أحب العالم
4769 – أحب العالم
فكرت وو لونغ شوان في كيفية رغبة الجميع في الولادة الجديدة التي كانت تعيشها حاليًا. بعد كل شيء، لا أحد يريد أن يموت بعد الوصول إلى ذروة الحياة.
“إذا كنتِ ستعودين عن قرارك، فهل ستكونين على استعداد للتخلي عن كل شيء؟ ذكرياتك عن أصدقائك وأحبائك؟ ” سأل لي تشي.
فكر في الأمر للحظة قبل أن يجيب: “اذهبي إلى المجال السري، لا يزال هناك أشياء وأشخاص من الماضي، أولئك الذين عاشوا في نفس العالم مثلك. يمكنهم تدفئة قلبك “.
للأسف، كانت الأساليب محدودة وغير فعالة تدريجياً، ناهيك عن القيود المفروضة. كانت سلالتها استثناء لهذه القاعدة. تمكنت من كسب حياة أخرى بالإضافة إلى الحفاظ على ذكرياتها التي لا تقهر.
“العيش مرة أخرى لا يبدو بهذه الروعة.” تنهدت عاطفية، معربة عن حزنها طويل الأمد.
“هذا يعتمد على قلب الداو وتطلعاتهم الأصلية. طريق الداو طويل ولكن لا تنسي ما كنتِ تبحثين عنه. خلاف ذلك، فإن الداو الخاص بك لا معنى له لأنك لم تعدِ نفسك. ” قال لي تشي.
”هناك ثمن لكل شيء. يجب على المرء أن يتخلى عن عواطفه ليصير أبديًا “. قال لي تشي.
سقطت في الصمت. بعد فترة طويلة، أجابت: “لا أعرف. ربما لم أرغب ببساطة في ترك هذا العالم وكل شيء فيه، ولهذا اخترت إعادة الولادة “.
“من يستطيع أن يكون بلا عاطفة دون أن يستسلم؟” فأجابت.
كان هذا وداعًا آخر يُضاف إلى ذكرياته. كانت بعض الذكريات حزينة أكثر من البعض الآخر. تضمنت الأشياء الجيدة رؤية أصدقائه مرة أخرى ولكن ليس كل منهم كان له نهاية سعيدة.
“إذا كان من المفترض أن يكون، لكن هذا بالتأكيد ليس الوداع الأخير.” قال لي تشي.
أدركت لماذا اختارت بعض الشخصيات الكبيرة العيش في عزلة بعد عدة عصور. كان هذا بسبب عدم وجود أي ارتباط لهم بالعالم الفعلي، فقط ينظرون إليه على أنه شيء يمكن أن يكون مفيدًا في المستقبل.
فكر في الأمر للحظة قبل أن يجيب: “اذهبي إلى المجال السري، لا يزال هناك أشياء وأشخاص من الماضي، أولئك الذين عاشوا في نفس العالم مثلك. يمكنهم تدفئة قلبك “.
“هذا يعتمد على قلب الداو وتطلعاتهم الأصلية. طريق الداو طويل ولكن لا تنسي ما كنتِ تبحثين عنه. خلاف ذلك، فإن الداو الخاص بك لا معنى له لأنك لم تعدِ نفسك. ” قال لي تشي.
“نعم.” قالت بهدوء وحدقت فيه: “حسنًا، ربما لم يكن عليّ أن أستعيد ذكرياتي وأن أبدأ من جديد من البداية.”
كان بإمكانها فصل حياتها الجديدة عن السابقة تمامًا وتبدأ من جديد كفتاة صغيرة. للأسف، جعلها اختيارها تشعر بالوحدة بشكل لا يطاق.
*كما قلت سابقًا المجال السري أو العالم السري هو منطقة الفراغ*
“إذا كنتِ ستعودين عن قرارك، فهل ستكونين على استعداد للتخلي عن كل شيء؟ ذكرياتك عن أصدقائك وأحبائك؟ ” سأل لي تشي.
على الرغم من أن هذا لم يكن انفصالًا بسبب الحياة والموت، إلا أنها كانت تعلم أن لي تشي سيعود إلى العوالم في الأعلى قريبًا بما فيه الكفاية. كانت هذه الحروب بعيدة كل البعد عن متناولها وقد لا يتمكن من العودة.
“من يستطيع أن يكون بلا عاطفة دون أن يستسلم؟” فأجابت.
سقطت في الصمت. بعد فترة طويلة، أجابت: “لا أعرف. ربما لم أرغب ببساطة في ترك هذا العالم وكل شيء فيه، ولهذا اخترت إعادة الولادة “.
كانت الوجودات العليا تريق الدماء لحماية العالم وأحبائهم، وذهبوا إلى حد الاستعداد للتخلص من حياتهم. لسوء الحظ، بعد حقب كافية، اختفى “عالمهم” ونسوا تطلعاتهم الأصلية. هذا حولهم إلى مدمرين، ومن هنا جاءت أهمية الذكريات.
أدركت لماذا اختارت بعض الشخصيات الكبيرة العيش في عزلة بعد عدة عصور. كان هذا بسبب عدم وجود أي ارتباط لهم بالعالم الفعلي، فقط ينظرون إليه على أنه شيء يمكن أن يكون مفيدًا في المستقبل.
4769 – أحب العالم
“نعم، تذكر العالم وأحبّه كما كنت من قبل.” كررت جملته وأصبحت عاطفية. ربما كانت هذه هي نيتها الأصلية في العيش لفترة أطول.
ثم استدارت وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء وهي تراقب حتى اختفت من الأفق.
“لهذا السبب لم يكن شيئًا سيئًا بالنسبة لك ان تستعيدي ذكرياتك. قد تكوني وحيدة لكنكِ ما زلتِ تتذكري مآثرك ولماذا حاولت بجد “.
توقف قليلاً وقال: “هذه الذكريات تحذرك ألا تنسي سبب وجودك. عندما تنسينهم، سيصبح العالم بلا معنى بعد ذلك وستسقطين في الظلام “.
“لا أعرف كيف تمكنت من القيام بذلك، أيها النبيل الشاب.” قالت. عاش فترة لي تشي أطول منها، لكنه ما زال يمشي في العالم الفاني بكل حب.
اعتقدت أنه كان على حق. هنا والآن، لم يعد للعالم أي علاقة بها. إذا لم يكن لديها أي ذكريات، فلن تهتم ببقاء هذا العالم. في هذه الحالة، قد تخطو خطوة إلى الأمام وتشارك في التدمير.
اعتقدت أنه كان على حق. هنا والآن، لم يعد للعالم أي علاقة بها. إذا لم يكن لديها أي ذكريات، فلن تهتم ببقاء هذا العالم. في هذه الحالة، قد تخطو خطوة إلى الأمام وتشارك في التدمير.
كان بإمكانها فصل حياتها الجديدة عن السابقة تمامًا وتبدأ من جديد كفتاة صغيرة. للأسف، جعلها اختيارها تشعر بالوحدة بشكل لا يطاق.
كانت الوجودات العليا تريق الدماء لحماية العالم وأحبائهم، وذهبوا إلى حد الاستعداد للتخلص من حياتهم. لسوء الحظ، بعد حقب كافية، اختفى “عالمهم” ونسوا تطلعاتهم الأصلية. هذا حولهم إلى مدمرين، ومن هنا جاءت أهمية الذكريات.
“هذا يعتمد على قلب الداو وتطلعاتهم الأصلية. طريق الداو طويل ولكن لا تنسي ما كنتِ تبحثين عنه. خلاف ذلك، فإن الداو الخاص بك لا معنى له لأنك لم تعدِ نفسك. ” قال لي تشي.
*كما قلت سابقًا المجال السري أو العالم السري هو منطقة الفراغ*
“لا أعرف كيف تمكنت من القيام بذلك، أيها النبيل الشاب.” قالت. عاش فترة لي تشي أطول منها، لكنه ما زال يمشي في العالم الفاني بكل حب.
ابتسم لي تشي وحدق في الأفق. بدت عيناه وكأنهما تحدقان فوق السماء العالية.
“هذا مجرد جزء من الداو.” قال لي تشي: “يجب أن أستمر في أن أكون على طبيعتي وإلا فستكون كل معاناتي بلا معنى”.
“ماذا علي أن أفعل إذن؟” تمتمت بتعليقه قبل أن تسأله بجدية كطفل يريد التعلم.
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” بسبب وحدتها، كان لقاء لي تشي حدثًا إرشاديًا في حياتها. يمكن أن ينير طريقها ويسمح لها بالسير إلى الأمام.
فكر في الأمر للحظة قبل أن يجيب: “اذهبي إلى المجال السري، لا يزال هناك أشياء وأشخاص من الماضي، أولئك الذين عاشوا في نفس العالم مثلك. يمكنهم تدفئة قلبك “.
