لورد الأعماق
4817 – لورد الأعماق
بدأ الدوامة في سحب إحدى القارات. تم رفع عشرة ملايين ميل من الأراضي عن الأرض.
“أخي، أخشى أنك مشغول لبعض الوقت، من الأفضل أن أبدأ أولاً.” لورد الأعماق لم يكن خائفا من الخالد الميت.
“التنين!” صرخ سلف قديم بعد رؤية هذه القارة ممزقة.
كان تعافي لي تشي هو الفرصة الوحيدة لعكس المد والجزر بقتل هؤلاء اللوردات العليا.
*أسم القارة : التنين*
نظرًا لأن غالبية المتدربين في المقفرات الثمانية قد أغمي عليهم، كان عدد قليل منهم لا يزال مستيقظًا لرؤية هذا المشهد المروع – قارة بأكملها يتم سحبها إلى الدوامة.
لم يستغرق الأمر سوى دقيقة أو نحو ذلك حتى تحولت قارة بأكملها ومئة ألف طائفة إلى غبار.
كانت قارة التنين أولًا، وبعد ذلك يمكن أن يكون دور حدود السماء أو قارة السيف.
للأسف، لم ينزل سكان التنين دون قتال. تم تفعيل سلطات لوردات الداو والأباطرة على الفور.
“لا تفكر حتى في احتكاره لنفسك.” رد الخالد الميت.
لم يجبه أحد. على الأقل، ما زالوا يريدون المشاهدة لفترة أطول. كانت هناك فرصة لخروج بطاقات رابحة أخرى تلوح في الأفق في المقفرات الثمانية.
“أخي، أخشى أنك مشغول لبعض الوقت، من الأفضل أن أبدأ أولاً.” لورد الأعماق لم يكن خائفا من الخالد الميت.
لقد كانت قارة التنين موجودة منذ عصور، لذا كان لديها بالتأكيد أنساب أقوياء. كانت هذه العشائر والطوائف قد أنجبت أباطرة ولوردات الداو من قبل.
اندفعت أسلحة من أعلى المستويات على الفور إلى السماء لمحاربة الدوامة. في هذه الأثناء، ظهر الأسلاف القدامى أيضًا. لقد استدعوا بتهور قدرهم الحقيقي لشن أقوى هجوم ممكن، راغبين في حماية منزلهم.
أما أضعف الطوائف والفانون فهم أول الضحايا. بدون استقرار التشكيلات، كانت أراضيهم هي أول من التهمتها الدوامة.
لقد كانت قارة التنين موجودة منذ عصور، لذا كان لديها بالتأكيد أنساب أقوياء. كانت هذه العشائر والطوائف قد أنجبت أباطرة ولوردات الداو من قبل.
“التنين!” صرخ سلف قديم بعد رؤية هذه القارة ممزقة.
في النهاية، حتى السلالات القديمة تعثرت. على الرغم من أن لديهم تشكيلات وموارد خلفها أباطرة ولوردات الداو، إلا أن هذه الدفاعات ما زالت تنهار وأكلتها الدوامة مثل البقية.
لم يستغرق الأمر سوى دقيقة أو نحو ذلك حتى تحولت قارة بأكملها ومئة ألف طائفة إلى غبار.
نظرًا لأن غالبية المتدربين في المقفرات الثمانية قد أغمي عليهم، كان عدد قليل منهم لا يزال مستيقظًا لرؤية هذا المشهد المروع – قارة بأكملها يتم سحبها إلى الدوامة.
صدم هذا جميع الأسلاف القدامى والعواهل في أماكن أخرى في المقفرات الثمانية. ظهر تهديد تلو الآخر اليوم.
“من هذا الوحش؟” ارتجف أحد أسلاف طائفة جاب العالم بلا خوف.
جاءت استراحة مؤقتة للعالم حيث توقفت الدوامة عن إطلاق الانفجارات. على الرغم من أنها كانت لا تزال تدور، إلا أن الانفجارات التي تصم الآذان توقفت.
“ابدأ أولًا إذن، سوف نأكلك بعد ذلك!” تردد صدى صوت لورد التمساح من جدول زمني مختلف.
“هذا الرجل العجوز التهم جميع الكائنات الحية في عصره، وأطفاله أيضًا.” حدق آخر داخل مدفن ببرود تجاه هذا الوحش المغطى بالعباءة.
ظهر شخص في الدوامة، يكتنفه رداء أسود من الأعلى إلى الأسفل. كانت قامته طويلة لكنها بدت مرنة بشكل غريب. بدا جسده قادرًا على الحركة والتحول في أي اتجاه.
كان لديه فقط شكل بشري، ولكن لم يكن بشريًا تمامًا. كان لديه تسعة رؤوس. كان لكل منهم ظاهرة بصرية فريدة من نوعها. لم تكن هذه الصور قد شوهدت في المقفرات الثمانية من قبل.
” لورد الأعماق.” همس لورد أعلى في الفضاء.
كان تعافي لي تشي هو الفرصة الوحيدة لعكس المد والجزر بقتل هؤلاء اللوردات العليا.
“هذا الرجل العجوز التهم جميع الكائنات الحية في عصره، وأطفاله أيضًا.” حدق آخر داخل مدفن ببرود تجاه هذا الوحش المغطى بالعباءة.
لم يستغرق الأمر سوى دقيقة أو نحو ذلك حتى تحولت قارة بأكملها ومئة ألف طائفة إلى غبار.
