Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4592

قبضة الإله
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قبضة الإله

4592 – قبضة الإله

 

 

أرسل أعظم متدرب من هذا الجيل، لورد الداو المتأمل، تمنياته الطيبة. كان ذلك اليوم هو بالتأكيد ذروة حياة العبقري، حيث نال الشهرة والجمال. لم يكن لدى الآخرين سوى الحسد عليه.

 

حصل الشاب على لقب جديد بعد ذلك – قبضة الإله. أصبحت المدرسة الشمسية والعبقري الأعلى في طي النسيان.

“سجلات معركته شيء آخر.” قال الداوي.

 

 

 

 

بينما كان على وشك وضع الضربة النهائية والقضاء على جميع المدرسة الشمسية، قام لورد الداو المتأمل أخيرًا باتخاذ إجراء.

كان قبضة الإله لا يمكن إيقافه؛ حتى لورد الداو المتأمل العظيم لم يستطع أن يبطئه. لقد جاء من طائفة مرموقة – المدرسة الشمسية.

 

 

 

 

 

كان والده مدير المدرسة ولكن لسوء الحظ توفي في سن مبكرة وترك أرملة وأطفالًا. العشيرة تراجعت على الفور.

 

 

أرسل أعظم متدرب من هذا الجيل، لورد الداو المتأمل، تمنياته الطيبة. كان ذلك اليوم هو بالتأكيد ذروة حياة العبقري، حيث نال الشهرة والجمال. لم يكن لدى الآخرين سوى الحسد عليه.

 

 

كان يحظى بالاحترام أثناء عمله كمدير مدرسة، واكتسب شهرة وسمعة كافيين. للأسف، مع وفاته، تم أخذ مكانة ومزايا قبضة الإله الشاب.

 

 

 

 

لاحظت الوجودات المنعزلة هذا الإنجاز الفريد – القدرة على مغادرة الأرض الملعونة. فقط تلميذ لورد الداو المبارك اقترب من فعل هذا ولكن تذكر أنه غادر هذه المنطقة قبل أن يصبح عبدًا للقبضة.

منذ أن كان طفلاً ضعيفًا يعاني من العديد من الأمراض، عانى من النظرات الباردة والتنمر من أعضاء الطائفة.

في نهاية الطريق، دخل بطريقة أو بأخرى قبضة محطم العالم. لم يعد العالم يسمع عنه بعد ذلك.

 

لقد قتل هؤلاء المتدربين الأكبر سنًا، حتى أنه ذهب إلى حد هزيمة العبقري الأعلى الذي كان يستخدم سلاح لورد داو.

 

 

كان أسوأ يوم عندما غيرت خطيبته رأيها، فمزقت عقد الزواج. هذا أهانه ولكن مع الوقت عانت والدته من الاكتئاب حتى الموت.

لم يهتم أحد باختفائه لأنه كان مجرد ضعيف ضئيل. لن يذرفوا دمعة واحدة إذا سمعوا عن موته في البرية.

 

“العبيد الأقوياء الآخرون لا يمكنهم المغادرة؟” سألت شياو شوان.

 

 

كان يجب أن يكون منصب مدير المدرسة قد ورثه من والده لكنه فقد كل شيء في النهاية. استولى عبقري آخر على المكان وطُرده من المدرسة.

 

 

“قادر على محاربة لوردات الداو.” أصبح جيان مينغ مفعمًا بالحيوية كلما تحدث عن كبار المتدربين: “لقد كان قويًا بالفعل قبل دخول محطم العالم. كان اسمه يي زوداو، وقد شغل منصب لورد المدينة الذهبية … ”

 

لقد أصبح عبدًا للقبضة، لكنه لم يكن مقيدًا بحدود قبضة محطم العالم. لم تكن وجهته سوى المدرسة الشمسية.

في نهاية الطريق، دخل بطريقة أو بأخرى قبضة محطم العالم. لم يعد العالم يسمع عنه بعد ذلك.

للأسف، اختار أن يعيش أيامه المتبقية في محطم العالم ولم يغادر أبدًا. خلال فترة ولايته، لم يجرؤ أحد على تحدي محطم العالم.

 

 

 

 

لم يهتم أحد باختفائه لأنه كان مجرد ضعيف ضئيل. لن يذرفوا دمعة واحدة إذا سمعوا عن موته في البرية.

بينما كان على وشك وضع الضربة النهائية والقضاء على جميع المدرسة الشمسية، قام لورد الداو المتأمل أخيرًا باتخاذ إجراء.

 

للأسف، اختار أن يعيش أيامه المتبقية في محطم العالم ولم يغادر أبدًا. خلال فترة ولايته، لم يجرؤ أحد على تحدي محطم العالم.

 

 

في تناقض صارخ مع مصيره المأساوي، فإن العبقري الذي أخذ مكانه كان مفضلاً أيضًا من قبل لورد الداو الرابع للخالد الحقيقي – المتأمل. تم تجنيده ليكون تلميذ المتأمل.

 

 

لم يهتم أحد باختفائه لأنه كان مجرد ضعيف ضئيل. لن يذرفوا دمعة واحدة إذا سمعوا عن موته في البرية.

 

 

لقد ارتفع تدريبه مثل الريح وأصبح منقطع النظير، وتم الإشادة به باعتباره أعظم عبقري في ذلك الجيل. كما أثر مجده على المدرسة الشمسية. أصبحت الأخيرة قوة عظمى ولم يتذكر أحد مساهمة مدير المدرسة السابق أو الطفل المريض الذي عومل بشكل غير عادل.

 

 

منذ أن كان طفلاً ضعيفًا يعاني من العديد من الأمراض، عانى من النظرات الباردة والتنمر من أعضاء الطائفة.

 

 

في أكثر مراحل حياته إشراقًا، تزوج جمالًا فائقًا كانت في يوم من الأيام خطيبة قبضة الإله السابقة. كان حفل الزفاف رائعًا مع ضيوف من جميع أنحاء العالم بما في ذلك الملوك واللوردات المشهورون.

صُدم كل شخص في المقفرات الثمانية بعد ذلك وأصبحوا خائفين بشكل متزايد من محطم العالم. لم يفهموا كيف تمكن قبضة الإله من أن يصبح قويًا جدًا ولكن الأهم من ذلك أنه كان قادرًا على مغادرة تلك المنطقة.

 

 

 

 

أرسل أعظم متدرب من هذا الجيل، لورد الداو المتأمل، تمنياته الطيبة. كان ذلك اليوم هو بالتأكيد ذروة حياة العبقري، حيث نال الشهرة والجمال. لم يكن لدى الآخرين سوى الحسد عليه.

 

 

لم يكن يبالغ. كان لورد المدينة الذهبية مكانة يحترمها العالم بأسره. لسبب ما، قرر يي زوداو الدخول إلى محطم العالم.

 

للأسف، اختار أن يعيش أيامه المتبقية في محطم العالم ولم يغادر أبدًا. خلال فترة ولايته، لم يجرؤ أحد على تحدي محطم العالم.

في نفس الوقت في هذا اليوم السعيد، خرج شاب فجأة من قبضة محطم العالم.

 

 

*للتذكير المدينة الذهبية توجد تحت الجزيرة الذهبية الخاصة بالإمبراطور يي “يي شياوشياو” وهي في البرية المركزية وليست هنا في منطقة قبضة محطم العالم*

 

 

لقد أصبح عبدًا للقبضة، لكنه لم يكن مقيدًا بحدود قبضة محطم العالم. لم تكن وجهته سوى المدرسة الشمسية.

“العبيد الأقوياء الآخرون لا يمكنهم المغادرة؟” سألت شياو شوان.

 

 

 

 

أعقبت الفوضى مع وصوله. اتخذ الأسلاف والملوك إجراءات لإسقاطه، لكن لكماته كانت مدمرة وغير قابلة للكسر.

 

 

في نهاية الطريق، دخل بطريقة أو بأخرى قبضة محطم العالم. لم يعد العالم يسمع عنه بعد ذلك.

 

 

لقد قتل هؤلاء المتدربين الأكبر سنًا، حتى أنه ذهب إلى حد هزيمة العبقري الأعلى الذي كان يستخدم سلاح لورد داو.

كان قبضة الإله لا يمكن إيقافه؛ حتى لورد الداو المتأمل العظيم لم يستطع أن يبطئه. لقد جاء من طائفة مرموقة – المدرسة الشمسية.

 

 

 

 

بينما كان على وشك وضع الضربة النهائية والقضاء على جميع المدرسة الشمسية، قام لورد الداو المتأمل أخيرًا باتخاذ إجراء.

 

 

كان يجب أن يكون منصب مدير المدرسة قد ورثه من والده لكنه فقد كل شيء في النهاية. استولى عبقري آخر على المكان وطُرده من المدرسة.

 

صُدم كل شخص في المقفرات الثمانية بعد ذلك وأصبحوا خائفين بشكل متزايد من محطم العالم. لم يفهموا كيف تمكن قبضة الإله من أن يصبح قويًا جدًا ولكن الأهم من ذلك أنه كان قادرًا على مغادرة تلك المنطقة.

ومع ذلك، لا يزال غير قادر على إيقاف الضربة النهائية منه. نزلت اللكمة مثل المحنة من السماء العالية. جحيم أحرق المدرسة بأكملها إلى رماد. ثم حاول لورد الداو الاستيلاء على قبضة الإله لكن الأخير تمكن من العودة إلى محطم العالم.

 

 

لم يهتم أحد باختفائه لأنه كان مجرد ضعيف ضئيل. لن يذرفوا دمعة واحدة إذا سمعوا عن موته في البرية.

 

 

صُدم كل شخص في المقفرات الثمانية بعد ذلك وأصبحوا خائفين بشكل متزايد من محطم العالم. لم يفهموا كيف تمكن قبضة الإله من أن يصبح قويًا جدًا ولكن الأهم من ذلك أنه كان قادرًا على مغادرة تلك المنطقة.

 

 

 

 

حصل الشاب على لقب جديد بعد ذلك – قبضة الإله. أصبحت المدرسة الشمسية والعبقري الأعلى في طي النسيان.

لم يكن يبالغ. كان لورد المدينة الذهبية مكانة يحترمها العالم بأسره. لسبب ما، قرر يي زوداو الدخول إلى محطم العالم.

 

 

 

في نهاية الطريق، دخل بطريقة أو بأخرى قبضة محطم العالم. لم يعد العالم يسمع عنه بعد ذلك.

نشأت عبارة شائعة أيضًا من هذا الحدث – لا قبضة إلا قبضة الإله.

أرسل أعظم متدرب من هذا الجيل، لورد الداو المتأمل، تمنياته الطيبة. كان ذلك اليوم هو بالتأكيد ذروة حياة العبقري، حيث نال الشهرة والجمال. لم يكن لدى الآخرين سوى الحسد عليه.

 

 

 

 

للأسف، اختار أن يعيش أيامه المتبقية في محطم العالم ولم يغادر أبدًا. خلال فترة ولايته، لم يجرؤ أحد على تحدي محطم العالم.

في أكثر مراحل حياته إشراقًا، تزوج جمالًا فائقًا كانت في يوم من الأيام خطيبة قبضة الإله السابقة. كان حفل الزفاف رائعًا مع ضيوف من جميع أنحاء العالم بما في ذلك الملوك واللوردات المشهورون.

 

 

 

 

لاحظت الوجودات المنعزلة هذا الإنجاز الفريد – القدرة على مغادرة الأرض الملعونة. فقط تلميذ لورد الداو المبارك اقترب من فعل هذا ولكن تذكر أنه غادر هذه المنطقة قبل أن يصبح عبدًا للقبضة.

كان يجب أن يكون منصب مدير المدرسة قد ورثه من والده لكنه فقد كل شيء في النهاية. استولى عبقري آخر على المكان وطُرده من المدرسة.

 

 

 

 

بسبب هذا العمل الفذ غير المسبوق، لم يواجه أحد مشكلة في لقب قبضة الإله المذهل.

أعقبت الفوضى مع وصوله. اتخذ الأسلاف والملوك إجراءات لإسقاطه، لكن لكماته كانت مدمرة وغير قابلة للكسر.

 

 

 

 

“بقدر ما نعلم، كان قبضة الإله هو الوحيد الذي ترك محطم العالم بعد التحول. ببساطة شيء لا يصدق. ” أنهى جيان مينغ الحكاية، ولم يشعر سوى بالرهبة.

 

 

“قادر على محاربة لوردات الداو.” أصبح جيان مينغ مفعمًا بالحيوية كلما تحدث عن كبار المتدربين: “لقد كان قويًا بالفعل قبل دخول محطم العالم. كان اسمه يي زوداو، وقد شغل منصب لورد المدينة الذهبية … ”

 

 

“العبيد الأقوياء الآخرون لا يمكنهم المغادرة؟” سألت شياو شوان.

 

 

 

 

“رجل واحد يقف عند البوابة؟ عظيم حقًا “. وأشادت به شياو شوان.

تبادل جيان مينغ والداوي نظراتهما. فرك الأخير ذقنه ثم هز رأسه: – لا أعتقد ذلك.  القبضة الإلهية الذهبية المروع كان متدربًا قويًا جدًا وبدأ طائفة في محطم العالم. ومع ذلك، لا يزالون غير قادرين على مغادرة هذه المنطقة “.

 

 

 

 

“مروع إلى أي مستوى؟” سألت شياو شوان.

 

 

 

 

 

“قادر على محاربة لوردات الداو.” أصبح جيان مينغ مفعمًا بالحيوية كلما تحدث عن كبار المتدربين: “لقد كان قويًا بالفعل قبل دخول محطم العالم. كان اسمه يي زوداو، وقد شغل منصب لورد المدينة الذهبية … ”

 

*للتذكير المدينة الذهبية توجد تحت الجزيرة الذهبية الخاصة بالإمبراطور يي “يي شياوشياو” وهي في البرية المركزية وليست هنا في منطقة قبضة محطم العالم*

 

 

“لم يكن عبداً بسيطاً للقبضة. أسس طائفة تحمل نفس لقبه. ضع في اعتبارك أنه في التاريخ، فقط قلة مختارة كانت قادرة على بدء طائفة. كان على الباقين الانضمام إلى السلالة هناك. تمكنت طائفته من المنافسة ضد السلالة، وهذا وحده يكفي لإظهار مدى قوته … “أخذ جيان مينغ استراحة لثانية قبل المتابعة:” في ذلك العام، بدأ لورد الداو الشموس الخمسة رحلة استكشافية ضد محطم العالم. للأسف، هذا لم ينجح لأن يي زوداو وقف عند المدخل بمفرده لإيقاف الجيش. أدرك لورد الداو الشموس الخمسة مدى عدم جدوى ذلك ولم يبدأ رحلة استكشافية ثانية “.

 

 

لم يكن يبالغ. كان لورد المدينة الذهبية مكانة يحترمها العالم بأسره. لسبب ما، قرر يي زوداو الدخول إلى محطم العالم.

 

 

 

 

 

“لم يكن عبداً بسيطاً للقبضة. أسس طائفة تحمل نفس لقبه. ضع في اعتبارك أنه في التاريخ، فقط قلة مختارة كانت قادرة على بدء طائفة. كان على الباقين الانضمام إلى السلالة هناك. تمكنت طائفته من المنافسة ضد السلالة، وهذا وحده يكفي لإظهار مدى قوته … “أخذ جيان مينغ استراحة لثانية قبل المتابعة:” في ذلك العام، بدأ لورد الداو الشموس الخمسة رحلة استكشافية ضد محطم العالم. للأسف، هذا لم ينجح لأن يي زوداو وقف عند المدخل بمفرده لإيقاف الجيش. أدرك لورد الداو الشموس الخمسة مدى عدم جدوى ذلك ولم يبدأ رحلة استكشافية ثانية “.

 

 

 

 

 

“رجل واحد يقف عند البوابة؟ عظيم حقًا “. وأشادت به شياو شوان.

 

 

ومع ذلك، لا يزال غير قادر على إيقاف الضربة النهائية منه. نزلت اللكمة مثل المحنة من السماء العالية. جحيم أحرق المدرسة بأكملها إلى رماد. ثم حاول لورد الداو الاستيلاء على قبضة الإله لكن الأخير تمكن من العودة إلى محطم العالم.

 

لقد ارتفع تدريبه مثل الريح وأصبح منقطع النظير، وتم الإشادة به باعتباره أعظم عبقري في ذلك الجيل. كما أثر مجده على المدرسة الشمسية. أصبحت الأخيرة قوة عظمى ولم يتذكر أحد مساهمة مدير المدرسة السابق أو الطفل المريض الذي عومل بشكل غير عادل.

“صحيح، لكن انظري، شخص قوي مثله لا يزال غير قادر على المغادرة.” قال الداوي بهدوء.

نشأت عبارة شائعة أيضًا من هذا الحدث – لا قبضة إلا قبضة الإله.

 

 

 

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

Ghost Emperor

بينما كان على وشك وضع الضربة النهائية والقضاء على جميع المدرسة الشمسية، قام لورد الداو المتأمل أخيرًا باتخاذ إجراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط