وانغ وي تشياو
4292 – وانغ وي تشياو
بدأ لي تشي، سيد الطائفة الجديدة لـ الألماس الصغير، في وعظ الداو والإجابة على الأسئلة.
لم يكن لنمط الحياة هذا تأثير سلبي على لي تشي. في الواقع، جعله يتذكر الماضي.
بعد مئة عام، أصبح زميله الذي انضم بعد أيام قليلة من انضمامه سيد الطائفة بينما كان لا يزال عالقًا في نفس المكان.
بدأ لي تشي، سيد الطائفة الجديدة لـ الألماس الصغير، في وعظ الداو والإجابة على الأسئلة.
لقد قام بتدريس العديد من الأباطرة الخالدين وكبار الخبراء من قبل. نشأت العديد من الطوائف الشهيرة في التاريخ من تعاليمه.
“أنا أرى”. بدا لي تشي مهتمًا به.
أيامه في الألماس الصغير عادت إلى أيام السعادة والراحة. بالطبع، كان هناك تمييز واضح.
في السابق، قام بتدريس الأباطرة وانشأ طوائف لا تقهر لعدة أسباب رئيسية – لمعارضة المينغ القديم وبناء تحالف قوي. في الوقت الحاضر، فعل ذلك لأنه شعر بذلك. لم يكن لديه أي نية لجعل الألماس الصغير لا يمكن إيقافه.
لذلك، كانت كل محاضراته مليئة بالتلاميذ. كان الحقل ممتلئًا دائمًا إلى أقصى حد.
لقد اعتبر هذا بمثابة تسلية مسلية جلبها له القدر. اعتمد النجاح المستقبلي لـ الألماس الصغير على جهودهم الخاصة وحظهم. لم يكن يرغب في فرض القضية.
“الشيخ هو، لا ينبغي لأن يكون للطائفة أعضاء عاطلين. لقد اطعمتني الطائفة على الرغم من كوني عديم الكفوء. أعلم كيفية استخدام الفأس “.
“أنت تلميذ من الألماس الصغير؟ هذا هو أول لقاء لنا “. أجاب لي تشي.
لذلك، كانت أيامه هنا خالية من الهموم ومريحة، مما جعله يشعر وكأنه خالد قديم في حكايات العالم الفاني.
لم تكن هناك حركة غير ضرورية – فقط ارفع ثم أرجح في حركة واحدة.
إذا أراد ذلك حقًا، يمكنه تحويل الألماس الصغير إلى عملاق. للأسف، بدا هذا بلا معنى بالنسبة له، مجرد تكرار الماضي في إنشاء طائفة قديمة أخرى مثل البخور المطهر أو قلعة التنين الأسود.
لقد اعتبر هذا بمثابة تسلية مسلية جلبها له القدر. اعتمد النجاح المستقبلي لـ الألماس الصغير على جهودهم الخاصة وحظهم. لم يكن يرغب في فرض القضية.
لم تكن هناك حركة غير ضرورية – فقط ارفع ثم أرجح في حركة واحدة.
لقد اختار طريقة حرة في تعليم التلاميذ هذه المرة، وسمح لهم باستكشافها بأنفسهم في أغلب الأحيان.
أمضى بعضهم أيامًا في البحث دون جدوى. من ناحية أخرى، يمكن أن تنيرهم جملة واحدة منه. انحسرت الغيوم وتمكنوا من رؤية الشمس الساطعة.
بسبب الافتقار إلى التوقعات الصارمة، أصبح أعضاء الطائفة في الواقع أكثر حماسة ودراية، سواء أكانوا من الشيوخ أو مجرد تلاميذ عاديين.
في البداية، كانت هذه الطائفة الصغيرة تفتقر إلى المعرفة العميقة بالتدريب. لقد شاركوا جميعًا في نفس قوانين الجدارة القليلة وأصبحت النتيجة متشابهة إلى حد ما. تم صب أقوى وأضعف المتدربين من نفس القالب.
مثل هذا الفشل يمكن أن يفسد المرء ويخرجه من الطائفة تفاديا للحرج. هذا لم ينطبق على وانغ وي تشياو.
ولكن بسبب تدخل لي تشي، رأى كل منهم الباب لعالم جديد تمامًا. لقد أجاب عرضًا على سؤالهم بخصوص الداو، مما جعل المسار يبدو بسيطًا وسهلاً.
في السابق، قام بتدريس الأباطرة وانشأ طوائف لا تقهر لعدة أسباب رئيسية – لمعارضة المينغ القديم وبناء تحالف قوي. في الوقت الحاضر، فعل ذلك لأنه شعر بذلك. لم يكن لديه أي نية لجعل الألماس الصغير لا يمكن إيقافه.
أمضى بعضهم أيامًا في البحث دون جدوى. من ناحية أخرى، يمكن أن تنيرهم جملة واحدة منه. انحسرت الغيوم وتمكنوا من رؤية الشمس الساطعة.
في السابق، قام بتدريس الأباطرة وانشأ طوائف لا تقهر لعدة أسباب رئيسية – لمعارضة المينغ القديم وبناء تحالف قوي. في الوقت الحاضر، فعل ذلك لأنه شعر بذلك. لم يكن لديه أي نية لجعل الألماس الصغير لا يمكن إيقافه.
“أنا أرى”. بدا لي تشي مهتمًا به.
أدرك الكثيرون أيضًا أنهم سلكوا الطريق الخطأ في الماضي وأساءوا فهم عمق بعض قوانين الجدارة. أصبح من الواضح أن الاستماع إلى لي تشي كان أفضل من سنوات التدريب المنعزل.
لذلك، كانت كل محاضراته مليئة بالتلاميذ. كان الحقل ممتلئًا دائمًا إلى أقصى حد.
يبدو أن الشيوخ الأكبر سنًا وحتى الكبار قد أصبحوا صغارًا مرة أخرى.
فقد هؤلاء الشيوخ الأمل من قبل وظنوا أنهم وصلوا إلى الحد الأقصى. في أعماق قلوبهم، فقد تخلوا عن السعي وراء الداو الكبير. كان لي تشي هو الذي أخبرهم بخلاف ذلك؛ عاد الربيع وجدد طموحهم.
“تحية طيبة يا سيد الطائفة.” رأى أخيرًا لي تشي وانحنى باحترام.
وقد لوحظ اجتهادهم في أوساط الطلاب ولم يرغب الصغار في التخلف. تغلغلت المنافسات الصحية والمنتجة عبر الألماس الصغير.
“قمت بعمل جيد.” وأشاد لي تشي.
كما اعتمدوا على أنفسهم دون استخدام الحبوب والخيمياء. حسنًا، لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى أي منها في المقام الأول.
نظرًا لأن معظم التلاميذ كانوا دائمًا يتدربون، أصبحت الطائفة مسالمة وهادئة.
ــــــــــــــــــــــــ
اليوم، أخذ لي تشي نزهة لقتل الوقت. عندما وصل إلى قاعدة الطائفة التي يعيش فيها العمال، رأى رجلاً عجوزًا يشق الحطب.
لقد اعتبر هذا بمثابة تسلية مسلية جلبها له القدر. اعتمد النجاح المستقبلي لـ الألماس الصغير على جهودهم الخاصة وحظهم. لم يكن يرغب في فرض القضية.
بدا الأمر كما لو أن تقسيم الحطب كان شيئًا ممتعًا للغاية بالنسبة له. كان من النادر رؤية رجل عجوز في حالة جيدة.
على الرغم من وجود شعر رمادي، كان جسده عضليًا إلى حد ما. كانت كل أرجحة قوية وسلسة، وتقطع الخشب بسهولة.
لم تكن هناك حركة غير ضرورية – فقط ارفع ثم أرجح في حركة واحدة.
“نعم، سيد الطائفة. “هو قال.
لاحظ لي تشي بصمت دون أن يقول أي شيء. الرجل العجوز العضلي لم يلاحظ لي تشي منذ أن ضاع في عالمه الخاص.
بدا الأمر كما لو أن تقسيم الحطب كان شيئًا ممتعًا للغاية بالنسبة له. كان من النادر رؤية رجل عجوز في حالة جيدة.
انتهى في النهاية من الخشب وضحك بسعادة على الرغم من أنه غارق في العرق.
لقد اختار طريقة حرة في تعليم التلاميذ هذه المرة، وسمح لهم باستكشافها بأنفسهم في أغلب الأحيان.
مثل هذا الفشل يمكن أن يفسد المرء ويخرجه من الطائفة تفاديا للحرج. هذا لم ينطبق على وانغ وي تشياو.
“قمت بعمل جيد.” وأشاد لي تشي.