الكائنات الحية في المقفرات الثمانية شعرت باليأس مرة أخرى.
“من يمكنه إيقافه هذه المرة…؟” رثى عاهل إلهي.
جاء أولاً اللورد التمساح الثلاثي ثم الخالد الميت. الآن، وصل وحش مخيف من المحيط؟
لعصور حتى الآن، كانوا يعتقدون أنهم كانوا أقوى المتدربين في المقفرات الثمانية. كان العالم ملعبهم الآمن.
بدأ الدوامة في سحب إحدى القارات. تم رفع عشرة ملايين ميل من الأراضي عن الأرض.
لم يكن لديهم أي فكرة عن وجود لوردات عليا متوحشين في الهاوية والمدافن. كانت هذه الكائنات تنتظر ازدهار العالم. للأسف، كانت هذه الحقبة مختلفة إلى حد ما بسبب دفاعاتها التي تتحدى السماء. خلاف ذلك، كانت غنية بما يكفي للحصاد.
ظهر شخص في الدوامة، يكتنفه رداء أسود من الأعلى إلى الأسفل. كانت قامته طويلة لكنها بدت مرنة بشكل غريب. بدا جسده قادرًا على الحركة والتحول في أي اتجاه.
*أسم القارة : التنين*
حدق لورد الأعماق في لي تشي مع ومضات من الجشع في كل عينيه. لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن يلتهم لي تشي بأسرع ما يمكن، معبرًا عن هذه الشهية أكثر من اللورد التمساح.
كان لديه فقط شكل بشري، ولكن لم يكن بشريًا تمامًا. كان لديه تسعة رؤوس. كان لكل منهم ظاهرة بصرية فريدة من نوعها. لم تكن هذه الصور قد شوهدت في المقفرات الثمانية من قبل.
ومع ذلك، كبح جماح نفسه ونظر حوله.
“أيها الداويين، الوجبة أمامنا، فهل نتناولها معًا؟” وصلت كلماته القديمة إلى جميع اللوردات العليا الذين كانوا يراقبون على الهامش لسبب أو لآخر.
الكائنات الحية في المقفرات الثمانية شعرت باليأس مرة أخرى.
لم يكن أحمق وعرف نواياهم. للأسف، كان لحم لي تشي مغريًا للغاية لذا فقد صبره في النهاية بعد ظهور أول اثنين من اللوردات العليا.
حدق لورد الأعماق في لي تشي مع ومضات من الجشع في كل عينيه. لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن يلتهم لي تشي بأسرع ما يمكن، معبرًا عن هذه الشهية أكثر من اللورد التمساح.
لم يجبه أحد. على الأقل، ما زالوا يريدون المشاهدة لفترة أطول. كانت هناك فرصة لخروج بطاقات رابحة أخرى تلوح في الأفق في المقفرات الثمانية.
“حسنًا، سأعتبره لي وحدي إذن.” أعلن لورد الأعماق.
” لورد الأعماق.” همس لورد أعلى في الفضاء.
لم يستغرق الأمر سوى دقيقة أو نحو ذلك حتى تحولت قارة بأكملها ومئة ألف طائفة إلى غبار.
صدم هذا جميع الأسلاف القدامى والعواهل في أماكن أخرى في المقفرات الثمانية. ظهر تهديد تلو الآخر اليوم.
“لا تفكر حتى في احتكاره لنفسك.” رد الخالد الميت.
في النهاية، حتى السلالات القديمة تعثرت. على الرغم من أن لديهم تشكيلات وموارد خلفها أباطرة ولوردات الداو، إلا أن هذه الدفاعات ما زالت تنهار وأكلتها الدوامة مثل البقية.
جاء أولاً اللورد التمساح الثلاثي ثم الخالد الميت. الآن، وصل وحش مخيف من المحيط؟
“أخي، أخشى أنك مشغول لبعض الوقت، من الأفضل أن أبدأ أولاً.” لورد الأعماق لم يكن خائفا من الخالد الميت.
“ابدأ أولًا إذن، سوف نأكلك بعد ذلك!” تردد صدى صوت لورد التمساح من جدول زمني مختلف.
4817 – لورد الأعماق
“هذا يعتمد على قدرتك.” رد لورد الأعماق. لم يكن لوردات الحقب هؤلاء يخافون من أحد.
مع ذلك، وجه انتباهه نحو لي تشي.
مع ذلك، وجه انتباهه نحو لي تشي.
“لا تفكر حتى في احتكاره لنفسك.” رد الخالد الميت.
“نرجوك ان تتعافى وتستيقظ!” صلى المتفرجون في المقفرات الثمانية مرة أخرى.
في النهاية، حتى السلالات القديمة تعثرت. على الرغم من أن لديهم تشكيلات وموارد خلفها أباطرة ولوردات الداو، إلا أن هذه الدفاعات ما زالت تنهار وأكلتها الدوامة مثل البقية.
كان تعافي لي تشي هو الفرصة الوحيدة لعكس المد والجزر بقتل هؤلاء اللوردات العليا.
جاءت استراحة مؤقتة للعالم حيث توقفت الدوامة عن إطلاق الانفجارات. على الرغم من أنها كانت لا تزال تدور، إلا أن الانفجارات التي تصم الآذان توقفت.
حدق لورد الأعماق في لي تشي مع ومضات من الجشع في كل عينيه. لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن يلتهم لي تشي بأسرع ما يمكن، معبرًا عن هذه الشهية أكثر من اللورد التمساح.
Ghost Emperor
