أميرة طيبة القلب
4931 – أميرة طيبة القلب
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
“يا للجرأة، لا أحد يستطيع التأثير على الرهن.” حدق أحد الطلاب في لي تشي.
شعر الآخرون بنفس الطريقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تسمية الأميرة بـ “الفتاة الصغيرة” كانت خارج الخط أيضًا. إذا وضعنا عدم الاحترام جانباً، لم يتمكن أحد من السيطرة على الرهن.
لقد تجاهلهم وقال لمينغ شي: “اذهبي أيتها الفتاة الصغيرة، ستحصلين على شيء عظيم”.
*يوجد ذكر وحيد لـ زوال الخالد وهي شعلة أو لهب خالد من الخالد الميت الذي قتله لي تشي في المقفرات الثمانية. هذا اللهب الخالد مصقول بواسطة أعظم عشر شعلات في حقبة الخالد الميت*
عرف هو وأقرانه قيمة الجوهرة. قلة هم الذين كانوا على استعداد ليكونوا بهذا التعجرف.
إصراره الواثق فاجأ الحشد.
“همف.” كثيرون شخروا بعد سماع هذا.
تجاهلتهم مينغ شي وأخذت نفسا عميقا. ثم أخرجت كنزًا من حقيبتها الخاصة ينبض ببراعة.
“من يظن نفسه؟” غمغم شخص ما.
شعر الآخرون بنفس الطريقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تسمية الأميرة بـ “الفتاة الصغيرة” كانت خارج الخط أيضًا. إذا وضعنا عدم الاحترام جانباً، لم يتمكن أحد من السيطرة على الرهن.
ممسك السيف و الهالة و العاهل الشاب المشع أيضًا لم يصدقوا لي تشي.
لقد تجاهلهم وقال لمينغ شي: “اذهبي أيتها الفتاة الصغيرة، ستحصلين على شيء عظيم”.
لقد فهم بطبيعة الحال الكنوز الموجودة داخل حقيبته ويجب أن يكون قادرًا على الاستيلاء على أي منها. ومع ذلك، كان من الصعب الاستيلاء على هذا الفانوس؟ كان يعني أنه كان خارجًا عن إرادته.
في الماضي، حاول كبار السادة من السياديين ولوردات التنين من التدخل. البعض ما زالوا عادوا خاليين الوفاض، ناهيك عن هذا الشاب مجهول الاسم.
“لا تقلقي، ثروتك كبيرة.” ابتسم لي تشي.
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
“هذا الفانوس سيكون بداية أسطورة.” قال أحدهم بحسد.
“لا تقلقي، ثروتك كبيرة.” ابتسم لي تشي.
كانت كل الأنظار عليها وهي تقترب من العربة. لم يكن هذا فقط بسبب تعليق لي تشي. كانت عبقريًا مشهورًا من السلالة الحرة لذلك كانت دائمًا تتمتع بالأضواء.
“أنا سأبدأ!” نظرت إلى الخلف إلى لي تشي وصرخت.
أمسكت بالجوهرة بكلتا يديها وصلت بهدوء: “من فضلك دعني أحصل على شيء عظيم حتى أتمكن من إعادته إلى الأكاديمية.”
“لا تقلقي، ثروتك كبيرة.” ابتسم لي تشي.
“تريد مينغ شي أن تقدم شيئًا رائعًا للأكاديمية، ولهذا السبب تريد اختبار حظها.” قالت يون يون.
“جوهرة الطهارة!” صرخ طالب من الحرة.
“همف.” كثيرون شخروا بعد سماع هذا.
ساد صمت على المشهد. شاهد الجميع باهتمام منذ أن كان كنز مينغ شي المتبادل هو الأفضل حتى الآن.
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
ممسك السيف و الهالة و العاهل الشاب المشع أيضًا لم يصدقوا لي تشي.
“شاهد، سيكون هذا مضحكًا.” طالب سخر.
في وقت سابق عندما حصل الرجل على معبد منقطع النظير، لم يكن هناك رد فعل من الرجل العجوز على الإطلاق. الآن، ذُهِلَ لرؤية الفانوس.
تجاهلتهم مينغ شي وأخذت نفسا عميقا. ثم أخرجت كنزًا من حقيبتها الخاصة ينبض ببراعة.
“جوهرة الطهارة!” صرخ طالب من الحرة.
“إنها مقامرة كبيرة.” قال العرف الذهبي: “ما هو نوع الرهن الذي يجعله يستحق ذلك؟”
كل من تأثر بنوره شعر بهذه القوة المقدسة المطهرة. جرفت الأفكار والشوائب غير الضرورية في داوهم الكبير. أصبحت هالاتهم أقرب إلى طاقة الفوضى الحقيقية.
“من يظن نفسه؟” غمغم شخص ما.
“جوهرة الطهارة!” صرخ طالب من الحرة.
“حقًا؟!” صاح آخرون بعد سماع هذا. حتى العباقرة انزعجوا.
كان هذا فريدًا بالنسبة إلى السلالة الحرة، حيث تظهر مرة كل عشرة آلاف عام. كان لها تأثير مهدئ لمنع انحراف التشي وتحسين التأمل.
رغب العديد من الطوائف في هذا الكنز، لكن لم يكن لدى السلالة الحرة ما يكفي لتلاميذها، ناهيك عن بيعها للغرباء.
“أليس هذا مسرفًا جدًا؟” هدأ طالب وقال.
“جوهرة الطهارة!” صرخ طالب من الحرة.
في الماضي، حاول كبار السادة من السياديين ولوردات التنين من التدخل. البعض ما زالوا عادوا خاليين الوفاض، ناهيك عن هذا الشاب مجهول الاسم.
بعد كل شيء، كان احتمال النجاح منخفض جدًا – فائز واحد أو اثنان فقط في كل مرة. يبدو أيضًا أن الشيء الذي يتم رهنه لم يؤثر على هذا المعدل. وبالتالي، فقد اعتبروا أن اختيارها غير فعال.
“يبدو رائعًا.” قالت بسعادة.
*يوجد ذكر وحيد لـ زوال الخالد وهي شعلة أو لهب خالد من الخالد الميت الذي قتله لي تشي في المقفرات الثمانية. هذا اللهب الخالد مصقول بواسطة أعظم عشر شعلات في حقبة الخالد الميت*
أمسكت بالجوهرة بكلتا يديها وصلت بهدوء: “من فضلك دعني أحصل على شيء عظيم حتى أتمكن من إعادته إلى الأكاديمية.”
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
بذلك، سلمت الجوهرة للرجل العجوز. فتح الكيس وتركها تأخذ ما بداخله.
“هذه الفتاة الصغيرة.” سمع لي تشي صلاتها وضحك.
“حقًا؟!” صاح آخرون بعد سماع هذا. حتى العباقرة انزعجوا.
“إنها مقامرة كبيرة.” قال العرف الذهبي: “ما هو نوع الرهن الذي يجعله يستحق ذلك؟”
صدم رده الجميع، وتركهم مرتبكين.
عرف هو وأقرانه قيمة الجوهرة. قلة هم الذين كانوا على استعداد ليكونوا بهذا التعجرف.
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
بذلك، سلمت الجوهرة للرجل العجوز. فتح الكيس وتركها تأخذ ما بداخله.
“تريد مينغ شي أن تقدم شيئًا رائعًا للأكاديمية، ولهذا السبب تريد اختبار حظها.” قالت يون يون.
بعد كل شيء، كان احتمال النجاح منخفض جدًا – فائز واحد أو اثنان فقط في كل مرة. يبدو أيضًا أن الشيء الذي يتم رهنه لم يؤثر على هذا المعدل. وبالتالي، فقد اعتبروا أن اختيارها غير فعال.
ساد صمت على المشهد. شاهد الجميع باهتمام منذ أن كان كنز مينغ شي المتبادل هو الأفضل حتى الآن.
رغب العديد من الطوائف في هذا الكنز، لكن لم يكن لدى السلالة الحرة ما يكفي لتلاميذها، ناهيك عن بيعها للغرباء.
ممسك السيف و الهالة و العاهل الشاب المشع أيضًا لم يصدقوا لي تشي.
“حصلت على شيء!” شعرت مينغ شي بشيء وسحبت يدها للخلف، وشعرت بالإثارة.
“شاهد، سيكون هذا مضحكًا.” طالب سخر.
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
رآها الجميع تحمل فانوسًا قديمًا، فعمره والأوساخ عليه تحجب المادة المصنوع منها. كان الفانوس مغطى بالقذارة ولم يجرؤ أحد على لمسه. ومض لهب بالداخل، على وشك الانطفاء.
في الماضي، حاول كبار السادة من السياديين ولوردات التنين من التدخل. البعض ما زالوا عادوا خاليين الوفاض، ناهيك عن هذا الشاب مجهول الاسم.
“حقًا؟!” صاح آخرون بعد سماع هذا. حتى العباقرة انزعجوا.
“يا لها من خسارة.” تمتم أحد الطلاب.
“انظر، ألم أخبرك أن الرهن بكنز ثمين لا يضمن أي شيء؟” قال آخر.
في الماضي، حاول كبار السادة من السياديين ولوردات التنين من التدخل. البعض ما زالوا عادوا خاليين الوفاض، ناهيك عن هذا الشاب مجهول الاسم.
“ألم يقل أحد أنها ستحصل على ثروة كبيرة؟ أنت دمرتها. هذا درس للجميع، من الأفضل العثور على الأصدقاء المناسبين بدلاً من التسكع حول الحمقى “. أحد الطلاب سخر من لي تشي.
لم تعرف مينغ شي ما كانت تحمله وسألت الرجل العجوز: “ما هذا؟”
رغب العديد من الطوائف في هذا الكنز، لكن لم يكن لدى السلالة الحرة ما يكفي لتلاميذها، ناهيك عن بيعها للغرباء.
“حسنًا، أنا ذاهبة.” اعتقدت الأميرة أن هذا سيكون على ما يرام.
فرك عينيه بكفر وعدم تصديق وقال: يا بنيتي أنتِ شيء آخر. هذا هو زوال الخالد، حتى أنا لا أستطيع الإمساك به. ببساطة لا يصدق. ”
*يوجد ذكر وحيد لـ زوال الخالد وهي شعلة أو لهب خالد من الخالد الميت الذي قتله لي تشي في المقفرات الثمانية. هذا اللهب الخالد مصقول بواسطة أعظم عشر شعلات في حقبة الخالد الميت*
*يوجد ذكر وحيد لـ زوال الخالد وهي شعلة أو لهب خالد من الخالد الميت الذي قتله لي تشي في المقفرات الثمانية. هذا اللهب الخالد مصقول بواسطة أعظم عشر شعلات في حقبة الخالد الميت*
“حصلت على شيء!” شعرت مينغ شي بشيء وسحبت يدها للخلف، وشعرت بالإثارة.
“شاهد، سيكون هذا مضحكًا.” طالب سخر.
“يبدو رائعًا.” قالت بسعادة.
“حصلت على شيء!” شعرت مينغ شي بشيء وسحبت يدها للخلف، وشعرت بالإثارة.
“همف.” كثيرون شخروا بعد سماع هذا.
عرف هو وأقرانه قيمة الجوهرة. قلة هم الذين كانوا على استعداد ليكونوا بهذا التعجرف.
“رائعًا؟ هذه ثروة عظيمة، وخلق عظيم “. كان سعيدًا لها أيضًا.
“رائعًا؟ هذه ثروة عظيمة، وخلق عظيم “. كان سعيدًا لها أيضًا.
“حصلت على شيء!” شعرت مينغ شي بشيء وسحبت يدها للخلف، وشعرت بالإثارة.
صدم رده الجميع، وتركهم مرتبكين.
“إذن كانت محظوظة حقًا؟” قال أحد الطلاب.
إصراره الواثق فاجأ الحشد.
في وقت سابق عندما حصل الرجل على معبد منقطع النظير، لم يكن هناك رد فعل من الرجل العجوز على الإطلاق. الآن، ذُهِلَ لرؤية الفانوس.
لقد فهم بطبيعة الحال الكنوز الموجودة داخل حقيبته ويجب أن يكون قادرًا على الاستيلاء على أي منها. ومع ذلك، كان من الصعب الاستيلاء على هذا الفانوس؟ كان يعني أنه كان خارجًا عن إرادته.
“أنا سأبدأ!” نظرت إلى الخلف إلى لي تشي وصرخت.
“هذا ثروة عظيمة إذن، منقطع النظير تماما.” أصبح سليل الهالة وأصدقاؤه عاطفيين.
بدا هذا كما لو أن الأميرة قد حصلت على شيء يمكن أن يدفعها إلى القمة. هل يمكن أن تصبح غازية به؟
“يا للجرأة، لا أحد يستطيع التأثير على الرهن.” حدق أحد الطلاب في لي تشي.
في وقت سابق عندما حصل الرجل على معبد منقطع النظير، لم يكن هناك رد فعل من الرجل العجوز على الإطلاق. الآن، ذُهِلَ لرؤية الفانوس.
“هذا الفانوس سيكون بداية أسطورة.” قال أحدهم بحسد.
“همف.” كثيرون شخروا بعد سماع هذا.
Ghost Emperor
“حصلت على شيء!” شعرت مينغ شي بشيء وسحبت يدها للخلف، وشعرت بالإثارة.
رآها الجميع تحمل فانوسًا قديمًا، فعمره والأوساخ عليه تحجب المادة المصنوع منها. كان الفانوس مغطى بالقذارة ولم يجرؤ أحد على لمسه. ومض لهب بالداخل، على وشك الانطفاء.