“تحية طيبة يا سيد الطائفة.” رأى أخيرًا لي تشي وانحنى باحترام.
“أنت تلميذ من الألماس الصغير؟ هذا هو أول لقاء لنا “. أجاب لي تشي.
بدأ لي تشي، سيد الطائفة الجديدة لـ الألماس الصغير، في وعظ الداو والإجابة على الأسئلة.
“أنا مجرد عامل في الطائفة ووقفت بعيدًا جدًا أثناء تتويجك.” هو قال.
بدا الأمر كما لو أن تقسيم الحطب كان شيئًا ممتعًا للغاية بالنسبة له. كان من النادر رؤية رجل عجوز في حالة جيدة.
أيامه في الألماس الصغير عادت إلى أيام السعادة والراحة. بالطبع، كان هناك تمييز واضح.
“لقد تدربت مؤقتًا.” ابتسم لي تشي.
“أنت تلميذ من الألماس الصغير؟ هذا هو أول لقاء لنا “. أجاب لي تشي.
“نعم، سيد الطائفة. “هو قال.
“قمت بعمل جيد.” وأشاد لي تشي.
اليوم، أخذ لي تشي نزهة لقتل الوقت. عندما وصل إلى قاعدة الطائفة التي يعيش فيها العمال، رأى رجلاً عجوزًا يشق الحطب.
“أنا أرى”. بدا لي تشي مهتمًا به.
“آه، أنتما الاثنان معًا؟” حدث أن مر الشيخ هو وانضم إلى الثنائي.
لأول مرة، كان لديه أيضًا طموح في تعلم كيفية الطيران جنبًا إلى جنب مع القدرات الرائعة الأخرى. لسوء الحظ، يجب أن تكون موهبته الفطرية مفقودة.
“سيد الطائفة، الأخ وانغ هو من أكبر أعضاء طائفتنا، كان أكبر حتى من سيد الطائفة السابق.” قدمه الشيخ هو.
“الشيخ هو، لا ينبغي لأن يكون للطائفة أعضاء عاطلين. لقد اطعمتني الطائفة على الرغم من كوني عديم الكفوء. أعلم كيفية استخدام الفأس “.
الرجل العجوز المسمى بـ وانغ وي تشياو سيكون له أعلى مرتبة في الطائفة. الغريب أن وضعه كان الأضعف، ولم يكن أقوى من المجندين الجدد.
لأول مرة، كان لديه أيضًا طموح في تعلم كيفية الطيران جنبًا إلى جنب مع القدرات الرائعة الأخرى. لسوء الحظ، يجب أن تكون موهبته الفطرية مفقودة.
بعد مئة عام، أصبح زميله الذي انضم بعد أيام قليلة من انضمامه سيد الطائفة بينما كان لا يزال عالقًا في نفس المكان.
لم تكن هناك حركة غير ضرورية – فقط ارفع ثم أرجح في حركة واحدة.
مثل هذا الفشل يمكن أن يفسد المرء ويخرجه من الطائفة تفاديا للحرج. هذا لم ينطبق على وانغ وي تشياو.
أدرك الكثيرون أيضًا أنهم سلكوا الطريق الخطأ في الماضي وأساءوا فهم عمق بعض قوانين الجدارة. أصبح من الواضح أن الاستماع إلى لي تشي كان أفضل من سنوات التدريب المنعزل.
على الرغم من وجود شعر رمادي، كان جسده عضليًا إلى حد ما. كانت كل أرجحة قوية وسلسة، وتقطع الخشب بسهولة.
ولم يستسلم أبدًا على الرغم من عدم رؤية أي تحسن. طالما يتنفس، سيستمر في التدرب.
“أنا مجرد عامل في الطائفة ووقفت بعيدًا جدًا أثناء تتويجك.” هو قال.
انتهى في النهاية من الخشب وضحك بسعادة على الرغم من أنه غارق في العرق.
ومع ذلك، لم يحاول استخدام موارد الطائفة بدون داع أيضًا. وبالتالي، على الرغم من أنه لم يستطع فعل أي شيء مهم، فقد اختار القيام بعمل وضيع من أجل المساهمة.
ولكن بسبب تدخل لي تشي، رأى كل منهم الباب لعالم جديد تمامًا. لقد أجاب عرضًا على سؤالهم بخصوص الداو، مما جعل المسار يبدو بسيطًا وسهلاً.
ــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
