Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4822

اللورد اللاميت

اللورد اللاميت

4822 – اللورد اللاميت

 

 

ومن المثير للاهتمام أنها كانت مليئًا بقوة حياة غريبة بأعلى درجة النقاء. كل من كان قريبًا سيشعر بأنه محاط بالزومبي. في الواقع، هم أنفسهم يعتقدون أنهم كانوا يتحولون إلى كائنات زومبي.

 

 

“طنين.” أوتار طاقة الموت خرجت من الحفرة. كان لهذا رائحة مختلفة عن رائحة الموت النتنة.

 

 

 

 

 

ومن المثير للاهتمام أنها كانت مليئًا بقوة حياة غريبة بأعلى درجة النقاء. كل من كان قريبًا سيشعر بأنه محاط بالزومبي. في الواقع، هم أنفسهم يعتقدون أنهم كانوا يتحولون إلى كائنات زومبي.

 

 

 

 

اجتمعت الأوتار معًا لإنشاء شخصية يكتنفها درع أسود. فقط أضواء العيون كانت مرئية.

 

 

 

 

صُنع الدرع من مادة غير معروفة، على ما يبدو بسبب التراكم المادي لـ الليل السماوي أو ظلام الهاوية التي لا نهاية لها …

 

 

 

 

“كراك!” أصبحت شقوق الكوكب أكبر حتى انهار ليطلق الشيء الموجود بالداخل.

رافق الموت والظلام مجموعة الدروع من وقت إنشائها. لم يكن هذا مخيفًا مثل زوج الأعين.

 

 

 

 

 

لم تكن كبيرة مثل عيون اللورد التمساح. ومع ذلك، فإن الومضات القادمة منها تنتمي إلى الموت.

“الموت هو المقصد النهائي. إنه يومئ لك “. تحدث الوجود بهدوء.

 

 

 

 

كان التحديق في هذه العيون أشبه بالحكم عليك بالموت. وبسبب هذا، أخاف الجميع.

 

 

 

 

 

يمكن أن يحول وجوده المقفرات الثمانية إلى جحيم والسكان إلى أرواح ضائعة. لقد ركز على لي تشي وكذلك فعلت هالة الموت العليا منه.

 

 

في المقفرات الثمانية الحالية كانت هناك العديد من الوجودات السامية. لقد كانوا يختبئون لفترة طويلة الآن. استيقظ البعض عند الضرورة.

 

 

“الموت هو المقصد النهائي. إنه يومئ لك “. تحدث الوجود بهدوء.

 

 

 

 

 

سيطرت هالة الموت على هذه اللغة القديمة. حاولت تآكل لي تشي ولكن تم حظرها بواسطة حاجز غير مرئي.

“كراك!” أصبحت شقوق الكوكب أكبر حتى انهار ليطلق الشيء الموجود بالداخل.

 

 

 

 

” اللورد اللاميت.” قال لورد أعلى مختلف.

 

 

 

 

 

في المقفرات الثمانية الحالية كانت هناك العديد من الوجودات السامية. لقد كانوا يختبئون لفترة طويلة الآن. استيقظ البعض عند الضرورة.

“الموت هو المقصد النهائي. إنه يومئ لك “. تحدث الوجود بهدوء.

 

 

 

 

كان اللورد اللاميت استثناءً لأنه لم يظهر نفسه أبدًا. عرف القليل فقط عن وجوده.

رافق الموت والظلام مجموعة الدروع من وقت إنشائها. لم يكن هذا مخيفًا مثل زوج الأعين.

 

 

 

 

“سيدي، مهمتي اكتملت.” بدا اللورد الكوني مشبعًا كما لو أن رؤية الموت يحكم العالم كانت رغبته.

 

 

كان التحديق في هذه العيون أشبه بالحكم عليك بالموت. وبسبب هذا، أخاف الجميع.

 

 

“هل هذا صحيح؟” قال اللورد اللاميت ببرود.

“سيدي، مهمتي اكتملت.” بدا اللورد الكوني مشبعًا كما لو أن رؤية الموت يحكم العالم كانت رغبته.

 

 

 

 

“بوووم! بوووم! بوووم!” انفجر الجرح في صدر اللورد الكوني بشكل متكرر.

 

 

 

 

 

“سيدي، ما الذي يحدث ؟!” صرخ ولكن بعد فوات الأوان.

 

 

 

 

رافق الموت والظلام مجموعة الدروع من وقت إنشائها. لم يكن هذا مخيفًا مثل زوج الأعين.

“لااا!” لم يستطع الرد قبل أن ينفجر إلى أشلاء تاركًا وراءه أثر الموت.

“بوووم! بوووم! بوووم!” انفجر الجرح في صدر اللورد الكوني بشكل متكرر.

 

 

 

 

بذلك، حوّل اللورد العلامة إلى بوابة عملاقة. طار كيان ضخم ومزق قبو السماء.

“طنين.” أوتار طاقة الموت خرجت من الحفرة. كان لهذا رائحة مختلفة عن رائحة الموت النتنة.

 

 

 

“لااا!” لم يستطع الرد قبل أن ينفجر إلى أشلاء تاركًا وراءه أثر الموت.

كان هذا يشبه كوكبًا شريرًا ينبض باللهب الداكن. يبدو أنه مصنوع من حمم صلبة. اشتعلت شقوق سميكة على السطح، تبدو مثل عروق الدم.

“الأخ دا.” تكلم اللورد اللاميت.

 

 

 

“الموت، انحدر!” في هذه الأثناء، أعطى اللورد اللاميت، الأمر. غزت الرائحة الكريهة للموت على الفور المقفرات الثمانية.

هؤلاء الأقوياء بما يكفي يمكنهم رؤية الكوكب ورؤية شيء يشبه العملاق. هل يمكن أن يكون هذا الكوكب تابوتًا؟

 

 

 

 

 

“الأخ دا.” تكلم اللورد اللاميت.

 

 

 

 

 

“كراك!” أصبحت شقوق الكوكب أكبر حتى انهار ليطلق الشيء الموجود بالداخل.

 

 

 

 

هبط على المحيط وتبخر الماء على الفور. تحولت جميع الكائنات المائية في هذا المحيط إلى رماد.

 

 

 

 

 

الغريب، لم هذا الشيء مخيفًا من حيث المظهر, بل كان يمثل السلايم.

 

 

 

 

 

تجمع في النهاية في شكل ما. بعد ذلك جاءت القطع المكسورة من الكوكب. هبطوا وعلقوا أنفسهم بـ “السلايم”، كاشفة عن الشكل الحقيقي للمخلوق.

كانوا بلا حياة كما لو كان المخلوق يعاني من نقص عقلي. كان جسمه مصنوعًا من نفس الحمم البركانية المتصلبة، ويبدو مرهقًا وبطيئًا. كان له أرجل قصيرة وأقدام كبيرة – مثل البط.

 

كانوا بلا حياة كما لو كان المخلوق يعاني من نقص عقلي. كان جسمه مصنوعًا من نفس الحمم البركانية المتصلبة، ويبدو مرهقًا وبطيئًا. كان له أرجل قصيرة وأقدام كبيرة – مثل البط.

 

“الموت، انحدر!” في هذه الأثناء، أعطى اللورد اللاميت، الأمر. غزت الرائحة الكريهة للموت على الفور المقفرات الثمانية.

هذا الشيء لم يكن قريبًا من أن يكون كبيرًا مثل اللورد التمساح. ومع ذلك، يمكن أن ينافس ارتفاعه أعلى قمة في المقفرات الثمانية.

في المقفرات الثمانية الحالية كانت هناك العديد من الوجودات السامية. لقد كانوا يختبئون لفترة طويلة الآن. استيقظ البعض عند الضرورة.

 

“اللورد دا!” أصبح أحد اللوردات العليا المقيم داخل منجم جادًا: “إنه يدين لنا بالكثير من الأرواح”.

 

 

واجه المتفرجون صعوبة في وصف هذا المخلوق. كان له منقار كبير يشبه منقار البط. بدت عيونه المستديرة بيضاء بالكامل. ومع ذلك، عند الفحص الدقيق، كان بؤبؤ عينيه صغيرين مثل الحبوب الصغيرة.

 

 

 

 

 

كانوا بلا حياة كما لو كان المخلوق يعاني من نقص عقلي. كان جسمه مصنوعًا من نفس الحمم البركانية المتصلبة، ويبدو مرهقًا وبطيئًا. كان له أرجل قصيرة وأقدام كبيرة – مثل البط.

 

 

 

 

بالمقارنة مع الغزاة الآخرين حتى الآن، لم يكن هذا الغازي يمثل تهديدًا على الإطلاق.

 

 

 

 

هذا الشيء لم يكن قريبًا من أن يكون كبيرًا مثل اللورد التمساح. ومع ذلك، يمكن أن ينافس ارتفاعه أعلى قمة في المقفرات الثمانية.

“هل هذا هو لورد أعلى أيضًا؟” سأل شخص من المقفرات الثمانية.

صُنع الدرع من مادة غير معروفة، على ما يبدو بسبب التراكم المادي لـ الليل السماوي أو ظلام الهاوية التي لا نهاية لها …

 

 

 

 

“اللورد دا!” أصبح أحد اللوردات العليا المقيم داخل منجم جادًا: “إنه يدين لنا بالكثير من الأرواح”.

في المقفرات الثمانية الحالية كانت هناك العديد من الوجودات السامية. لقد كانوا يختبئون لفترة طويلة الآن. استيقظ البعض عند الضرورة.

 

 

 

 

الغريب أن هذا اللورد الأعلى لم يفعل شيئًا ووقف هناك مثل الأحمق.

هبط على المحيط وتبخر الماء على الفور. تحولت جميع الكائنات المائية في هذا المحيط إلى رماد.

 

الغريب، لم هذا الشيء مخيفًا من حيث المظهر, بل كان يمثل السلايم.

 

“الموت، انحدر!” في هذه الأثناء، أعطى اللورد اللاميت، الأمر. غزت الرائحة الكريهة للموت على الفور المقفرات الثمانية.

كان اللورد اللاميت استثناءً لأنه لم يظهر نفسه أبدًا. عرف القليل فقط عن وجوده.

 

 

 

“سيدي، مهمتي اكتملت.” بدا اللورد الكوني مشبعًا كما لو أن رؤية الموت يحكم العالم كانت رغبته.

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط