إلهة عظيمة
4725 – إلهة عظيمة
*صراحة لم اتوقعها ان تكون هي, ظننتها العاهلة السامية*
كان لأحدهما جو من الاستقامة بينما يمكن أن تصل الهالة الملكية للآخر إلى السماوات. أدى وجودهم إلى تجميد الحشد على الفور.
بدت المرأة التي أوقفت العاهلين عادية إلى حد ما وذات وزن زائد قليلاً. ربطت شعرها الجاف في شكل كعكة وكان لها عصا خشبية على كتفها، وكأنها عمة في الحي.
لطالما كشفت المواجهات القاتلة المحتملة عن المزيد من الداو للعباقرة. خلاف ذلك، فإن الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة وتجاوزها لا يزال يمثل تحديًا.
4725 – إلهة عظيمة
كانت عيناها ساطعتين بشكل خاص – في تناقض صارخ مع مظهرها المتواضع. كان ما تبقى منها مجرد قشرة فانية مقارنة بعينيها الرائعتين.
في الوقت نفسه، انتبه بعض أعضاء الحشد إلى لي تشي و شين جونتيان، والأخير مصمم على عدم الهروب من المعركة.
لم يصدق الحشد ذلك. كيف تمكنت هذه العمة من إيقاف عاهلين في نفس الوقت؟ بدت وكأنها تاجرة في الشارع أو مديرة متجر فطائر اللحم، لا شيء أكثر من ذلك.
لم يجرؤ الطاغي و محطم السماء على التقليل من شأن العدو أيضًا.
*صراحة لم اتوقعها ان تكون هي, ظننتها العاهلة السامية*
بالطبع، كان التلاميذ من الألماس الصغير يتعرفون عليها على الفور لأنها كانت بالفعل صاحبة متجر فطائر اللحم، والتي أرادت تقديم لي تشي لشخص ما.
“هل تعلم أنها هاجمت الداو الثلاثة آلاف بسبب رجل واحد؟ هذا ما تقوله الشائعات “. شخصية كبيرة تحدثت إلى أصدقائه.
*صراحة لم اتوقعها ان تكون هي, ظننتها العاهلة السامية*
لم يصدق الحشد ذلك. كيف تمكنت هذه العمة من إيقاف عاهلين في نفس الوقت؟ بدت وكأنها تاجرة في الشارع أو مديرة متجر فطائر اللحم، لا شيء أكثر من ذلك.
كان لديها تعبير متعجرف، على ما يبدو لا يهتم بمواجهة العاهلين في نفس الوقت.
“الأساسية.” لم تتعرف عليها معظم الشخصيات الكبيرة حتى سمعوا لقبها. اندلعت في أذهانهم مثل الرعد المفاجئ.
“إنها الإلهة الأساسية!” صاح سلف قديم. أصبح كل شخص آخر عاطفيًا بغض النظر عن وضعهم وتدريبهم.
كان لديها تعبير متعجرف، على ما يبدو لا يهتم بمواجهة العاهلين في نفس الوقت.
لم يجرؤ الطاغي و محطم السماء على التقليل من شأن العدو أيضًا.
“لقد كانت كاهنة المعبد وهي من أسلاف قبيلة سي من بوديساتفا.” غمغم متدرب عجوز.
*همم إذن هي قوية بعد كل شيء*
أولئك الذين لم يلتقوا بها من قبل لا يزالون يسمعون عن مآثرها. خلال شبابها، هاجمت طائفة الداو الثلاثة آلاف وقاتلت العاهل المغلف، أقوى الستة.
بدت وكأنها خادمة من رتبة متدنية لأجمل امرأة في هذه المرحلة، وليس أي شيء مثل الإلهة الأساسية الشهيرة.
*همم إذن هي قوية بعد كل شيء*
في النهاية، أجبرت داو سانكيان على اتخاذ إجراء أيضًا. أصبحت هذه معركة شهيرة لأن القليل منهم قد تجرأ على مهاجمة الداو الثلاثة آلاف.
كان لديها الكثير من الخبراء بما في ذلك العباقرة والأسلاف النائمون. فقط هذه المجموعات وحدها يمكن أن تكتسح العالم قبل أخذ العواهل الستة في الاعتبار.
ومع ذلك، كانت لا يمكن إيقافها وهاجت في طائفتهم بحرية. حتى العاهل المغلف الجبار لم يستطع قتلها.
في النهاية، ظلت نتيجة القتال بينها وبين داو سانكيان مجهولة. ومع ذلك، فقد تركت الداو الثلاثة آلاف دون أن تخسر أي طرف خلفها.
اعتاد أن يكون معجبًا بها أيضًا. أصيب المتدربون بالجنون بعد إلقاء نظرة عليها.
تكهن البعض بأنها لو خسرت، لما تمكنت من المغادرة. اعتقد الآخرون أن داو سانكيان قد فاز لكنه لم يجرؤ على قتلها خشية معارضة معبد الأسلاف الإلهي.
قال أحد الأسلاف من نفس الجيل: “هذا ما سمعته أيضًا، عضو في طائفة الداو الثلاثة آلاف، في الواقع، تلميذ لـ داو سانكيان. لا توجد طريقة للتحقق من ذلك بالرغم من ذلك “.
تقول الشائعات أن الإلهة الأساسية كانت المفضلة لدى صاحبة الجلالة. قتلها ينذر بكارثة تهدد الطائفة بالتأكيد.
“كما تعلم، تشير السجلات التاريخية إلى أنها كانت الأجمل في العالم.” همس أحدهم.
بدت المرأة التي أوقفت العاهلين عادية إلى حد ما وذات وزن زائد قليلاً. ربطت شعرها الجاف في شكل كعكة وكان لها عصا خشبية على كتفها، وكأنها عمة في الحي.
اليوم، حدقوا في هذه الشخصية الأسطورية بعدم تصديق.
4725 – إلهة عظيمة
“إنها الإلهة الأساسية!” صاح سلف قديم. أصبح كل شخص آخر عاطفيًا بغض النظر عن وضعهم وتدريبهم.
“كما تعلم، تشير السجلات التاريخية إلى أنها كانت الأجمل في العالم.” همس أحدهم.
بدت وكأنها خادمة من رتبة متدنية لأجمل امرأة في هذه المرحلة، وليس أي شيء مثل الإلهة الأساسية الشهيرة.
في النهاية، ظلت نتيجة القتال بينها وبين داو سانكيان مجهولة. ومع ذلك، فقد تركت الداو الثلاثة آلاف دون أن تخسر أي طرف خلفها.
“الوقت لا يتجنب أحدًا، لكن لا ينبغي أن يؤثر عليها.” أصبح سلف قد رآها من قبل عاطفيًا.
في الوقت نفسه، انتبه بعض أعضاء الحشد إلى لي تشي و شين جونتيان، والأخير مصمم على عدم الهروب من المعركة.
تكهن البعض بأنها لو خسرت، لما تمكنت من المغادرة. اعتقد الآخرون أن داو سانكيان قد فاز لكنه لم يجرؤ على قتلها خشية معارضة معبد الأسلاف الإلهي.
اعتاد أن يكون معجبًا بها أيضًا. أصيب المتدربون بالجنون بعد إلقاء نظرة عليها.
اعتاد أن يكون معجبًا بها أيضًا. أصيب المتدربون بالجنون بعد إلقاء نظرة عليها.
اليوم، تحولت إلى عمة مبتذلة. لم يكن هذا منطقيًا لأنه طالما كانت على استعداد لذلك، يمكن أن يحافظ تدريبها على مظهرها الفريد.
في النهاية، ظلت نتيجة القتال بينها وبين داو سانكيان مجهولة. ومع ذلك، فقد تركت الداو الثلاثة آلاف دون أن تخسر أي طرف خلفها.
لقد اعتقدوا أن هذا ربما كان بسبب تجربة معينة أو منظور جديد للداو الكبير، ومن ثم تخلت عن كيس اللحم ولم تعد تحتفظ به.
تبادل المستمعون القريبون نظراتهم. ظهرت العديد من النظريات بشأن هذه المسألة لأن الأطراف المعنية لم تكشف عن التفاصيل علنًا.
“هل تعلم أنها هاجمت الداو الثلاثة آلاف بسبب رجل واحد؟ هذا ما تقوله الشائعات “. شخصية كبيرة تحدثت إلى أصدقائه.
“الوقت لا يتجنب أحدًا، لكن لا ينبغي أن يؤثر عليها.” أصبح سلف قد رآها من قبل عاطفيًا.
أولئك الذين لم يلتقوا بها من قبل لا يزالون يسمعون عن مآثرها. خلال شبابها، هاجمت طائفة الداو الثلاثة آلاف وقاتلت العاهل المغلف، أقوى الستة.
قال أحد الأسلاف من نفس الجيل: “هذا ما سمعته أيضًا، عضو في طائفة الداو الثلاثة آلاف، في الواقع، تلميذ لـ داو سانكيان. لا توجد طريقة للتحقق من ذلك بالرغم من ذلك “.
كانت عيناها ساطعتين بشكل خاص – في تناقض صارخ مع مظهرها المتواضع. كان ما تبقى منها مجرد قشرة فانية مقارنة بعينيها الرائعتين.
تبادل المستمعون القريبون نظراتهم. ظهرت العديد من النظريات بشأن هذه المسألة لأن الأطراف المعنية لم تكشف عن التفاصيل علنًا.
ركز العاهلان بشكل كامل على خصمهما الذي بدا واثقًا من ضربهما.
“لماذا أنتم هنا يا إخوة الداو؟” سأل جونتيان.
في الوقت نفسه، انتبه بعض أعضاء الحشد إلى لي تشي و شين جونتيان، والأخير مصمم على عدم الهروب من المعركة.
قال أحد الأسلاف من نفس الجيل: “هذا ما سمعته أيضًا، عضو في طائفة الداو الثلاثة آلاف، في الواقع، تلميذ لـ داو سانكيان. لا توجد طريقة للتحقق من ذلك بالرغم من ذلك “.
هذا القرار لا علاقة له بالفخر والغباء. لقد أراد ببساطة أن يثبت الداو الخاص به وأظهر للعالم تألقه.
تبادل المستمعون القريبون نظراتهم. ظهرت العديد من النظريات بشأن هذه المسألة لأن الأطراف المعنية لم تكشف عن التفاصيل علنًا.
لطالما كشفت المواجهات القاتلة المحتملة عن المزيد من الداو للعباقرة. خلاف ذلك، فإن الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة وتجاوزها لا يزال يمثل تحديًا.
”بام! بام! ” نزلت شخصيتان لهما هالات متصاعدة إلى ساحة المعركة.
كانت نيتهم واضحة قدر الإمكان – مساعدة شين جونتيان. ستكون وفاته غير مواتية الآن بسبب العدو المشترك – لي تشي.
كان لأحدهما جو من الاستقامة بينما يمكن أن تصل الهالة الملكية للآخر إلى السماوات. أدى وجودهم إلى تجميد الحشد على الفور.
“إنها الإلهة الأساسية!” صاح سلف قديم. أصبح كل شخص آخر عاطفيًا بغض النظر عن وضعهم وتدريبهم.
”بام! بام! ” نزلت شخصيتان لهما هالات متصاعدة إلى ساحة المعركة.
“ملك الشموس الخمسة والإمبراطور الشاب!” صاح أحد المتفرجين.
تكهن البعض بأنها لو خسرت، لما تمكنت من المغادرة. اعتقد الآخرون أن داو سانكيان قد فاز لكنه لم يجرؤ على قتلها خشية معارضة معبد الأسلاف الإلهي.
أولئك الذين لم يلتقوا بها من قبل لا يزالون يسمعون عن مآثرها. خلال شبابها، هاجمت طائفة الداو الثلاثة آلاف وقاتلت العاهل المغلف، أقوى الستة.
“هؤلاء الثلاثة. يبدو أن الفاتحين الخمسة سيتعاونون “. ورد آخر.
كانت نيتهم واضحة قدر الإمكان – مساعدة شين جونتيان. ستكون وفاته غير مواتية الآن بسبب العدو المشترك – لي تشي.
كانت عيناها ساطعتين بشكل خاص – في تناقض صارخ مع مظهرها المتواضع. كان ما تبقى منها مجرد قشرة فانية مقارنة بعينيها الرائعتين.
“هؤلاء الثلاثة. يبدو أن الفاتحين الخمسة سيتعاونون “. ورد آخر.
“إنها الإلهة الأساسية!” صاح سلف قديم. أصبح كل شخص آخر عاطفيًا بغض النظر عن وضعهم وتدريبهم.
“في الوقت المناسب.” ابتسم لي تشي.
“لماذا أنتم هنا يا إخوة الداو؟” سأل جونتيان.
“نحن هنا لتقديم يد المساعدة لك، الأخ جونتيان.” ابتسم ملك الشموس الخمسة.
كان لديها تعبير متعجرف، على ما يبدو لا يهتم بمواجهة العاهلين في نفس الوقت.
“أنا أقدر نيتكم الطيبة ولكني لست بحاجة إلى مساعدة.” جونتيان رفض.
بدت وكأنها خادمة من رتبة متدنية لأجمل امرأة في هذه المرحلة، وليس أي شيء مثل الإلهة الأساسية الشهيرة.
Ghost Emperor
لقد اعتقدوا أن هذا ربما كان بسبب تجربة معينة أو منظور جديد للداو الكبير، ومن ثم تخلت عن كيس اللحم ولم تعد تحتفظ به.
بدت المرأة التي أوقفت العاهلين عادية إلى حد ما وذات وزن زائد قليلاً. ربطت شعرها الجاف في شكل كعكة وكان لها عصا خشبية على كتفها، وكأنها عمة في الحي.
