فتح
4447 – فتح
بعد ذلك ركز على كومة الصخور بنظراته السماوية. تركه ذلك بشعور لا يوصف.
في هذا الوقت، بدأ لي تشي أخيرًا. أشار بإصبع السبابة إلى كومة الصخور وبدأ في تحريكها بسرعة البرق. كان الأمر كما لو كان يعزف على آلة القانون. تم نسج النوتات الموسيقية المنبعثة من إصبعه في فصل داو.
كان هذا فرقًا بين الباحث الكبير والطالب الذي تعلم للتو كيفية الكتابة. كان الأخير لا يزال يتعلم الكلمات ويجرب، غير قادر على إنجاز الكثير. أما العالم الكبير، فسيكون قادرًا على تأليف قصيدة في وقت قصير.
أجبر نفسه على أن يجد شيئًا مميزًا في الكومة لكنه فشل. في الواقع، كان ينتبه إليها بسبب معرفته السابقة فقط. وإلا لم يكن ليعيرها انتباهًا بعد نظرة سريعة.
من حيث المظهر، لن يتمكن معظم الأشخاص من اكتشاف أي شيء بغض النظر عن زوايا الرؤية والأساليب.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن ذلك عندما كان الوادي يحتوي على قمة مياه الحياة والأعشاب ذات الأوراق الثلاثة.
في هذا الوقت، بدأ لي تشي أخيرًا. أشار بإصبع السبابة إلى كومة الصخور وبدأ في تحريكها بسرعة البرق. كان الأمر كما لو كان يعزف على آلة القانون. تم نسج النوتات الموسيقية المنبعثة من إصبعه في فصل داو.
كان يعتقد أن عددًا قليلاً من السادة قبله ربما وقعوا في هذا الفخ، مفتونين تمامًا بالكنوز الواضحة.
بعد كل شيء، كانوا منقطعي النظير وقد استخدمت كلمة “خالدة” لوصفهم. للأسف، هذا لا يعني الكثير مقارنة بالخلود الفعلي.
كان هذا فرقًا بين الباحث الكبير والطالب الذي تعلم للتو كيفية الكتابة. كان الأخير لا يزال يتعلم الكلمات ويجرب، غير قادر على إنجاز الكثير. أما العالم الكبير، فسيكون قادرًا على تأليف قصيدة في وقت قصير.
“قف ورائي.” قاطع لي تشي ذهوله.
وهكذا، ركز بكل شيء حصل عليه على كومة الصخور. كإله شيطاني منقطع النظير، كان قوياً بما يكفي لهزيمة الجميع تقريبًا. مع الوقت الكافي، اكتشف أخيرًا بعض الأدلة.
شعر بلهب العنقاء بوضوح بسبب طبيعته الحارقة. كان إيقاف الآخر أكثر صعوبة، فهو قادر على قتل الضحايا وهم غير مدركين.
“اهتزاز!” اندفع لهيب جهنمي نحوهم. اعتقد في البداية أن هذا كان نوعًا من لهب الشمس.
من حيث المظهر، لن يتمكن معظم الأشخاص من اكتشاف أي شيء بغض النظر عن زوايا الرؤية والأساليب.
أما بالنسبة له، فقد تجاهل الأجزاء الصخرية الفعلية وركز على الفجوات والثقوب المفقودة. قام بتفكيك وإعادة التجميع في عقله عدة مرات ورأى أخيرًا مخططًا باهتًا. ومع ذلك، ظل الشيء معقدًا ولن يتمكن من الانتقال إلى الخطوة التالية في وقت قصير.
في هذا الوقت، بدأ لي تشي أخيرًا. أشار بإصبع السبابة إلى كومة الصخور وبدأ في تحريكها بسرعة البرق. كان الأمر كما لو كان يعزف على آلة القانون. تم نسج النوتات الموسيقية المنبعثة من إصبعه في فصل داو.
“صراااخ!” ثم سمع ترنيمة العنقاء، بصوت عالٍ بما يكفي لإصابة طبلة أذنه.
