اللورد الكوني
4772 – اللورد الكوني
قد يكون هذا هو الشيء الوحيد من نوعه في تاريخ العوالم التسعة. لا يمكن تكراره أو إنشائه.
كانت هناك أكثر من حقبة واحدة، مما يعني أن كبار السادة كانوا يظهرون باستمرار. بصفتهم لوردات عصورهم، فقد صنعوا قطعًا أثرية وأسلحة وحتى معجزات لا يمكن تصورها. كانت القطع الأثرية للحقبة بمثابة تصنيف لأفضل عمل لهم.
لم يكن خائفًا لأنه جاء بخطط متعددة، وجاهزًا لأي سيناريو.
للأسف، لم يتمكن أي منهم من نسخ وإنشاء شيء مثل ما كان يبحث عنه لي تشي. ولد هذا الشيء مع السماء والأرض خلال الفترة البدائية.
“إزعاج نومي هو حكم بالإعدام.” استجاب الصوت.
في مساحة فوضوية أخرى كانت هناك العديد من السلالات العملاقة. لسبب أو لآخر، لم يظهروا أنفسهم لبقية العالم. ومع ذلك، كانوا أقوياء بما يكفي لغزو المقفرات الثمانية. كان بداخلهم أسياد نائمون ذوو قوة مرعبة.
لسوء الحظ، كان الوقت ينفد بسبب لي تشي.
أولاً، لم يكن هناك شيء في الامتداد البدائي. بدأت العوالم تتشكل وازدهر سكانها. أصبح التدريب متاحًا وبدأ الحكماء في البحث عن الفترة الغامضة.
كانت هذه نهاية الحديث. لم ينضم أي شخص آخر.
كان هذا الشيء موجودًا وكان له مالكون في بعض الأحيان. لسوء الحظ، لم يعرفوا كيفية استخدامه.
في العصر الحديث، أنشأ لي تشي حقبة جديدة بعد الكارثة. لا يزال السادة المختبئون يهتمون بالعنصر ومكانه. للأسف، لم يتمكنوا من تجاوز طريقة لي تشي التي تتحدى السماء بالاعتماد على السماء العالية.
في أعماق منطقة الداو الثلاثة آلاف، طاف شخص مهيب في مجال زمني. فتح عينيه وأظهر التقلبات داخلهما.
لم يكن خائفًا لأنه جاء بخطط متعددة، وجاهزًا لأي سيناريو.
كانوا يعرفون مكانه ولكنهم لم يتمكنوا من الحصول عليه لأنه سيكون من الحماقة التصرف بتهور ضد السماء العالية. خطأ واحد سيجعل صبرهم الملحمي بلا معنى.
4772 – اللورد الكوني
لسوء الحظ، كان الوقت ينفد بسبب لي تشي.
“يجب أن نحصل عليه.” همس أحدهم.
“ارحل من الطائفة”. أخبر أقرب مقرّبيه.
4772 – اللورد الكوني
“يجب أن نحصل عليه.” همس أحدهم.
كان يعلم أن في الداخل كان يوجد وجود مرعب قادرًا على تغيير الوضع.
“أنا فقط أبحث عن مزايا صغيرة.” استجاب بصدق.
في البرية المقفرة، امتلكوا طريقة اتصال خاصة. حتى أقوى المتدربين في المقفرات الثمانية لم يتمكن من التجسس على محادثاتهم.
تجاهله الوحش، مما دفعه إلى الرحيل. ومع ذلك، لم يستسلم بعد وسافر إلى منطقة مقفرة أخرى.
“حان الوقت لاتخاذ خطوة.” قال لورد أعلى مظلم آخر.
“لا تنس أن هذه هي حقبته.” رد شخص آخر.
” لا تزال في مرحلتها البدائية *بدائية هنا بمعنى صغيرة أو طفولية*، ولن تأتي هذه الفرصة مرة أخرى.” أجاب واحد آخر.
كانت هذه نهاية الحديث. لم ينضم أي شخص آخر.
“لا تنس أن هذه هي حقبته.” رد شخص آخر.
***
في أعماق منطقة الداو الثلاثة آلاف، طاف شخص مهيب في مجال زمني. فتح عينيه وأظهر التقلبات داخلهما.
في العصر الحديث، أنشأ لي تشي حقبة جديدة بعد الكارثة. لا يزال السادة المختبئون يهتمون بالعنصر ومكانه. للأسف، لم يتمكنوا من تجاوز طريقة لي تشي التي تتحدى السماء بالاعتماد على السماء العالية.
“ارحل من الطائفة”. أخبر أقرب مقرّبيه.
أصبح الشخص مرتبكًا عند هذا الطلب المفاجئ.
في أعماق منطقة الداو الثلاثة آلاف، طاف شخص مهيب في مجال زمني. فتح عينيه وأظهر التقلبات داخلهما.
“غادر، لا تتباطأ هنا.” كرر.
لم يكن الشخص يعرف ما الذي كان يحدث ولكن شيء مرعب سيحدث قريبًا. بعد تلقي هذا الأمر، ترك الشخص الطائفة بهدوء ولم يبلغ أي شخص آخر عن ذلك.
“سيدي، إذا كنت ترغب في المشاركة في هذا الحدث الكبير، فسأقوم بدور رسولك وخادمك.” هو قال.
“لورد العوالم التسعة. ربما سيتغير كل شيء في هذا العصر “. ثم قال وهو يحدق في السماء.
“حان الوقت لاتخاذ خطوة.” قال لورد أعلى مظلم آخر.
“سنرى ما إذا كانت هذه نعمة أم نقمة.” بذلك، عبر الأبعاد للوصول إلى منطقة مجهولة – مسكن لشخص متفوق قادر على تدمير كل شيء.
مدينة عظيمة تطفو في الفضاء مع كواكب سماوية تطفو حولها. كانت الجدران مصنوعة من الفولاذ الأسود، مما يجعل التجسس مستحيلاً. يبدو أنها كانت موجودة في الخفاء لحقب الآن.
***
في مساحة فوضوية أخرى كانت هناك العديد من السلالات العملاقة. لسبب أو لآخر، لم يظهروا أنفسهم لبقية العالم. ومع ذلك، كانوا أقوياء بما يكفي لغزو المقفرات الثمانية. كان بداخلهم أسياد نائمون ذوو قوة مرعبة.
لم يكن الشخص يعرف ما الذي كان يحدث ولكن شيء مرعب سيحدث قريبًا. بعد تلقي هذا الأمر، ترك الشخص الطائفة بهدوء ولم يبلغ أي شخص آخر عن ذلك.
اليوم، زارهم شخص ما – رجل ينبض بالألوهية.
إذا كان هناك متدرب آخر لرؤيته، فسوف يتعرفون عليه على الفور على أنه اللورد الكوني للخالد الحقيقي.
“ماذا؟” سأل وحش يحرس مدخل النسب بشكل متعجرف.
كانوا يعرفون مكانه ولكنهم لم يتمكنوا من الحصول عليه لأنه سيكون من الحماقة التصرف بتهور ضد السماء العالية. خطأ واحد سيجعل صبرهم الملحمي بلا معنى.
“العنصر السماوي سيخرج قريبًا.” هو قال.
تفكر الوحش قليلا قبل أن يجيب: “وماذا في ذلك؟ غادر.”
“لدي توصية من غو ين.” توقع اللورد الكوني هذا لذلك كشف.
انتظر بصبر على الرغم من عدم حصوله على إجابة بينما كان يفكر في مختلف الاحتمالات والردود المناسبة.
شخر الوحش، وأطلق موجة صوتية يمكن أن تدمر النجوم. ومع ذلك، لم يغادر اللورد الكوني.
“أنت غير مؤهل.” الوحش لم يتراجع.
“ماذا تريد؟” سأل الوحش في النهاية.
“هل لي أن أحظى باجتماع مع اللورد الأسمى؟” خفض اللورد الكوني رأسه.
في مساحة فوضوية أخرى كانت هناك العديد من السلالات العملاقة. لسبب أو لآخر، لم يظهروا أنفسهم لبقية العالم. ومع ذلك، كانوا أقوياء بما يكفي لغزو المقفرات الثمانية. كان بداخلهم أسياد نائمون ذوو قوة مرعبة.
“ماذا؟” سأل وحش يحرس مدخل النسب بشكل متعجرف.
4772 – اللورد الكوني
“أنت غير مؤهل.” الوحش لم يتراجع.
“سيدي، إذا كنت ترغب في المشاركة في هذا الحدث الكبير، فسأقوم بدور رسولك وخادمك.” هو قال.
للأسف، لم يتمكن أي منهم من نسخ وإنشاء شيء مثل ما كان يبحث عنه لي تشي. ولد هذا الشيء مع السماء والأرض خلال الفترة البدائية.
سيصاب أي شخص آخر بالصدمة لسماع ذلك لأن اللورد الكوني كان من الدرجة الأولى ومؤهلًا لمقابلة لوردات الداو.
“لقد أوصاني غو ين بشدة.” أصر اللورد الكوني.
“لا.” هز الوحش رأسه: “اعرف مكانك يا حشرة”.
“هذا الشاب يرحب بك.” ركع على ركبتيه وسجد.
“لقد أوصاني غو ين بشدة.” أصر اللورد الكوني.
“دعني ألتقي به، لدي خطة للحصول على العنصر السماوي.” اللورد الكوني لم يأخذ هذا إلى قلبه.
“لا تنس أن هذه هي حقبته.” رد شخص آخر.
تجاهله الوحش، مما دفعه إلى الرحيل. ومع ذلك، لم يستسلم بعد وسافر إلى منطقة مقفرة أخرى.
تفكر الوحش قليلا قبل أن يجيب: “وماذا في ذلك؟ غادر.”
مدينة عظيمة تطفو في الفضاء مع كواكب سماوية تطفو حولها. كانت الجدران مصنوعة من الفولاذ الأسود، مما يجعل التجسس مستحيلاً. يبدو أنها كانت موجودة في الخفاء لحقب الآن.
وقف اللورد الكوني أمام البوابة وقال: “يرحب بك هذا الشاب باحترام أيها اللورد الأسمى “.
“ارحل من الطائفة”. أخبر أقرب مقرّبيه.
انتظر بصبر على الرغم من عدم حصوله على إجابة بينما كان يفكر في مختلف الاحتمالات والردود المناسبة.
كان يعلم أن في الداخل كان يوجد وجود مرعب قادرًا على تغيير الوضع.
“ما هذا؟” أجاب في النهاية صوت قديم وبعيد على ما يبدو من الجحيم.
“لدي خطة رائعة.” هو قال.
“هل هذا صحيح؟” عاد الصوت بعد صمت قصير.
“هذا الشاب يرحب بك.” ركع على ركبتيه وسجد.
“يجب أن نحصل عليه.” همس أحدهم.
“إزعاج نومي هو حكم بالإعدام.” استجاب الصوت.
تفكر الوحش قليلا قبل أن يجيب: “وماذا في ذلك؟ غادر.”
“انا على درايه.” قال: “لكنني أعلم أيضًا أنك ترغب في الحصول على العنصر السماوي يا سيدي”.
في العصر الحديث، أنشأ لي تشي حقبة جديدة بعد الكارثة. لا يزال السادة المختبئون يهتمون بالعنصر ومكانه. للأسف، لم يتمكنوا من تجاوز طريقة لي تشي التي تتحدى السماء بالاعتماد على السماء العالية.
“هل هذا صحيح؟” عاد الصوت بعد صمت قصير.
كانت هناك أكثر من حقبة واحدة، مما يعني أن كبار السادة كانوا يظهرون باستمرار. بصفتهم لوردات عصورهم، فقد صنعوا قطعًا أثرية وأسلحة وحتى معجزات لا يمكن تصورها. كانت القطع الأثرية للحقبة بمثابة تصنيف لأفضل عمل لهم.
لم يكن خائفًا لأنه جاء بخطط متعددة، وجاهزًا لأي سيناريو.
“لا تنس أن هذه هي حقبته.” رد شخص آخر.
“و؟” أعطى الصوت انطباعًا أنه جاء من كيان عملاق يقف فوق السماء وينظر إلى الأسفل على البقية كالنمل.
انتظر بصبر على الرغم من عدم حصوله على إجابة بينما كان يفكر في مختلف الاحتمالات والردود المناسبة.
“لدي خطة رائعة.” هو قال.
“لدي خطة رائعة.” هو قال.
إذا كان هناك متدرب آخر لرؤيته، فسوف يتعرفون عليه على الفور على أنه اللورد الكوني للخالد الحقيقي.
“لا يمكن للحشرات التوصل إلى أي خطة رائعة.” قال اللورد الأسمى بازدراء.
***
“انا على درايه.” قال: “لكنني أعلم أيضًا أنك ترغب في الحصول على العنصر السماوي يا سيدي”.
“سيدي، إذا كنت ترغب في المشاركة في هذا الحدث الكبير، فسأقوم بدور رسولك وخادمك.” هو قال.
“ما هذا؟” أجاب في النهاية صوت قديم وبعيد على ما يبدو من الجحيم.
“طموح إلى حد ما.” رأى اللورد من خلاله.
في البرية المقفرة، امتلكوا طريقة اتصال خاصة. حتى أقوى المتدربين في المقفرات الثمانية لم يتمكن من التجسس على محادثاتهم.
“أنا فقط أبحث عن مزايا صغيرة.” استجاب بصدق.
في العصر الحديث، أنشأ لي تشي حقبة جديدة بعد الكارثة. لا يزال السادة المختبئون يهتمون بالعنصر ومكانه. للأسف، لم يتمكنوا من تجاوز طريقة لي تشي التي تتحدى السماء بالاعتماد على السماء العالية.
“هل تعرف العواقب؟” أصبحت النغمة مخيفة.
“هذا الشاب يرحب بك.” ركع على ركبتيه وسجد.
“أنا على استعداد لتحمل كل العواقب.” أجاب بحزم.
كانت هناك أكثر من حقبة واحدة، مما يعني أن كبار السادة كانوا يظهرون باستمرار. بصفتهم لوردات عصورهم، فقد صنعوا قطعًا أثرية وأسلحة وحتى معجزات لا يمكن تصورها. كانت القطع الأثرية للحقبة بمثابة تصنيف لأفضل عمل لهم.
Ghost Emperor
“غادر، لا تتباطأ هنا.” كرر.
كانت هذه نهاية الحديث. لم ينضم أي شخص آخر.
