Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 4301

العاهل الأسمى

العاهل الأسمى

4301 – العاهل الأسمى

 

 

“صحيح.” تابع الشيخ الثاني: “لا أعتقد أن مشكلتنا، بغض النظر عن مدى ظلمها، ستجذب انتباه زئير الأسد. سوف يتقرر الأمر مسبقا “.

 

“سيد الطائفة، أنت من يقف وراء هذا، أليس كذلك؟” أجاب الشيخ الأول، معتقدًا أن الرجل الغامض فقط يمكنه تحويل الصخور إلى نيازك.

 

بالنظر إلى الوضع الحالي، يجب على الألماس الصغير أن يشكروا السماء إذا كان الشياطين الثمانية سيتخلون عن القضية ولم يهاجموهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيد الطائفة، لماذا حدث هذا؟ ما هي التقنية التي استخدمتها؟ ” قرر الشيخ هو أن يسأل الرجل نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد شاركوا وعرفوا مدى قوة رميهم للحجارة. لم يكن بإمكانه تحويل الحجارة إلى نيازك ولم يكن هذا يمثل تهديدًا لأحد.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل تقول أن السماء العالية تحمي الألماس الصغير؟” صرخ الشيخ الرابع.

 

 

 

 

 

“هذا تافه تمامًا، لا داعي للقلق.” قاطعه لي تشي.

فقط لي تشي، العقل المدبر وراء هذا، كان لديه إجابة. كان يعرف النتيجة بوضوح منذ البداية.

على الأرجح لم يكن لدى زئير الأسد الوقت الكافي لرئاسة كل شيء صغير والتوسط في النزاعات بين الطوائف الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الشيوخ سوى معجبين بقدراته وبصيرته. كان الألماس الصغير على وشك ان يُدمر لكنهم لا يزالون يفعلون هذا الأمر الجنوني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا مجرد معركة تافهة في المخطط الكبير للأشياء. لم يكن على طائفة التنين الإبلاغ عن هذا في المؤتمر على الإطلاق. مجرد طلب واحد منهم يمكن أن ينهي الألماس الصغير.

 

 

ثم مرة أخرى، أدركوا أيضًا أنهم مجانين لتنفيذ الأمر بالفعل. ربما فقط طائفتهم الصغيرة لديها ما يكفي من التضامن والثقة للترفيه عن جنون لي تشي المتصور.

 

 

“لقد انتهينا من الشياطين الثمانية لكني لا أعرف ما إذا كان السلام سيحل. توفي دو ويدو أمام بوابتنا وهرب عمه. قد يذهب إلى الملك الغزال بعد ذلك “. ظل الشيخ الأول قلقا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عندما تكون هناك قوة إلهية، ستكون هناك دائمًا إمكانات.” ابتسم لي تشي ونظر إلى السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيد الطائفة، أنت من يقف وراء هذا، أليس كذلك؟” أجاب الشيخ الأول، معتقدًا أن الرجل الغامض فقط يمكنه تحويل الصخور إلى نيازك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، لم أكن أنا بل القوة الإلهية من فوق.” أجاب لي تشي.

 

 

 

 

 

 

 

 

عاد الماضي إلى الظهور في ذهن لي تشي – وصلت الفتاة الفخورة والعنيدة إلى القمة. استوعبت الحقائق وتمكنت من السيطرة على الرمح الخالد.

 

 

 

 

 

 

“هل تقول أن السماء العالية تحمي الألماس الصغير؟” صرخ الشيخ الرابع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، لم أكن أنا بل القوة الإلهية من فوق.” أجاب لي تشي.

“غير صحيح.” نفى لي تشي الفكرة: “السماء العالية لا تحمي أحداً. الكائنات الحية فقط هي التي تحمي الكائنات الحية “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبح الشيوخ مرتبكين منذ أن خرجت هذه المحادثة عن مسارها.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك الملك الغزال, المصدر الحقيقي للخطر.

 

ثم مرة أخرى، أدركوا أيضًا أنهم مجانين لتنفيذ الأمر بالفعل. ربما فقط طائفتهم الصغيرة لديها ما يكفي من التضامن والثقة للترفيه عن جنون لي تشي المتصور.

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، ما زالوا يحدقون في السماء باحترام في عيونهم. يجب أن يكون هناك شيء لا يمكنهم رؤيته بسبب قوتهم المحدودة.

وهكذا، أصبح كل أعضاء الألماس الصغير متوترين.

 

لم يكن الشيوخ سوى معجبين بقدراته وبصيرته. كان الألماس الصغير على وشك ان يُدمر لكنهم لا يزالون يفعلون هذا الأمر الجنوني.

 

لقد شاركوا وعرفوا مدى قوة رميهم للحجارة. لم يكن بإمكانه تحويل الحجارة إلى نيازك ولم يكن هذا يمثل تهديدًا لأحد.

