أميرة السوط الإلهي
4546 – أميرة السوط الإلهي
كان الاثنان أساطير تربطهما صداقة قوية. في النهاية، انضم المغلف إلى داو سانكيان وأصبح من أقوى أتباعه.
قام الاثنان بخلق الداو الثلاثة آلاف. ضع في اعتبارك أنه في البداية، كانت خلفية العاهل المغلف أكثر شهرة من خلفية داو سانكيان.
“كُفُّ من هذا الافتتان لأنه ليس لديكم فرصة. مدرسة سوط الإله والداو الثلاثة آلاف قريبون جدًا “. أحد الشيوخ حدق وقال.
تبادل الكثيرون النظرات بعد سماع حديثهم. بالطبع كانت هذه أنباء سيئة لبعض الشباب.
كانت طائفة العظام سلالة لورد داو وكانت الدورة الذهبية للموت فنًا أسمى عندهم. لم تكن خلفية داو سانكيان سيئة على الإطلاق ولكنها لا يمكن مقارنتها بطائفة العظام في أوجها.
“همف.” شخر العظام بعد سماع ذلك.
علاوة على ذلك، كان لدى أسلاف العظام آمال كبيرة في العاهل المغلف، على أمل أن يصبح لورد داو في المستقبل.
كان رحيله ضربة كبيرة. حتى أن طائفة العظام أعلنت نيتها في معاقبة هذه البذرة السيئة. لسوء الحظ، أصبح قويًا جدًا بالفعل لذلك لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله.
“حقًا؟” تفاجأ الكثيرون.
بالطبع، كان هذا مفهومًا منذ انه غادر لكنه ما زال يتدرب على فن الدورة الذهبية للموت. يمكن اعتبار هذا كخيانة.
*الفحول الثمانية هذا له علاقة مع كل الأنساب ولا كيف؟*
بالطبع، كان هذا مفهومًا منذ انه غادر لكنه ما زال يتدرب على فن الدورة الذهبية للموت. يمكن اعتبار هذا كخيانة.
ذهبت طائفة الداو الثلاثة آلاف لتصبح عملاقًا. خارج سيطرة داو سانكيان، ساهم العاهل المغلف أيضًا بشكل كبير. وقد تم توثيق هذه المساهمات بشكل جيد وتم الاعتراف بها من قبل الأجيال الحديثة.
تبادل الكثيرون النظرات بعد سماع حديثهم. بالطبع كانت هذه أنباء سيئة لبعض الشباب.
للأسف، لم تكن تضحية العاهل المغلف عبثًا. على مدى العصور، أنتجت طائفتهم لوردات داو وأصبحت سلالة رائعة. أصبحت الصداقة العميقة بين الاثنين أسطورية أيضًا.
فجأة، حدث انفجار قوي بسبب نزول شخصية من السماء. بعد ذلك، هبطت عشرات أو نحو ذلك وتسببوا في تناثر الحطام.
“من المفهوم لماذا يقوم عاهل العظام بذلك. لقد كان سيد الطائفة لخمسة أجيال الآن، ومن مسؤوليته تنفيذ هذه المهمة “. قال خبير مطلع على القصة.
بدا عاهل العظام عازمًا على القتال أو حتى قتل العاهل المغلف. لا أحد لديه مشكلة مع هذا لأن الأخير يمكن اعتباره خائنًا.
“توجد تعقيدات اخرى، قد يكون عاهل العظام هو الأخ الأصغر لـ العاهل المغلف أيضًا.” هزت شخصية كبيرة رأسها.
*الفحول الثمانية هذا له علاقة مع كل الأنساب ولا كيف؟*
“حقًا؟” تفاجأ الكثيرون.
كان لورد الداو أصليًا من السوط الإلهي، وهي سلالة سحيقة انحدرت مع مرور الزمن.
“لا، من المرجح أن يكون ابن اخ قتالي.” قال سلف من عشيرة شرقية: “لا أعتقد أنهم كانوا من نفس الجيل”.
“نعم، الرابطة هذه تجعل رغبة العظام في تطهير الخونة أقوى.” قال سيد الطائفة.
سواء كان عاهل العظام أخًا صغيرًا أو ابن أخ قتالي، فلا بد أنه تطلع إلى العاهل المغلف حينها. لذا هذه العلاقة جعلت الخيانة لا تطاق.
“قد لا تكون الدورة الذهبية للأخ في الإكمال الكبير ولكنها لا تزال كافية لقمعك.” أجاب الصوت العجوز من الجناح.
“هراء.” ضحك عاهل العظام وقال: “ذات يوم ستطيح العظام بطائفتك”.
اشتهر الإله السوط الإلهي واعتبروه على نفس مستوى العواهل الستة للداو الثلاثة آلاف.
“مبروك، ابنة الأخ الفاضلة، لقد حصلتِ على تراث الأخ الإله.” أجاب الصوت في الجناح: “تعالي وزوري طائفة الداو الثلاثة آلاف وتنافسي مع شين جون”.
أخذ آخرون نفسا عميقا بعد سماع ذلك. مجرد قول هذا الخط يمكن أن ينذر بكارثة لكن عاهل العظام كان مختلفًا.
كانت الأميرة هي خليفة السوط الإلهي، ويُشاع أن تكون التلميذة الأخير للإله السوط الإلهي. موهبتها وخلفيتها استثنائية. لذلك، يجب أن يكون رفيقها المستقبلي لامعًا أيضًا.
لقد عاش طويلا بالرغم من غطرسته. ربما يكون الأعداء الأقوياء قد أسقطوه لكنه كان سيعود دائمًا في الجيل التالي. أما بالنسبة لهؤلاء الأعداء؟ كانوا إما ميتين أو في سبات.
بالطبع، كان هذا مفهومًا منذ انه غادر لكنه ما زال يتدرب على فن الدورة الذهبية للموت. يمكن اعتبار هذا كخيانة.
“أخشى أنك تفتقر إلى القوة للقيام بذلك.” لم يغضب الصوت واكتفى بالازدراء.
أخذ آخرون نفسا عميقا بعد سماع ذلك. مجرد قول هذا الخط يمكن أن ينذر بكارثة لكن عاهل العظام كان مختلفًا.
“كُفُّ من هذا الافتتان لأنه ليس لديكم فرصة. مدرسة سوط الإله والداو الثلاثة آلاف قريبون جدًا “. أحد الشيوخ حدق وقال.
4546 – أميرة السوط الإلهي
“حسنًا، سأبدأ معك إذن.” أعلن عاهل العظام: “تعال وكن ضحية لدورتي.”
“توجد تعقيدات اخرى، قد يكون عاهل العظام هو الأخ الأصغر لـ العاهل المغلف أيضًا.” هزت شخصية كبيرة رأسها.
“أنا لست هنا اليوم لألعب معك.” الرجل في الداخل لم يكن لديه نية للقتال.
“همف.” شخر العظام بعد سماع ذلك.
قام الاثنان بخلق الداو الثلاثة آلاف. ضع في اعتبارك أنه في البداية، كانت خلفية العاهل المغلف أكثر شهرة من خلفية داو سانكيان.
“كُفُّ من هذا الافتتان لأنه ليس لديكم فرصة. مدرسة سوط الإله والداو الثلاثة آلاف قريبون جدًا “. أحد الشيوخ حدق وقال.
فجأة، حدث انفجار قوي بسبب نزول شخصية من السماء. بعد ذلك، هبطت عشرات أو نحو ذلك وتسببوا في تناثر الحطام.
“كُفُّ من هذا الافتتان لأنه ليس لديكم فرصة. مدرسة سوط الإله والداو الثلاثة آلاف قريبون جدًا “. أحد الشيوخ حدق وقال.
بمجرد أن أصبح المشهد واضحًا، رأى الحشد جنودًا مدرعين متوهجين يقفون منتصبين. كانت القائدة فتاة ترتدي درعًا مصنوعًا من الذهب والبلاتين. كان لديها مظهر مرعب ولكن أنثوي بينما حركت الرياح خيوط الشعر أمام جبهتها.
“أميرة السوط الإلهي!” صرخ أحد أعضاء الحشد بعد رؤية الدخول اللامع.
كانت الأميرة هي خليفة السوط الإلهي، ويُشاع أن تكون التلميذة الأخير للإله السوط الإلهي. موهبتها وخلفيتها استثنائية. لذلك، يجب أن يكون رفيقها المستقبلي لامعًا أيضًا.
“العنقاء السماوية الحالية، رائعة وقوية.” لم يكن لدى أحد الشباب سوى الإعجاب في عينيه.
كان للطائفتين علاقة عميقة بسبب شخص معين – لورد الداو الفحول الثمانية.
تبادل الكثيرون النظرات بعد سماع حديثهم. بالطبع كانت هذه أنباء سيئة لبعض الشباب.
“كُفُّ من هذا الافتتان لأنه ليس لديكم فرصة. مدرسة سوط الإله والداو الثلاثة آلاف قريبون جدًا “. أحد الشيوخ حدق وقال.
“حقًا؟” تفاجأ الكثيرون.
كانت الأميرة هي خليفة السوط الإلهي، ويُشاع أن تكون التلميذة الأخير للإله السوط الإلهي. موهبتها وخلفيتها استثنائية. لذلك، يجب أن يكون رفيقها المستقبلي لامعًا أيضًا.
فجأة، حدث انفجار قوي بسبب نزول شخصية من السماء. بعد ذلك، هبطت عشرات أو نحو ذلك وتسببوا في تناثر الحطام.
“مبروك، ابنة الأخ الفاضلة، لقد حصلتِ على تراث الأخ الإله.” أجاب الصوت في الجناح: “تعالي وزوري طائفة الداو الثلاثة آلاف وتنافسي مع شين جون”.
بعد أن خطفت الأضواء، أنزلت رأسها في اتجاه الجناح وقالت باحترام: “تحية طيبة، العاهل محطم السماء”.
“لا، من المرجح أن يكون ابن اخ قتالي.” قال سلف من عشيرة شرقية: “لا أعتقد أنهم كانوا من نفس الجيل”.
“مبروك، ابنة الأخ الفاضلة، لقد حصلتِ على تراث الأخ الإله.” أجاب الصوت في الجناح: “تعالي وزوري طائفة الداو الثلاثة آلاف وتنافسي مع شين جون”.
“لقد ترك مؤخرًا تدريبه المنعزل لذلك بإمكانك زيارته.” أجاب الصوت.
“همف.” شخر العظام بعد سماع ذلك.
“هل لي أن أسأل كيف حال الأخ شين جون مؤخرًا؟” قالت بسعادة، لم تخفي عاطفتها.
“لقد ترك مؤخرًا تدريبه المنعزل لذلك بإمكانك زيارته.” أجاب الصوت.
“سأذهب بالتأكيد وأرى فنونه العليا.” ردت بحماس.
كان رحيله ضربة كبيرة. حتى أن طائفة العظام أعلنت نيتها في معاقبة هذه البذرة السيئة. لسوء الحظ، أصبح قويًا جدًا بالفعل لذلك لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله.
“سأذهب بالتأكيد وأرى فنونه العليا.” ردت بحماس.
“سأذهب بالتأكيد وأرى فنونه العليا.” ردت بحماس.
تبادل الكثيرون النظرات بعد سماع حديثهم. بالطبع كانت هذه أنباء سيئة لبعض الشباب.
كان رحيله ضربة كبيرة. حتى أن طائفة العظام أعلنت نيتها في معاقبة هذه البذرة السيئة. لسوء الحظ، أصبح قويًا جدًا بالفعل لذلك لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله.
“من المفهوم لماذا يقوم عاهل العظام بذلك. لقد كان سيد الطائفة لخمسة أجيال الآن، ومن مسؤوليته تنفيذ هذه المهمة “. قال خبير مطلع على القصة.
فجأة، حدث انفجار قوي بسبب نزول شخصية من السماء. بعد ذلك، هبطت عشرات أو نحو ذلك وتسببوا في تناثر الحطام.
“إذن هي حقاً تلميذة الإله السوط الإلهي.” سمعت شخصية كبيرة عن هذا من قبل. الآن، تم تأكيد الخبر أخيرًا.
“العنقاء السماوية الحالية، رائعة وقوية.” لم يكن لدى أحد الشباب سوى الإعجاب في عينيه.
اشتهر الإله السوط الإلهي واعتبروه على نفس مستوى العواهل الستة للداو الثلاثة آلاف.
“أخشى أنك تفتقر إلى القوة للقيام بذلك.” لم يغضب الصوت واكتفى بالازدراء.
كان للطائفتين علاقة عميقة بسبب شخص معين – لورد الداو الفحول الثمانية.
كان لورد الداو أصليًا من السوط الإلهي، وهي سلالة سحيقة انحدرت مع مرور الزمن.
للأسف، لم تكن تضحية العاهل المغلف عبثًا. على مدى العصور، أنتجت طائفتهم لوردات داو وأصبحت سلالة رائعة. أصبحت الصداقة العميقة بين الاثنين أسطورية أيضًا.
*الفحول الثمانية هذا له علاقة مع كل الأنساب ولا كيف؟*
“قد لا تكون الدورة الذهبية للأخ في الإكمال الكبير ولكنها لا تزال كافية لقمعك.” أجاب الصوت العجوز من الجناح.
لقد عاش طويلا بالرغم من غطرسته. ربما يكون الأعداء الأقوياء قد أسقطوه لكنه كان سيعود دائمًا في الجيل التالي. أما بالنسبة لهؤلاء الأعداء؟ كانوا إما ميتين أو في سبات.
Ghost Emperor
“من المفهوم لماذا يقوم عاهل العظام بذلك. لقد كان سيد الطائفة لخمسة أجيال الآن، ومن مسؤوليته تنفيذ هذه المهمة “. قال خبير مطلع على القصة.