بعد كل شيء، كانوا منقطعي النظير وقد استخدمت كلمة “خالدة” لوصفهم. للأسف، هذا لا يعني الكثير مقارنة بالخلود الفعلي.
كانت ألغاز الداو مثل تأليف قصيدة بالنسبة له. وهكذا، توقف الإله الشيطان عن حساب المخطط في عقله وشاهد لي تشي في رهبة.
لقد تجمد بسبب القوة الثانية المراوغة.
لقد جرب كل شيء وأهدر قدرًا كبيرًا من الطاقة والجهد فقط لرؤية مخطط خافت. ومع ذلك، كان لي تشي يتصرف كما لو كان مؤلف هذا الفصل.
أي شخص آخر سيشعر بأن كبريائه يتأذى. لماذا يحتاج إله الشيطان إلى الحماية؟ بالطبع، كان إله الذيول التسعة مختلفًا وتبع مباشرة اتجاه لي تشي.
كان هذا فرقًا بين الباحث الكبير والطالب الذي تعلم للتو كيفية الكتابة. كان الأخير لا يزال يتعلم الكلمات ويجرب، غير قادر على إنجاز الكثير. أما العالم الكبير، فسيكون قادرًا على تأليف قصيدة في وقت قصير.
صدم هذا التفاوت الإله الشيطان. لم يكن يعتقد أنه لا يهزم. لم يكن الكبرياء من نقاط ضعفه أيضًا لأنه كان يعلم بوجود من هو أقوى.
صدم هذا التفاوت الإله الشيطان. لم يكن يعتقد أنه لا يهزم. لم يكن الكبرياء من نقاط ضعفه أيضًا لأنه كان يعلم بوجود من هو أقوى.
“قف ورائي.” قاطع لي تشي ذهوله.
ومع ذلك، لم يكن شخصًا متواضعًا بشكل مفرط. لقد كان عبقريًا طوال حياته ووصل إلى مستوى لا يمكن للكثيرين إلا أن يحلموا به.
بدا أن اللهب يبشر بعالم جديد من الدمار، ويذوب كل شيء في طريقه.
نعم، كان هناك أسياد أقوى منه ولكن هذا الرقم كان ضئيلاً. ومع ذلك، كان يعرف الفجوة الدقيقة بينه وبين هؤلاء المتدربين.
ومع ذلك، لم يكن شخصًا متواضعًا بشكل مفرط. لقد كان عبقريًا طوال حياته ووصل إلى مستوى لا يمكن للكثيرين إلا أن يحلموا به.
نعم، كان هناك أسياد أقوى منه ولكن هذا الرقم كان ضئيلاً. ومع ذلك، كان يعرف الفجوة الدقيقة بينه وبين هؤلاء المتدربين.
كان هذا أقرب إلى متدرب جديد ينظر إلى سيد طائفة. كان التفاوت لا يزال قابلاً للإدراك.
“طنين.” أضاءت الكومة بأكملها بينما كان لي تشي يلوح بيده.
من ناحية أخرى، لم يستطع الشيطان قياس الفرق بينه وبين لي تشي على الإطلاق. شعر وكأنه مجرد قطرة ماء في محيط.
“قف ورائي.” قاطع لي تشي ذهوله.
لقد اندهش من القوة القادمة. ومع ذلك، لا يزال ينشط ذيوله التسعة في الوقت المحدد.
أي شخص آخر سيشعر بأن كبريائه يتأذى. لماذا يحتاج إله الشيطان إلى الحماية؟ بالطبع، كان إله الذيول التسعة مختلفًا وتبع مباشرة اتجاه لي تشي.
من ناحية أخرى، لم يستطع الشيطان قياس الفرق بينه وبين لي تشي على الإطلاق. شعر وكأنه مجرد قطرة ماء في محيط.
“طنين.” أضاءت الكومة بأكملها بينما كان لي تشي يلوح بيده.
تم فتح بوابة على الفور واندفعت قوة جبارة. لا، قوتان مختلفتان.
يمكن رؤية الأحرف الرونية الصغيرة بشكل مفصل. يجب أن يكون قد تم نحتها من قبل وجود أعلى باستخدام كل جهوده. كان كل منهم منسجمًا مع الداو العالمي وأثبت نفسه.
كانت ألغاز الداو مثل تأليف قصيدة بالنسبة له. وهكذا، توقف الإله الشيطان عن حساب المخطط في عقله وشاهد لي تشي في رهبة.
بينما كان لي تشي يحرك يده، كان عدد لا يحصى من الداو يتحرك معه – كان هذا هو الانطباع الذي أخذه الإله الشيطان.
بينما كان لي تشي يحرك يده، كان عدد لا يحصى من الداو يتحرك معه – كان هذا هو الانطباع الذي أخذه الإله الشيطان.
لم تتح له الفرصة لإلقاء نظرة واضحة قبل أن ينتهي لي تشي من اشتقاق كل الأحرف الرونية.
تم فتح بوابة على الفور واندفعت قوة جبارة. لا، قوتان مختلفتان.
بعد ذلك ركز على كومة الصخور بنظراته السماوية. تركه ذلك بشعور لا يوصف.
في هذا الوقت، بدأ لي تشي أخيرًا. أشار بإصبع السبابة إلى كومة الصخور وبدأ في تحريكها بسرعة البرق. كان الأمر كما لو كان يعزف على آلة القانون. تم نسج النوتات الموسيقية المنبعثة من إصبعه في فصل داو.
لقد اندهش من القوة القادمة. ومع ذلك، لا يزال ينشط ذيوله التسعة في الوقت المحدد.
تم فتح بوابة على الفور واندفعت قوة جبارة. لا، قوتان مختلفتان.
كانت ألغاز الداو مثل تأليف قصيدة بالنسبة له. وهكذا، توقف الإله الشيطان عن حساب المخطط في عقله وشاهد لي تشي في رهبة.
“اهتزاز!” اندفع لهيب جهنمي نحوهم. اعتقد في البداية أن هذا كان نوعًا من لهب الشمس.
كان هذا أقرب إلى متدرب جديد ينظر إلى سيد طائفة. كان التفاوت لا يزال قابلاً للإدراك.
ومع ذلك، فقد شهق بعد أن أدرك ما كان بعد أول اتصال: “لهب العنقاء!”
بدا أن اللهب يبشر بعالم جديد من الدمار، ويذوب كل شيء في طريقه.
بدا أن اللهب يبشر بعالم جديد من الدمار، ويذوب كل شيء في طريقه.
ومع ذلك، لم يكن شخصًا متواضعًا بشكل مفرط. لقد كان عبقريًا طوال حياته ووصل إلى مستوى لا يمكن للكثيرين إلا أن يحلموا به.
ومع ذلك، كانت القوة الأخرى غير متوقعة. استمرت في التحول والتغيير مع الحفاظ على مستوى مماثل من الدمار.
بدا أن اللهب يبشر بعالم جديد من الدمار، ويذوب كل شيء في طريقه.
بعد كل شيء، كانوا منقطعي النظير وقد استخدمت كلمة “خالدة” لوصفهم. للأسف، هذا لا يعني الكثير مقارنة بالخلود الفعلي.
شعر بلهب العنقاء بوضوح بسبب طبيعته الحارقة. كان إيقاف الآخر أكثر صعوبة، فهو قادر على قتل الضحايا وهم غير مدركين.
“صراااخ!” ثم سمع ترنيمة العنقاء، بصوت عالٍ بما يكفي لإصابة طبلة أذنه.
لقد تجمد بسبب القوة الثانية المراوغة.
في هذا الوقت، بدأ لي تشي أخيرًا. أشار بإصبع السبابة إلى كومة الصخور وبدأ في تحريكها بسرعة البرق. كان الأمر كما لو كان يعزف على آلة القانون. تم نسج النوتات الموسيقية المنبعثة من إصبعه في فصل داو.
“صراااخ!” ثم سمع ترنيمة العنقاء، بصوت عالٍ بما يكفي لإصابة طبلة أذنه.
بدا أن اللهب يبشر بعالم جديد من الدمار، ويذوب كل شيء في طريقه.
