عدوان
4317 – عدوان
كان أعضاء الألماس الصغير منزعجين بشكل طبيعي لأن من خلفهم حصلوا على غرف صفراء.
كان أعضاء الألماس الصغير منزعجين بشكل طبيعي لأن من خلفهم حصلوا على غرف صفراء.
“هل أنت مجنون؟ من تظن نفسك؟” صرخ أحد أعضاء الحشد.
ظل الشيخ هو هادئًا نسبيًا، لكن الصغار كانوا متهورين للغاية.
“الكبير، طائفتنا مؤهلة للبقاء في الغرف الصفراء، لماذا خصص لنا غرف عشب عندما لا تزال هناك غرف صفراء متوفرة.” ورد الشيخ هو.
“ما الذي يجري؟!” صاح أحدهم: “لماذا هؤلاء من بعدنا يحصلون على غرف صفراء ولكن ليس نحن ؟!”
“احسنت القول.” أعجب المستمعون رغم ترددهم في المشاركة.
كان الشيخ هو متأثرًا أيضًا، رغم أنه سلك طريقًا مختلفًا. تحدث بهدوء ردا على ذلك: “أخي، هذا ليس خطأنا. نحن مشاركين في المؤتمر هذا العام وشاركنا لأجيال عديدة حتى الآن. جئنا اليوم باحترام ولم نرتكب أي خطأ. من الواضح أننا مؤهلون للبقاء في الغرف الصفراء وفقًا للقواعد، لكنك تصر على إرسالنا إلى غرف العشب. هل هذه فكرتك أم فكرة شخص آخر؟ أتمنى أن تظلوا حياديين لأن الجناح يمثل القوى العظمى. أنا متأكد من أنهم يستطيعون التمييز بين الصواب والخطأ. لذلك، إذا كنت تريد وضعنا في غرف العشب، فنحن نستحق تفسيرا معقولا “.
كان للتلميذ الإداري تعبير بارد وتجاهل التعليق.
“غير معقول جدا!” صاح آخر من الألماس الصغير: “أنت تتعمد إساءة معاملتنا، شيء لا يليق بجبل الطوائف التي لا تحصى!”
توترت تعابير الشيخ هو. حتى الصغار فهموا أن هذا الشخص لم يكن إلى جانبهم.
في غضون ذلك، هز أعضاء الطوائف الصغيرة رؤوسهم أو أرادوا ببساطة المشاهدة. لا أحد كان على استعداد لمساعدة الألماس الصغير.
بعد كل شيء، لن يأتي شيء جيد من مساعدتهم بينما كانت المخاطر كبيرة. استفزاز هذا التلميذ الإداري كان شيئًا واحدًا، لكن المخاطرة باستعداء التنين وزئير الأسد؟ من شأنه أن ينتهي بكارثة.
“هل تريد غرف السماء؟” استعاد القائد ذكاءه وضاقت عينيه.
كان من الواضح أن هذا التلميذ الإداري كان على خطأ. للأسف، أبقوا أفواههم صامتة.
رد سيد طائفته بهدوء: “لدى الألماس الصغير تاريخ ثري بشكل لا يصدق، سيكون هذا عارًا.”
”تحاول أن تسبب المتاعب هنا؟ هل تعبت من الحياة؟ ” كان التلميذ الإداري يشعر بالضيق وحدق تجاههم.
“رتبها لي.” أمر لي تشي.
“ماذا قلت؟ عرف عن نفسك.” توترت تعابير القائد.
كان الشيخ هو متأثرًا أيضًا، رغم أنه سلك طريقًا مختلفًا. تحدث بهدوء ردا على ذلك: “أخي، هذا ليس خطأنا. نحن مشاركين في المؤتمر هذا العام وشاركنا لأجيال عديدة حتى الآن. جئنا اليوم باحترام ولم نرتكب أي خطأ. من الواضح أننا مؤهلون للبقاء في الغرف الصفراء وفقًا للقواعد، لكنك تصر على إرسالنا إلى غرف العشب. هل هذه فكرتك أم فكرة شخص آخر؟ أتمنى أن تظلوا حياديين لأن الجناح يمثل القوى العظمى. أنا متأكد من أنهم يستطيعون التمييز بين الصواب والخطأ. لذلك، إذا كنت تريد وضعنا في غرف العشب، فنحن نستحق تفسيرا معقولا “.
لقد توسع بمنطق ونبرة لا ذليلة ولا متعجرفة.
“احسنت القول.” أعجب المستمعون رغم ترددهم في المشاركة.
كان الشيخ هو متأثرًا أيضًا، رغم أنه سلك طريقًا مختلفًا. تحدث بهدوء ردا على ذلك: “أخي، هذا ليس خطأنا. نحن مشاركين في المؤتمر هذا العام وشاركنا لأجيال عديدة حتى الآن. جئنا اليوم باحترام ولم نرتكب أي خطأ. من الواضح أننا مؤهلون للبقاء في الغرف الصفراء وفقًا للقواعد، لكنك تصر على إرسالنا إلى غرف العشب. هل هذه فكرتك أم فكرة شخص آخر؟ أتمنى أن تظلوا حياديين لأن الجناح يمثل القوى العظمى. أنا متأكد من أنهم يستطيعون التمييز بين الصواب والخطأ. لذلك، إذا كنت تريد وضعنا في غرف العشب، فنحن نستحق تفسيرا معقولا “.
“مجرد أحمق جاهل.” انضم واحد آخر: “يجب أن تكون لديه رغبة في الموت.”
“ما الذي يجري؟!” صاح أحدهم: “لماذا هؤلاء من بعدنا يحصلون على غرف صفراء ولكن ليس نحن ؟!”
“حسنًا، يجب أن يقدموا له تفسيرًا للقيام بذلك.” أومأ شخص ما.
“حسنًا، يجب أن يقدموا له تفسيرًا للقيام بذلك.” أومأ شخص ما.
أصبح تعبير التلميذ الإداري قبيحًا. بطبيعة الحال لم يستطع الكشف عن الشخص الذي يقف وراء هذا.
على الرغم من أنه كان مجرد تلميذ خارجي، إلا أن أسياد الطائفة القادمين إلى هذا الجناح لا يزالون يظهرون له الاحترام.
أصبح تعبير التلميذ الإداري قبيحًا. بطبيعة الحال لم يستطع الكشف عن الشخص الذي يقف وراء هذا.
كان أعضاء الألماس الصغير منزعجين بشكل طبيعي لأن من خلفهم حصلوا على غرف صفراء.
“هاها، الشيخ هو، كن حذرا مع كلماتك.” أجاب النمور الثمانية بدلاً من ذلك: “الجناح يمثل التنين وزئير الأسد. ملاحظاتك الانتقادية لن تنتهي بشكل جيد بالنسبة لطائفتك “.
أدرك الجمهور أن الألماس الصغير قد أساء إلى شخصية كبيرة، ومن هنا كانت معاملتهم الحالية.
صب تهديده الملح على الجرح وذكّر الجمهور بألا يختاروا الجانب الخطأ. كانت هناك احتمالية غير صفرية بحدوث كارثة.
“انظر في المرآة أولاً، أيها الأحمق …” لمعت عيناه بـ نية قاتلة. أرعب هذا المتفرجين، وخاصة الشيخ هو.
قام أعضاء الحشد على عجل بقبض قبضتهم تجاهه لأنه كان أعلى مرتبة من التلاميذ الإداريين.
“ماذا يحدث هنا؟” جاء متدرب أكبر سنا. بدا وكأنه شخصية على مستوى القائد في الجناح.
قام أعضاء الحشد على عجل بقبض قبضتهم تجاهه لأنه كان أعلى مرتبة من التلاميذ الإداريين.
“ما الذي يجري؟!” صاح أحدهم: “لماذا هؤلاء من بعدنا يحصلون على غرف صفراء ولكن ليس نحن ؟!”
“من هو هذا الرجل على أي حال؟” سأل زعيم طائفة آخر: “هل يريد تدمير الألماس الصغير؟ فكر قبل أن تتكلم.”
يجب أن يكون هذا القائد معروفًا جيدًا حتى في الطوائف الكبرى، ومن هنا أتت حاجتهم في الاحترام.
“الكبير، طائفتنا مؤهلة للبقاء في الغرف الصفراء، لماذا خصص لنا غرف عشب عندما لا تزال هناك غرف صفراء متوفرة.” ورد الشيخ هو.
“يا لهذه الغطرسة المخزية في هذا المكان السيء.” أخيرًا هز لي تشي الذي كان يشاهد فقط.
“هؤلاء من الألماس الصغير لن يذهبوا إلى غرف العشب.” تجنب التلميذ التفاصيل المهمة.
“هل تريد غرف السماء؟” استعاد القائد ذكاءه وضاقت عينيه.
كان للتلميذ الإداري تعبير بارد وتجاهل التعليق.
“غير معقول جدا!” صاح آخر من الألماس الصغير: “أنت تتعمد إساءة معاملتنا، شيء لا يليق بجبل الطوائف التي لا تحصى!”
نظر القائد إلى المجموعة وتحدث بنبرة حازمة: “نستقبل عددًا كبيرًا من الزوار كل عام. من فضلكم اعذرونا عن أي قصور. إذا تم تكليفكم بغرف العشب، يرجى التعاطف معنا والذهاب إلى غرف العشب الخاصة بكم “.
صب تهديده الملح على الجرح وذكّر الجمهور بألا يختاروا الجانب الخطأ. كانت هناك احتمالية غير صفرية بحدوث كارثة.
على الرغم من كلماته المهذبة، أكد على الفور أن غرف العشب كانت من نصيب الألماس الصغير.
توترت تعابير الشيخ هو. حتى الصغار فهموا أن هذا الشخص لم يكن إلى جانبهم.
أذهل هذا كل المستمعين، فتحوا أفواههم على مصراعيها في كفر وعدم تصديق. غرف السماء كانت مخصصة للشخصيات الكبيرة. بالعودة إلى العصر الذهبي، كانوا المكان المناسب لبقاء لوردات الداو. الآن، كان شيوخ الطوائف الكبرى هم فقط المؤهلين لدخولها، ومن هنا جاءت سخافة بيان لي تشي.
“ألم أجعل نفسي واضحا بما فيه الكفاية؟ انسى الأمر، أنا سأسامحك لأن هذا الأمر تافه جدًا. جهزوا لنا غرف السماء حالًا “. لوح لي تشي بيده.
أدرك الجمهور أن الألماس الصغير قد أساء إلى شخصية كبيرة، ومن هنا كانت معاملتهم الحالية.
“هل انتهى الأمر بالنسبة إلى الألماس الصغير؟” همس أحدهم.
“هل انتهى الأمر بالنسبة إلى الألماس الصغير؟” همس أحدهم.
“مجرد أحمق جاهل.” انضم واحد آخر: “يجب أن تكون لديه رغبة في الموت.”
رد سيد طائفته بهدوء: “لدى الألماس الصغير تاريخ ثري بشكل لا يصدق، سيكون هذا عارًا.”
“من هو هذا الرجل على أي حال؟” سأل زعيم طائفة آخر: “هل يريد تدمير الألماس الصغير؟ فكر قبل أن تتكلم.”
إذا كان الألماس الصغير قد أساء إلى خبير من التنين أو زئير الأسد، فسيكونون في خطر شديد.
بعد كل شيء، لن يأتي شيء جيد من مساعدتهم بينما كانت المخاطر كبيرة. استفزاز هذا التلميذ الإداري كان شيئًا واحدًا، لكن المخاطرة باستعداء التنين وزئير الأسد؟ من شأنه أن ينتهي بكارثة.
“الكبير، طائفتنا مؤهلة للبقاء في الغرف الصفراء، لماذا خصص لنا غرف عشب عندما لا تزال هناك غرف صفراء متوفرة.” ورد الشيخ هو.
“ابق في المكان الذي تم تعيينك فيه، كُف عن الأسئلة.” قال القائد.
“يا لهذه الغطرسة المخزية في هذا المكان السيء.” أخيرًا هز لي تشي الذي كان يشاهد فقط.
“ما الذي يجري؟!” صاح أحدهم: “لماذا هؤلاء من بعدنا يحصلون على غرف صفراء ولكن ليس نحن ؟!”
“ماذا قلت؟ عرف عن نفسك.” توترت تعابير القائد.
بعد كل شيء، لن يأتي شيء جيد من مساعدتهم بينما كانت المخاطر كبيرة. استفزاز هذا التلميذ الإداري كان شيئًا واحدًا، لكن المخاطرة باستعداء التنين وزئير الأسد؟ من شأنه أن ينتهي بكارثة.
“ألم أجعل نفسي واضحا بما فيه الكفاية؟ انسى الأمر، أنا سأسامحك لأن هذا الأمر تافه جدًا. جهزوا لنا غرف السماء حالًا “. لوح لي تشي بيده.
“ألم أجعل نفسي واضحا بما فيه الكفاية؟ انسى الأمر، أنا سأسامحك لأن هذا الأمر تافه جدًا. جهزوا لنا غرف السماء حالًا “. لوح لي تشي بيده.
أذهل هذا كل المستمعين، فتحوا أفواههم على مصراعيها في كفر وعدم تصديق. غرف السماء كانت مخصصة للشخصيات الكبيرة. بالعودة إلى العصر الذهبي، كانوا المكان المناسب لبقاء لوردات الداو. الآن، كان شيوخ الطوائف الكبرى هم فقط المؤهلين لدخولها، ومن هنا جاءت سخافة بيان لي تشي.
“حسنًا، يجب أن يقدموا له تفسيرًا للقيام بذلك.” أومأ شخص ما.
“هل تريد غرف السماء؟” استعاد القائد ذكاءه وضاقت عينيه.
“ها ها ها ها!” لم يستطع القائد تصديق ذلك. كان هذا الرجل يعامله كخادم: “تريد غرفة سماء إذن، أليس كذلك؟”
“رتبها لي.” أمر لي تشي.
يمكن لتلميذ من طائفة كبيرة أن يدمر الألماس الصغير بمفرده.
لقد توسع بمنطق ونبرة لا ذليلة ولا متعجرفة.
بعد كل شيء، لن يأتي شيء جيد من مساعدتهم بينما كانت المخاطر كبيرة. استفزاز هذا التلميذ الإداري كان شيئًا واحدًا، لكن المخاطرة باستعداء التنين وزئير الأسد؟ من شأنه أن ينتهي بكارثة.
في هذه النقطة، حتى الشيخ هو أراد تغطية فم لي تشي. كان سيد الطائفة يتصرف كما لو كان شخصية كبيرة من زئير الأسد أو التنين.
“هل أنت مجنون؟ من تظن نفسك؟” صرخ أحد أعضاء الحشد.
“هاها، الشيخ هو، كن حذرا مع كلماتك.” أجاب النمور الثمانية بدلاً من ذلك: “الجناح يمثل التنين وزئير الأسد. ملاحظاتك الانتقادية لن تنتهي بشكل جيد بالنسبة لطائفتك “.
“من هو هذا الرجل على أي حال؟” سأل زعيم طائفة آخر: “هل يريد تدمير الألماس الصغير؟ فكر قبل أن تتكلم.”
“حسنًا، يجب أن يقدموا له تفسيرًا للقيام بذلك.” أومأ شخص ما.
توترت تعابير الشيخ هو. حتى الصغار فهموا أن هذا الشخص لم يكن إلى جانبهم.
“مجرد أحمق جاهل.” انضم واحد آخر: “يجب أن تكون لديه رغبة في الموت.”
“ها ها ها ها!” لم يستطع القائد تصديق ذلك. كان هذا الرجل يعامله كخادم: “تريد غرفة سماء إذن، أليس كذلك؟”
“هل تريد غرف السماء؟” استعاد القائد ذكاءه وضاقت عينيه.
توترت تعابير الشيخ هو. حتى الصغار فهموا أن هذا الشخص لم يكن إلى جانبهم.
4317 – عدوان
“ماذا تنتظر؟” أجاب لي تشي.
“انظر في المرآة أولاً، أيها الأحمق …” لمعت عيناه بـ نية قاتلة. أرعب هذا المتفرجين، وخاصة الشيخ هو.
ــــــــــــــــــــــــــ
يمكن لتلميذ من طائفة كبيرة أن يدمر الألماس الصغير بمفرده.
“رتبوا غرفة سماء لمجموعة النبيل الشاب لي.” تدخل صوت لطيف.
“ألم أجعل نفسي واضحا بما فيه الكفاية؟ انسى الأمر، أنا سأسامحك لأن هذا الأمر تافه جدًا. جهزوا لنا غرف السماء حالًا “. لوح لي تشي بيده.
ــــــــــــــــــــــــــ
Ghost Emperor
يمكن لتلميذ من طائفة كبيرة أن يدمر الألماس الصغير بمفرده.