 

 

 

 

 

كان هذا مجرد معركة تافهة في المخطط الكبير للأشياء. لم يكن على طائفة التنين الإبلاغ عن هذا في المؤتمر على الإطلاق. مجرد طلب واحد منهم يمكن أن ينهي الألماس الصغير.

 

 

 

 

“على الأقل انتهى الأمر.” تنفس الشيخ الخامس الصعداء بعد أن أمر التلاميذ بتنظيف ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد انتهينا من الشياطين الثمانية لكني لا أعرف ما إذا كان السلام سيحل. توفي دو ويدو أمام بوابتنا وهرب عمه. قد يذهب إلى الملك الغزال بعد ذلك “. ظل الشيخ الأول قلقا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تتحدث عرضًا عن هذا الموضوع.” أصبح الشيخ الأول متوترًا: “العاهلة الأسمى تحظى بالاحترام من قبل الجميع، من الأفضل أن نبقي فمنا مغلقًا لئلا نقول شيئًا خاطئًا. إذا تم الكلام على زئير الأسد بأي تعليق سلبي، فسيخسر المخالف كل شيء “.

 

 

 

 

بالنظر إلى الوضع الحالي، يجب على الألماس الصغير أن يشكروا السماء إذا كان الشياطين الثمانية سيتخلون عن القضية ولم يهاجموهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك الملك الغزال, المصدر الحقيقي للخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“العاهلة هو الوجود النهائي من ضريح الأسلاف الإلهي في زئير الأسد. تقول الشائعات أن هناك لقبًا آخر لهذا الكائن – عاهلة الفراشة مشتاقة الليل، منقذة المقفرات الثمانية التي يحترمها الجميع. تمتع زئير الأسد بازدهارها لفترة طويلة بسبب الأساس التي تركته العاهلة وراءها “. وأوضح الشيخ هو.

كانت طائفة التنين في مستوى مختلف تمامًا. خبير من هناك يمكنه بسهولة تدمير الشياطين الثمانية أو الألماس الصغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا، أصبح كل أعضاء الألماس الصغير متوترين.

 

 

 

 

 

 

 

 

*لمن لا يعرف من هي, هي تشي شياودي من طائفة زئير الأسد*

 

 

 

 

 

 

“علينا أن نتجنبهم.” اقترح الشيخ الخامس: “من الأفضل ألا نذهب إلى المؤتمر”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا موافق. في المؤتمر، قد يتهم النمور الثمانية طائفتنا وسوف يدعمه الملك الغزال. ستكون طائفة التنين في جانب الشياطين الثمانية بالتأكيد “. فكر الشيخ هو للحظة قبل أن يجيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“صحيح.” تابع الشيخ الثاني: “لا أعتقد أن مشكلتنا، بغض النظر عن مدى ظلمها، ستجذب انتباه زئير الأسد. سوف يتقرر الأمر مسبقا “.

 

 

فقط لي تشي، العقل المدبر وراء هذا، كان لديه إجابة. كان يعرف النتيجة بوضوح منذ البداية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن هناك حاجة للتفكير أو إلقاء نظرة. كان بإمكانه أن يشعر بكل شيء في المقفرات الثمانية لأن هذا كان عالمه وحقبته.

على الأرجح لم يكن لدى زئير الأسد الوقت الكافي لرئاسة كل شيء صغير والتوسط في النزاعات بين الطوائف الصغيرة.

 

 

 

 

ثم مرة أخرى، أدركوا أيضًا أنهم مجانين لتنفيذ الأمر بالفعل. ربما فقط طائفتهم الصغيرة لديها ما يكفي من التضامن والثقة للترفيه عن جنون لي تشي المتصور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد شاركوا وعرفوا مدى قوة رميهم للحجارة. لم يكن بإمكانه تحويل الحجارة إلى نيازك ولم يكن هذا يمثل تهديدًا لأحد.

كان هذا مجرد معركة تافهة في المخطط الكبير للأشياء. لم يكن على طائفة التنين الإبلاغ عن هذا في المؤتمر على الإطلاق. مجرد طلب واحد منهم يمكن أن ينهي الألماس الصغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم مرة أخرى، أدركوا أيضًا أنهم مجانين لتنفيذ الأمر بالفعل. ربما فقط طائفتهم الصغيرة لديها ما يكفي من التضامن والثقة للترفيه عن جنون لي تشي المتصور.

 

 

“لا ينبغي أن نذهب إذن.” قال الشيخ الخامس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أي مؤتمر؟” حدق لي تشي فيهم وسأل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“العاهلة الأسمى؟” سأل لي تشي.

“نحن نشير إلى أكبر مؤتمر في الجنوب المقفر، طوائف لا تعد ولا تحصى. هذا تقليد يعود إلى عصر بعيد. وقد بدأ من قبل العاهل الأسمى لزئير الأسد بهدف حماية المقفرات الثمانية. شارك العالم كله حتى حل السلام أخيرًا واختفى العاهل. انخفض حجم المؤتمر تدريجياً وأصبح حدثًا في منطقتنا فقط. في الوقت الحالي، يخطط زئير الأسد والكيانات العملاقة الأخرى مثل طائفة التنين معًا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“العاهلة الأسمى؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

 

 

“سيد الطائفة، أنت من يقف وراء هذا، أليس كذلك؟” أجاب الشيخ الأول، معتقدًا أن الرجل الغامض فقط يمكنه تحويل الصخور إلى نيازك.

 

 

 

 

 

 

 

 

“العاهلة هو الوجود النهائي من ضريح الأسلاف الإلهي في زئير الأسد. تقول الشائعات أن هناك لقبًا آخر لهذا الكائن – عاهلة الفراشة مشتاقة الليل، منقذة المقفرات الثمانية التي يحترمها الجميع. تمتع زئير الأسد بازدهارها لفترة طويلة بسبب الأساس التي تركته العاهلة وراءها “. وأوضح الشيخ هو.

 

 

 

 

“علينا أن نتجنبهم.” اقترح الشيخ الخامس: “من الأفضل ألا نذهب إلى المؤتمر”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تتحدث عرضًا عن هذا الموضوع.” أصبح الشيخ الأول متوترًا: “العاهلة الأسمى تحظى بالاحترام من قبل الجميع، من الأفضل أن نبقي فمنا مغلقًا لئلا نقول شيئًا خاطئًا. إذا تم الكلام على زئير الأسد بأي تعليق سلبي، فسيخسر المخالف كل شيء “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاهلة الفراشة مشتاقة الليل، وجود لا يمكن المساس به في المقفرات الثمانية. حتى كبار لوردات الداو والخبراء المختبئين تحدثوا بصوت خافت بشأن هذا الشخص.

 

 

 

 

استجاب الأربعة الآخرون لهذا التحذير وأغلقوا أفواههم. ناهيك عن المتدربين العاديين مثلهم، حتى لوردات الداو كانوا يخشون من هذا الوجود الأسمى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا ينبغي أن نذهب إذن.” قال الشيخ الخامس.

 

 

“مشتاقة الليل، فهمت.” حدق لي تشي في الأفق وتشكلت تموجات في عقله الهادئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيد الطائفة، أنت من يقف وراء هذا، أليس كذلك؟” أجاب الشيخ الأول، معتقدًا أن الرجل الغامض فقط يمكنه تحويل الصخور إلى نيازك.

 

 

تم مسح طبقة من الغبار من ذكرياته بعد سماعه هذا اللقب. لقد كان وقتا طويلا؛ هو نفسه قد نسي تقريبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم مرة أخرى، أدركوا أيضًا أنهم مجانين لتنفيذ الأمر بالفعل. ربما فقط طائفتهم الصغيرة لديها ما يكفي من التضامن والثقة للترفيه عن جنون لي تشي المتصور.

عاهلة الفراشة مشتاقة الليل، وجود لا يمكن المساس به في المقفرات الثمانية. حتى كبار لوردات الداو والخبراء المختبئين تحدثوا بصوت خافت بشأن هذا الشخص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاد الماضي إلى الظهور في ذهن لي تشي – وصلت الفتاة الفخورة والعنيدة إلى القمة. استوعبت الحقائق وتمكنت من السيطرة على الرمح الخالد.

 

 

 

 

 

*لمن لا يعرف من هي, هي تشي شياودي من طائفة زئير الأسد*

تم مسح طبقة من الغبار من ذكرياته بعد سماعه هذا اللقب. لقد كان وقتا طويلا؛ هو نفسه قد نسي تقريبا.

 

تم مسح طبقة من الغبار من ذكرياته بعد سماعه هذا اللقب. لقد كان وقتا طويلا؛ هو نفسه قد نسي تقريبا.

 

 

 

 

 

4301 – العاهل الأسمى

 

“على الأقل انتهى الأمر.” تنفس الشيخ الخامس الصعداء بعد أن أمر التلاميذ بتنظيف ساحة المعركة.

لم تكن هناك حاجة للتفكير أو إلقاء نظرة. كان بإمكانه أن يشعر بكل شيء في المقفرات الثمانية لأن هذا كان عالمه وحقبته.

 

 

 

 

 

 

“عندما تكون هناك قوة إلهية، ستكون هناك دائمًا إمكانات.” ابتسم لي تشي ونظر إلى السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

لاحظ الشيوخ تعبيره الكئيب ووجدوه غريبًا. بدا وكأنه روح قديمة عالقة في جسد شاب. كان هذا شعورًا غريبًا ولا يمكن تفسيره بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حسنًا، نحن متجهون إلى المؤتمر لأنني بحاجة إلى الإحماء. اختر بعض التلاميذ لوضعهم معهم “. قال لي تشي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا عن طائفة التنين؟ ماذا لو فضحنا الشياطين الثمانية … “تردد الشيخ الأول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا تافه تمامًا، لا داعي للقلق.” قاطعه لي تشي.

 

 

 

ــــــــــــــــــــــ

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط