التاجر جيان
4466 – التاجر جيان
“لم يكن فرعك هو الوحيد”. قال لي تشي.
تبين أن الوافد الجديد كان شابًا في حالة معنوية عالية. جابَ بعينيه ذهابًا وإيابًا لقياس الموقف.
على سبيل المثال، بدأت عشيرة وو مع قديسة الكيمياء وفقًا لسجلاتهم. للأسف، كان تاريخهم أقدم من ذلك بكثير.
كان يلبس رداءً غير مناسبًا بطريقة غريبة. كان حجم الرداء كبيرًا ولكنه كان يغلق مخابئ معصميه وكاحليه، تاركًا مساحة كبيرة لتخزين العديد من الأشياء في اكمامه.
“جيان مينغ، هل كنت تتبعنا؟” نظر إليه أحد الشباب.
كان لديه أيضًا صندوق مربوط على ظهره بقطعة قماش – مما يدل على أنه تاجر مسافر. لم يكن هذا مشهدا غير مألوف. ومع ذلك، كان الصندوق كبيرًا بشكل يبعث على السخرية. قطعة قماش أخرى خرجت من أعلى الصندوق. كان الغرض منها حمايته من الشمس والمطر عند الضرورة. لا يبدو أنه يشعر بثقل الصندوق أيضًا. مشى كما لو كان خفيف كالريشة.
إذا قام أي شخص آخر بالتجسس على فن الصابر الخاص بهم، فقد يقتلهم أعضاء عشيرة وو على الفور. للأسف، لم يكن التاجر غريباً عليهم.
حدث شيء مشابه أيضًا للعشائر الثلاث الأخرى – تاي وجيان ولو.
اغمد الشباب صوابرهم، ولم يعودوا يتصرفون بعدوانية كما كانوا من قبل.
عرف الجميع من هو واعتبروه صديقًا.
“لا بأس، هذا طريق آخر، ليس سيئًا على الإطلاق.” ابتسم لي تشي.
في الواقع، كانت جميع العشائر الأربع صديقة له. لقد باعهم أدوات غريبة لكنها مفيدة.
إذا قام أي شخص آخر بالتجسس على فن الصابر الخاص بهم، فقد يقتلهم أعضاء عشيرة وو على الفور. للأسف، لم يكن التاجر غريباً عليهم.
“جيان مينغ، هل كنت تتبعنا؟” نظر إليه أحد الشباب.
“جيان مينغ، هل كنت تتبعنا؟” نظر إليه أحد الشباب.
“سنقضي عليك بسبب مقاطعتك لتأملنا، سوف يعلمك السلف الحكيم درسًا.” وأضاف آخر.
“السلف الحكيم، صادفتُ هذا المكان بالصدفة وأردتُ إلقاء نظرة، هذا كل شيء.” ابتسم.
في البداية، ركز التاجر فقط على نزع فتيل العدوانية مع أعضاء وو. كان لي تشي جالسًا على السرير الحجري لذلك لم يراه او يلاحظه.
بدا التاجر وكأنه قد أصابه البرق. كادت روحه أن تترك جسده لكنه استعاد ذكاءه وركع على ركبتيه. صفع جبهته على الأرض مرارًا وتكرارًا وهو يتحدث: “أنا، جيان مينغ، سليل عشيرة جيان، أحييك باحترام أيها السلف!”
“انقلع بالفعل، جيان مينغ، لا تؤخر جلستنا.”
اغمد الشباب صوابرهم، ولم يعودوا يتصرفون بعدوانية كما كانوا من قبل.
بعد كل شيء، كانت العشائر الأربع في نفس الجانب. علاوة على ذلك، كان هذا الشاب نشطًا وودودًا، وفاز بحب الجميع.
التاجر الشاب لا يزال يبتسم، على ما يبدو غير متأثر بالشكاوى. ومع ذلك، انتبه إلى أن السلف الحكيم لم يكن سعيدًا.
“كما قلتُ سابقًا، أيها السلف، كل ما لدي هو بفضل بركتك.” لم يجرؤ الشاب على النهوض.
“لا بأس، هذا طريق آخر، ليس سيئًا على الإطلاق.” ابتسم لي تشي.
“السلف الحكيم، صادفتُ هذا المكان بالصدفة وأردتُ إلقاء نظرة، هذا كل شيء.” ابتسم.
Ghost Emperor
لم يستطع السلف الحكيم فعل أي شيء حيال ذلك. قد لا يكون عضوًا رسميًا في عشيرتهم ولكنه لم يكن غريبًا عنهم.
“جيان مينغ، هل كنت تتبعنا؟” نظر إليه أحد الشباب.
بعد كل شيء، كانت العشائر الأربع في نفس الجانب. علاوة على ذلك، كان هذا الشاب نشطًا وودودًا، وفاز بحب الجميع.
بدا التاجر وكأنه قد أصابه البرق. كادت روحه أن تترك جسده لكنه استعاد ذكاءه وركع على ركبتيه. صفع جبهته على الأرض مرارًا وتكرارًا وهو يتحدث: “أنا، جيان مينغ، سليل عشيرة جيان، أحييك باحترام أيها السلف!”
“القطعات الثمانية لعبور السماء.” ثم قال التاجر بإعجاب: “مبروك لكم أيها الإخوة. هذا هو أصل فن الصابر الخاص بكم، وإرث السلف القتالي. ”
“كما قلتُ سابقًا، أيها السلف، كل ما لدي هو بفضل بركتك.” لم يجرؤ الشاب على النهوض.
كان عرض التبجيل هذا أعلى من ما قدمه أعضاء عشيرة وو. منذ فترة، عاملوه كما لو انهم صغار يقابلون سلفًا لهم لأول مرة – عرض مناسب للغاية.
اغمد الشباب صوابرهم، ولم يعودوا يتصرفون بعدوانية كما كانوا من قبل.
“يبدو أنك تعرف القليل جدًا.” تحدث لي تشي.
في البداية، ركز التاجر فقط على نزع فتيل العدوانية مع أعضاء وو. كان لي تشي جالسًا على السرير الحجري لذلك لم يراه او يلاحظه.
أما بالنسبة لجيان مينغ، فقد صفع جبهته بجنون، على ما يبدو غارقًا في المشاعر.
في اللحظة التي رأى فيها وجه لي تشي، لم يستطع تصديق عينيه وبدأ في فركهما. فتح عينيه مرة أخرى وتجمد.
4466 – التاجر جيان
“هل ألقيت نظرة جيدة الآن؟” ابتسم لي تشي.
“ادعوني بالنبيل الشاب.” قال لي تشي قبل ان يقيمه: “حسنًا، يبدو أن جيان لديها خليفة قادر.”
“أليس هذا مبالغا فيه جدا؟” ابتسم لي تشي بينما كان الشاب لا يزال ينحني.
بدا التاجر وكأنه قد أصابه البرق. كادت روحه أن تترك جسده لكنه استعاد ذكاءه وركع على ركبتيه. صفع جبهته على الأرض مرارًا وتكرارًا وهو يتحدث: “أنا، جيان مينغ، سليل عشيرة جيان، أحييك باحترام أيها السلف!”
“أليس هذا مبالغا فيه جدا؟” ابتسم لي تشي بينما كان الشاب لا يزال ينحني.
كان عرض التبجيل هذا أعلى من ما قدمه أعضاء عشيرة وو. منذ فترة، عاملوه كما لو انهم صغار يقابلون سلفًا لهم لأول مرة – عرض مناسب للغاية.
أما بالنسبة لجيان مينغ، فقد صفع جبهته بجنون، على ما يبدو غارقًا في المشاعر.
في الواقع، بدأت قديسة الكيمياء العشيرة في منطقة أخرى، وليس في منطقة الأطلال الداخلية. أصبح هذا الأخير موطنهم بسبب سلف الصابر. لقد اتبعت مشتري بيض البط وأنشأت في النهاية فرعًا في الأطلال الداخلية.
في الوقت الحالي، كان للعشائر الأربعة تاريخ عميق مع المقفرات الثمانية والأطلال الداخلية. للأسف، لم يعرفوا أن هذا لم يكن موطنهم في الأصل. علاوة على ذلك، لم يكونوا في الواقع جزءً من الفرع الرئيسي.
“جيان مينغ، هذا هو سلفنا.” لم يكن السلف الحكيم يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي، وشعر أن الشقي كان يحاول سرقة سلفهم.
في الواقع، بدأت قديسة الكيمياء العشيرة في منطقة أخرى، وليس في منطقة الأطلال الداخلية. أصبح هذا الأخير موطنهم بسبب سلف الصابر. لقد اتبعت مشتري بيض البط وأنشأت في النهاية فرعًا في الأطلال الداخلية.
“أليس هذا مبالغا فيه جدا؟” ابتسم لي تشي بينما كان الشاب لا يزال ينحني.
بمعنى آخر، كانوا مجرد فرع من العشيرة الأرثوذكسية. للأسف، فقدوا الاتصال منذ فترة طويلة ولم يكن لدى الأعضاء الحاليين أي فكرة عن ذلك.
“انهض، انت عضو من جيان.” قال لي تشي بهدوء وتنهد، وشعر بخيبة أمل بعض الشيء بشأن الماضي: “لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا، كن مرتاحًا.”
“السلف الحكيم، صادفتُ هذا المكان بالصدفة وأردتُ إلقاء نظرة، هذا كل شيء.” ابتسم.
“أنا مجرد شقي من حظيرة الكلاب، أنعم بإشراقك السامي وهالتك المرموقة وصوتك الذي لا مثيل له …” أطلق الشاب وابلًا من الإطراء.
“نعم، النبيل الشاب. العديد من الفروع اتبعوا السلف الجد في إنشاء المقفرات الثمانية وقرروا أن يأخذوا جذورهم هنا. نحن لا نمثل الفرع الرئيسي “. قال الشاب.
“توقف، تحدث بشكل طبيعي.” هز لي تشي رأسه: “يبدو أنك محظوظ جدًا، لأنك قادر على دخول المجال السري.”
“بصيرتك لا تصدق.” اهتز الشاب.
“سنقضي عليك بسبب مقاطعتك لتأملنا، سوف يعلمك السلف الحكيم درسًا.” وأضاف آخر.
في البداية، ركز التاجر فقط على نزع فتيل العدوانية مع أعضاء وو. كان لي تشي جالسًا على السرير الحجري لذلك لم يراه او يلاحظه.
لا يمكن للآخرين فهم حالته العقلية الحالية لأنه كان يعلم أن لي تشي لم يكن مجرد سلف قديم.
عرف الجميع من هو واعتبروه صديقًا.
لقد كان محظوظًا بما يكفي لزيارة مكان معين. هناك، رأى الكثير من المعجزات وعرف عن من كان لي تشي في الواقع.
“نحن مدينون لك، النبيل الشاب.” استجاب الشاب بسرعة.
“أخشى أن عدم جدواي لن يجلب سوى العار إلى العشيرة.” قال الشاب: “حسنًا، فرعنا الحالي الآن في الأطلال الداخلية ليس سوى فرع خارجي، الفرع الرئيسي ليس هنا.”
“كما قلتُ سابقًا، أيها السلف، كل ما لدي هو بفضل بركتك.” لم يجرؤ الشاب على النهوض.
4466 – التاجر جيان
“انهض، انت عضو من جيان.” قال لي تشي بهدوء وتنهد، وشعر بخيبة أمل بعض الشيء بشأن الماضي: “لا داعي لأن تكون رسميًا جدًا، كن مرتاحًا.”
“شكرا لك أيها السلف.” أخيرًا نهض الشاب.
على سبيل المثال، بدأت عشيرة وو مع قديسة الكيمياء وفقًا لسجلاتهم. للأسف، كان تاريخهم أقدم من ذلك بكثير.
كان عرض التبجيل هذا أعلى من ما قدمه أعضاء عشيرة وو. منذ فترة، عاملوه كما لو انهم صغار يقابلون سلفًا لهم لأول مرة – عرض مناسب للغاية.
“ادعوني بالنبيل الشاب.” قال لي تشي قبل ان يقيمه: “حسنًا، يبدو أن جيان لديها خليفة قادر.”
بمعنى آخر، كانوا مجرد فرع من العشيرة الأرثوذكسية. للأسف، فقدوا الاتصال منذ فترة طويلة ولم يكن لدى الأعضاء الحاليين أي فكرة عن ذلك.
“أخشى أن عدم جدواي لن يجلب سوى العار إلى العشيرة.” قال الشاب: “حسنًا، فرعنا الحالي الآن في الأطلال الداخلية ليس سوى فرع خارجي، الفرع الرئيسي ليس هنا.”
“لم يكن فرعك هو الوحيد”. قال لي تشي.
التاجر الشاب لا يزال يبتسم، على ما يبدو غير متأثر بالشكاوى. ومع ذلك، انتبه إلى أن السلف الحكيم لم يكن سعيدًا.
“نعم، النبيل الشاب. العديد من الفروع اتبعوا السلف الجد في إنشاء المقفرات الثمانية وقرروا أن يأخذوا جذورهم هنا. نحن لا نمثل الفرع الرئيسي “. قال الشاب.
كان المستمعون اعضاء وو في حيرة من أمرهم. كان لدى السلف الحكيم فقط فكرة بخصوص هذا الموضوع. للأسف، كان يعرف أقل من الشاب لأن الأخير سافر كثيرًا بينما كان هو عالقًا في العشيرة في معظم الأحيان.
تبين أن الوافد الجديد كان شابًا في حالة معنوية عالية. جابَ بعينيه ذهابًا وإيابًا لقياس الموقف.
من بين العشائر الأربع، كان هذا الشاب من أكثر العشائر معرفة.
في الواقع، بدأت قديسة الكيمياء العشيرة في منطقة أخرى، وليس في منطقة الأطلال الداخلية. أصبح هذا الأخير موطنهم بسبب سلف الصابر. لقد اتبعت مشتري بيض البط وأنشأت في النهاية فرعًا في الأطلال الداخلية.
“لا بأس، هذا طريق آخر، ليس سيئًا على الإطلاق.” ابتسم لي تشي.
“شكرا لك أيها السلف.” أخيرًا نهض الشاب.
“نحن مدينون لك، النبيل الشاب.” استجاب الشاب بسرعة.
كانت هذه بالفعل الحقيقة، وليست مجرد تملق. لقد رأى أشياء كثيرة في المجال السري واكتسب فهمًا أفضل للعشائر الأربع جنبًا إلى جنب مع العديد من الأنساب الأخرى.
في الوقت الحالي، كان للعشائر الأربعة تاريخ عميق مع المقفرات الثمانية والأطلال الداخلية. للأسف، لم يعرفوا أن هذا لم يكن موطنهم في الأصل. علاوة على ذلك، لم يكونوا في الواقع جزءً من الفرع الرئيسي.
على سبيل المثال، بدأت عشيرة وو مع قديسة الكيمياء وفقًا لسجلاتهم. للأسف، كان تاريخهم أقدم من ذلك بكثير.
في الواقع، بدأت قديسة الكيمياء العشيرة في منطقة أخرى، وليس في منطقة الأطلال الداخلية. أصبح هذا الأخير موطنهم بسبب سلف الصابر. لقد اتبعت مشتري بيض البط وأنشأت في النهاية فرعًا في الأطلال الداخلية.
“أنا مجرد شقي من حظيرة الكلاب، أنعم بإشراقك السامي وهالتك المرموقة وصوتك الذي لا مثيل له …” أطلق الشاب وابلًا من الإطراء.
بمعنى آخر، كانوا مجرد فرع من العشيرة الأرثوذكسية. للأسف، فقدوا الاتصال منذ فترة طويلة ولم يكن لدى الأعضاء الحاليين أي فكرة عن ذلك.
لم يستطع السلف الحكيم فعل أي شيء حيال ذلك. قد لا يكون عضوًا رسميًا في عشيرتهم ولكنه لم يكن غريبًا عنهم.
حدث شيء مشابه أيضًا للعشائر الثلاث الأخرى – تاي وجيان ولو.
ترك أسلافهم منازلهم لمساعدة مشتري بيض البط. في النهاية، قرر هؤلاء المتدربون البقاء في المقفرات الثمانية.
Ghost Emperor
