الجزيرة الذهبية
4478 – الجزيرة الذهبية
أصبحوا تدريجيا زعيم المقفرات الثمانية ويمكن أن ينظروا إلى العالم بازدراء مرة أخرى. للأسف، فإن كبار تلامذتهم وسادة الطائفة لم يأتوا أبدًا للانتقام من الجزيرة الذهبية.
كانت الجزيرة الذهبية مرتبطة بلورد داو منقطع النظير – الإمبراطور يي.* انثى*
وفقًا للأساطير، ذبحتهم جميعًا، مما أدى إلى هطول أمطار من الدماء وتمزق العالم.
هذا الوجود كان له لقب “إمبراطور” بدلاً من “لورد داو”. في التاريخ، اعتقد الكثيرون أن هذا الإمبراطور كان أحد أقوى لوردات الداو، ويمكن مقارنته بلورد الداو المبارك أو لورد الداو الشمس النقي.
تذكر، كانت طائفة الخالد الحقيقي تعتبر لا تهزم بسبب أساسهم الذي أقامه لورد الداو المبارك.
كان هذه الإمبراطور قد دخلت أحد المناطق المحرمة من قبل وقتلت الوجود المشؤوم هناك. كان هذا إنجازًا لا مثيل له.
هؤلاء الثلاثة آلاف من التلاميذ جعلوا الخالد الحقيقي لا يهزم. قد تكون قوة الطائفة الفعلية في الواقع أكبر مما كانت عليه خلال عهد لورد الداو المبارك.
اعتقد الجميع أنه نظرًا لأن هذه كانت “عبارتها”، فقد كانت تهدف طائفة الخالد الحقيقي عن قصد. بعد كل شيء، قام تلاميذ لورد الداو كل-الأشياء بتغيير اسمهم الأخير إلى لي.
ومع ذلك، تضمنت الحكاية الأكثر إثارة للاهتمام نهاية العصر المبارك وختم طائفة الخالد الحقيقي. منذ ذلك الحين، لم تعد هذه الطائفة تنتج لورد داو آخر.
لم يكن هذا مهمًا لأن هؤلاء العباقرة ذوي الإمكانات العالية قُتلوا جميعًا على يد الإمبراطور يي. هذا العصر الذهبي للموهبة لا يمكن أن يصل إلى متدرب واحد.
ثاني أشهر لورد داو في الخالد الحقيقي لم يكن سوى لورد الداو كل-الأشياء، لي داوير.
تذكر، كانت طائفة الخالد الحقيقي تعتبر لا تهزم بسبب أساسهم الذي أقامه لورد الداو المبارك.
قام شخص آخر بتعطيل هذه الحلقة – الإمبراطور يي – وهي فتاة تم مدحها لامتلاكها أعظم موهبة فطرية في التاريخ.*
خلال هذه الحقبة، نشر لورد الداو المبارك القوانين السبعة لجميع الكائنات. بدأ هذا العصر الذهبي للتدريب.
كانت الطائفة على علم بموهبتها المخيفة بل لجأت إلى الكمائن لمنعها من تولي منصب لورد الداو.
بعد كل شيء، كان كل متدرب تقريبًا في ذلك الوقت يعتبر نفسه تحت راية لورد الداو المبارك.
في الواقع، كان ما بين ثمانين إلى تسعين بالمئة من جميع المتدربين في ذلك الوقت يعتبرون أنفسهم طلابًا للورد الداو المبارك. لقد أفادت أساليب تدريبه العالم حقًا.
كان لديه العديد من الأتباع المقتدرين في ذلك الوقت، وكان عددهم أكثر من أن يحصى. سكتت الوجودات في المناطق المحرمة في عهده.
كان الجزء الأكثر سحراً هو كيف أصبح خلفاؤه أيضًا لوردات داو. بعبارة أخرى، كانت طائفة الخالد الحقيقي تحتكر لوردات الداو خلال ذلك العصر.
ثاني أشهر لورد داو في الخالد الحقيقي لم يكن سوى لورد الداو كل-الأشياء، لي داوير.
كان تدريبه لا يشوبه شائبة. لقد تجاوز إتقانه لمانترا كل-الأشياء في الواقع ما يملكه المبارك. علاوة على ذلك، قام بتدريس ثلاثة آلاف تلميذ وذهب كل منهم ليصبح سادة كبار. جميعهم أيضًا غيروا اسمهم الأخير إلى لي**. وبسبب هذا، أعطى البعض لورد الداو كل-الأشياء لقبًا آخر، لي سانكيان.*
للوهلة الأولى، لا يبدو أن ثلاثة آلاف تلميذ مثيرون للإعجاب مقارنة بالشهرة الواسعة التي حققها لورد الداو المبارك.
* لي سانكيان يعني: لي الثلاثة آلاف أي ثلاثة آلاف شخص من لي كما هو مذكور سابقًا.*
أرسلوا سبعة آلهة عتيقة، وثلاثة عشر تنينًا ذهبيًا، وسبعة وستين ملكًا إلهيًا، وتسعة وثمانين فاضلًا، وعددًا لا يحصى من أسلافهم … كانت هذه قوتهم الكاملة، حُشدوا جميعهم من أجل التعامل مع فتاة واحدة.
للوهلة الأولى، لا يبدو أن ثلاثة آلاف تلميذ مثيرون للإعجاب مقارنة بالشهرة الواسعة التي حققها لورد الداو المبارك.
اعتقد الجميع أنه نظرًا لأن هذه كانت “عبارتها”، فقد كانت تهدف طائفة الخالد الحقيقي عن قصد. بعد كل شيء، قام تلاميذ لورد الداو كل-الأشياء بتغيير اسمهم الأخير إلى لي.
بعد كل شيء، كان كل متدرب تقريبًا في ذلك الوقت يعتبر نفسه تحت راية لورد الداو المبارك.
كانت لديها عبارة مضحكة حتى قبل أن تصبح لورد داو، “سوف أربط وأضرب أي لي!”
في وقت لاحق، قالت الأجيال القادمة إنه على الرغم من أن لورد الداو كل-الأشياء لم يكن قويًا مثل لورد الداو المبارك، إلا أن تلاميذه كانوا أفضل بكثير.
كان الاختلاف الرئيسي هو الوصاية الفعلية. لم يعلمهم لورد الداو المبارك حرفيًا بينما كان لورد الداو كل-الأشياء درب بالفعل تلاميذه.
قبل أن تصبح لورد داو، قاتلت طريقها نحو الخالد الحقيقي ثلاث مرات وغادرت بنجاح.
كان الجزء الأكثر سحراً هو كيف أصبح خلفاؤه أيضًا لوردات داو. بعبارة أخرى، كانت طائفة الخالد الحقيقي تحتكر لوردات الداو خلال ذلك العصر.
في وقت لاحق، قالت الأجيال القادمة إنه على الرغم من أن لورد الداو كل-الأشياء لم يكن قويًا مثل لورد الداو المبارك، إلا أن تلاميذه كانوا أفضل بكثير.
كانت لديها عبارة مضحكة حتى قبل أن تصبح لورد داو، “سوف أربط وأضرب أي لي!”
أصبحوا تدريجيا زعيم المقفرات الثمانية ويمكن أن ينظروا إلى العالم بازدراء مرة أخرى. للأسف، فإن كبار تلامذتهم وسادة الطائفة لم يأتوا أبدًا للانتقام من الجزيرة الذهبية.
هؤلاء الثلاثة آلاف من التلاميذ جعلوا الخالد الحقيقي لا يهزم. قد تكون قوة الطائفة الفعلية في الواقع أكبر مما كانت عليه خلال عهد لورد الداو المبارك.
*لهذا ذكرت انها ليست تلك المرأة البطولية*
لسوء الحظ، كان لإرثهم وصمة عار كبيرة سببتها امرأة واحدة متعجرفة. قطعت هذا الاحتكار للوردات الداو وأصبحت لورد داو في عهدهم، الشخص الوحيد الذي فعل ذلك خلال العصر المبارك.
لسوء الحظ، كان لإرثهم وصمة عار كبيرة سببتها امرأة واحدة متعجرفة. قطعت هذا الاحتكار للوردات الداو وأصبحت لورد داو في عهدهم، الشخص الوحيد الذي فعل ذلك خلال العصر المبارك.
كانت لديها عبارة مضحكة حتى قبل أن تصبح لورد داو، “سوف أربط وأضرب أي لي!”
كما قال السلف الحكيم، حتى سيد طائفة الخالد الحقيقي سيتصرف باحترام أثناء زيارته للجزيرة الذهبية.
* ههههههههه أخيرًا تم ذكرها بعد أكثر من 1200 فصل, لكن للتوضيح هذه امرأة بطولية متعجرفة لا علاقة لها بالإمبراطور يي, وأيضًا المترجم الإنجليزي ذكر ان لي هنا قد تعني اكثر من شيء مثل: أي شخص يحمل الاسم الأخير لي أو ذلك الرجل لي. لذلك كانت الترجمة مبهمة وغير واضحة*
اعتقد الجميع أنه نظرًا لأن هذه كانت “عبارتها”، فقد كانت تهدف طائفة الخالد الحقيقي عن قصد. بعد كل شيء، قام تلاميذ لورد الداو كل-الأشياء بتغيير اسمهم الأخير إلى لي.
في الواقع، كان ما بين ثمانين إلى تسعين بالمئة من جميع المتدربين في ذلك الوقت يعتبرون أنفسهم طلابًا للورد الداو المبارك. لقد أفادت أساليب تدريبه العالم حقًا.
ــــــــــــــــــــــ
لم تكن قوة الخالد الحقيقي كافية لإيقافها. لم يكن لديهم خيار سوى مشاهدتها وهي تصبح لورد داو لأنها كانت لا يمكن إيقافها.
كانت الطائفة على علم بموهبتها المخيفة بل لجأت إلى الكمائن لمنعها من تولي منصب لورد الداو.
بعد جيلها، بدأت عباقرة الخالد الحقيقي في تولي زمام الأمور مرة أخرى. استؤنف الاحتكار للأجيال اللاحقة.
لا يمكن لأحد أن يغير هذه الحقيقة لذا بدت الطائفة وكأنها أبدية، تقف دائمًا في القمة.
كانت الجزيرة الذهبية مرتبطة بلورد داو منقطع النظير – الإمبراطور يي.* انثى*
قام شخص آخر بتعطيل هذه الحلقة – الإمبراطور يي – وهي فتاة تم مدحها لامتلاكها أعظم موهبة فطرية في التاريخ.*
*لهذا ذكرت انها ليست تلك المرأة البطولية*
*لهذا ذكرت انها ليست تلك المرأة البطولية*
*الورثة هم المنافسين على لقب لورد الداو*
ثاني أشهر لورد داو في الخالد الحقيقي لم يكن سوى لورد الداو كل-الأشياء، لي داوير.
في ذلك الوقت، تسعون بالمئة من الورثة المحتملين أتوا من الخالد الحقيقي. كان لديهم الكثير من الورثة لدرجة أنهم كونوا نظامًا لترتيبهم – ثلاثة أمراء اللوردات، وستة أمراء سماويين، وثمانية وثلاثين أميرًا مقدسًا، واثنين وتسعين أميرًا ملكيًا …
في الواقع، كان ما بين ثمانين إلى تسعين بالمئة من جميع المتدربين في ذلك الوقت يعتبرون أنفسهم طلابًا للورد الداو المبارك. لقد أفادت أساليب تدريبه العالم حقًا.
قام شخص آخر بتعطيل هذه الحلقة – الإمبراطور يي – وهي فتاة تم مدحها لامتلاكها أعظم موهبة فطرية في التاريخ.*
لم يكن هذا مهمًا لأن هؤلاء العباقرة ذوي الإمكانات العالية قُتلوا جميعًا على يد الإمبراطور يي. هذا العصر الذهبي للموهبة لا يمكن أن يصل إلى متدرب واحد.
ومع ذلك، تضمنت الحكاية الأكثر إثارة للاهتمام نهاية العصر المبارك وختم طائفة الخالد الحقيقي. منذ ذلك الحين، لم تعد هذه الطائفة تنتج لورد داو آخر.
وفقًا للأساطير، ذبحتهم جميعًا، مما أدى إلى هطول أمطار من الدماء وتمزق العالم.
قبل أن تصبح لورد داو، قاتلت طريقها نحو الخالد الحقيقي ثلاث مرات وغادرت بنجاح.
في وقت لاحق، قالت الأجيال القادمة إنه على الرغم من أن لورد الداو كل-الأشياء لم يكن قويًا مثل لورد الداو المبارك، إلا أن تلاميذه كانوا أفضل بكثير.
ضع في اعتبارك أنه في هذه المرحلة، حتى المناطق المحرمة امتنعت عن استفزاز الخالد الحقيقي. للأسف، لم تكن لديها مشكلة في القيام بذلك حتى قبل إثبات الداو الخاص بها.
بعد كل شيء، كان كل متدرب تقريبًا في ذلك الوقت يعتبر نفسه تحت راية لورد الداو المبارك.
كانت الطائفة على علم بموهبتها المخيفة بل لجأت إلى الكمائن لمنعها من تولي منصب لورد الداو.
لقد انحدروا بعد ذلك ولم يتمكنوا من إنتاج لورد داو آخر. لم يبدأوا حتى وقت قريب في التعافي وأصبحوا عملاقًا كبيرًا مرة أخرى.
أرسلوا سبعة آلهة عتيقة، وثلاثة عشر تنينًا ذهبيًا، وسبعة وستين ملكًا إلهيًا، وتسعة وثمانين فاضلًا، وعددًا لا يحصى من أسلافهم … كانت هذه قوتهم الكاملة، حُشدوا جميعهم من أجل التعامل مع فتاة واحدة.
اعتقد الجميع أنه نظرًا لأن هذه كانت “عبارتها”، فقد كانت تهدف طائفة الخالد الحقيقي عن قصد. بعد كل شيء، قام تلاميذ لورد الداو كل-الأشياء بتغيير اسمهم الأخير إلى لي.
كانت هذه الحملة كافية لتدمير كل المقفرات الثمانية والقيام بحملة ضد المناطق المحرمة. كانوا على استعداد لدفع أي ثمن من أجل الحفاظ على احتكارهم.
كانت الطائفة على علم بموهبتها المخيفة بل لجأت إلى الكمائن لمنعها من تولي منصب لورد الداو.
وفقًا للأساطير، ذبحتهم جميعًا، مما أدى إلى هطول أمطار من الدماء وتمزق العالم.
لم يكن هذا مهمًا لأن هؤلاء العباقرة ذوي الإمكانات العالية قُتلوا جميعًا على يد الإمبراطور يي. هذا العصر الذهبي للموهبة لا يمكن أن يصل إلى متدرب واحد.
لقد ألحقت دمارًا لا يوصف بالخالد الحقيقي. في النهاية، فشلوا في منعها من أن تصبح لورد داو على الرغم من المحاولة بكل شيء. كان هذا بمثابة نهاية العصر المبارك.
*لهذا ذكرت انها ليست تلك المرأة البطولية*
لقد انحدروا بعد ذلك ولم يتمكنوا من إنتاج لورد داو آخر. لم يبدأوا حتى وقت قريب في التعافي وأصبحوا عملاقًا كبيرًا مرة أخرى.
*لهذا ذكرت انها ليست تلك المرأة البطولية*
في ذلك الوقت، تسعون بالمئة من الورثة المحتملين أتوا من الخالد الحقيقي. كان لديهم الكثير من الورثة لدرجة أنهم كونوا نظامًا لترتيبهم – ثلاثة أمراء اللوردات، وستة أمراء سماويين، وثمانية وثلاثين أميرًا مقدسًا، واثنين وتسعين أميرًا ملكيًا …
أصبحوا تدريجيا زعيم المقفرات الثمانية ويمكن أن ينظروا إلى العالم بازدراء مرة أخرى. للأسف، فإن كبار تلامذتهم وسادة الطائفة لم يأتوا أبدًا للانتقام من الجزيرة الذهبية.
هؤلاء الثلاثة آلاف من التلاميذ جعلوا الخالد الحقيقي لا يهزم. قد تكون قوة الطائفة الفعلية في الواقع أكبر مما كانت عليه خلال عهد لورد الداو المبارك.
للوهلة الأولى، لا يبدو أن ثلاثة آلاف تلميذ مثيرون للإعجاب مقارنة بالشهرة الواسعة التي حققها لورد الداو المبارك.
كما قال السلف الحكيم، حتى سيد طائفة الخالد الحقيقي سيتصرف باحترام أثناء زيارته للجزيرة الذهبية.
لقد انحدروا بعد ذلك ولم يتمكنوا من إنتاج لورد داو آخر. لم يبدأوا حتى وقت قريب في التعافي وأصبحوا عملاقًا كبيرًا مرة أخرى.
ثاني أشهر لورد داو في الخالد الحقيقي لم يكن سوى لورد الداو كل-الأشياء، لي داوير.
بعد ملايين السنين، ظلت هيبة وسلطة الإمبراطور يي بلا منازع.
“الجزيرة الذهبية.” نظر لي تشي وغمغم.
ــــــــــــــــــــــ
إذن للمراجعة:
ومع ذلك، تضمنت الحكاية الأكثر إثارة للاهتمام نهاية العصر المبارك وختم طائفة الخالد الحقيقي. منذ ذلك الحين، لم تعد هذه الطائفة تنتج لورد داو آخر.
المرأة البطولية التي تضرب أي شخص يحمل الاسم لي لم تظهر من هي بشكل حقيقي
وفقًا للأساطير، ذبحتهم جميعًا، مما أدى إلى هطول أمطار من الدماء وتمزق العالم.
4478 – الجزيرة الذهبية
أما الإمبراطور يي أو يي شياوشياو من الجزيرة الذهبية هي من ألحقت الهزيمة بطائفة الخالد الحقيقي لمرة ثانية بعد تلك المرأة البطولية
لم تكن قوة الخالد الحقيقي كافية لإيقافها. لم يكن لديهم خيار سوى مشاهدتها وهي تصبح لورد داو لأنها كانت لا يمكن إيقافها.
*لهذا ذكرت انها ليست تلك المرأة البطولية*
Ghost Emperor
كان هذه الإمبراطور قد دخلت أحد المناطق المحرمة من قبل وقتلت الوجود المشؤوم هناك. كان هذا إنجازًا لا مثيل له.
