صقل
4350 – صقل
“آآآآآه!” وبينما كان الناس يراقبون بفارغ الصبر، سمعوا صراخًا مليئًا بالغضب والسخط … كان هذا آخر صوت للمعركة.
بدت يد غير مرئية وكأنها تنهار للأسفل وتترك الجميع شاهقًا.
انفجرت انفجارات بلا توقف داخل البوابات. كانت موجات الاعتداء من الوجود المظلم لا تنتهي.
بدت يد غير مرئية وكأنها تنهار للأسفل وتترك الجميع شاهقًا.
ظهر ما مجموعه خمسة طواطم وشكلوا تحالفًا غير قابل للكسر، مما جعل المقاومة غير مجدية. أصبحت كل بصمات الكفوف تدريجياً أصغر حتى اختفت تمامًا.
“راااا!” الوجود في الداخل ببساطة لم يستسلم وترك وراءه آلاف مؤلفة من ضربات الكفوف واللكمات والخدوش على السطح الخارجي للبوابات.
ومع ذلك، كان هذا الختم مطلقًا ولا يمكن الخروج منه، الهروب بدا مستحيلًا.
“هذا لم ينته بعد. استسلم واعترف بجريمتك وإلا ستكون طائفتك مسؤولة عن هذا أيضًا “. فجأة اندلع صوت جليل من فوق.
على الرغم من أن المتفرجين لم يتمكنوا من رؤية المشهد بالداخل، إلا أنهم تمكنوا من تخيل ان الوجود يتم حرقه بواسطة الشعلة المظلمة المنبعثة من المصباح. لم يكن بإمكانه إطفاء هذه الشعلة ولم يكن لديه خيار سوى محاولة كسر الجدران.
“بوووم!” أدت إحدى الضربات إلى بروز جزء من الجدار إلى الخارج لكن هذا لم يكن كافياً.
أُجبر أعضاء الحشد الذين تمتعوا بالحرية للحظة على الخضوع على الأرض مرة أخرى.
“صرير!” ظهر نسر عظيم على بوابة أخرى بشكل إلهي. بسط جناحيه وحلق للأعلى قبل أن يعود للأسفل بزخم كامل، دافعًا مخالبه باتجاه البوابة. كان يمكن سماع اهتزاز معدنية عالية.
كانت اللكمة مجنونة. سدت البوابات العبء الأكبر لكن توابع الاهتزازات المتبقية ما زالت تخرج من الجدران.
“يا لها من قوة وحشية …” كانوا شاحبين من مشاهدة القوة المطلقة للوجود المظلم. طوائفهم لن تكون قادرة على منع خطوة واحدة منه.
“هذا لم ينته بعد. استسلم واعترف بجريمتك وإلا ستكون طائفتك مسؤولة عن هذا أيضًا “. فجأة اندلع صوت جليل من فوق.
“رااااااا!” عوى طوطم ذئب عملاق فوق إحدى البوابات. لقد داس على الحائط ونشط المزيد من السلاسل الرونية لتحسين وتعزيز الختم.
ظهر ما مجموعه خمسة طواطم وشكلوا تحالفًا غير قابل للكسر، مما جعل المقاومة غير مجدية. أصبحت كل بصمات الكفوف تدريجياً أصغر حتى اختفت تمامًا.
“ووووش!” يبدو أن عاصفة حادة جاءت من أقوى شفرة في العالم. كانت نملة تنبض بإشعاع سماوي تدفع بفكها السفلي باتجاه البوابة الخاصة بها. امتد الإشعاع إلى البوابة وأعطاها قوة ووزنًا هائلين.
كانت اللكمة مجنونة. سدت البوابات العبء الأكبر لكن توابع الاهتزازات المتبقية ما زالت تخرج من الجدران.
“صرير!” ظهر نسر عظيم على بوابة أخرى بشكل إلهي. بسط جناحيه وحلق للأعلى قبل أن يعود للأسفل بزخم كامل، دافعًا مخالبه باتجاه البوابة. كان يمكن سماع اهتزاز معدنية عالية.
“هذا لم ينته بعد. استسلم واعترف بجريمتك وإلا ستكون طائفتك مسؤولة عن هذا أيضًا “. فجأة اندلع صوت جليل من فوق.
ظهر ما مجموعه خمسة طواطم وشكلوا تحالفًا غير قابل للكسر، مما جعل المقاومة غير مجدية. أصبحت كل بصمات الكفوف تدريجياً أصغر حتى اختفت تمامًا.
“يا له من كنز غير عادي.” غنى أحد الخبراء بالمديح للبوابات.
القمع الجديد والحرق المستمر أضعف الوجود المظلم. مع مرور الوقت، أصبح الهجوم من الوجود في الداخل غير مسموعًا.
القمع الجديد والحرق المستمر أضعف الوجود المظلم. مع مرور الوقت، أصبح الهجوم من الوجود في الداخل غير مسموعًا.
رأى كل من أعضاء الطوائف الضعيفة والقوية مدى قوة الوجود المظلم. للأسف، تمكن لي تشي من سجنه.
“إنهم لا يقهرون.” قال آخر عاطفيا.
أرجعوا نجاح لي تشي إلى البوابات، ولم يعرفوا أن هناك المزيد.
“بوووم!” أصبحت البوابات الخمسة متألقة بشكل مذهل. ظهر قفل ضخم فوق السجن الذي يشبه المرجل وأصبح فجأة أكثر هدوءً بالداخل.
