Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4836

الأصدقاء القدامى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأصدقاء القدامى

4836 – الأصدقاء القدامى

في هذه المرحلة، هبطت العاهلة السامية و إلهة القتال السبعة و تانتاي رونان والآخرين في مكان قريب.

 

 

 

“بوووم!” صرخ دا السخيف بشيء قبل العودة إلى مجرته ونجمه.

ثم رفع لي تشي يده واستدعى تاج داو من الشجرة البدائية. هذا التاج أطلق قوانين داو بدائية، كان من الواضح أنه قد نُشِأ وحُمِلَ بواسطة الطاقة البدائية العجيبة.

 

 

4836 – الأصدقاء القدامى

 

 

كان ارتداء هذا التاج هو نفسه التحكم في البدائية والتحول إلى حاكم هذه الحقبة – قمة الداو.

“نعم.” هو قال.

 

“الأخ الأول!” جثا الرجل العجوز على ركبتيه وانحنى. انهمرت الدموع على خديه لأن لي تشي لا يزال يتذكره.

 

كان ارتداء هذا التاج هو نفسه التحكم في البدائية والتحول إلى حاكم هذه الحقبة – قمة الداو.

وضعه على رأس الشبح العجوز الأزلي وتحدث: “روابط الكارما تستمر في حلقة لانهائية.”

 

 

 

 

 

قبل الأزلي التاج وخفض رأسه قليلاً نحو لي تشي. غسله الضوء البدائي وجعله يعود إلى بداية الزمن، مما سمح له برؤية ولادة حقبة وباركته بتراكمها.

 

 

 

 

 

ثم نظر لي تشي حوله وقال: “السماء لن تسقط والأرض لن تتحطم. نرجو أن نسير في هذا الطريق، يدا بيد “.

 

 

 

 

 

اللوردات العليا – سواء كانوا يختبئون تحت الأرض أو بين النجوم –  خفضوا رؤوسهم قبل أن يختفوا عن الأنظار. عاد الأزلي أيضًا إلى مسكنه.

 

 

“الأخ الأول.” جاء رجل عجوز مختلف وانحنى. كان مزاجه صامدًا وحَمَلَ طبقًا خاصًا به صور حية للشبوط والتنين.

 

 

“بوووم!” صرخ دا السخيف بشيء قبل العودة إلى مجرته ونجمه.

 

 

 

 

“بالطبع، أفكر في الأمر طوال الوقت.” كان لدى ليو فينغ هاو تعبير عن الاشتياق. تعرض للضرب المبرح من قبل لي تشي من قبل خلال العديد من الدروس. الآن، كان سلفًا قديمًا منقطع النظير لطائفة البخور المطهرة.

عاد السلام إلى المقفرات الثمانية مع ذهاب اللوردات العليا. هبت الرياح وسارت الأنهار في مسارها كما كانت من قبل.

كان هو كيو داولي، عضو آخر في البخور المطهر الذي تمكن من العيش لفترة طويلة.

 

 

 

 

كانت هذه بداية لشيء جديد لـ المقفرات الثمانية – عصر ذهبي غير مسبوق.

كان سعيها هو البقاء على قيد الحياة من أجل الانتظار والحماية، ولم تتردد أبدًا ولو للحظة.

 

 

 

 

في هذه المرحلة، هبطت العاهلة السامية و إلهة القتال السبعة و تانتاي رونان والآخرين في مكان قريب.

 

 

 

 

 

“السيد الشاب.” كانت تانتاي رونان هي الأقرب إلى لي تشي نظرًا لوقتهم الثمين معًا. كانت قد أمضت معظم وقتها معه خارج المجموعة. كانت علاقتهما خاصة به إلى حد ما وظلت مشاعرها تجاهه بعد كل هذه السنوات.

 

 

كما اقتربت العاهلة السامية منه. لم تكن سوى عاهلة الفراشة مشتاقة الليل – تشي شياودي.

 

 

اليوم، أصبح لورد الحقبة ولا يمكن المساس به. على الرغم من أنهم كانوا متدربين استثنائيين، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بأنهم غير مهمين أمام هذا الوجود العظيم.

 

 

“بوووم!” صرخ دا السخيف بشيء قبل العودة إلى مجرته ونجمه.

 

“أنا مدين لك بكل هذا، أيها الأخ الأول.” قال تو بويو.

ومع ذلك، أخفى لي تشي هالته واتخذ حالته الطبيعية. عانقَ تانتاي رونان بعمق.

