكر كما يحلو له.” ضحك لي تشي.
هاتان الكلمتان البسيطتان لهما وزن ثقيل مثل الجبال التي لا تعد ولا تحصى.
“لا تقلق، لا يهم كم أنت مكروه، ستبقى على قيد الحياة، أيها الغراب المظلم.” قال الرجل العجوز.
*مرة فترة طوييييلة جدًا منذ آخر ذكر لليد المظلمة خلف الستار “الغراب المظلم”*
“الموت يقترب مني.” لم يتغلغل صوته في الأذنين فحسب، بل كان يتخلل أيضًا عبر أرواح المستمعين.
توقف لي تشي قليلاً قبل أن يتحدث بهدوء: “ربما أنت على حق، الموت أفضل من العيش في بعض الأحيان.”
“هذا ما سيقوله الآخرون، وليس أنت. لا يمكنك أن تموت لأنك ستحتاج إلى التسبب في المتاعب لأعمار طويلة “. قال الرجل العجوز بجدية.
“نعم، العالم يحتاج إلى كارثة مثلي أو سيكون مملًا ومسالمًا للغاية. السلام سيجلب الرخاء والأغنام السمينة، وسيسيل لعاب البعض حينها “.
“سيكشفون عن أنيابهم في الوقت المناسب.” قال الرجل العجوز.
“صحيح. عندما أموت، من المحتمل أن تسمم جثتي كل شيء بدلاً من ذلك “. أضاف لي تشي.
“لقد كنتُ أنتظر لوقت طويل جدا الآن. إنها مشكلة كبيرة أنهم صبورون جدا “. قال لي تشي.
“ربما لن تمنحنا السماء الخسيسة هذه الفرصة.” قال لي تشي.
“هذا ما سيقوله الآخرون، وليس أنت. لا يمكنك أن تموت لأنك ستحتاج إلى التسبب في المتاعب لأعمار طويلة “. قال الرجل العجوز بجدية.
“قد يكون هناك شخص آخر مثلك، ينتظر تلك اللحظة بالضبط.” قال الرجل العجوز.
توقف النسيم فجأة وأصبح الجو خطيرًا وجادًا.
“لا تقلق، لا يهم كم أنت مكروه، ستبقى على قيد الحياة، أيها الغراب المظلم.” قال الرجل العجوز.
“نعم، تحب الذئاب أكل الخراف ولكن هناك وحوش ستتغذى على الذئاب.” أومأ لي تشي.
“نعم، تحب الذئاب أكل الخراف ولكن هناك وحوش ستتغذى على الذئاب.” أومأ لي تشي.
حرفيًا الكاتب مريض. هذا آخر كلام بينهم, الفصل القادم آحداث أخرى تمامًا
“قد لا تكون الوحوش دائمًا محظوظة أيضًا.” أضاف الرجل العجوز.
“من المرجح أنها لن تمنحكم الفرصة. ما زلتُ أعتقد أنه من الأفضل لك أن تحاربه وإلا ستكون العواقب وخيمة “. اقترح الرجل العجوز.
“هذا جيد. اترك الرحلة الطويلة لي إذن، لا تزالُ كما كانتَ من قبل، شخص مختلف فقط هو من سيُرحِل “. قال لي تشي.
فرك لي تشي خده وقال: “يبدو أنك تنحسني وتنحت كلمة” وحش “على وجهي. أحتاج إلى إلقاء نظرة في المرآة “.
“حسنًا، ربما تكون محظوظًا.” ابتسم الرجل العجوز.
“ربما لن تمنحنا السماء الخسيسة هذه الفرصة.” قال لي تشي.
“أنا لا أشعر بالقلق بسبب ذلك المكان الخاص بك*. لقد أخبرتُهم بالفعل أن يغادروا. بالنسبة لي، أنا لا أمانع في البقاء في هذا المكان المحطم “. هو قال.
“من الصعب قول ذلك، الفائز النهائي فقط هو من يمكنه أن يبتسم في النهاية.” قال لي تشي.
“السماء الخسيسة.” فجأة فتح الرجل العجوز عينيه بشكل متسع، وأصبح متأثرًا. كانت فارغة لكنها ما زالت تحتوي على كون لا حدود له. كانت هناك شرارة بالكاد يمكن تمييزها يمكن أن تضيء الكون وتلد عددًا لا يحصى من الأرواح.
“لقد اخترت المسار الخاص بك، الآن عليك المشي أو الزحف حتى تصل إلى النهاية.” قال الرجل العجوز.
“إذا جاء ذلك اليوم، أعتقد أن الموت ضد السماء الخسيسة ليس سيئًا للغاية. إنها أمنية محققة بالنسبة للكثيرين، هذا هو آخر ما يمكنهم وصوله “. عكس لي تشي.
“من الصعب قول ذلك، الفائز النهائي فقط هو من يمكنه أن يبتسم في النهاية.” قال لي تشي.
“لقد كنتُ أنتظر لوقت طويل جدا الآن. إنها مشكلة كبيرة أنهم صبورون جدا “. قال لي تشي.
“مرة أخرى، انت الاستثناء هنا.” ذكر الرجل العجوز.
“أخشى أن تضطر إلى قتاله أولاً قبل الوصول إلى السماء الخسيسة. كيف هي استعداداتك؟ ” سأل الرجل العجوز.
“نعم، يمكن للآخرين الموت، لكن ليس أنا … ليس أنا” تنهد لي تشي ووافق: “ليس من السهل أن تموت هذه الأيام، أو على الأقل ان تموت موتًا مقبولًا قليلاً. لا أحد يعاني من ذلك بقسوة مثلي “.
“لقد اخترت المسار الخاص بك، الآن عليك المشي أو الزحف حتى تصل إلى النهاية.” قال الرجل العجوز.
“لا يمكنني المجادلة في ذلك.” قال لي تشي: “التنين الحقيقي سيكون له فخر التنين الحقيقي، ولن يكون له نفس خصائص الحشرات الضعيفة. ومع ذلك، لا يمكن أن تحتوي بركة ضحلة على تنين حقيقي ولن تكون المكان المناسب للراحة “.
“أنا أزورك لأحصل على أشياء مفيدة، وليس لكي تطعنني لفظيًا.” ضحك لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
“لا بأس، لا يمكنني طعنك لفترة طويلة لأنني على وشك الموت قريبًا.” الرجل العجوز
“لقد اخترت المسار الخاص بك، الآن عليك المشي أو الزحف حتى تصل إلى النهاية.” قال الرجل العجوز.
“ما زلتُ أعتقد أنه من السابق لأوانه قول ذلك. يمكن أن تعيش السلحفاة لفترة طويلة ولكن عمرك أكبر من عمر السلحفاة “. مازحه لي تشي.
لم يجب لي تشي وتحول بصره نحو السماء. يبدو أن هناك طريقًا يقود إلى عمق أكبر وبلا نهاية تلوح في الأفق، ولا حتى بعد رحلة تستمر لمليار سنة.
ضحك الرجل العجوز قبل أن يضع تعبيرًا كئيبًا: “لقد هُزمت”.
*ممكن لها معنى آخر مثل: الرحيل, الانطلاق*
هاتان الكلمتان البسيطتان لهما وزن ثقيل مثل الجبال التي لا تعد ولا تحصى.
“ليس من غريبًا، أنت كبير في السن ولستَ قويًا كما كنتَ من قبل.” أجاب لي تشي.
*مرة فترة طوييييلة جدًا منذ آخر ذكر لليد المظلمة خلف الستار “الغراب المظلم”*
“ما رأيك فيه؟” سأل لي تشي.
“لا، ليس لدي عذر، إنها خسارة. ربما كنت سأخسر خلال فترة ذروتي أيضًا. إنه قوي، قوي جدًا “. تنهد الرجل العجوز.
“أنا أعلم، الأقوى.” أومأ لي تشي.
“أخشى أن تضطر إلى قتاله أولاً قبل الوصول إلى السماء الخسيسة. كيف هي استعداداتك؟ ” سأل الرجل العجوز.
توقف النسيم فجأة وأصبح الجو خطيرًا وجادًا.
ضحك الرجل العجوز قبل أن يضع تعبيرًا كئيبًا: “لقد هُزمت”.
“ربما لن تمنحنا السماء الخسيسة هذه الفرصة.” قال لي تشي.
“مرة أخرى، انت الاستثناء هنا.” ذكر الرجل العجوز.
“حان الوقت لك للصعود*.” قال الرجل العجوز.
“ما زلتُ أعتقد أنه من السابق لأوانه قول ذلك. يمكن أن تعيش السلحفاة لفترة طويلة ولكن عمرك أكبر من عمر السلحفاة “. مازحه لي تشي.
“من المرجح أنها لن تمنحكم الفرصة. ما زلتُ أعتقد أنه من الأفضل لك أن تحاربه وإلا ستكون العواقب وخيمة “. اقترح الرجل العجوز.
“لا تكن عاطفيًا الآن، إنه مجرد موت، ليس وكأنه المرة الأولى لي أيضًا.” ضحك الرجل العجوز بحرارة. كانت ضحكته ساطعة ودافئة مثل ضوء الشمس، غير مقيدة تمامًا.
“ما رأيك فيه؟” سأل لي تشي.
ضحك الرجل العجوز قبل أن يضع تعبيرًا كئيبًا: “لقد هُزمت”.
“هذا جيد، يمكن للعالم أن يفكر كما يحلو له.” ضحك لي تشي.
فكر الرجل العجوز في الأمر بعناية قبل أن يرد: “أنا لا أثق به”.
توقف لي تشي قليلاً قبل أن يتحدث بهدوء: “ربما أنت على حق، الموت أفضل من العيش في بعض الأحيان.”
ــــــــــــــــــــــــــ
ضحك الرجل العجوز قبل أن يضع تعبيرًا كئيبًا: “لقد هُزمت”.
اللعنة على هذا الانقطاع !!!!
“قد لا تكون الوحوش دائمًا محظوظة أيضًا.” أضاف الرجل العجوز.
حرفيًا الكاتب مريض. هذا آخر كلام بينهم, الفصل القادم آحداث أخرى تمامًا
لم يجب لي تشي وتحول بصره نحو السماء. يبدو أن هناك طريقًا يقود إلى عمق أكبر وبلا نهاية تلوح في الأفق، ولا حتى بعد رحلة تستمر لمليار سنة.
“إذا جاء ذلك اليوم، أعتقد أن الموت ضد السماء الخسيسة ليس سيئًا للغاية. إنها أمنية محققة بالنسبة للكثيرين، هذا هو آخر ما يمكنهم وصوله “. عكس لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
