ولي العهد
4332 – ولي العهد
إذا قام اللورد الشاب بمهاجمة طائفة صغيرة، فسيكون ذلك أقرب إلى قيام تنين بالدوس على عش نمل. لن يكون لهذا الأخير أي فرصة للمقاومة.
كان التوهج حول السيد الشاب ممتلئًا بالألوهية – علامة على المتدرب في مجال السيادة السماوية. كانت هالته قامعة، بما يكفي لإجبار الأعضاء الأضعف على الخضوع.
لقد كان يستخدم اسمه الحقيقي بكل تواضع وانحنى تجاه سيد هذه الطائفة!
قالت ابنة مدرسة الريشة بعواطف: “سيادي …”.
“إذن هذا هو سيادي الآن …” ارتعد شاب شاحب من الخوف.
كونك سيادي أمر يستحق الفخر لأن العديد من المتدربين من الجيل الماضي استغرقوا حياتهم كلها للوصول إلى هنا.
“موجة يد واحدة منه تكفي لإبادة تسع عشائر.” همس آخر.
“صاحب السمو!” ركعوا على ركبهم وصرخوا باحترام.
هذا ترك الجميع عاجزين عن الكلام ومجمدين.
إذا قام اللورد الشاب بمهاجمة طائفة صغيرة، فسيكون ذلك أقرب إلى قيام تنين بالدوس على عش نمل. لن يكون لهذا الأخير أي فرصة للمقاومة.
“حلق تدريبه مثل الريح.” لم يستطع تلميذ من قوة عظيمة إلا الثناء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كان عبقريًا، ربما لم يكن عبقريًا في المرتبة الأولى، لكنه لا يزال مثيرًا للإعجاب. من المؤكد أنه يتضاءل مقارنة بوالده ولكنه لا يزال موهوبًا اكثر من أقرانه.
4332 – ولي العهد
“الأمير تشي”. انحنى أعضاء القوة العظمى بعمق تجاهه. حتى قديسة التنين نزلت من كرسيها وخفضت رأسها.
قالت ابنة مدرسة الريشة بعواطف: “سيادي …”.
“موهبته تفوق موهبتنا.” تنهد سيد التدفق الشاب.
كان التوهج حول السيد الشاب ممتلئًا بالألوهية – علامة على المتدرب في مجال السيادة السماوية. كانت هالته قامعة، بما يكفي لإجبار الأعضاء الأضعف على الخضوع.
كونك سيادي أمر يستحق الفخر لأن العديد من المتدربين من الجيل الماضي استغرقوا حياتهم كلها للوصول إلى هنا.
“موجة يد واحدة منه تكفي لإبادة تسع عشائر.” همس آخر.
امتلأت عيناه بالنيران القادرة على حرق كل شيء. شعر بعض المتفرجين وكأنهم محترقون وهم يحدقون به.
كان هناك اختلاف جذري في موقفهم تجاه اللورد الشاب التنين ضد وريث زئير الأسد.
“إنه لا يهزم …” أدرك تلميذ من طائفة ضعيفة فجوة القوة.
أصيب أبناء الطوائف الصغيرة بالصدمة بعد سماع لقبه. كانوا يتطلعون إلى مستقبل هذه الأرض. كيف لا يصابون بالصدمة؟
“إذن هذا هو سيادي الآن …” ارتعد شاب شاحب من الخوف.
“قتل الأبرياء يعاقب عليه بإبادة العشيرة.” نزل اللورد الشاب ببطء كما لو كان إلهًا من فوق.
كان الإجماع على أن لي تشي قد انتهى مع الألماس الصغير.
رأى الوريث لي تشي على خشبة المسرح وزاد من وتيرته. توقف أمام لي تشي وانحنى بعمق: “السيد، كان جينلين يبحث عنك طوال هذا الوقت. لقد التقينا أخيرًا مرة أخرى “.
كان التنين، ثاني أقوى طائفة في الجنوب. من ناحية أخرى، كان خصم اللورد الشاب التنين هو سيد طائفة الألماس الصغير – دودة مقارنة بالتنين.
“من سينفذ العقوبة؟ أنت؟ لا يمكنك فعل ذلك.” ابتسم لي تشي.
أصيب أبناء الطوائف الصغيرة بالصدمة بعد سماع لقبه. كانوا يتطلعون إلى مستقبل هذه الأرض. كيف لا يصابون بالصدمة؟
“أيها الأحمق الجاهل، سأدعك تعاني مصيرًا أسوأ من الموت، نتيجة فتح فمك!” كان اللورد الشاب غاضبًا.
لقد شعر الجمهور بكراهيته بوضوح. شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري وفهموا غضبه.
امتلأت عيناه بالنيران القادرة على حرق كل شيء. شعر بعض المتفرجين وكأنهم محترقون وهم يحدقون به.
كان التنين، ثاني أقوى طائفة في الجنوب. من ناحية أخرى، كان خصم اللورد الشاب التنين هو سيد طائفة الألماس الصغير – دودة مقارنة بالتنين.
على الرغم من أن بعض القوى اعتقدت أن التنين يمكن أن يحل محل زئير الأسد في المستقبل، إلا أنهم لا يزالون يفتقرون إلى الأخلاق.
واليوم أخرت هذه الطائفة خطته بينما تحدث سيدهم بازدراء. إذا لم يقتلهم جميعًا، فسوف تتضاءل سلطته بشكل كبير.
“لقد تخطيت الحد، أيها اللورد الشاب.” فجأة، صعد طرف ثالث إلى المسرح وتحدث بنبرة هادئة وطبيعية.
كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا أو نحو ذلك، يرتدي رداءً بسيطًا بدون مجوهرات باهظة الثمن. كان يفتقر إلى الهالات والظواهر البصرية أيضًا.
“إذن هذا هو سيادي الآن …” ارتعد شاب شاحب من الخوف.
ومع ذلك، كانت وتيرته واثقة وقوية. كانت عيناه حادتين وقويتين بشكل خاص، مثل سيوف قاطعة.
زئير الأسد كان ملكًا بلا تاج للجنوب المقفر. كان الوريث هو الحاكم الشرعي للأرض – ومن هنا جاء رد فعلهم.
إن تأثير زئير الأسد متأصل في قلوب الناس منذ عصور، بدءً من أيام العاهلة الأسمى.
هالة اللورد الشاب القمعية ذابت فجأة مثل الثلج بعد ظهوره. يمكن للأعضاء الأضعف أن يتنفسوا أخيرًا بسهولة.
أصيب أبناء الطوائف الصغيرة بالصدمة بعد سماع لقبه. كانوا يتطلعون إلى مستقبل هذه الأرض. كيف لا يصابون بالصدمة؟
على الرغم من أن معظمهم لم يكن لديهم أي فكرة عن هوية هذا الرجل، إلا أنهم استطاعوا أن يعلموا من أسلوبه أنه كان نبيلًا من نوع ما.
“وريث زئير الأسد!” تعرف عليه تلميذ من قوة عظيمة وصرخ.
“الســ السيد!؟” تلعثم أعضاء الألماس الصغير، غير قادرين على قبول هذا الواقع.
4332 – ولي العهد
“الأمير تشي”. انحنى أعضاء القوة العظمى بعمق تجاهه. حتى قديسة التنين نزلت من كرسيها وخفضت رأسها.
“من سينفذ العقوبة؟ أنت؟ لا يمكنك فعل ذلك.” ابتسم لي تشي.
أصيب أبناء الطوائف الصغيرة بالصدمة بعد سماع لقبه. كانوا يتطلعون إلى مستقبل هذه الأرض. كيف لا يصابون بالصدمة؟
“صاحب السمو!” ركعوا على ركبهم وصرخوا باحترام.
“موجة يد واحدة منه تكفي لإبادة تسع عشائر.” همس آخر.
لقد كان يستخدم اسمه الحقيقي بكل تواضع وانحنى تجاه سيد هذه الطائفة!
كان هناك اختلاف جذري في موقفهم تجاه اللورد الشاب التنين ضد وريث زئير الأسد.
كان هناك اختلاف جذري في موقفهم تجاه اللورد الشاب التنين ضد وريث زئير الأسد.
كونك سيادي أمر يستحق الفخر لأن العديد من المتدربين من الجيل الماضي استغرقوا حياتهم كلها للوصول إلى هنا.
كان الأول قمعيًا وأجبر الآخرين على الخضوع. من ناحية أخرى، لم يفرج الوريث عن هالته ولم يطلق أي ضغط. ومع ذلك، لا يزال يحظى بالاحترام.
“إذن هذا هو سيادي الآن …” ارتعد شاب شاحب من الخوف.
زئير الأسد كان ملكًا بلا تاج للجنوب المقفر. كان الوريث هو الحاكم الشرعي للأرض – ومن هنا جاء رد فعلهم.
امتلأت عيناه بالنيران القادرة على حرق كل شيء. شعر بعض المتفرجين وكأنهم محترقون وهم يحدقون به.
على الرغم من أن بعض القوى اعتقدت أن التنين يمكن أن يحل محل زئير الأسد في المستقبل، إلا أنهم لا يزالون يفتقرون إلى الأخلاق.
“الأمير تشي”. انحنى أعضاء القوة العظمى بعمق تجاهه. حتى قديسة التنين نزلت من كرسيها وخفضت رأسها.
تغير تعبير السيد الشاب بعد رؤية الوريث خاصة عندما سجد الجميع أمام خصمه. لم يكن غبيًا وكان بإمكانه معرفة الفرق في رد الفعل.
إن تأثير زئير الأسد متأصل في قلوب الناس منذ عصور، بدءً من أيام العاهلة الأسمى.
تغير تعبير السيد الشاب بعد رؤية الوريث خاصة عندما سجد الجميع أمام خصمه. لم يكن غبيًا وكان بإمكانه معرفة الفرق في رد الفعل.
تغير تعبير السيد الشاب بعد رؤية الوريث خاصة عندما سجد الجميع أمام خصمه. لم يكن غبيًا وكان بإمكانه معرفة الفرق في رد الفعل.
على الرغم من أن معظمهم لم يكن لديهم أي فكرة عن هوية هذا الرجل، إلا أنهم استطاعوا أن يعلموا من أسلوبه أنه كان نبيلًا من نوع ما.
في النهاية، تعرف المزيد من المتدربين على زئير الأسد ووريثهم. كان خضوعهم صادقًا وطبيعيًا.
قالت ابنة مدرسة الريشة بعواطف: “سيادي …”.
كان التوهج حول السيد الشاب ممتلئًا بالألوهية – علامة على المتدرب في مجال السيادة السماوية. كانت هالته قامعة، بما يكفي لإجبار الأعضاء الأضعف على الخضوع.
رأى الوريث لي تشي على خشبة المسرح وزاد من وتيرته. توقف أمام لي تشي وانحنى بعمق: “السيد، كان جينلين يبحث عنك طوال هذا الوقت. لقد التقينا أخيرًا مرة أخرى “.
“الســ السيد!؟” تلعثم أعضاء الألماس الصغير، غير قادرين على قبول هذا الواقع.
هذا ترك الجميع عاجزين عن الكلام ومجمدين.
“لقد تخطيت الحد، أيها اللورد الشاب.” فجأة، صعد طرف ثالث إلى المسرح وتحدث بنبرة هادئة وطبيعية.
لقد كان يستخدم اسمه الحقيقي بكل تواضع وانحنى تجاه سيد هذه الطائفة!
“الســ السيد!؟” تلعثم أعضاء الألماس الصغير، غير قادرين على قبول هذا الواقع.
“صاحب السمو!” ركعوا على ركبهم وصرخوا باحترام.
“ما الذي يجري؟” أصاب الارتباك الحشد.
“إذن هذا هو سيادي الآن …” ارتعد شاب شاحب من الخوف.
كان وريث زئير الأسد يحيي سيد هذه الطائفة بالانحناء تجاهه.
لقد كان يستخدم اسمه الحقيقي بكل تواضع وانحنى تجاه سيد هذه الطائفة!
“موهبته تفوق موهبتنا.” تنهد سيد التدفق الشاب.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
Ghost Emperor
“أيها الأحمق الجاهل، سأدعك تعاني مصيرًا أسوأ من الموت، نتيجة فتح فمك!” كان اللورد الشاب غاضبًا.
ومع ذلك، كانت وتيرته واثقة وقوية. كانت عيناه حادتين وقويتين بشكل خاص، مثل سيوف قاطعة.
