أ’جياو
4359 – أ’جياو
4359 – أ’جياو
” ما زال لدى الموتى أفكار.” حدق لي تشي في الأفق وقال.
لم يكن هذا تهديدًا فارغًا عندما جاء من لي تشي لأنه كان لديه القدرة على القيام بذلك.
أصبح المستمعون مرهقين. سيد طائفتهم أراد قتل والد زوجته؟
ارتجفت المجموعة بعد سماع ذلك لأن هذه كانت فكرة غريبة نوعًا ما.
“ما زالت لديهم أفكار؟” تمتم أحدهم ونظر حوله على الفور. شعر بنوبات هلع وخاف، ظنًا أن الأرواح المشؤومة كانت تنظر إليه.
ابتسم لي تشي ومضى قدمًا دون الرد. لحقته المجموعة لكنهم لم يبتعدوا مرة أخرى.
سمع قلة منهم ذلك واعتقدوا أنهم ربما وقعوا في مصيبة، خاصة الشخص الذي قدم له عملات معدنية في وقت سابق. مسح ثيابه وقال: “أرجوك، لا أتمنى مصيبة، لم أفعل شيئًا، لا تمسك بي”.
في أذهانهم، لم يكنى لدى الموتى روح وعقل. البعض لم يعد لديه جسد أيضًا. وبالتالي، فإن تعليق لي تشي يتعارض مع الحكمة التقليدية.
الغريب أن دهونها لم تكن تهتز أيضًا. بدت وكأن بنيتها جيدة ولديها بشرة سمراء. قد يفترض المرء أنها كانت تعمل طوال العام في المزرعة.
بالطبع، كانت هناك كيانات خاصة في عالم التدريب. على سبيل المثال، النوايا والهواجس العنيدة التي لن تتفرق. يمكن أن تحدث بعض الأحداث الغريبة بعد وفاة متدرب قوي أيضًا.
اختلف تلميذ آخر على الفور: “لا يبدو الأمر هكذا بالنسبة لي. بالإضافة إلى ذلك، من يستحق الزواج من سيد طائفتنا؟ ”
في الواقع، كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا فقط لكن مظهرها كان يخون عمرها. كان شعرها طويلاً وأسود. للأسف، تم ربطه بطريقة غير جذابة. الأسوأ من ذلك كله، أنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من المكياج وتحمل رائحة ثقيلة.
ومع ذلك، بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن الأشباح موجودة على غرار الخالدين في عالمهم. فهل كان ذلك المتسول العجوز شبحًا إذن؟
صدمت ثقتها غير المعقولة الصغار، ولكن الأهم من ذلك أنها خاطبت لي تشي على أنه “زوج”.
“هل لسيد الطائفة خطيبة حقا؟” همس أحدهم.
“الأشباح لا يمكن أن تظهر في وضح النهار.” صرخ أحد الشباب دون أن يكون متأكدا.
“حسنًا، سوف يتفرقون بمجرد تعرضهم لأشعة الشمس.” قال صديقه بهدوء.
“أوه، زوجي العزيز، لقد وجدتك أخيرًا …” لقد ارتدت وضعية أنثوية لكنها مقززة بينما كانت تندفع نحو لي تشي.
ومع ذلك، فقد وجد هذا غريبًا أيضًا. أولاً، جاء متسول. الآن فتاة بدينة. هذا شعور غريب نوعا ما.
“ربما كان شيئًا ينذر بالسوء.” تكهن تلميذ أكبر سنا.
سمع قلة منهم ذلك واعتقدوا أنهم ربما وقعوا في مصيبة، خاصة الشخص الذي قدم له عملات معدنية في وقت سابق. مسح ثيابه وقال: “أرجوك، لا أتمنى مصيبة، لم أفعل شيئًا، لا تمسك بي”.
لم تكن سوى أ’جياو التي ظهرت أيضًا في قارة السيف. كان التوقيت متطابقًا أيضًا؛ جاء المتسول أولاً ثم جاءت هي.
في الواقع، كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا فقط لكن مظهرها كان يخون عمرها. كان شعرها طويلاً وأسود. للأسف، تم ربطه بطريقة غير جذابة. الأسوأ من ذلك كله، أنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من المكياج وتحمل رائحة ثقيلة.
“إنها لـ ثروة عظيمة أن يبحث عنك شبح.” ضحك لي تشي.
وبالتالي، فقد كانوا لبقين بما يكفي لإبطاء وتيرتهم، مما أعطى لي تشي و أ’جياو بعض المساحة للتحدث.
“إنها لـ ثروة عظيمة أن يبحث عنك شبح.” ضحك لي تشي.
“لماذا هذا؟ أليست الأشباح مخلوقات مشؤومة؟ إذا التمسك أحدهم، فسيظل حظك سيء إلى الأبد “. أجاب آخر.
صدمت ثقتها غير المعقولة الصغار، ولكن الأهم من ذلك أنها خاطبت لي تشي على أنه “زوج”.
“ليس من السهل أن تصبح شبحًا.” أجاب لي تشي: “أن تكون واحدًا يعني أن الشخص قد حصل على ثروة تتحدى السماء. مثل هذا الوجود لن يهتم بكم جميعًا لأنكم لستم أكثر من حشرات في أعينهم “.
تبادل الشباب النظرات واتفقوا. لن يزعج الأشباح أنفسهم بالمجيء للبحث عنهم. بعد كل شيء، لم يكن لديهم أي شيء جدير بالملاحظة – لا قوة ولا مورد ولا موهبة …
إذا كانت تتمتع بجمال أسمى، فإن أسلوب المشي هذا سيكون مشهدًا رائعًا للأعين. لسوء الحظ، كانت سمينة وبدينة.
“ما زالت لديهم أفكار؟” تمتم أحدهم ونظر حوله على الفور. شعر بنوبات هلع وخاف، ظنًا أن الأرواح المشؤومة كانت تنظر إليه.
“هذا جيد.” تنفس أحد الرجال الصعداء وقال: “أعتقد أنه ليس كل شيء سيئًا كون المرء نكرة.”
“سيد الطائفة، لماذا يبحث عنك؟” أصبح أحد الشباب فضوليًا. أصبح من الواضح أن المتسول العجوز لم يكن هنا للتسول وجاء فقط من أجل لي تشي.
ابتسم لي تشي ومضى قدمًا دون الرد. لحقته المجموعة لكنهم لم يبتعدوا مرة أخرى.
ومع ذلك، فقد وجد هذا غريبًا أيضًا. أولاً، جاء متسول. الآن فتاة بدينة. هذا شعور غريب نوعا ما.
جاء عابر سبيل آخر غير مدعو – امرأة كانت تهز وركها أكثر من اللازم وهي تتجه نحوهم.
إذا كانت تتمتع بجمال أسمى، فإن أسلوب المشي هذا سيكون مشهدًا رائعًا للأعين. لسوء الحظ، كانت سمينة وبدينة.
” ما زال لدى الموتى أفكار.” حدق لي تشي في الأفق وقال.
في الواقع، كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا فقط لكن مظهرها كان يخون عمرها. كان شعرها طويلاً وأسود. للأسف، تم ربطه بطريقة غير جذابة. الأسوأ من ذلك كله، أنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من المكياج وتحمل رائحة ثقيلة.
الغريب أن دهونها لم تكن تهتز أيضًا. بدت وكأن بنيتها جيدة ولديها بشرة سمراء. قد يفترض المرء أنها كانت تعمل طوال العام في المزرعة.
في الواقع، كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا فقط لكن مظهرها كان يخون عمرها. كان شعرها طويلاً وأسود. للأسف، تم ربطه بطريقة غير جذابة. الأسوأ من ذلك كله، أنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من المكياج وتحمل رائحة ثقيلة.
جاء عابر سبيل آخر غير مدعو – امرأة كانت تهز وركها أكثر من اللازم وهي تتجه نحوهم.
هدأوا وتحولت نظرتهم ذهابًا وإيابًا بين لي تشي وهي.
لم تكن جريمة أن تكون متوسط المظهر إذا لم تغطي نفسها بالمكياج ولديها أسلوب بسيط. للأسف، كانت ترتدي أيضًا فستانًا مزينًا بالزهور. كان هذا المزيج بمثابة هجوم بصري.
ــــــــ
أصبح المستمعون مرهقين. سيد طائفتهم أراد قتل والد زوجته؟
بدت وكأنها فتاة قروية تتوق إلى حياة المدينة، ومن هنا جاء أسلوبها.
“أوه، زوجي العزيز، لقد وجدتك أخيرًا …” لقد ارتدت وضعية أنثوية لكنها مقززة بينما كانت تندفع نحو لي تشي.
صدمت ثقتها غير المعقولة الصغار، ولكن الأهم من ذلك أنها خاطبت لي تشي على أنه “زوج”.
هدأوا وتحولت نظرتهم ذهابًا وإيابًا بين لي تشي وهي.
ارتجفت المجموعة بعد سماع ذلك لأن هذه كانت فكرة غريبة نوعًا ما.
صدمت ثقتها غير المعقولة الصغار، ولكن الأهم من ذلك أنها خاطبت لي تشي على أنه “زوج”.
“لا تجعليني أمحو روحك. لن يتمكن أحد من إنقاذك “. هدد لي تشي.
لم يكن هذا تهديدًا فارغًا عندما جاء من لي تشي لأنه كان لديه القدرة على القيام بذلك.
بالطبع، كانت هناك كيانات خاصة في عالم التدريب. على سبيل المثال، النوايا والهواجس العنيدة التي لن تتفرق. يمكن أن تحدث بعض الأحداث الغريبة بعد وفاة متدرب قوي أيضًا.
“ربما كان شيئًا ينذر بالسوء.” تكهن تلميذ أكبر سنا.
“ألا يمكنني المزاح؟” تصرفت الفتاة بخجل بينما كانت تسرق النظرات نحو لي تشي: “والدي وافق على موضوعنا.”
لم يكن هذا تهديدًا فارغًا عندما جاء من لي تشي لأنه كان لديه القدرة على القيام بذلك.
لم تكن سوى أ’جياو التي ظهرت أيضًا في قارة السيف. كان التوقيت متطابقًا أيضًا؛ جاء المتسول أولاً ثم جاءت هي.
وجد التلاميذ هذا غريبًا ولكنه ممتع. اعتقد البعض أن سيد طائفتهم قد يكون له علاقة مع هذه الفتاة.
وبالتالي، فقد كانوا لبقين بما يكفي لإبطاء وتيرتهم، مما أعطى لي تشي و أ’جياو بعض المساحة للتحدث.
“هل لسيد الطائفة خطيبة حقا؟” همس أحدهم.
“ألا يمكنني المزاح؟” تصرفت الفتاة بخجل بينما كانت تسرق النظرات نحو لي تشي: “والدي وافق على موضوعنا.”
اختلف تلميذ آخر على الفور: “لا يبدو الأمر هكذا بالنسبة لي. بالإضافة إلى ذلك، من يستحق الزواج من سيد طائفتنا؟ ”
“انتبه الى كلامك.” وبخ الشيخ هو، ولم يكن يريد منهم التكهن.
هدأوا وتحولت نظرتهم ذهابًا وإيابًا بين لي تشي وهي.
ومع ذلك، فقد وجد هذا غريبًا أيضًا. أولاً، جاء متسول. الآن فتاة بدينة. هذا شعور غريب نوعا ما.
Ghost Emperor
تجاهل لي تشي القيل والقال وراءه وركز فقط على أ’جياو. ابتسم وقال: أنا أرى, ما هو المهر إذن؟
وجد التلاميذ هذا غريبًا ولكنه ممتع. اعتقد البعض أن سيد طائفتهم قد يكون له علاقة مع هذه الفتاة.
“أنا متأكد من أن المهر سيكون سخيًا، فقط قل الكلمات”. قالت أجياو بخجل، مما تسبب في شعور التلاميذ بالقشعريرة.
هدأوا وتحولت نظرتهم ذهابًا وإيابًا بين لي تشي وهي.
“أريد حياته الكلبية إذن.” ابتسم لي تشي.
أصبح المستمعون مرهقين. سيد طائفتهم أراد قتل والد زوجته؟
بدت وكأنها فتاة قروية تتوق إلى حياة المدينة، ومن هنا جاء أسلوبها.
“لماذا هذه القسوة، والدنا لا يحمل حقدا تجاهك.” عبست أ’جياو، على ما يبدو جاهلة بتأثيرها على الآخرين.
Ghost Emperor
“حسنا، لماذا أنتِ هنا؟” سأل.
الغريب أن دهونها لم تكن تهتز أيضًا. بدت وكأن بنيتها جيدة ولديها بشرة سمراء. قد يفترض المرء أنها كانت تعمل طوال العام في المزرعة.
“ماذا غير تقوية علاقتنا الرومانسية لأننا على وشك أن نكون زوجًا وزوجة؟” نظرت إلى الأرض ولم تسرق منه سوى النظرات.
صدمت ثقتها غير المعقولة الصغار، ولكن الأهم من ذلك أنها خاطبت لي تشي على أنه “زوج”.
ــــــــ
Ghost Emperor