 

 

 

 

 

“لقد حققتِ هدفك حياتك.” تحدث بهدوء.

 

 

 

 

 

لقد احتضنته. ذهبت العصور مثل غمضة عين مع العديد من الناس. ومع ذلك، كانت لا تزال هنا، الشيء نفسه بالنسبة لـ لي تشي. علاوة على ذلك، ذهب الظل الذي كان يطاردها أخيرًا.

 

 

 

 

 

“ما زلتَ تبدو كما كنتَ من قبل، أيها السيد الشاب.” قالت.

ــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

“هذه هي حياتي.” رد عليها وهي تسند رأسها على صدره.

 

 

 

 

قبل الأزلي التاج وخفض رأسه قليلاً نحو لي تشي. غسله الضوء البدائي وجعله يعود إلى بداية الزمن، مما سمح له برؤية ولادة حقبة وباركته بتراكمها.

لحظة الفرح هذه كانت نادرة في حياتهم، حيث شعروا بدفء الآخرين. خلاف ذلك، إذا فقدوا هذا الدفء ولم يعودوا يقدرونه، فسيكون العالم بلا معنى بالنسبة لهم.

 

 

لقد كان مجرد تلميذ عادي لطائفة البخور المطهرة العتيقة ولكن بفضل مساعدة الأخ الأول، أصبح في النهاية إلهًا حقيقيًا.

 

 

“استمري في العيش.” تركها وداعب وجهها بلطف.

 

 

سقطت عيون لي تشي على رجل عجوز يرتدي رداءً رمادي. كان لديه هالة قديمة تشبه تمثال قديم.

 

عاد السلام إلى المقفرات الثمانية مع ذهاب اللوردات العليا. هبت الرياح وسارت الأنهار في مسارها كما كانت من قبل.

“علي أن اعيش.” حدقت مباشرة في عينيه وروحه قبل أن تقف جانبًا، وهي تحاول أن تتذكر هذه اللحظة إلى الأبد.

 

 

 

 

“لقد حققتِ هدفك حياتك.” تحدث بهدوء.

بعد ذلك كانت إلهة القتال السبعة. انحنت بعمق وقَبِلَ لفتتها العظيمة. لمس جبهتها ومنحها قوة بدائية.

ثم وجه لي تشي بصره نحو رجل عجوز آخر. لسوء الحظ، كان هذا الشخص على وشك الموت بحيوية مستنفدة.

 

 

 

 

كما اقتربت العاهلة السامية منه. لم تكن سوى عاهلة الفراشة مشتاقة الليل – تشي شياودي.

 

*كما تعلمون الليل هنا هو اسم لي تشي*

 

 

 

 

لقد احتضنته. ذهبت العصور مثل غمضة عين مع العديد من الناس. ومع ذلك، كانت لا تزال هنا، الشيء نفسه بالنسبة لـ لي تشي. علاوة على ذلك، ذهب الظل الذي كان يطاردها أخيرًا.

حدقت في لي تشي دون أن ترمش مرة واحدة. لعبت ذكريات الحقبة السابقة في ذهنها، ولا تزال جميلة وتستحق التذكر كما كانت دائمًا.

ثم نظر لي تشي حوله وقال: “السماء لن تسقط والأرض لن تتحطم. نرجو أن نسير في هذا الطريق، يدا بيد “.

 

 

 

ثم نظر لي تشي حوله وقال: “السماء لن تسقط والأرض لن تتحطم. نرجو أن نسير في هذا الطريق، يدا بيد “.

ذهب الماضي منذ فترة طويلة ولكن المذاق كان لا ينسى.

 

 

حدقت في لي تشي دون أن ترمش مرة واحدة. لعبت ذكريات الحقبة السابقة في ذهنها، ولا تزال جميلة وتستحق التذكر كما كانت دائمًا.

 

اليوم، أصبح لورد الحقبة ولا يمكن المساس به. على الرغم من أنهم كانوا متدربين استثنائيين، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بأنهم غير مهمين أمام هذا الوجود العظيم.

“قلب داو أبدي. تبدين كما كنتِ من قبل “. قال لي تشي.

لحظة الفرح هذه كانت نادرة في حياتهم، حيث شعروا بدفء الآخرين. خلاف ذلك، إذا فقدوا هذا الدفء ولم يعودوا يقدرونه، فسيكون العالم بلا معنى بالنسبة لهم.

 

“الأخ الأول!” جثا الرجل العجوز على ركبتيه وانحنى. انهمرت الدموع على خديه لأن لي تشي لا يزال يتذكره.

 

 

كانت معجزة أنها كانت على قيد الحياة مقارنة بالآخرين. كانت تمتلك إرادة لا تقهر على الرغم من افتقارها إلى موهبة التدريب وسلالة الدم.

 

 

 

 

 

كان سعيها هو البقاء على قيد الحياة من أجل الانتظار والحماية، ولم تتردد أبدًا ولو للحظة.

 

 

وضعه على رأس الشبح العجوز الأزلي وتحدث: “روابط الكارما تستمر في حلقة لانهائية.”

 

 

“نفس الشيء لك، النبيل الشاب.” قالت واعتقدت أن كل جهودها كانت تستحق العناء لهذا الاجتماع.

 

 

لحظة الفرح هذه كانت نادرة في حياتهم، حيث شعروا بدفء الآخرين. خلاف ذلك، إذا فقدوا هذا الدفء ولم يعودوا يقدرونه، فسيكون العالم بلا معنى بالنسبة لهم.

 

ثم نظر لي تشي حوله وقال: “السماء لن تسقط والأرض لن تتحطم. نرجو أن نسير في هذا الطريق، يدا بيد “.

لمس شعرها بلطف. حمل الريح عطرها الحلو وجعلته يأخذ نفسا عميقا.

 

 

 

 

 

“ما زلتُ أتذكر نفسك الشابة “. قال عاطفيا.

*كما تعلمون الليل هنا هو اسم لي تشي*

 

 

 

“ما زلتَ تبدو كما كنتَ من قبل، أيها السيد الشاب.” قالت.

أمسكت بيده بقوة وأغلقت عينيها ووضعته على قلبها. عندما شعرت بدفئه يتخلل قلبها وعقلها، وجدت أن العالم لا يزال مليئًا بالإمكانيات والسعادة. يبدو أن ساعتها لم تنته بعد.

 

 

 

 

لم يكن بوسعه سوى الابتسام. حدقت في ابتسامته في ذهول. عند لقائهما الأول، وجدته مزعجًا ولكن الآن، أرادت ببساطة أن تتذكر مظهره.

“طالما أنك موجود، سأفعل ما بوسعي أيضًا” اختتمت.

 

 

 

 

 

لم يكن بوسعه سوى الابتسام. حدقت في ابتسامته في ذهول. عند لقائهما الأول، وجدته مزعجًا ولكن الآن، أرادت ببساطة أن تتذكر مظهره.

 

 

ومع ذلك، أخفى لي تشي هالته واتخذ حالته الطبيعية. عانقَ تانتاي رونان بعمق.

 

 

“نعم.” هو قال.

لحظة الفرح هذه كانت نادرة في حياتهم، حيث شعروا بدفء الآخرين. خلاف ذلك، إذا فقدوا هذا الدفء ولم يعودوا يقدرونه، فسيكون العالم بلا معنى بالنسبة لهم.

 

 

 

ثم رفع لي تشي يده واستدعى تاج داو من الشجرة البدائية. هذا التاج أطلق قوانين داو بدائية، كان من الواضح أنه قد نُشِأ وحُمِلَ بواسطة الطاقة البدائية العجيبة.

أومأت برأسها واعتقدت أن دفئه جعل العصور السابقة تستحق العناء.

كما اقتربت العاهلة السامية منه. لم تكن سوى عاهلة الفراشة مشتاقة الليل – تشي شياودي.

 

 

 

 

مع ذلك، طاف في الهواء لمقابلة الآلهة في منطقة الفراغ. كان لا يزال هو نفسه بينما كبروا جميعًا.

 

 

 

 

 

كانوا في يوم من الأيام مراهقين حمقى ومتهورين. بدا الماضي قريبًا جدًا ولكنه بعيد جدًا.

 

 

 

 

 

سقطت عيون لي تشي على رجل عجوز يرتدي رداءً رمادي. كان لديه هالة قديمة تشبه تمثال قديم.

 

 

Ghost Emperor

 

 

“تشانغ يو.” ابتسم لي تشي وتذكر اسمه.

 

 

فصل ذكرني بالماضي عندما قرأت الرواية لأول مرة، ولم أكن حتى أفكر بالترجمة

 

 

“الأخ الأول!” جثا الرجل العجوز على ركبتيه وانحنى. انهمرت الدموع على خديه لأن لي تشي لا يزال يتذكره.

لحظة الفرح هذه كانت نادرة في حياتهم، حيث شعروا بدفء الآخرين. خلاف ذلك، إذا فقدوا هذا الدفء ولم يعودوا يقدرونه، فسيكون العالم بلا معنى بالنسبة لهم.

 

 

 

 

لقد كان مجرد تلميذ عادي لطائفة البخور المطهرة العتيقة ولكن بفضل مساعدة الأخ الأول، أصبح في النهاية إلهًا حقيقيًا.

 

 

 

 

Ghost Emperor

“لا بأس، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ساعده لي تشي على الوقوف وربت على كتفه.

“الأخ الأول.” جاء رجل عجوز مختلف وانحنى. كان مزاجه صامدًا وحَمَلَ طبقًا خاصًا به صور حية للشبوط والتنين.

 

 

 

 

“الأخ الأول.” جاء رجل عجوز مختلف وانحنى. كان مزاجه صامدًا وحَمَلَ طبقًا خاصًا به صور حية للشبوط والتنين.

 

 

 

 

 

“داولي”. تعرف عليه لي تشي أيضًا.

 

 

 

 

 

كان هو كيو داولي، عضو آخر في البخور المطهر الذي تمكن من العيش لفترة طويلة.

لقد احتضنته. ذهبت العصور مثل غمضة عين مع العديد من الناس. ومع ذلك، كانت لا تزال هنا، الشيء نفسه بالنسبة لـ لي تشي. علاوة على ذلك، ذهب الظل الذي كان يطاردها أخيرًا.

 

 

 

 

“ماذا عني، الأخ الأول؟” انضم إله قديم آخر إلى المحادثة. لقد بدا نبيلًا ومهيبًا.

 

 

 

 

مع ذلك، طاف في الهواء لمقابلة الآلهة في منطقة الفراغ. كان لا يزال هو نفسه بينما كبروا جميعًا.

“أتذكر عندما ضربتك بعصا الحية؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“بالطبع، أفكر في الأمر طوال الوقت.” كان لدى ليو فينغ هاو تعبير عن الاشتياق. تعرض للضرب المبرح من قبل لي تشي من قبل خلال العديد من الدروس. الآن، كان سلفًا قديمًا منقطع النظير لطائفة البخور المطهرة.

في هذه المرحلة، هبطت العاهلة السامية و إلهة القتال السبعة و تانتاي رونان والآخرين في مكان قريب.

 

ثم نظر لي تشي حوله وقال: “السماء لن تسقط والأرض لن تتحطم. نرجو أن نسير في هذا الطريق، يدا بيد “.

 

 

ثم وجه لي تشي بصره نحو رجل عجوز آخر. لسوء الحظ، كان هذا الشخص على وشك الموت بحيوية مستنفدة.

لقد كان مجرد تلميذ عادي لطائفة البخور المطهرة العتيقة ولكن بفضل مساعدة الأخ الأول، أصبح في النهاية إلهًا حقيقيًا.

 

“طالما أنك موجود، سأفعل ما بوسعي أيضًا” اختتمت.

 

لمس شعرها بلطف. حمل الريح عطرها الحلو وجعلته يأخذ نفسا عميقا.

“الأخ الأول.” سجد وحيا لي تشي.

 

 

 

 

“الأخ الأول!” جثا الرجل العجوز على ركبتيه وانحنى. انهمرت الدموع على خديه لأن لي تشي لا يزال يتذكره.

“انظر إليك، أنت الآن أكبر مني.” ابتسم لي تشي.

ومع ذلك، أخفى لي تشي هالته واتخذ حالته الطبيعية. عانقَ تانتاي رونان بعمق.

 

“لا بأس، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ساعده لي تشي على الوقوف وربت على كتفه.

 

 

“أنا مدين لك بكل هذا، أيها الأخ الأول.” قال تو بويو.

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــ

عاد السلام إلى المقفرات الثمانية مع ذهاب اللوردات العليا. هبت الرياح وسارت الأنهار في مسارها كما كانت من قبل.

 

اليوم، أصبح لورد الحقبة ولا يمكن المساس به. على الرغم من أنهم كانوا متدربين استثنائيين، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بأنهم غير مهمين أمام هذا الوجود العظيم.

فصل ذكرني بالماضي عندما قرأت الرواية لأول مرة، ولم أكن حتى أفكر بالترجمة

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط