الرهن
4929 – الرهن
“النبيل الشاب لمدينة التناسخ، تشينغ سونغكي.” عرف الجميع في القاعة الخارجية من هو – عبقري على نفس مستوى يون يون والآخرين. لقد جاء من إحدى السلالات الاثني عشر – التناسخ.
“أيها الأطفال، حان وقت الرهن الآن.” قال الرجل العجوز: “أخرج ما لا تحتاجه حتى لو كان إناء زهور مكسور.”
نقر على الحقيبة الحمراء وأضاف: “داخل هذه الحقيبة توجد كنوز سماوية وفنون داو عليا، كنت سأذهب إلى حد استخدام كلمة” خالد “لوصف بعضها …”
اعتقد البعض أن التبادل لم يكن معادلاً. ومع ذلك، فإن معظمهم لم يصدقوا ذلك. لقد اعتقدوا أنه يجب أن يكون هناك بعض الإخلاص.
أثار هذا الحشد على الفور. ومضت أعينهم بشكل مشرق لكنهم لم يلاحظوا تعبير الرجل العجوز.
قد ينظر إليه طرف أكثر حيادية على أنه تاجر يحاول خداع الأطفال الأبرياء. بالطبع، لقد بالغ بشكل كبير أيضًا عند الإعلان عن أغراضه.
استمع الجميع باهتمام لأنهم كانوا على دراية بالحكاية الشعبية.
كانت القواعد واضحة إلى حد ما – كان لدى الجميع فرصة واحدة. لا يهم ما هو العنصر المختار؛ يمكن أن تكون صخرة أو قطعة قماش.
“نعم، احتمال الفوز منخفض بالفعل. الاحتمالات أسوأ بالنسبة للأول والأخير “. قال الصديق بثقة.
للأسف، آمن الطلاب حقًا بالسابقة التاريخية وتجاهلوا سلوكه وخطابه المشبوه. بعد كل شيء، نشأ بعض الغزاة من خلال هذا الحدث.
لقد أراد المشاركة في الرهن ليصبح الغازي الثاني مثل الغازي الجبل الأخضر
“نخرج أي شيء؟” صرخ أحد الطلاب.
“نعم، احتمال الفوز منخفض بالفعل. الاحتمالات أسوأ بالنسبة للأول والأخير “. قال الصديق بثقة.
“بالطبع، كل ما لا تحتاجه في المنزل، حتى الملابس الداخلية المتسخة القديمة. من ناحية أخرى، حتى الكنز الأعلى سيفي بالغرض أيضًا. تذكر، هناك فرصة واحدة فقط “. قال الرجل العجوز.
ضحك العديد من الطلاب بعد سماع النكتة.
“إذن يمكنني التقاط حجر عشوائي ورهنه؟” أصبح آخر فضوليًا.
لم يكلف الرجل العجوز عناء النظر إليه. وضعه بعيدًا وفك الحقيبة، قال: “انطلق، لديك فرصة واحدة”.
اقترب منه وانحنى تجاه الرجل العجوز: “سيدي، سمعت أن الغازي الجبل الأخضر قد حصل على ثروة منك، إنها مخطوطة رائعة. هل لي أن أسأل ما إذا كانت هذه هي الحقيقة؟ ”
“صحيح، ولكن تذكر هناك فرصة واحدة فقط.” ضحك الرجل العجوز.
“أيها الأطفال، حان وقت الرهن الآن.” قال الرجل العجوز: “أخرج ما لا تحتاجه حتى لو كان إناء زهور مكسور.”
“أيها الأحمق، ما زلت تريد كل شيء مقابل لا شيء؟” قال أحد الطلاب المطلعين: “من دون إخلاص على الإطلاق، لن تحصل على أي شيء”.
“اللعنة!” صرخ العديد من الطلاب.
كانت القواعد واضحة إلى حد ما – كان لدى الجميع فرصة واحدة. لا يهم ما هو العنصر المختار؛ يمكن أن تكون صخرة أو قطعة قماش.
اعتقد البعض أن التبادل لم يكن معادلاً. ومع ذلك، فإن معظمهم لم يصدقوا ذلك. لقد اعتقدوا أنه يجب أن يكون هناك بعض الإخلاص.
4929 – الرهن
للأسف، آمن الطلاب حقًا بالسابقة التاريخية وتجاهلوا سلوكه وخطابه المشبوه. بعد كل شيء، نشأ بعض الغزاة من خلال هذا الحدث.
أولئك الذين أرادوا أفضل الكنوز بينما لم يتخلوا عن أي شيء لا يمكنهم الفوز. لذلك، أخذ معظمهم التبادل على محمل الجد.
“هل لديك حقا تلك الكنوز العظيمة؟” سأل أحد الطلاب.
استمع الجميع باهتمام لأنهم كانوا على دراية بالحكاية الشعبية.
“بالطبع، أفضل الأفضل.” ربت الرجل العجوز على حقيبته وقال: “هذه فرصتك للحصول على ما تريد.”
“إذن لديك أفضل الأسلحة أيضًا. ألا تخاف من أن يسرقك أحد؟ ” سأل آخر.
“إذن لديك أفضل الأسلحة أيضًا. ألا تخاف من أن يسرقك أحد؟ ” سأل آخر.
“بالطبع، أفضل الأفضل.” ربت الرجل العجوز على حقيبته وقال: “هذه فرصتك للحصول على ما تريد.”
وهكذا، صر على أسنانه واتخذ قراره. أخرج صندوقًا وفتحه، ليكشف عن وهج لطيف.
ابتسم الرجل العجوز فقط دون إجابة.
“صحيح، ولكن تذكر هناك فرصة واحدة فقط.” ضحك الرجل العجوز.
“بالطبع، كل ما لا تحتاجه في المنزل، حتى الملابس الداخلية المتسخة القديمة. من ناحية أخرى، حتى الكنز الأعلى سيفي بالغرض أيضًا. تذكر، هناك فرصة واحدة فقط “. قال الرجل العجوز.
“هذا انتحاري. كان يوجد إله عتيق يؤمن بقوته من قبل وتم طمسه “. استجاب طالب أكبر سنًا بدلاً من ذلك.
“أيها الأطفال، حان وقت الرهن الآن.” قال الرجل العجوز: “أخرج ما لا تحتاجه حتى لو كان إناء زهور مكسور.”
ارتجف الطلاب ولم يجرؤوا على الاقتراب منه.
“الذئب محطم القمر.” أخذ طالب آخر نفسا عميقا وعلق.
وهكذا، فإن كبار السادة أنفسهم لم يجرؤوا على المحاولة، ناهيك عن الطلاب.
في الواقع، حاول البعض ذلك من قبل. ومن الأمثلة الشهيرة بشكل خاص الذئب محطم القمر – وحش له عشر ثمار مقدسة. انتظر في الخارج لأداء كمين، فقط ليسقط كذكرى مأساوية.
وفقًا للأسطورة، تم القبض عليه من قبل الرجل العجوز وألقى به في الكيس، ولم يظهر مرة أخرى أبدًا.
“حسنًا، يا أطفال، لنبدأ. ليس لدينا الكثير من الوقت “. ابتسم الرجل العجوز بحرارة، بدا وكأنه بائع متجول يبيع بضاعة رديئة للأطفال الجاهلين.
وهكذا، فإن كبار السادة أنفسهم لم يجرؤوا على المحاولة، ناهيك عن الطلاب.
إلا أن شاباً يرتدي رداء ضيقاً تحدى هذا الاعتقاد. مشى إلى الأمام مصحوبًا بهالة نقية. على الرغم من أنه لم يكن قمعيًا، إلا أنها منحته حضورًا أبديًا. تم إجبار كل شيء آخر بما في ذلك قوة الداو على الدوران معه.
“بالطبع، كل ما لا تحتاجه في المنزل، حتى الملابس الداخلية المتسخة القديمة. من ناحية أخرى، حتى الكنز الأعلى سيفي بالغرض أيضًا. تذكر، هناك فرصة واحدة فقط “. قال الرجل العجوز.
“حسنًا، يا أطفال، لنبدأ. ليس لدينا الكثير من الوقت “. ابتسم الرجل العجوز بحرارة، بدا وكأنه بائع متجول يبيع بضاعة رديئة للأطفال الجاهلين.
اقترب منه وانحنى تجاه الرجل العجوز: “سيدي، سمعت أن الغازي الجبل الأخضر قد حصل على ثروة منك، إنها مخطوطة رائعة. هل لي أن أسأل ما إذا كانت هذه هي الحقيقة؟ ”
وفقًا للأسطورة، تم القبض عليه من قبل الرجل العجوز وألقى به في الكيس، ولم يظهر مرة أخرى أبدًا.
“سأحاول.” نفد صبر شخص ما لكن صديقه أوقفه.
“هذا انتحاري. كان يوجد إله عتيق يؤمن بقوته من قبل وتم طمسه “. استجاب طالب أكبر سنًا بدلاً من ذلك.
“لا تكن الأول، لقد سمعت أن المتداول الأول كان دائمًا لديه أسوأ حظ.” همس الصديق.
“لا تكن الأول، لقد سمعت أن المتداول الأول كان دائمًا لديه أسوأ حظ.” همس الصديق.
“أيها الأحمق، ما زلت تريد كل شيء مقابل لا شيء؟” قال أحد الطلاب المطلعين: “من دون إخلاص على الإطلاق، لن تحصل على أي شيء”.
“حقًا؟” سأل الطالب.
من الواضح أن أولئك الذين كانوا على علم بذلك كانوا مترددين وانتظروا شخصًا آخر.
“حقًا؟” سأل الطالب.
“اللعنة!” صرخ العديد من الطلاب.
“هل لديك حقا تلك الكنوز العظيمة؟” سأل أحد الطلاب.
“نعم، احتمال الفوز منخفض بالفعل. الاحتمالات أسوأ بالنسبة للأول والأخير “. قال الصديق بثقة.
اعتقد البعض أن التبادل لم يكن معادلاً. ومع ذلك، فإن معظمهم لم يصدقوا ذلك. لقد اعتقدوا أنه يجب أن يكون هناك بعض الإخلاص.
إلا أن شاباً يرتدي رداء ضيقاً تحدى هذا الاعتقاد. مشى إلى الأمام مصحوبًا بهالة نقية. على الرغم من أنه لم يكن قمعيًا، إلا أنها منحته حضورًا أبديًا. تم إجبار كل شيء آخر بما في ذلك قوة الداو على الدوران معه.
استمع الجميع باهتمام لأنهم كانوا على دراية بالحكاية الشعبية.
ارتجف الطلاب ولم يجرؤوا على الاقتراب منه.
“أيها الأطفال، حان وقت الرهن الآن.” قال الرجل العجوز: “أخرج ما لا تحتاجه حتى لو كان إناء زهور مكسور.”
“النبيل الشاب لمدينة التناسخ، تشينغ سونغكي.” عرف الجميع في القاعة الخارجية من هو – عبقري على نفس مستوى يون يون والآخرين. لقد جاء من إحدى السلالات الاثني عشر – التناسخ.
“بالطبع، كل ما لا تحتاجه في المنزل، حتى الملابس الداخلية المتسخة القديمة. من ناحية أخرى، حتى الكنز الأعلى سيفي بالغرض أيضًا. تذكر، هناك فرصة واحدة فقط “. قال الرجل العجوز.
“إذن يمكنني التقاط حجر عشوائي ورهنه؟” أصبح آخر فضوليًا.
اقترب منه وانحنى تجاه الرجل العجوز: “سيدي، سمعت أن الغازي الجبل الأخضر قد حصل على ثروة منك، إنها مخطوطة رائعة. هل لي أن أسأل ما إذا كانت هذه هي الحقيقة؟ ”
“نعم، احتمال الفوز منخفض بالفعل. الاحتمالات أسوأ بالنسبة للأول والأخير “. قال الصديق بثقة.
استمع الجميع باهتمام لأنهم كانوا على دراية بالحكاية الشعبية.
“لقد جاء الكثير من الأصدقاء الشباب وأنا لا أتذكرهم.” لم يكن الرجل العجوز مهتمًا ولوح بيده: “إذا كنت تريد رهن شيء ما، افعل، هناك طابور طويل خلفك.”
لقد أراد المشاركة في الرهن ليصبح الغازي الثاني مثل الغازي الجبل الأخضر
“بالطبع، أفضل الأفضل.” ربت الرجل العجوز على حقيبته وقال: “هذه فرصتك للحصول على ما تريد.”
وهكذا، صر على أسنانه واتخذ قراره. أخرج صندوقًا وفتحه، ليكشف عن وهج لطيف.
سلمه إلى الرجل العجوز وقال: “هذا هو اليشم المائي لمدينتنا. أنا أرهنه “.
“اللعنة!” صرخ العديد من الطلاب.
كان هذا منتجًا خاصًا من المدينة. سيظهر واحد فقط كل ألف عام.
نقر على الحقيبة الحمراء وأضاف: “داخل هذه الحقيبة توجد كنوز سماوية وفنون داو عليا، كنت سأذهب إلى حد استخدام كلمة” خالد “لوصف بعضها …”
“سأحاول.” نفد صبر شخص ما لكن صديقه أوقفه.
لم يكلف الرجل العجوز عناء النظر إليه. وضعه بعيدًا وفك الحقيبة، قال: “انطلق، لديك فرصة واحدة”.
كان هذا منتجًا خاصًا من المدينة. سيظهر واحد فقط كل ألف عام.
إلا أن شاباً يرتدي رداء ضيقاً تحدى هذا الاعتقاد. مشى إلى الأمام مصحوبًا بهالة نقية. على الرغم من أنه لم يكن قمعيًا، إلا أنها منحته حضورًا أبديًا. تم إجبار كل شيء آخر بما في ذلك قوة الداو على الدوران معه.
4929 – الرهن
Ghost Emperor
“هذا انتحاري. كان يوجد إله عتيق يؤمن بقوته من قبل وتم طمسه “. استجاب طالب أكبر سنًا بدلاً من ذلك.
