Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 4189

مرجل السيف

مرجل السيف

4189 – مرجل السيف

” ووش! ووش! ” طارت سيوف عملاقة فجأة من السائل الأحمر. كانت شفافة، مصنوعة من الماء وجميعها برائحة المحيط. لم يتبخروا على الرغم من ملامستهم للسائل الأحمر.

 

“إنه القبر الثاني، أنا متأكد من أن السيوف ستكون مذهلة.” قال أحد الخبراء على طول الطريق.

 

 

“دعونا نذهب إلى المرجل، قد نتمكن من الحصول على شيء.” بدأ عدد غير قليل من مغادرة المقبرة من أجل مرجل السيف.

 

 

 

 

 

“إنه القبر الثاني، أنا متأكد من أن السيوف ستكون مذهلة.” قال أحد الخبراء على طول الطريق.

 

 

 

 

 

قبل ذلك، لم يكن المرجل وجهة شهيرة بسبب الأخطار التي تلوح في الأفق هناك. ومع ذلك، ظهر المحيط وابتلع المنطقة. جعل هذا المكان أكثر أمانًا من مقبرة السيف.

 

 

 

 

من حيث المكانة، كانت شي ينغشوي أكبر من الأميرة. ومع ذلك، لا يبدو أنها تمانع في الوقت الحالي.

شعر قديس سيف الشموس التسعة بنفس الإلحاح. قال وداعا قبل المغادرة. ومع ذلك، لم يكن هدفه المرجل، بل بالأحرى شعاع السيف في وقت سابق.

4189 – مرجل السيف

 

“نحن سنغادر أيضا.” ابتسم لي تشي وتوجه إلى مرجل السيف.

 

بقيت التضاريس المهيبة مثل سلاسل الجبال. ومع ذلك، لم يتبق أي حياة بسبب وجود سائل حارق.

“نحن سنغادر أيضا.” ابتسم لي تشي وتوجه إلى مرجل السيف.

 

 

 

 

 

“آمل ألا تمانع  مرافقتي لك، النبيل الشاب.” تبع شي ينغشوي لي تشي وسارت جنبًا إلى جنب مع أميرة ثلج السحاب.

 

 

في العادة، كان الغرق والوقوع في الفخ أمرًا مستحيلًا على المتدربين نظرًا لقوتهم. لم يكن هذا هو الحال هنا. اختفى الضحايا تماما في السائل الأحمر. أصبح المتفرجون أكثر حذرا بعد رؤية هذا.

 

“آمل ألا تمانع  مرافقتي لك، النبيل الشاب.” تبع شي ينغشوي لي تشي وسارت جنبًا إلى جنب مع أميرة ثلج السحاب.

من حيث المكانة، كانت شي ينغشوي أكبر من الأميرة. ومع ذلك، لا يبدو أنها تمانع في الوقت الحالي.

قُتل شخص آخر بسبب شعاع أحمر اخترق جبهته أثناء محاولته الطيران عبر جبل. مات على الفور دون أن ينطق بصوت. سقطت جثته إلى الوراء في السائل. مصدر الشعاع الأحمر غير معروف لأنه لم يكن هناك شيء على الجبل.

 

 

 

 

بمجرد وصولهم إلى الحدود، رأوا مجموعة كبيرة من الناس ينتظرون.

 

 

 

 

 

كان المرجل هو المجال الرابع، وهو أكثر شراً من الثلاثة الأوائل. كان هناك اختلاف واضح أيضا.

 

 

 

 

 

كانت السيوف والثروات الإلهية متناثرة عبر المجالات الثلاثة الأولى. لم يكن هذا هو الحال في هذا العالم المليء باللون الأحمر.

 

 

 

 

“هذا يبدو وكأنه جحيم للصقل.” قال أحد الشباب.

بقيت التضاريس المهيبة مثل سلاسل الجبال. ومع ذلك، لم يتبق أي حياة بسبب وجود سائل حارق.

“نحن سنغادر أيضا.” ابتسم لي تشي وتوجه إلى مرجل السيف.

 

لم يكن هناك شيء خطير في الأفق ولكن الجو وحده أرهب المتفرجين. وبدا أنهم يسمعون عويلًا قادمًا من السائل الأحمر، متأسفين على مصيرهم غير المستحق.

 

آخر وصل بعيدًا. في اللحظة التي حلق فيها فوق ممر ضيق، ظهر شيء من الأسفل. كان يشبه لسانًا طويلًا التف من حوله، وسحبه إلى الأسفل. جاء صراخه في وقت لاحق.

كان السائل يشبه الحمم البركانية أو المعدن المنصهر ولكنه لم يكن كذلك. على السطح كانت هناك طبقة رمادية، تبدو قليلاً مثل الصدأ أو الدم المتصلب برائحة كريهة.

القليل منهم لم يكونوا حذرين بما فيه الكفاية وسقطوا عن طريق الخطأ في المرجل. صرخوا من الألم وهم يغرقون، على ما يبدو يتم جرهم إلى الأسفل بأيدي غير مرئية.

 

 

 

 

مهما كان هذا السائل، فإنه لم ينطبق على المثال الأول. في العادة، سيتدفق الماء من ارتفاع مرتفع إلى منخفض. لا شيء من هذا ينطبق هنا. كان التدفق فوضويا وغير منطقي. على سبيل المثال، تدفقت المياه من قاعدة الجرف إلى قمته. عبر عبر جبال وتلال أخرى وكأنه يريد إيجاد مخرج من هذه المنطقة. وهكذا، بدت كل هذه التيارات المختلفة حية وواعية.

 

 

 

 

 

يعتقد البعض أن هذا المكان كان يستخدم لصقل آلاف وآلاف من السيوف الإلهية ومن هنا جاء اسمه. كان السائل الذي يشبه الحمم البركانية به معادن غير معروفة يتم اختزالها إلى حالة سائلة. أما بالنسبة لطبقة الرماد، فقد تكون تضحيات لا حصر لها. تم استخدام دمائهم ولحمهم وحياتهم لخلق السيوف الإلهية.

 

 

نفد صبر عدد قليل من الخبراء واستدعوا كنوزهم الدفاعية، راغبين في متابعة القوارب.

 

 

ربما كان الموتى هم السبب وراء هذا فوضوية هذا السائل. حاولوا الهروب من المرجل مثل الأشباح الضائعة.

 

 

“دعونا نذهب إلى المرجل، قد نتمكن من الحصول على شيء.” بدأ عدد غير قليل من مغادرة المقبرة من أجل مرجل السيف.

 

“لن أذهب بعد الآن!” أولئك الذين أرادوا تخطي القوارب غيروا رأيهم بسرعة وتراجعوا.

ارتجف الزوار لأول مرة بعد رؤيتهم لهذا.

 

 

كان هذا أحد أسباب تجنب الناس لهذا المكان. لم تكن هناك سيوف إلهية متاحة فوق التجربة المؤلمة. بالطبع، جعل المحيط هذه الرحلة مختلفة عن البقية.

 

 

“هذا يبدو وكأنه جحيم للصقل.” قال أحد الشباب.

 

 

 

 

قُتل شخص آخر بسبب شعاع أحمر اخترق جبهته أثناء محاولته الطيران عبر جبل. مات على الفور دون أن ينطق بصوت. سقطت جثته إلى الوراء في السائل. مصدر الشعاع الأحمر غير معروف لأنه لم يكن هناك شيء على الجبل.

لم يكن هناك شيء خطير في الأفق ولكن الجو وحده أرهب المتفرجين. وبدا أنهم يسمعون عويلًا قادمًا من السائل الأحمر، متأسفين على مصيرهم غير المستحق.

 

 

“دعونا نذهب إلى المرجل، قد نتمكن من الحصول على شيء.” بدأ عدد غير قليل من مغادرة المقبرة من أجل مرجل السيف.

 

 

“من يعرف.” ابتسم خبير بسخرية. لقد عانوا جميعًا من نفس الشعور خلال زيارتهم الأولى.

نفد صبر عدد قليل من الخبراء واستدعوا كنوزهم الدفاعية، راغبين في متابعة القوارب.

 

 

 

بمجرد وصولهم إلى الحدود، رأوا مجموعة كبيرة من الناس ينتظرون.

كان هذا أحد أسباب تجنب الناس لهذا المكان. لم تكن هناك سيوف إلهية متاحة فوق التجربة المؤلمة. بالطبع، جعل المحيط هذه الرحلة مختلفة عن البقية.

 

 

آخر وصل بعيدًا. في اللحظة التي حلق فيها فوق ممر ضيق، ظهر شيء من الأسفل. كان يشبه لسانًا طويلًا التف من حوله، وسحبه إلى الأسفل. جاء صراخه في وقت لاحق.

 

 

” ووش! ووش! ” طارت سيوف عملاقة فجأة من السائل الأحمر. كانت شفافة، مصنوعة من الماء وجميعها برائحة المحيط. لم يتبخروا على الرغم من ملامستهم للسائل الأحمر.

 

 

 

 

“همف، جرب هذا عندما تكون لورد داو. حتى اللوردات العليا الخمسة لن يجرؤوا على أن يكونوا مغامرين للغاية هنا “. هز أحد الأسلاف رأسه: “هذا يعد ثاني أخطر مكان بعد عالم السيف. فقط الموت ينتظر أولئك الذين يبالغون في تقدير أنفسهم! ”

“هذه قوارب سيف من محيط السيف هذه هي الطريقة التي سندخل بها. ” قال أحد الكبار لتلاميذه.

“من يعرف.” ابتسم خبير بسخرية. لقد عانوا جميعًا من نفس الشعور خلال زيارتهم الأولى.

 

” ووش! ووش! ” طارت سيوف عملاقة فجأة من السائل الأحمر. كانت شفافة، مصنوعة من الماء وجميعها برائحة المحيط. لم يتبخروا على الرغم من ملامستهم للسائل الأحمر.

 

4189 – مرجل السيف

بدأ الناس بالصعود إلى القوارب. اختار البعض أن يكونوا بمفردهم بينما شكل آخرون فرقًا.

 

 

 

 

 

نظرًا للعدد المحدود من القوارب مقابل المتدربين، كان الدفع والقتال أمرًا لا مفر منه.

ارتجف الزوار لأول مرة بعد رؤيتهم لهذا.

 

في العادة، كان الغرق والوقوع في الفخ أمرًا مستحيلًا على المتدربين نظرًا لقوتهم. لم يكن هذا هو الحال هنا. اختفى الضحايا تماما في السائل الأحمر. أصبح المتفرجون أكثر حذرا بعد رؤية هذا.

 

 

القليل منهم لم يكونوا حذرين بما فيه الكفاية وسقطوا عن طريق الخطأ في المرجل. صرخوا من الألم وهم يغرقون، على ما يبدو يتم جرهم إلى الأسفل بأيدي غير مرئية.

 

 

 

 

كان هذا أحد أسباب تجنب الناس لهذا المكان. لم تكن هناك سيوف إلهية متاحة فوق التجربة المؤلمة. بالطبع، جعل المحيط هذه الرحلة مختلفة عن البقية.

في العادة، كان الغرق والوقوع في الفخ أمرًا مستحيلًا على المتدربين نظرًا لقوتهم. لم يكن هذا هو الحال هنا. اختفى الضحايا تماما في السائل الأحمر. أصبح المتفرجون أكثر حذرا بعد رؤية هذا.

“إنه القبر الثاني، أنا متأكد من أن السيوف ستكون مذهلة.” قال أحد الخبراء على طول الطريق.

 

 

 

 

تم منح أولئك الذين يركبون قوارب السيف ممرًا آمنًا عبر السائل الأحمر. للأسف، كان انتظار القوارب طويلًا جدًا.

 

 

 

 

 

نفد صبر عدد قليل من الخبراء واستدعوا كنوزهم الدفاعية، راغبين في متابعة القوارب.

 

 

 

 

 

“بووف!” طار أحدهم في الهواء ولكن سرعان ما تم إسقاطه من جحيم ظهر من العدم. كل من هو وكنوزه تحولوا إلى رماد.

قُتل شخص آخر بسبب شعاع أحمر اخترق جبهته أثناء محاولته الطيران عبر جبل. مات على الفور دون أن ينطق بصوت. سقطت جثته إلى الوراء في السائل. مصدر الشعاع الأحمر غير معروف لأنه لم يكن هناك شيء على الجبل.

 

 

 

القليل منهم لم يكونوا حذرين بما فيه الكفاية وسقطوا عن طريق الخطأ في المرجل. صرخوا من الألم وهم يغرقون، على ما يبدو يتم جرهم إلى الأسفل بأيدي غير مرئية.

آخر وصل بعيدًا. في اللحظة التي حلق فيها فوق ممر ضيق، ظهر شيء من الأسفل. كان يشبه لسانًا طويلًا التف من حوله، وسحبه إلى الأسفل. جاء صراخه في وقت لاحق.

 

 

 

 

كان هذا أحد أسباب تجنب الناس لهذا المكان. لم تكن هناك سيوف إلهية متاحة فوق التجربة المؤلمة. بالطبع، جعل المحيط هذه الرحلة مختلفة عن البقية.

قُتل شخص آخر بسبب شعاع أحمر اخترق جبهته أثناء محاولته الطيران عبر جبل. مات على الفور دون أن ينطق بصوت. سقطت جثته إلى الوراء في السائل. مصدر الشعاع الأحمر غير معروف لأنه لم يكن هناك شيء على الجبل.

يعتقد البعض أن هذا المكان كان يستخدم لصقل آلاف وآلاف من السيوف الإلهية ومن هنا جاء اسمه. كان السائل الذي يشبه الحمم البركانية به معادن غير معروفة يتم اختزالها إلى حالة سائلة. أما بالنسبة لطبقة الرماد، فقد تكون تضحيات لا حصر لها. تم استخدام دمائهم ولحمهم وحياتهم لخلق السيوف الإلهية.

 

 

 

لم يكن هناك شيء خطير في الأفق ولكن الجو وحده أرهب المتفرجين. وبدا أنهم يسمعون عويلًا قادمًا من السائل الأحمر، متأسفين على مصيرهم غير المستحق.

“لن أذهب بعد الآن!” أولئك الذين أرادوا تخطي القوارب غيروا رأيهم بسرعة وتراجعوا.

 

 

 

 

 

“همف، جرب هذا عندما تكون لورد داو. حتى اللوردات العليا الخمسة لن يجرؤوا على أن يكونوا مغامرين للغاية هنا “. هز أحد الأسلاف رأسه: “هذا يعد ثاني أخطر مكان بعد عالم السيف. فقط الموت ينتظر أولئك الذين يبالغون في تقدير أنفسهم! ”

بقيت التضاريس المهيبة مثل سلاسل الجبال. ومع ذلك، لم يتبق أي حياة بسبب وجود سائل حارق.

 

4189 – مرجل السيف

 

ربما كان الموتى هم السبب وراء هذا فوضوية هذا السائل. حاولوا الهروب من المرجل مثل الأشباح الضائعة.

ــــــــــــــــــــــ

كان هذا أحد أسباب تجنب الناس لهذا المكان. لم تكن هناك سيوف إلهية متاحة فوق التجربة المؤلمة. بالطبع، جعل المحيط هذه الرحلة مختلفة عن البقية.

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

القليل منهم لم يكونوا حذرين بما فيه الكفاية وسقطوا عن طريق الخطأ في المرجل. صرخوا من الألم وهم يغرقون، على ما يبدو يتم جرهم إلى الأسفل بأيدي غير مرئية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط