درس
4875 – درس
” مستــ مستحيل. حتى جلالة الملك لم يستطيع فعل شيء كهذا “. فحصت العاهل الشمالي مرة أخرى وبالتأكيد، كانت قوة لورد داو تتشكل هناك مثل الإعصار.
“بوووم!” اهتزت المنطقة بأكملها بعنف بعد أن تم دفع لي تشي إلى الأرض.
ظهرت آ’زوي فوقه وأرسلت موجة أخرى من الهجوم في غمضة عين، وخلقت حفرة عميقة تحته ودفنته.
“سأقتلك!” نهضت آ’زوي واندفعت نحوه مرة أخرى غاضبة.
ثم هبطت وتنفست الصعداء بينما تبادل الآخرون النظرات.
ظنت أن هذه نهاية المعركة لكنهم اختلفوا معها. بالنسبة إلى غضب النار، لم يكن يريد أن يحدث أي شيء لـ لي تشي أو سيكون خطأه في ترك هذا الأمر يستمر.
“أزل طوبًا واحدًا من القصر وسأحظى بحياة الكلب خاصتك.” أعلنت.
“بااام!” تناثر الأوساخ والحطام عندما قفز لي تشي من الحفرة دون ذرة واحدة عليه أولاً.
هبط لي تشي على الأرض وربت الغبار عن كتفه: “تدربي بقوة أكبر، ليس لديك أي فرصة لقتلي بتدريبك الرديء هذا.”
“هذا كل شيء؟ لا يمكنكِ حتى إصابة قشرة فانية “. ابتسم لي تشي وقال.
ومع ذلك، أمسكتها العاهل الشمالي على الفور.
وافقت العاهل الشمالي وحملت آ’زوي بعيدًا.
“!” كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيها بدهشة لأنها بذلت قوتها الكاملة في ذلك الهجوم. للأسف، لم تزيل حتى شعرة واحدة، ناهيك عن إيذائه.
“حان دوري، كوني مستعدة.” هو قال.
لقد عاملها ككتلة من المعدن، وقام بدقها مرارًا وتكرارًا حتى اندمج الداو الكبير الأسمى معها تمامًا.
“هذا كل شيء؟ لا يمكنكِ حتى إصابة قشرة فانية “. ابتسم لي تشي وقال.
“بوووم!” جمعت الطاقة وتكوّن إعصار حولها.
“حان دوري، كوني مستعدة.” هو قال.
“حان دوري، كوني مستعدة.” هو قال.
ومع ذلك، فقد انتقل عن بُعد أمامها وأجبر الإعصار على العودة داخل جسدها.
كانت هذه النعم محدودة ولا يمكن مقارنتها بختم ثمار الداو الستة على الإطلاق، ومن هنا جاءت الحاجة إلى السوار.
لقد عاملها ككتلة من المعدن، وقام بدقها مرارًا وتكرارًا حتى اندمج الداو الكبير الأسمى معها تمامًا.
“قوة الفحول الثمانية!” زأرت واهتز السوار باستمرار. نزل تسونامي من الطاقة ضد لي تشي.
“لااا-” صرخت قبل أن يغمي عليها بسبب غمرها بالعاطفة.
“مُت!” ومع ذلك، لا تزال تطلق صرخة المعركة على الرغم من النظرة المتدهورة. أصبح السوار متألقًا حيث تجسدت رماح داو في أرض الواقع، وعلى استعداد لاختراق لي تشي.
“بوووم!” لقد قام بلكم الهواء فقط فتم إرسال كارثة تسونامي إليها مباشرة.
“آآه ..” تقيأت الدماء نتيجة لذلك.
“مُت!” ومع ذلك، لا تزال تطلق صرخة المعركة على الرغم من النظرة المتدهورة. أصبح السوار متألقًا حيث تجسدت رماح داو في أرض الواقع، وعلى استعداد لاختراق لي تشي.
أخيرًا، سقطت بقوة على الأرض وبصقت الدماء.
تكرار نفس الشيء. بدت الرماح الثاقبة هشة كالورق أمام قبضته. تم إرسالهم جميعًا إلى جسدها أيضًا.
“اللعنة!” فقدت العاهل الشمالي أعصابها واتخذت خطوة واحدة إلى الأمام.
ومع ذلك، فقد انتقل عن بُعد أمامها وأجبر الإعصار على العودة داخل جسدها.
ومع ذلك، منعها إله التنين بيد واحدة وهز رأسه.
ظنت أن هذه نهاية المعركة لكنهم اختلفوا معها. بالنسبة إلى غضب النار، لم يكن يريد أن يحدث أي شيء لـ لي تشي أو سيكون خطأه في ترك هذا الأمر يستمر.
منذ أن كان أقوى، كان يرى أن لي تشي ليس لديه نية لإيذاء الفتاة الصغيرة.
لم يستطع لورد الداو فعل ذلك بسبب بنيتها الجسدية المحدود. مجرد خطأ واحد يمكن أن يحولها إلى رماد. لم يكن في المستوى الذي يمكنه فيه دمج القوة بالقدر المناسب تمامًا بينما كان بإمكان لي تشي القيام بذلك دون عناء.
ثم استدار ومشى بعيدًا بينما كان يأمر غضب النار: “دمره”.
“قعقعة!” في كل مرة تهاجم بها، كان يرسل لها مستوى معادلًا من القوة.
“قوة الفحول الثمانية!” زأرت واهتز السوار باستمرار. نزل تسونامي من الطاقة ضد لي تشي.
أصبحت حمراء مثل لحام الحديد الساخن. كان كفاحها عديم الفائدة لأنه بدا وكأنه تمثال حديدي يرسل إليها الهجمات بشكل مباشر.
“بوووم!” من يدري كم مرة تعرضت للكمات عند هذه النقطة؟
أخيرًا، سقطت بقوة على الأرض وبصقت الدماء.
هبط لي تشي على الأرض وربت الغبار عن كتفه: “تدربي بقوة أكبر، ليس لديك أي فرصة لقتلي بتدريبك الرديء هذا.”
فحصت العاهل الشمالي معصمها لقراءة النبضات وتدفق الطاقة. كانت الفتاة بخير تماما.
لقد عاملها ككتلة من المعدن، وقام بدقها مرارًا وتكرارًا حتى اندمج الداو الكبير الأسمى معها تمامًا.
ثم استدار ومشى بعيدًا بينما كان يأمر غضب النار: “دمره”.
“سأقتلك!” نهضت آ’زوي واندفعت نحوه مرة أخرى غاضبة.
“سأقتلك!” نهضت آ’زوي واندفعت نحوه مرة أخرى غاضبة.
وافقت العاهل الشمالي وحملت آ’زوي بعيدًا.
ومع ذلك، أمسكتها العاهل الشمالي على الفور.
أما بالنسبة لبقية السلالة، فقد كانوا غاضبين لرؤية هذا. كان القصر في عيونهم رمزا للعظمة. الآن، هذا النكرة يريد أن يمحو بقايا لورد الداو؟
“افعلها.” أعطى غضب النار الأمر لرجاله.
“بوووم!” جمعت الطاقة وتكوّن إعصار حولها.
ظنت أن هذه نهاية المعركة لكنهم اختلفوا معها. بالنسبة إلى غضب النار، لم يكن يريد أن يحدث أي شيء لـ لي تشي أو سيكون خطأه في ترك هذا الأمر يستمر.
“لااا-” صرخت قبل أن يغمي عليها بسبب غمرها بالعاطفة.
ظهرت آ’زوي فوقه وأرسلت موجة أخرى من الهجوم في غمضة عين، وخلقت حفرة عميقة تحته ودفنته.
فحصت العاهل الشمالي معصمها لقراءة النبضات وتدفق الطاقة. كانت الفتاة بخير تماما.
أما بالنسبة لبقية السلالة، فقد كانوا غاضبين لرؤية هذا. كان القصر في عيونهم رمزا للعظمة. الآن، هذا النكرة يريد أن يمحو بقايا لورد الداو؟
أخيرًا، سقطت بقوة على الأرض وبصقت الدماء.
جاء إله التنين وفعل الشيء نفسه. لقد شعر بالقوة المهيبة للورد الداو تتدفق بداخلها. لم يكن هناك شك في أن ثمار الداو الستة اندمجت معها تمامًا.
“ثمار الداو الستة السامية لصاحب الجلالة موجودة هناك دون أي تداعيات.” أصبح إله التنين عاجزًا عن الكلام.
شهقت العاهل الشمالي بعد سماع ذلك.
“جهزوا التتويج.” قال لها التنين المبجل: “يجب أن تكون السلالة مطمئنة في القريب العاجل”.
ومع ذلك، منعها إله التنين بيد واحدة وهز رأسه.
” مستــ مستحيل. حتى جلالة الملك لم يستطيع فعل شيء كهذا “. فحصت العاهل الشمالي مرة أخرى وبالتأكيد، كانت قوة لورد داو تتشكل هناك مثل الإعصار.
ظهرت آ’زوي فوقه وأرسلت موجة أخرى من الهجوم في غمضة عين، وخلقت حفرة عميقة تحته ودفنته.
كان لورد الداو يفكر في أن يطبع الداو الكبير في ابنته المحبوبة من أجل منحها أساسًا لا يصدق.
“افعلها.” أعطى غضب النار الأمر لرجاله.
بالطبع، لم يتمكنوا من إتلاف القاعدة الجبلية على الإطلاق. يبدو أن المادة مصنوعة من شيء لا يصدق.
للأسف، كانت صغيرة جدًا ولم تستطع تحمل وجوده. أفضل ما يمكن أن يفعله هو مجرد منحها بركات مختلفة.
ومع ذلك، فقد انتقل عن بُعد أمامها وأجبر الإعصار على العودة داخل جسدها.
كانت هذه النعم محدودة ولا يمكن مقارنتها بختم ثمار الداو الستة على الإطلاق، ومن هنا جاءت الحاجة إلى السوار.
“اللعنة!” فقدت العاهل الشمالي أعصابها واتخذت خطوة واحدة إلى الأمام.
عندما استخدمت السوار ضده في وقت سابق، تمكن من إرسال الكمية المثالية إليها في كل مرة خلال ذروة القمة* الخاصة به في التدريب.
*للتذكير ذروة القمة هي قمة كل تقنية فردية, بحيث أن لكمة عادية من دون أي تقنية أو اختلاف لها القدرة التدميرية الكاملة أو أرجحة سيف عادية يمكنها قتل الآلهة والشياطين بسهولة*
“قوة الفحول الثمانية!” زأرت واهتز السوار باستمرار. نزل تسونامي من الطاقة ضد لي تشي.
“قوة الفحول الثمانية!” زأرت واهتز السوار باستمرار. نزل تسونامي من الطاقة ضد لي تشي.
لقد عاملها ككتلة من المعدن، وقام بدقها مرارًا وتكرارًا حتى اندمج الداو الكبير الأسمى معها تمامًا.
لم يستطع لورد الداو فعل ذلك بسبب بنيتها الجسدية المحدود. مجرد خطأ واحد يمكن أن يحولها إلى رماد. لم يكن في المستوى الذي يمكنه فيه دمج القوة بالقدر المناسب تمامًا بينما كان بإمكان لي تشي القيام بذلك دون عناء.
فوجئت المجموعة تمامًا برؤية لي تشي – المتدرب العادي على ما يبدو – يفعل شيئًا لا يستطيع لورد الداو القيام به.
“جهزوا التتويج.” قال لها التنين المبجل: “يجب أن تكون السلالة مطمئنة في القريب العاجل”.
لقد فكروا في الأمر ولم يكن بإمكان أي شخص في القارات الثلاث السفلى أن يفعل ذلك أيضًا، ولا حتى الغازية المتخفية يمكنها فعل ذلك أيضًا.
“جهزوا التتويج.” قال لها التنين المبجل: “يجب أن تكون السلالة مطمئنة في القريب العاجل”.
فحصت العاهل الشمالي معصمها لقراءة النبضات وتدفق الطاقة. كانت الفتاة بخير تماما.
وافقت العاهل الشمالي وحملت آ’زوي بعيدًا.
جاء إله التنين وفعل الشيء نفسه. لقد شعر بالقوة المهيبة للورد الداو تتدفق بداخلها. لم يكن هناك شك في أن ثمار الداو الستة اندمجت معها تمامًا.
“أزل طوبًا واحدًا من القصر وسأحظى بحياة الكلب خاصتك.” أعلنت.
في هذه الأثناء، كان أفراد الحرس الإمبراطوري منشغلين بإزالة القصر. لم يمض وقت طويل قبل أن تبقى القاعدة الجبلية فقط.
“افعلها.” أعطى غضب النار الأمر لرجاله.
“افعلها.” أعطى غضب النار الأمر لرجاله.
بالطبع، لم يتمكنوا من إتلاف القاعدة الجبلية على الإطلاق. يبدو أن المادة مصنوعة من شيء لا يصدق.
أما بالنسبة لبقية السلالة، فقد كانوا غاضبين لرؤية هذا. كان القصر في عيونهم رمزا للعظمة. الآن، هذا النكرة يريد أن يمحو بقايا لورد الداو؟
“أزل طوبًا واحدًا من القصر وسأحظى بحياة الكلب خاصتك.” أعلنت.
منذ أن كان أقوى، كان يرى أن لي تشي ليس لديه نية لإيذاء الفتاة الصغيرة.
للأسف، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله لأن إله التنين والعاهل الشمالي أيدوا ذلك.
“حان دوري، كوني مستعدة.” هو قال.
“جهزوا التتويج.” قال لها التنين المبجل: “يجب أن تكون السلالة مطمئنة في القريب العاجل”.
“هذا كل شيء؟ لا يمكنكِ حتى إصابة قشرة فانية “. ابتسم لي تشي وقال.
Ghost Emperor
ثم استدار ومشى بعيدًا بينما كان يأمر غضب النار: “دمره”.
