غطرسة سلالة الإله
4922 – غطرسة سلالة الإله
اندلعت هالته وجعلت الكثيرين يترنحون إلى الوراء. في الواقع سقط الطلاب الأضعف على الأرض.
عند هذه النقطة، كان العديد من الطلاب المحايدين قد تجمعوا حول منزل جيان يون يون، يشاهدون المشهد ويدلون بتعليقات.
وقد انتشر خبر هذا الأمر في جميع أنحاء الأكاديمية. ومع ذلك، ظل الجاني طليقا.
“عرّف عن نفسك أولاً قبل أن تسأل شخصًا ما عن هويته.” انحنى لي تشي على الباب وابتسم.
في الواقع، كانت هناك توترات أساسية في الخارج خلال اليومين الماضيين. تعاون أعضاء الإله للتجسس على زملائهم الطلاب. أدت الحالات الأبسط إلى استجواب بسيط، بينما تصاعدت حالات أخرى إلى استجوابات كاملة.
احتقر هؤلاء من الشعب تصرفات أعضاء الإله. ومع ذلك، نظرًا لأنهم متحدون وقويون، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به لإيقافهم.
“إذن هذا هو داعمهم.” همس شخص آخر. بالطبع، كان هذا واضحًا في ضوء غطرستهم الأخيرة.
كان النبيل الشاب سيادي خالد. كان طالبًا واحدًا أو اثنان فقط في الخارج أقوى منه.
لذلك، استمتع الحشد برؤية جيان يون يون وهي تقف في مواجهة سليل الهالة، حيث كان يفعل ذلك مرارًا وتكرارًا خلال اليومين الماضيين.
لم يجرؤ الكثيرون على التحدث ضده، لأنه كان متدربًا رائعًا والأهم من ذلك أنه سليل إله خطوة السماء.
وجدت المجموعة نفسها في موقف صعب بسبب موقفها الثابت.
“هذه أفعال الأخت الكبرى جيان حقًا، رائعة جدًا.” همس أحد الطلاب.
كان مدفن السماء والإله على نفس الجانب. للأسف، كان لا يزال يريد مساعدة يون يون.
لم يكن لدى معجبيها سوى الثناء عليها. قال أحدهم: “من الواضح أنها ليست أضعف من سليل الهالة على الإطلاق، وهل أحتاج أن أقول المزيد عن هيبتها؟”
“الإله مستبدين إلى حد ما في الوقت الحاضر. هل تعتقد أنك مازلت مميزا في الأكاديمية؟ ارجع إلى الإله إذا كنت تريد التصرف بشكل رائع “. هبطت مينغ شي بجانب يون يون وضحكت.
“الأميرة مينغ شي هنا.” أصبح الطلاب من الشعب أكثر ثقة بعد رؤيتها.
بدا سليل الهالة محرجًا بعد تلقيه رد فعل صارم من يون يون. ابتسم بسخرية وقال: “الآنسة يون، نحن هنا من أجلك فقط لـ الا تقعي في المتاعب لاحقًا.”
ظهر شاب آخر وانحنى له الجميع من الإله.
عند هذه النقطة، كان العديد من الطلاب المحايدين قد تجمعوا حول منزل جيان يون يون، يشاهدون المشهد ويدلون بتعليقات.
“لا حاجة. يرجى العودة، هذا هو القصر الخارجي للأكاديمية، وليس الإله “. رفضت.
أحبط سلوكه غير الرسمي النبيل الشاب. لقد كان يعتبر في الواقع عبقريًا أعلى، أعلى بنصف مستوى من سليل الهالة و جيان يون يون.
وجدت المجموعة نفسها في موقف صعب بسبب موقفها الثابت.
“الآنسة جيان، أنتِ مخطئة هنا. في الخارج يتجول الأشرار واللصوص “. أجاب صوت ثابت بدلاً من ذلك.
ظهر شاب آخر وانحنى له الجميع من الإله.
كان يرتدي عباءة خضراء داكنة، تنضح بجو من الأناقة والسلطة. كان يشبه شفرة مخفية، جاهزة لقطع الرؤوس في أي لحظة. جعلت نظراته الصارمة الآخرين يرتعدون.
عند هذه النقطة، كان العديد من الطلاب المحايدين قد تجمعوا حول منزل جيان يون يون، يشاهدون المشهد ويدلون بتعليقات.
“النبيل الشاب ممسك السيف.” البعض أعلن عن لقبه. حتى أولئك الذين أساءوا إلى الإله أنزلوا رؤوسهم.
في الواقع، كانت هناك توترات أساسية في الخارج خلال اليومين الماضيين. تعاون أعضاء الإله للتجسس على زملائهم الطلاب. أدت الحالات الأبسط إلى استجواب بسيط، بينما تصاعدت حالات أخرى إلى استجوابات كاملة.
“إذن هذا هو داعمهم.” همس شخص آخر. بالطبع، كان هذا واضحًا في ضوء غطرستهم الأخيرة.
بمعنى ما، يمكن أن يتحكموا في كل الإله. الشيء الوحيد الذي منع هذا كان قوة الغازية المتخفية. طائفتها الحالية، قصر مطارد الإله، خدمت كزعيم للإله الحالي.
“الأميرة مينغ شي هنا.” أصبح الطلاب من الشعب أكثر ثقة بعد رؤيتها.
” نعم!” صاح أحد أعضاء الشعب: “لدينا أسلاف قدامى أيضًا!”
كان النبيل الشاب سيادي خالد. كان طالبًا واحدًا أو اثنان فقط في الخارج أقوى منه.
وجدت المجموعة نفسها في موقف صعب بسبب موقفها الثابت.
شجعهم دعمه، مما سمح لهم بتفتيش الناس وحتى مساكنهم. لقد جاء بشكل طبيعي من إمساك السيف – قوة فريدة في الإله لأنه يمكنهم التواصل مباشرة مع التحالف السماوي والإلهي.
بمعنى ما، يمكن أن يتحكموا في كل الإله. الشيء الوحيد الذي منع هذا كان قوة الغازية المتخفية. طائفتها الحالية، قصر مطارد الإله، خدمت كزعيم للإله الحالي.
وجدت المجموعة نفسها في موقف صعب بسبب موقفها الثابت.
ومع ذلك، ظل تأثير إمساك السيف قويًا نسبيًا في الإله.
“ممسك السيف، لا يمكنك التصرف بلا قيود في مكاني.” كانت يون يون غاضبة ونشّطت قوتها.
“من أنت؟ من أي طائفة أنت؟ ” جاء النبيل الشاب ونظر إلى لي تشي.
ظهر شاب آخر وانحنى له الجميع من الإله.
كانت نبرته أكثر إلحاحًا من سليل الهالة. كان الأخير من محبي جيان يون يون وظل ودودًا.
ومع ذلك، بعد إلقاء نظرة فاحصة على لي تشي، لم يعتقدوا أنه كان شخصًا قادرًا على السرقة من الإله.
“عرّف عن نفسك أولاً قبل أن تسأل شخصًا ما عن هويته.” انحنى لي تشي على الباب وابتسم.
4922 – غطرسة سلالة الإله
“طنين.” ظهرت من خلفها شجرة قادرة على تحمل السماء. فتحت المجال الخاص بها لإيقاف الهالة القادمة.
أحبط سلوكه غير الرسمي النبيل الشاب. لقد كان يعتبر في الواقع عبقريًا أعلى، أعلى بنصف مستوى من سليل الهالة و جيان يون يون.
“لا تكن انتحاريًا.” لمعت عيناه بتهديد.
سمع الآخرون ذلك وأصيبوا بقشعريرة. كان هناك أسلاف قدامى يترأسون هذه المسألة؟ كان هذا بعيدًا عن متناولهم في ذلك الوقت.
اندلعت هالته وجعلت الكثيرين يترنحون إلى الوراء. في الواقع سقط الطلاب الأضعف على الأرض.
في الواقع، كانت هناك توترات أساسية في الخارج خلال اليومين الماضيين. تعاون أعضاء الإله للتجسس على زملائهم الطلاب. أدت الحالات الأبسط إلى استجواب بسيط، بينما تصاعدت حالات أخرى إلى استجوابات كاملة.
“ممسك السيف، لا يمكنك التصرف بلا قيود في مكاني.” كانت يون يون غاضبة ونشّطت قوتها.
كان النبيل الشاب سيادي خالد. كان طالبًا واحدًا أو اثنان فقط في الخارج أقوى منه.
“طنين.” ظهرت من خلفها شجرة قادرة على تحمل السماء. فتحت المجال الخاص بها لإيقاف الهالة القادمة.
“النبيل الشاب ممسك السيف.” البعض أعلن عن لقبه. حتى أولئك الذين أساءوا إلى الإله أنزلوا رؤوسهم.
بعد كل شيء، كانت الشجرة رافعة السماء فنًا منقطع النظير. تمكنت من إيقاف ضربة من اللورد المقدس الصعود، ناهيك عن شخص من نفس الجيل.
لم يكن لدى معجبيها سوى الثناء عليها. قال أحدهم: “من الواضح أنها ليست أضعف من سليل الهالة على الإطلاق، وهل أحتاج أن أقول المزيد عن هيبتها؟”
ظهر شاب آخر وانحنى له الجميع من الإله.
“الآنسة جيان، إيواء اللصوص سيثير سلالتنا.” لم يلين النبيل الشاب ممسك السيف.
“لا حاجة. يرجى العودة، هذا هو القصر الخارجي للأكاديمية، وليس الإله “. رفضت.
تحولت العيون نحو لي تشي. اعتقد البعض أنه قد يكون اللص.
وقد انتشر خبر هذا الأمر في جميع أنحاء الأكاديمية. ومع ذلك، ظل الجاني طليقا.
“إذن هذا هو داعمهم.” همس شخص آخر. بالطبع، كان هذا واضحًا في ضوء غطرستهم الأخيرة.
“لا حاجة. يرجى العودة، هذا هو القصر الخارجي للأكاديمية، وليس الإله “. رفضت.
ومع ذلك، بعد إلقاء نظرة فاحصة على لي تشي، لم يعتقدوا أنه كان شخصًا قادرًا على السرقة من الإله.
“الإله مستبدين إلى حد ما في الوقت الحاضر. هل تعتقد أنك مازلت مميزا في الأكاديمية؟ ارجع إلى الإله إذا كنت تريد التصرف بشكل رائع “. هبطت مينغ شي بجانب يون يون وضحكت.
وجدت المجموعة نفسها في موقف صعب بسبب موقفها الثابت.
“الإله مستبدين إلى حد ما في الوقت الحاضر. هل تعتقد أنك مازلت مميزا في الأكاديمية؟ ارجع إلى الإله إذا كنت تريد التصرف بشكل رائع “. هبطت مينغ شي بجانب يون يون وضحكت.
ومع ذلك، ظل تأثير إمساك السيف قويًا نسبيًا في الإله.
أحبط سلوكه غير الرسمي النبيل الشاب. لقد كان يعتبر في الواقع عبقريًا أعلى، أعلى بنصف مستوى من سليل الهالة و جيان يون يون.
غمزت إلى لي تشي وقالت: “لا تخف منهم، نحن نساندك.”
“الأميرة مينغ شي هنا.” أصبح الطلاب من الشعب أكثر ثقة بعد رؤيتها.
بعد كل شيء، كانت الشجرة رافعة السماء فنًا منقطع النظير. تمكنت من إيقاف ضربة من اللورد المقدس الصعود، ناهيك عن شخص من نفس الجيل.
بعد كل شيء، كانت الشجرة رافعة السماء فنًا منقطع النظير. تمكنت من إيقاف ضربة من اللورد المقدس الصعود، ناهيك عن شخص من نفس الجيل.
كانت من السلالة الحرة التي كانت أقوى من الداو البدائي الآن. كان هذا هو النسب الوحيد في القارات السفلى القادر على التنافس ضد الإله لأنه كان لديهم لورد تنين ذو سبع ثمرات.
“ممسك السيف، لا يمكنك التصرف بلا قيود في مكاني.” كانت يون يون غاضبة ونشّطت قوتها.
“مينغ شي، هل ترغبين في التورط في هذا الأمر؟” قال ممسك السيف ببرود.
احتقر هؤلاء من الشعب تصرفات أعضاء الإله. ومع ذلك، نظرًا لأنهم متحدون وقويون، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به لإيقافهم.
في غضون ذلك، أخبر سليل الهالة يون يون بهدوء: “الآنسة يون، امتنعي عن هذا الأمر الخطير. الإله لا يعبث في هذا الوقت، الأسلاف القدامى موجودون “.
احتقر هؤلاء من الشعب تصرفات أعضاء الإله. ومع ذلك، نظرًا لأنهم متحدون وقويون، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به لإيقافهم.
كان مدفن السماء والإله على نفس الجانب. للأسف، كان لا يزال يريد مساعدة يون يون.
سمع الآخرون ذلك وأصيبوا بقشعريرة. كان هناك أسلاف قدامى يترأسون هذه المسألة؟ كان هذا بعيدًا عن متناولهم في ذلك الوقت.
“وماذا في ذلك؟ يمكن لأسلافنا المجيء هنا الآن، فأنتم لستم الوحيدين الذي لديه أسلاف قدامى “. لم يكن لدى مينغ شي أي خوف، على عكس يون يون. افتقر الداو البدائي إلى التضامن حاليًا وكانت عاجزة.
كان النبيل الشاب سيادي خالد. كان طالبًا واحدًا أو اثنان فقط في الخارج أقوى منه.
” نعم!” صاح أحد أعضاء الشعب: “لدينا أسلاف قدامى أيضًا!”
