Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4814

العاهلة السامية

العاهلة السامية

4814 – العاهلة السامية

كانت ترتدي رداء طائر العنقاء – رمز للسلطة المطلقة. خفق شعرها الذهبي وهي توجه قوتها المقدسة. كان الداو الذي لا يحصى في المقفرات الثمانية تحت سلطتها.

 

 

 

 

تقارب البرق اجتمع في القدر الحقيقي لـ الخالد الميت. عملية السلب هذه لم تنطبق فقط على الكائنات الحية ولكن أيضًا على الأشجار والأعشاب. طالما كانت هناك حياة، حدثت هذه الظاهرة.

 

 

 

 

 

في العادة، كان هذا يشبه الصعود مع وجود الجسيمات داخل القدر الحقيقي – شعور لا يمكن وصفه بالمتعة والفرح. لكن في هذه الحالة، بسبب أنه لم يكن بسبب تدريبهم الخاص، فقد أصبحوا خائفين فقط.

“العاهلة السامية!” صرخ الجميع.

 

على الرغم من غيابها، لا يزال العالم يتذكر عملها البطولي. كانت تعتبر “السامية” لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يضاهيها في المقفرات الثمانية.

 

“العاهلة السامية!” صرخ الجميع.

أراد الأسلاف القدماء والعواهل الإلهيين الصراخ. على الرغم من تدريبهم المثير للإعجاب، لم يكن لديهم تلك السيطرة المطلقة على أجسادهم. لم يكن بإمكانهم التحكم في هذه الجسيمات الدقيقة بمثل هذه البراعة.

 

 

الفانون، والمتدربون، وجميع المخلوقات الأخرى انعموا بهذا التقارب الثاني. انهارت سيطرة الخالد الميت عليهم وعادت الأرواح على الفور إلى جسدها الأصلي.

 

 

كانت هذه مسألة مقيدة بـ فهم الداو وقوانين الجدارة. حتى أولئك البارعين في تقارب البرق لم يمتلكوا مثل هذا الإتقان.

 

 

 

 

“اللعنة!” أراد الكثيرون الفرار بعيدًا قدر الإمكان، والاختباء في الكهوف أو الحفر.

يبدو أن نظام تدريب الخالد الميت كان مختلفًا إلى حد ما عن النظام الحالي. كان هذا مظهرًا مختلفًا من مظاهر القوة.

 

 

 

 

 

بسبب الجسيمات الكهربائية التي تملأ قدورهم الحقيقية، بمجرد سحب هذه الأشياء، سيتم سحب قدروهم الحقيقية كذلك. لهذا السبب، رأوا أجسادهم تسقط على الأرض.

 

 

 

 

 

“لاااا!” القدور الحقيقية والنفوس صرخوا في رعب. كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتمكنوا من العودة إلى اجسادهم، فإن الموت لا مفر منه.

 

 

 

 

لقد ظهرت في هذه اللحظة الحاسمة لإنقاذهم جميعًا.

“نظام الداو في الحقبة الكهربائية فريد حقًا.” قال أحد لورد أعلى عاطفيًا.

 

 

 

 

 

كان الاختلاف في التدريب هنا يزيد من قوته في هذه الحالة. إذا كان لديهم نفس النظام مثل أي شخص آخر، فلن يتغلب عليهم بسهولة.

 

 

“قعقعة!” لقد خدموا كأختام لحماية هذا العالم.

 

“لاااا!” القدور الحقيقية والنفوس صرخوا في رعب. كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتمكنوا من العودة إلى اجسادهم، فإن الموت لا مفر منه.

ومع ذلك، كواحد من مبتكري هذا النظام الفريد، كان يتمتع بإتقان كامل لقوانينه وقدراته. سمح ذلك بالاستيلاء السريع على أرواح السكان.

 

 

 

 

 

قام داو سانكيان بعمل شيء مشابه. تطلب هذا عصورًا من التخطيط – من انشاء الطائفة وإصدار قوانين الجدارة. أخيرًا، تطلب القربان نفسه جهدًا كبيرًا. مقارنةً بـ الخالد الميت، لم تكن تقنية داو سانكيان جديرة بالذكر.

4814 – العاهلة السامية

 

 

 

أدرك اللوردات العليا أن الخالد الميت لم يجرؤ على التهور. لقد أراد أن يجمع كل جزيئات البرق في المقفرات الثمانية لإطلاق العنان لضربة قوية. يجب أن تكون قوية بما يكفي لقتل لي تشي حتى يكون التهامه بسيطًا. سيكون الكنز السماوي له أيضًا.

“هل سنموت ؟!” صرخت النفوس.

 

 

 

 

 

حدث مشهد رائع في جميع أنحاء المقفرات الثمانية – أصبحت النفوس الراحلة متألقًا بتقارب البرق.

 

 

 

 

أدرك اللوردات العليا أن الخالد الميت لم يجرؤ على التهور. لقد أراد أن يجمع كل جزيئات البرق في المقفرات الثمانية لإطلاق العنان لضربة قوية. يجب أن تكون قوية بما يكفي لقتل لي تشي حتى يكون التهامه بسيطًا. سيكون الكنز السماوي له أيضًا.

أدرك اللوردات العليا أن الخالد الميت لم يجرؤ على التهور. لقد أراد أن يجمع كل جزيئات البرق في المقفرات الثمانية لإطلاق العنان لضربة قوية. يجب أن تكون قوية بما يكفي لقتل لي تشي حتى يكون التهامه بسيطًا. سيكون الكنز السماوي له أيضًا.

 

 

 

 

كانت هذه مسألة مقيدة بـ فهم الداو وقوانين الجدارة. حتى أولئك البارعين في تقارب البرق لم يمتلكوا مثل هذا الإتقان.

ومع ذلك، خلال جزء من الثانية قبل تحويل الأرواح إلى قوة البرق، اندلعت قوة أبدية وانتشرت عبر المقفرات الثمانية.

 

 

 

 

 

الفانون، والمتدربون، وجميع المخلوقات الأخرى انعموا بهذا التقارب الثاني. انهارت سيطرة الخالد الميت عليهم وعادت الأرواح على الفور إلى جسدها الأصلي.

“اخيرا هنا.” همس لورد أعلى: “هي أقوى هذه المرة أيضًا مع الجواهر الحقيقية من مصدر الداو.”

 

 

 

 

لقد أصيبوا بالرعب لأن ثانية واحدة فقط كانت ستكون نهايتهم. كانت تلك رحلة إلى الجحيم وبلا عودة.

 

 

 

 

 

“اللعنة!” أراد الكثيرون الفرار بعيدًا قدر الإمكان، والاختباء في الكهوف أو الحفر.

 

 

 

 

 

القوة الأبدية التي تمكنت من إيقاف الخالد الميت جاءت من معبد معين في حدود السماء. المزيد من الاشعاعات الدائرية انطلقت في السماء.

“لاااا!” القدور الحقيقية والنفوس صرخوا في رعب. كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتمكنوا من العودة إلى اجسادهم، فإن الموت لا مفر منه.

 

4814 – العاهلة السامية

 

 

“قعقعة!” لقد خدموا كأختام لحماية هذا العالم.

 

 

4814 – العاهلة السامية

 

 

نظر الناس للأعلى ورأوا أن قوانين الداو الفردية كانت سميكة مثل سلاسل الجبال. غطوا السماء ومنحوا الحماية.

في العادة، كان هذا يشبه الصعود مع وجود الجسيمات داخل القدر الحقيقي – شعور لا يمكن وصفه بالمتعة والفرح. لكن في هذه الحالة، بسبب أنه لم يكن بسبب تدريبهم الخاص، فقد أصبحوا خائفين فقط.

 

 

 

“اخيرا هنا.” همس لورد أعلى: “هي أقوى هذه المرة أيضًا مع الجواهر الحقيقية من مصدر الداو.”

لم يكن أصل هذه القوة سوى امرأة يكتنفها إشراق داو لا حدود له. في اللحظة التي أظهرت فيها نفسها، اندفعت طاقة الفوضى البدائية والألحان من السماوات التسعة. لقد نالت نعمة العالم الفاني بأكمله.

 

 

 

 

عاد الوصي على المقفرات الثمانية مرة أخرى. لقد ظهرت ذات مرة خلال الكارثة الكبرى ودخلت في عزلة بعد ذلك.

كانت ترتدي رداء طائر العنقاء – رمز للسلطة المطلقة. خفق شعرها الذهبي وهي توجه قوتها المقدسة. كان الداو الذي لا يحصى في المقفرات الثمانية تحت سلطتها.

“نظام الداو في الحقبة الكهربائية فريد حقًا.” قال أحد لورد أعلى عاطفيًا.

 

 

 

“اخيرا هنا.” همس لورد أعلى: “هي أقوى هذه المرة أيضًا مع الجواهر الحقيقية من مصدر الداو.”

“صاحبة الجلالة!” السكان الذين استعادوا حريتهم سجدوا في اتجاهها.

 

 

القوة الأبدية التي تمكنت من إيقاف الخالد الميت جاءت من معبد معين في حدود السماء. المزيد من الاشعاعات الدائرية انطلقت في السماء.

 

 

لقد ظهرت في هذه اللحظة الحاسمة لإنقاذهم جميعًا.

 

 

تقارب البرق اجتمع في القدر الحقيقي لـ الخالد الميت. عملية السلب هذه لم تنطبق فقط على الكائنات الحية ولكن أيضًا على الأشجار والأعشاب. طالما كانت هناك حياة، حدثت هذه الظاهرة.

 

 

“العاهلة السامية!” صرخ الجميع.

 

 

4814 – العاهلة السامية

 

في العادة، كان هذا يشبه الصعود مع وجود الجسيمات داخل القدر الحقيقي – شعور لا يمكن وصفه بالمتعة والفرح. لكن في هذه الحالة، بسبب أنه لم يكن بسبب تدريبهم الخاص، فقد أصبحوا خائفين فقط.

عاد الوصي على المقفرات الثمانية مرة أخرى. لقد ظهرت ذات مرة خلال الكارثة الكبرى ودخلت في عزلة بعد ذلك.

 

 

 

 

كانت هذه مسألة مقيدة بـ فهم الداو وقوانين الجدارة. حتى أولئك البارعين في تقارب البرق لم يمتلكوا مثل هذا الإتقان.

على الرغم من غيابها، لا يزال العالم يتذكر عملها البطولي. كانت تعتبر “السامية” لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يضاهيها في المقفرات الثمانية.

 

 

 

 

كان الاختلاف في التدريب هنا يزيد من قوته في هذه الحالة. إذا كان لديهم نفس النظام مثل أي شخص آخر، فلن يتغلب عليهم بسهولة.

“اخيرا هنا.” همس لورد أعلى: “هي أقوى هذه المرة أيضًا مع الجواهر الحقيقية من مصدر الداو.”

 

 

 

 

 

“الوصية.” رآها الخالد الميت وقال: “أنتِ لستِ لوردًا أعلى وداو هذا العالم ليس ملكك. لا تستطيعين ايقافي.”

لقد ظهرت في هذه اللحظة الحاسمة لإنقاذهم جميعًا.

 

 

Ghost Emperor

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

القوة الأبدية التي تمكنت من إيقاف الخالد الميت جاءت من معبد معين في حدود السماء. المزيد من الاشعاعات الدائرية انطلقت في السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط