الدريك السفلي
4880 – الدريك السفلي
*سيف المحنة هي التقنية او السلاح أو الداو الذي قتل به اللوردات العليا الثلاثة في المقفرات الثمانية. ويُمثل اندماج الكتاب المقدس “النهائي” والمنطقة الجسدية معًا*
“لذلك كنتَ عالقًا هنا، الدريك السفلي.” قال لي تشي ببرود.
توقف الوقت. توقف الين واليانغ عن التدفق مع دورة التناسخ. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو الشعاع الأحمر. لا شيء في العالم الفاني يمكن أن يوقف تغلغله. هذه الخطوة وحدها يمكن أن تمحو القارات السفلى.
*معلومة: الدريك هو كائن يشبه التنين لكن بأربعة أرجل وجناحين. يشبه السحلية اكثر من كونه تنينًا*
لم يعد العالم يتذكر هذا المخلوق ولكن كان له خلفية مخيفة مع ارتباط عميق بالمينغ القديم. الأهم من ذلك، كان مرتبطًا بوجود معين.
التهم الأباطرة والعواهل في القارات الثلاثة عشر، وعمل كواحد من أقوى مساعدي المينغ القديم. لحسن حظ أعدائه، لم يدم حكم الإرهاب طويلاً.
“هذه هي حقبتي، المينغ القديم لن يحيا مرة أخرى.” ابتسم لي تشي ووصل إلى السماء، وسحب ضوءً بدائيًا.
“لذلك كنتَ عالقًا هنا، الدريك السفلي.” قال لي تشي ببرود.
اتضح أنه أثناء محاولة الحصول على المشعل من البوابة الخالدة، أصبح محاصرًا في هذا البُعد. تمكن من قتل أقوى فيلق من البوابة الخالدة ولكن لم يكن لديه طريقة للخروج.
“كسر!” حدق في لي تشي وومضت أقواس البرق الرهيبة في عينيه. تجولت صواعق البرق في جسده، وكأنه تنين برق رهيب.
كان من الواضح أنه كان غاضبًا وأراد قتل هذا الضيف غير المرغوب فيه.
لم يعد العالم يتذكر هذا المخلوق ولكن كان له خلفية مخيفة مع ارتباط عميق بالمينغ القديم. الأهم من ذلك، كان مرتبطًا بوجود معين.
قام لي تشي بأرجحة يده وأطلق قطع سيف. قد يكون هذا الشعاع له أقصى قدر من السرعة ولكن كان لي تشي أسرع، مما جعل الشعاع يبدو بطيئًا بالمقارنة.
“بوووم!” انتشر جناحيه وأحدث عاصفة. ثم بدأ في الطيران نحو لي تشي.
يمكن أن يقطع زوج الأجنحة آلاف الجبال. يبدو أن المزيد والمزيد من الصواعق تشكل محيطًا، وتريد تحويل لي تشي إلى رماد.
لم يختبر هذا المدعو بالتنين آكل الأباطرة هذا القدر من الإذلال من قبل. كان سيده وجودًا مخيفًا، لا مثيل له تقريبًا في العالم الفاني. كيف يمكن لهذا الرجل أن يفكر في ضرب السيد؟
ومع ذلك، فقد تهرب لي تشي بسهولة من التنين وظهر فوقه.
4880 – الدريك السفلي
“وووش!” اختفى التنين الضخم بطريقة ما وانتقل عن بُعد أمام لي تشي. كانت يداه تحمل رمح برق بصوت عالٍ. أصبحت المنطقة المحيطة بهم غارقة في هذا التقارب. أصبح الاختباء مستحيلا.
“نار التراث البدائي.” قال لي تشي بهدوء: “مدموجة بالدم البدائي، بادرة حب حقيقية للعالم.”
شخر لي تشي وداس بقوة تفوق أي شيء آخر في هذا العالم. حتى خالد لم يستطع منعه، ناهيك عن هذا المخلوق.
“طنين …” نصفا التنين اتصلا فجأة مرة أخرى. كان يعود إلى الحياة.
“آآآه!” صاح من كل من الألم والغضب.
“كسر!” انطفأت صواعق البرق الخاصة به. انهارت كل عظامه من هجوم واحد.
“بوووم!” اصطدم وتحطم بالمنصة وتسبب في العديد من الشقوق.
يمكن أن يقطع زوج الأجنحة آلاف الجبال. يبدو أن المزيد والمزيد من الصواعق تشكل محيطًا، وتريد تحويل لي تشي إلى رماد.
“آآآه!” صاح من كل من الألم والغضب.
“يمكنني قتل سيدك، ناهيك عنك أيها الدودة التافهة.” نظر لي تشي إلى الأسفل وقال.
“راااا!” هدر التنين الغاضب وجمع كل صواعق البرق الأحمر. لقد اجتمعوا معًا لتشكيل شعاع واحد، مما تسبب في فقدان النجوم السماوية تألقها.
لم يختبر هذا المدعو بالتنين آكل الأباطرة هذا القدر من الإذلال من قبل. كان سيده وجودًا مخيفًا، لا مثيل له تقريبًا في العالم الفاني. كيف يمكن لهذا الرجل أن يفكر في ضرب السيد؟
*معلومة: الدريك هو كائن يشبه التنين لكن بأربعة أرجل وجناحين. يشبه السحلية اكثر من كونه تنينًا*
“راااا!” هدر التنين الغاضب وجمع كل صواعق البرق الأحمر. لقد اجتمعوا معًا لتشكيل شعاع واحد، مما تسبب في فقدان النجوم السماوية تألقها.
“وووش!” اختفى التنين الضخم بطريقة ما وانتقل عن بُعد أمام لي تشي. كانت يداه تحمل رمح برق بصوت عالٍ. أصبحت المنطقة المحيطة بهم غارقة في هذا التقارب. أصبح الاختباء مستحيلا.
“لذلك كنتَ عالقًا هنا، الدريك السفلي.” قال لي تشي ببرود.
“آآآه!” صاح من كل من الألم والغضب.
توقف الوقت. توقف الين واليانغ عن التدفق مع دورة التناسخ. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو الشعاع الأحمر. لا شيء في العالم الفاني يمكن أن يوقف تغلغله. هذه الخطوة وحدها يمكن أن تمحو القارات السفلى.
لم يختبر هذا المدعو بالتنين آكل الأباطرة هذا القدر من الإذلال من قبل. كان سيده وجودًا مخيفًا، لا مثيل له تقريبًا في العالم الفاني. كيف يمكن لهذا الرجل أن يفكر في ضرب السيد؟
“كسر!” انطفأت صواعق البرق الخاصة به. انهارت كل عظامه من هجوم واحد.
قام لي تشي بأرجحة يده وأطلق قطع سيف. قد يكون هذا الشعاع له أقصى قدر من السرعة ولكن كان لي تشي أسرع، مما جعل الشعاع يبدو بطيئًا بالمقارنة.
ومع ذلك، فقد تهرب لي تشي بسهولة من التنين وظهر فوقه.
تدفق الوقت إلى الوراء مع تأرجحه. عندما تقدم القطع للأمام، انحسر الشعاع في الواقع وارتد إلى فم التنين.
“طنين …” نصفا التنين اتصلا فجأة مرة أخرى. كان يعود إلى الحياة.
“آآآه!” صاح من كل من الألم والغضب.
“ووووش!” كان سيف المحنة* في قمة هذا العالم وكان بإمكانه قطع الأبدية نفسها دون توقف. انقسم التنين إلى نصفين بدءًا من الرأس.
كان هناك شيء مثل بذرة نار بالداخل، ترتعش وتتلوى. إذا قام شخص ما بالنفخ عليها بفقد يتمكن من تأجيج النار مرة أخرى.
*سيف المحنة هي التقنية او السلاح أو الداو الذي قتل به اللوردات العليا الثلاثة في المقفرات الثمانية. ويُمثل اندماج الكتاب المقدس “النهائي” والمنطقة الجسدية معًا*
“راااا!” هدر التنين الغاضب وجمع كل صواعق البرق الأحمر. لقد اجتمعوا معًا لتشكيل شعاع واحد، مما تسبب في فقدان النجوم السماوية تألقها.
كان هذا هو لي تشي الحقيقي عندما لم يتراجع أو يكبح نفسه، قتل الدريك السفلي دون أن يسيل عرقه.
تدفق الوقت إلى الوراء مع تأرجحه. عندما تقدم القطع للأمام، انحسر الشعاع في الواقع وارتد إلى فم التنين.
“طنين …” نصفا التنين اتصلا فجأة مرة أخرى. كان يعود إلى الحياة.
شخر لي تشي وداس بقوة تفوق أي شيء آخر في هذا العالم. حتى خالد لم يستطع منعه، ناهيك عن هذا المخلوق.
“هذه هي حقبتي، المينغ القديم لن يحيا مرة أخرى.” ابتسم لي تشي ووصل إلى السماء، وسحب ضوءً بدائيًا.
ألقى به وصلب التنين في الأرض.
“راااا!” لقد حاول أن يكافح دون جدوى لأن الضوء البدائي قد غزا كل شبر من هيكله الضخم. بدأ يتضخم أكبر وأكبر مثل البالون.
“بوووم!” أخيرًا، انفجر وتناثر الغبار ولم يعد موجودًا.
سقط المشعل في يدي لي تشي. الفحم بالداخل بدا عاديًا قدر الإمكان. لكن لا يزال بإمكانه الشعور بالحرارة منه.
“لذلك كنتَ عالقًا هنا، الدريك السفلي.” قال لي تشي ببرود.
“راااا!” لقد حاول أن يكافح دون جدوى لأن الضوء البدائي قد غزا كل شبر من هيكله الضخم. بدأ يتضخم أكبر وأكبر مثل البالون.
كان هناك شيء مثل بذرة نار بالداخل، ترتعش وتتلوى. إذا قام شخص ما بالنفخ عليها بفقد يتمكن من تأجيج النار مرة أخرى.
“نار التراث البدائي.” قال لي تشي بهدوء: “مدموجة بالدم البدائي، بادرة حب حقيقية للعالم.”
“ووووش!” كان سيف المحنة* في قمة هذا العالم وكان بإمكانه قطع الأبدية نفسها دون توقف. انقسم التنين إلى نصفين بدءًا من الرأس.
تنهد بهدوء بعد ذلك. كان هذا النار جزءً من النصب التذكاري، وكان بمثابة أصلب حاجز في القارات الثلاثة عشر.
“يمكنني قتل سيدك، ناهيك عنك أيها الدودة التافهة.” نظر لي تشي إلى الأسفل وقال.
ألقى به وصلب التنين في الأرض.
نجح النصب والنار في إيقاف المينغ القديم. ومع ذلك، فقد تعرضوا للخيانة داخليًا، مما أدى إلى قطع النصب وهزيمة البوابة الخالدة. كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعل المينغ القديم يصل إلى القارات الثلاثة عشر.
لقد تغيرت الأمور تمامًا في هذه المرحلة. لم يعد الثالوث كما كان من قبل. لقد ضاعت أساطير التضحية هذه في الماضي.
تدفق الوقت إلى الوراء مع تأرجحه. عندما تقدم القطع للأمام، انحسر الشعاع في الواقع وارتد إلى فم التنين.
Ghost Emperor
“لذلك كنتَ عالقًا هنا، الدريك السفلي.” قال لي تشي ببرود.