كان بإمكانها فصل حياتها الجديدة عن السابقة تمامًا وتبدأ من جديد كفتاة صغيرة. للأسف، جعلها اختيارها تشعر بالوحدة بشكل لا يطاق.
*كما قلت سابقًا المجال السري أو العالم السري هو منطقة الفراغ*
توقف قليلاً وقال: “هذه الذكريات تحذرك ألا تنسي سبب وجودك. عندما تنسينهم، سيصبح العالم بلا معنى بعد ذلك وستسقطين في الظلام “.
“شكرًا لك، النبيل الشاب، على إرشادي في الحياة السابقة والحالية.” انحنت بعمق وتقدير حقًا لأنه كان يقودها دائمًا على الطريق الصحيح.
“اذهبي الآن.” أومأ برأسه وقبل الإيماءة.
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” بسبب وحدتها، كان لقاء لي تشي حدثًا إرشاديًا في حياتها. يمكن أن ينير طريقها ويسمح لها بالسير إلى الأمام.
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” بسبب وحدتها، كان لقاء لي تشي حدثًا إرشاديًا في حياتها. يمكن أن ينير طريقها ويسمح لها بالسير إلى الأمام.
“إذا كان من المفترض أن يكون، لكن هذا بالتأكيد ليس الوداع الأخير.” قال لي تشي.
“أتمنى أن أراك مرة أخرى إذن.” جاءت وعانقته.
“آمل أن تظل نواياك النقية كما هي وأن ترشدك إلى الأمام، أيتها الصغيرة.” عانق ظهرها.
ثم استدارت وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء وهي تراقب حتى اختفت من الأفق.
على الرغم من أن هذا لم يكن انفصالًا بسبب الحياة والموت، إلا أنها كانت تعلم أن لي تشي سيعود إلى العوالم في الأعلى قريبًا بما فيه الكفاية. كانت هذه الحروب بعيدة كل البعد عن متناولها وقد لا يتمكن من العودة.
“إذا كنتِ ستعودين عن قرارك، فهل ستكونين على استعداد للتخلي عن كل شيء؟ ذكرياتك عن أصدقائك وأحبائك؟ ” سأل لي تشي.
سقطت في الصمت. بعد فترة طويلة، أجابت: “لا أعرف. ربما لم أرغب ببساطة في ترك هذا العالم وكل شيء فيه، ولهذا اخترت إعادة الولادة “.
“آمل أن تظل نواياك النقية كما هي وأن ترشدك إلى الأمام، أيتها الصغيرة.” عانق ظهرها.
“لهذا السبب لم يكن شيئًا سيئًا بالنسبة لك ان تستعيدي ذكرياتك. قد تكوني وحيدة لكنكِ ما زلتِ تتذكري مآثرك ولماذا حاولت بجد “.
“آمل أن تكون أبديًا، أيها النبيل الشاب.” أصبحت عيناها رطبة.
“هذا يعتمد على قلب الداو وتطلعاتهم الأصلية. طريق الداو طويل ولكن لا تنسي ما كنتِ تبحثين عنه. خلاف ذلك، فإن الداو الخاص بك لا معنى له لأنك لم تعدِ نفسك. ” قال لي تشي.
ثم استدارت وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء وهي تراقب حتى اختفت من الأفق.
على الرغم من أن هذا لم يكن انفصالًا بسبب الحياة والموت، إلا أنها كانت تعلم أن لي تشي سيعود إلى العوالم في الأعلى قريبًا بما فيه الكفاية. كانت هذه الحروب بعيدة كل البعد عن متناولها وقد لا يتمكن من العودة.
“اذهبي الآن.” أومأ برأسه وقبل الإيماءة.
“هذا يعتمد على قلب الداو وتطلعاتهم الأصلية. طريق الداو طويل ولكن لا تنسي ما كنتِ تبحثين عنه. خلاف ذلك، فإن الداو الخاص بك لا معنى له لأنك لم تعدِ نفسك. ” قال لي تشي.
كان هذا وداعًا آخر يُضاف إلى ذكرياته. كانت بعض الذكريات حزينة أكثر من البعض الآخر. تضمنت الأشياء الجيدة رؤية أصدقائه مرة أخرى ولكن ليس كل منهم كان له نهاية سعيدة.
كم من الناس استطاع أن يتحمل عذاب الزمن كما فعل لي تشي؟
كم من الناس استطاع أن يتحمل عذاب الزمن كما فعل لي تشي؟
Ghost Emperor
“آمل أن تكون أبديًا، أيها النبيل الشاب.” أصبحت عيناها رطبة.