Ghost Emperor
انفجرت انفجارات بلا توقف داخل البوابات. كانت موجات الاعتداء من الوجود المظلم لا تنتهي.
القمع الجديد والحرق المستمر أضعف الوجود المظلم. مع مرور الوقت، أصبح الهجوم من الوجود في الداخل غير مسموعًا.
رأى كل من أعضاء الطوائف الضعيفة والقوية مدى قوة الوجود المظلم. للأسف، تمكن لي تشي من سجنه.
“آآآآآه!” وبينما كان الناس يراقبون بفارغ الصبر، سمعوا صراخًا مليئًا بالغضب والسخط … كان هذا آخر صوت للمعركة.
4350 – صقل
“إنهم لا يقهرون.” قال آخر عاطفيا.
“صرير …” فُتحت البوابات ببطء مرة أخرى.
“تنهد.” تنفسوا الصعداء بعد رؤية هذا.
أرجعوا نجاح لي تشي إلى البوابات، ولم يعرفوا أن هناك المزيد.
“يا لها من قوة وحشية …” كانوا شاحبين من مشاهدة القوة المطلقة للوجود المظلم. طوائفهم لن تكون قادرة على منع خطوة واحدة منه.
“كن حذرا!” أصيب الناجون المحظوظون بالذهول وتراجعوا على الفور، خائفين من أن الوجود المظلم لا يزال على قيد الحياة.
ومع ذلك، لم تكن هناك علامة على الوجود الذي لا يقهر، فقط الرماد. جاءت عاصفة من الرياح ودفعت برماده بعيدًا.
“تنهد.” تنفسوا الصعداء بعد رؤية هذا.
رأى كل من أعضاء الطوائف الضعيفة والقوية مدى قوة الوجود المظلم. للأسف، تمكن لي تشي من سجنه.
ثم ألقوا نظرة فاحصة على البوابات والمصباح العائم. بدا الأخير قديمًا ولا يزال به ضوء أسود ضعيف بداخله، فقط بحجم حبة الصويا. وجدوا صعوبة في تخيل أن هذا المصباح يمكن أن يحرق الوجود إلى رماد.
كان لدى أولئك من القوى العظمى فهم أفضل لهذا الوجود من أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الأصغر. كان هذا دليلًا على القدرة التدميرية للمصباح. علاوة على ذلك، اعتقدوا أيضًا أن هذه لم تكن حالة المصباح المفعَّلة بالكامل – فالضوء الموجود هناك يبدو الآن على وشك الانطفاء. كان هناك احتمال أن يكون أكثر قوة.
كان لدى أولئك من القوى العظمى فهم أفضل لهذا الوجود من أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الأصغر. كان هذا دليلًا على القدرة التدميرية للمصباح. علاوة على ذلك، اعتقدوا أيضًا أن هذه لم تكن حالة المصباح المفعَّلة بالكامل – فالضوء الموجود هناك يبدو الآن على وشك الانطفاء. كان هناك احتمال أن يكون أكثر قوة.
ومع ذلك، لم تكن هناك علامة على الوجود الذي لا يقهر، فقط الرماد. جاءت عاصفة من الرياح ودفعت برماده بعيدًا.
تخيل لو كان هذا المصباح لي – فهذه فكرة شاركها الكثيرون ويمكن رؤية الجشع في عيونهم.
بالطبع، لم يكونوا أغبياء بما يكفي لتنفيذها. بعد كل شيء، رأوا ما حدث للوجود المظلم ولم يريدوا أن يسيروا على خطاه. علاوة على ذلك، كان تشي جينلين بجانب لي تشي أيضًا.
كان لدى أولئك من القوى العظمى فهم أفضل لهذا الوجود من أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الأصغر. كان هذا دليلًا على القدرة التدميرية للمصباح. علاوة على ذلك، اعتقدوا أيضًا أن هذه لم تكن حالة المصباح المفعَّلة بالكامل – فالضوء الموجود هناك يبدو الآن على وشك الانطفاء. كان هناك احتمال أن يكون أكثر قوة.
“هذا لم ينته بعد. استسلم واعترف بجريمتك وإلا ستكون طائفتك مسؤولة عن هذا أيضًا “. فجأة اندلع صوت جليل من فوق.
بدت يد غير مرئية وكأنها تنهار للأسفل وتترك الجميع شاهقًا.
ظهر ما مجموعه خمسة طواطم وشكلوا تحالفًا غير قابل للكسر، مما جعل المقاومة غير مجدية. أصبحت كل بصمات الكفوف تدريجياً أصغر حتى اختفت تمامًا.
ومع ذلك، كان هذا الختم مطلقًا ولا يمكن الخروج منه، الهروب بدا مستحيلًا.
أُجبر أعضاء الحشد الذين تمتعوا بالحرية للحظة على الخضوع على الأرض مرة أخرى.
ثم ألقوا نظرة فاحصة على البوابات والمصباح العائم. بدا الأخير قديمًا ولا يزال به ضوء أسود ضعيف بداخله، فقط بحجم حبة الصويا. وجدوا صعوبة في تخيل أن هذا المصباح يمكن أن يحرق الوجود إلى رماد.
“من هذا …” شيخ من طائفة صغيرة يرتعد من الخوف.
“إنهم لا يقهرون.” قال آخر عاطفيا.
Ghost Emperor
