الجشع
4793 – الجشع
يمتلك لي تشي، لورد الحقبة الحالية في أوج عطائه، أقوى بنية جسدية وأقوى داو كبير إلى جانب جميع الجواهر الموجودة تحت السماء. هو، في الواقع، كان كنزًا سماويًا، أو بعبارة صريحة، كان وليمة مغذية للغاية.
طالما كان لديه واحد، فلن يكون لوردات الداو في المستقبل أفضل منه. في الواقع، سيكون هو الشخص الذي يعين العباقرة ليصبحوا لوردات الداو التاليين.
لقد رغب في الكنوز ولكنه افتقر إلى الثقة في القيام بذلك بمفرده، ومن ثم أراد إشراك الخالد الحقيقي.
بالنسبة للمتدرب العادي، فإن قطرة واحدة فقط من الدم الحقيقي إذا تم امتصاصها بالكامل دون آثار جانبية يمكن أن تجعلهم أعلى السادة.
4793 – الجشع
أما بالنسبة للوردات العليا المختبئة بين النجوم أو داخل البرية المقفرة؟ يمكن أن يؤدي تناول لي تشي إلى إطالة عمرهم وإعادتهم إلى أوج حياتهم.
“ماذا تريد؟” كان الداو الستة وداو سانكيان صديقين لكن الشبح لم يعرفه، ومن هنا جاءت النبرة الحادة.
كانت قيمته في عيونهم أعلى مرات لا تحصى من أي قطعة أثرية أو دواء منقطع النظير. لا يمكن لأي مادة خيميائية خالدة أن يكون لها نفس تأثير لحمه ودمه.
لقد سمع الرجال القدامى هذه الكلمات الشعرية عدة مرات لذلك فهموا بعضهم البعض.
وهكذا، كان الجشع مركزًا في عيونهم. في ظل الظروف العادية، إن الحماقة الكافية لمهاجمته سيحولهم إلى وجبات له بدلاً من ذلك.
الآن، لا يمكن تزييف محنة السماء العالية – شيء قوي بما يكفي لتحويلهم إلى رماد. لذلك، أصيب بجروح سماوية. لقد تغير المقياس وبدا النصر محتملاً.
علاوة على ذلك، إذا لم يتمكن أحدهم من ضربه رغم الإصابات، فماذا عن اثنين أو ثلاثة؟ هذه الفكرة جعلت قلبهم ينبض بشكل أسرع.
لقد أرادوا أن ينهضوا على السماء مرة أخرى ويخلقوا حقبة جديدة لأنفسهم.
حتى الشخصيات مثل داو سانكيان أصبحت مغرية. قد لا يكون التفاوت في القوة ميؤوسًا منه كما كان من قبل.
بالطبع، كانت الفرصة الأولى تخص الوجودات الرئيسية في أذهانهم – داو سانكيان والآخرين.
“هذا العالم المشرق يتطلب شخصًا يمكنه دعم العدالة.” قال داو سانكيان: “ليكن هذا واجبنا.”
بالطبع، كانوا مختلفين عن اللوردات العليا. أراد الأخيرين أن يلتهموا لي تشي بينما هم كانوا يشتهون كنوزه. على سبيل المثال، الجوهرة الخالدة والمنطقة الجسدية.
يمتلك لي تشي، لورد الحقبة الحالية في أوج عطائه، أقوى بنية جسدية وأقوى داو كبير إلى جانب جميع الجواهر الموجودة تحت السماء. هو، في الواقع، كان كنزًا سماويًا، أو بعبارة صريحة، كان وليمة مغذية للغاية.
“الخالد الحقيقي هو زعيم العالم، يجب أن يكون لا يُهزم.” تابع داو سانكيان، مشيرًا إلى أن الكنز السماوي كان مطلوبًا.
الحصول عليهم سيجعلهم حاكمي المقفرات الثمانية للعصور القادمة. لا يمكن لطائفة أخرى أن تنافسهم.
“ماذا تريد؟” كان الداو الستة وداو سانكيان صديقين لكن الشبح لم يعرفه، ومن هنا جاءت النبرة الحادة.
غالبًا ما يوصف داو سانكيان بأنه خالد مع الداو ثلاثة آلاف. الآن، مع وجود كنز سماوي، سيصبح القول المأثور صحيحًا بالفعل.
من الواضح أنهم يعرفون الإجابة بالفعل ولكنهم ما زالوا يريدون سماع خطة.
الآن، لا يمكن تزييف محنة السماء العالية – شيء قوي بما يكفي لتحويلهم إلى رماد. لذلك، أصيب بجروح سماوية. لقد تغير المقياس وبدا النصر محتملاً.
طالما كان لديه واحد، فلن يكون لوردات الداو في المستقبل أفضل منه. في الواقع، سيكون هو الشخص الذي يعين العباقرة ليصبحوا لوردات الداو التاليين.
“هذا العالم المشرق يتطلب شخصًا يمكنه دعم العدالة.” قال داو سانكيان: “ليكن هذا واجبنا.”
“ما رأيكم يا إخوة الداو؟” رفع داو سانكيان قبضته نحو الشبح والداو الستة.
قد يكون قتل لي تشي الضعيف أعظم إنجاز في التاريخ. سيكتسب المنتصر قوة لا يمكن تصورها ويصبح الحاكم التالي.
فكر الشبح جيدًا ولم يرد على الفور. ومع ذلك، قاطع شخص آخر حديثهم: “عودوا إلى الطائفة الآن”.
لقد رغب في الكنوز ولكنه افتقر إلى الثقة في القيام بذلك بمفرده، ومن ثم أراد إشراك الخالد الحقيقي.
بالطبع، كانوا مختلفين عن اللوردات العليا. أراد الأخيرين أن يلتهموا لي تشي بينما هم كانوا يشتهون كنوزه. على سبيل المثال، الجوهرة الخالدة والمنطقة الجسدية.
في غضون ذلك، شاهد المتفرجون أيضًا بفارغ الصبر. لقد شعروا أيضًا بنفس الجشع لأن لي تشي أصبح الآن تنينًا عالقًا في مستنقع.
كان لديهم الشبح والداو الستة واللورد الكوني الآن – قوة قتالية هائلة.
تبادل الشبح والداو الستة النظرات بعد سماع ذلك.
في غضون ذلك، شاهد المتفرجون أيضًا بفارغ الصبر. لقد شعروا أيضًا بنفس الجشع لأن لي تشي أصبح الآن تنينًا عالقًا في مستنقع.
كان لديهم الشبح والداو الستة واللورد الكوني الآن – قوة قتالية هائلة.
“الخالد الحقيقي هو زعيم العالم، يجب أن يكون لا يُهزم.” تابع داو سانكيان، مشيرًا إلى أن الكنز السماوي كان مطلوبًا.
غالبًا ما يوصف داو سانكيان بأنه خالد مع الداو ثلاثة آلاف. الآن، مع وجود كنز سماوي، سيصبح القول المأثور صحيحًا بالفعل.
قد يكون قتل لي تشي الضعيف أعظم إنجاز في التاريخ. سيكتسب المنتصر قوة لا يمكن تصورها ويصبح الحاكم التالي.
“الخالد الحقيقي هو زعيم العالم، يجب أن يكون لا يُهزم.” تابع داو سانكيان، مشيرًا إلى أن الكنز السماوي كان مطلوبًا.
بالنسبة للمتدرب العادي، فإن قطرة واحدة فقط من الدم الحقيقي إذا تم امتصاصها بالكامل دون آثار جانبية يمكن أن تجعلهم أعلى السادة.
بالطبع، كانت الفرصة الأولى تخص الوجودات الرئيسية في أذهانهم – داو سانكيان والآخرين.
تبادل الشبح والداو الستة النظرات بعد سماع ذلك.
علاوة على ذلك، إذا لم يتمكن أحدهم من ضربه رغم الإصابات، فماذا عن اثنين أو ثلاثة؟ هذه الفكرة جعلت قلبهم ينبض بشكل أسرع.
“ماذا تريد؟” كان الداو الستة وداو سانكيان صديقين لكن الشبح لم يعرفه، ومن هنا جاءت النبرة الحادة.
الحصول عليهم سيجعلهم حاكمي المقفرات الثمانية للعصور القادمة. لا يمكن لطائفة أخرى أن تنافسهم.
الآن، لا يمكن تزييف محنة السماء العالية – شيء قوي بما يكفي لتحويلهم إلى رماد. لذلك، أصيب بجروح سماوية. لقد تغير المقياس وبدا النصر محتملاً.
من الواضح أنهم يعرفون الإجابة بالفعل ولكنهم ما زالوا يريدون سماع خطة.
“هذا العالم المشرق يتطلب شخصًا يمكنه دعم العدالة.” قال داو سانكيان: “ليكن هذا واجبنا.”
“ما رأيكم يا إخوة الداو؟” رفع داو سانكيان قبضته نحو الشبح والداو الستة.
بالطبع، كانوا مختلفين عن اللوردات العليا. أراد الأخيرين أن يلتهموا لي تشي بينما هم كانوا يشتهون كنوزه. على سبيل المثال، الجوهرة الخالدة والمنطقة الجسدية.
لقد سمع الرجال القدامى هذه الكلمات الشعرية عدة مرات لذلك فهموا بعضهم البعض.
“ما رأيكم يا إخوة الداو؟” رفع داو سانكيان قبضته نحو الشبح والداو الستة.
“احسنت القول.” وأشاد الداو الستة.
أما بالنسبة للوردات العليا المختبئة بين النجوم أو داخل البرية المقفرة؟ يمكن أن يؤدي تناول لي تشي إلى إطالة عمرهم وإعادتهم إلى أوج حياتهم.
الشيء الذي منعهم من مهاجمة لي تشي سابقًا كان قوته. لقد تغير الوضع.
بالنسبة للمتدرب العادي، فإن قطرة واحدة فقط من الدم الحقيقي إذا تم امتصاصها بالكامل دون آثار جانبية يمكن أن تجعلهم أعلى السادة.
“الخالد الحقيقي هو زعيم العالم، يجب أن يكون لا يُهزم.” تابع داو سانكيان، مشيرًا إلى أن الكنز السماوي كان مطلوبًا.
قد تكون هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لـ الخالد الحقيقي.
عاش الشبح والداو الستة خلال العصر الذهبي لـ الخالد الحقيقي وحكموا مع سيدهم. لقد أرادوا إعادة الطائفة إلى أوجها باعتبارها الطائفة الأولى. لذلك كانت التجربة قوية بالنسبة لهم.
يمتلك لي تشي، لورد الحقبة الحالية في أوج عطائه، أقوى بنية جسدية وأقوى داو كبير إلى جانب جميع الجواهر الموجودة تحت السماء. هو، في الواقع، كان كنزًا سماويًا، أو بعبارة صريحة، كان وليمة مغذية للغاية.
“السلف؟” سأل الداو الستة بهدوء.
بالطبع، كانت الفرصة الأولى تخص الوجودات الرئيسية في أذهانهم – داو سانكيان والآخرين.
قد تكون هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لـ الخالد الحقيقي.
فكر الشبح جيدًا ولم يرد على الفور. ومع ذلك، قاطع شخص آخر حديثهم: “عودوا إلى الطائفة الآن”.
من الواضح أنهم يعرفون الإجابة بالفعل ولكنهم ما زالوا يريدون سماع خطة.
نظر الجميع ورأوا امرأة تبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا تقف في مكان قريب. كانت ترتدي فستاناً أزرق فاتح بدون تطريزات باهظة. عندما وقفت هناك، أعطت هالة من الهدوء والسلام مثل بحيرة جميلة داخل وادي بعيد.
Ghost Emperor
في غضون ذلك، شاهد المتفرجون أيضًا بفارغ الصبر. لقد شعروا أيضًا بنفس الجشع لأن لي تشي أصبح الآن تنينًا عالقًا في مستنقع.
بالنسبة للمتدرب العادي، فإن قطرة واحدة فقط من الدم الحقيقي إذا تم امتصاصها بالكامل دون آثار جانبية يمكن أن تجعلهم أعلى السادة.
