النحس
4934 – النحس
أخذ ممسك السيف نفسًا عميقًا ووصل إلى الداخل. أصبح الحشد قلقًا مرة أخرى تمامًا مثل محاولة الهالة.
“ابدأ.” فتح الرجل العجوز الكيس.
نادراً ما عانى لحظات كهذه بسبب منصبه كخليفة ممسك السيف.
“فقط قل أنك تريد الاستسلام إذا كنتَ خائفًا.” كانت مينغ شي تتراجع وكان هذا وقتها.
كانت كل الأنظار على يده وهو يتراجع، ويبدو متشائمًا إلى حد ما.
أصبح ممسك السيف أكثر شجاعة بعد سماع ذلك، الأمر نفسه بالنسبة لحلفائه وأنصاره.
سخن دم ممسك السيف بعد سماع السخرية. تقدم إلى الأمام وقال: “لا أخشى هذا الادعاء غير المنطقي. سأفعل ذلك.”
كانت كل الأنظار على يده وهو يتراجع، ويبدو متشائمًا إلى حد ما.
بعد قوله هذا، حدّق في لي تشي: “أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الحفاظ على هذا العمل المضحك. اسرق ثروتي إذا استطعت “.
بدا أن الوقت يمر ببطء شديد. الشخص الذي تعرض لأكبر قدر من الضغط لم يكن سوى ممسك السيف. استمر في الوصول إلى داخل الكيس لكنه لم يجد شيئًا. شعر كما لو أن النمل يزحف على جسده.
أراد الكثير من الشعب منه أن يفشل، على أمل أن يحصل على عقوبته بسبب الاستجوابات مؤخرًا.
كان يعتقد أن الهالة كان منحوسًا فقط وأن الفشل لا علاقة له بـ لي تشي.
“لا يوجد شيء!” صاح الطلاب.
“لست متأكدًا من أنني أريد أن أفعل ذلك نظرًا لأن لديك في الواقع حظًا جيدًا مع متجر الرهن هذا.” ابتسم لي تشي.
أصبح ممسك السيف أكثر شجاعة بعد سماع ذلك، الأمر نفسه بالنسبة لحلفائه وأنصاره.
“لا تحاول اللعب بلطف، فقط اعترف بعجزك.” سخر أحد الطلاب.
“نعم، فقط اعتذر واعترف بخطئك. سيكون الوقت قد فات بعد ذلك “. بدأ الآخرون بالصياح.
“نعم، فقط اعتذر واعترف بخطئك. سيكون الوقت قد فات بعد ذلك “. بدأ الآخرون بالصياح.
اعتقد ممسك السيف أيضًا أن لي تشي كان خائفًا لذلك سخر:” إذا كان من الواضح أنك تكذب، سنعلمك درسًا.”
“إذا حصلت على كنز، فسوف آخذ حياة الكلب خاصتك أيضًا.” ممسك السيف قال بتهديد.
ومضت عيناه بنية قاتلة. الشيء الوحيد الذي يعيقه هو الأكاديمية.
توقف الطلاب على الفور عن الكلام بسبب الهالة الغامرة. أصبح البعض متوترًا على لي تشي لأنه لن يأتي شيء جيد من معارضة لورد تنين.
“أنت تجبر يدي من خلال توجيه نصلك نحوي، يبدو أن لطافتي يُنظر إليها على أنها حقد.” لوح لي تشي بيده وقال: “سأستولي على ثروتك لذلك لن تكسب شيئًا.”
“انتهى الوقت.” قال الرجل العجوز بعد فترة.
“ربما لم يسرق الحظ ولكن شيء مشؤوم.” تكهن آخر.
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه، كان لدى ممسك السيف أيضًا ضوء مرئي ومض للحظة حول جسده. شعر بشيء غريب لكنه رفضه لأنه لم يدم طويلا بما فيه الكفاية.
“هذا يبدو غير معقول.” قال أحد الأصدقاء.
“إذا حصلت على كنز، فسوف آخذ حياة الكلب خاصتك أيضًا.” ممسك السيف قال بتهديد.
“إذا حصلت على كنز، فسوف آخذ حياة الكلب خاصتك أيضًا.” ممسك السيف قال بتهديد.
بدا أن الوقت يمر ببطء شديد. الشخص الذي تعرض لأكبر قدر من الضغط لم يكن سوى ممسك السيف. استمر في الوصول إلى داخل الكيس لكنه لم يجد شيئًا. شعر كما لو أن النمل يزحف على جسده.
بذلك، جاء إلى العربة وأخرج حجرًا قديمًا مغطى بالرونية السماوية. كانت قيمته واضحة للوهلة الأولى. بالطبع، لم يكن ثمينًا للغاية.
“ماذا تقصد، بـ مشؤوم؟” سأل أصدقاؤه.
اختار عنصرًا عادلاً لتبادله لأنه كان يهتم بصورته. بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه فرصته الوحيدة لذلك كان لابد من إظهار بعض الإخلاص.
هذا الأخير كان له تعبير قبيح لكنه لم يستطع الرد لأنه لم يأت بأي شيء.
“ابدأ.” فتح الرجل العجوز الكيس.
أخذ ممسك السيف نفسًا عميقًا ووصل إلى الداخل. أصبح الحشد قلقًا مرة أخرى تمامًا مثل محاولة الهالة.
“ابدأ.” فتح الرجل العجوز الكيس.
يأمل أولئك من العشائر القديمة أن يتمكن من العثور على شيء ما وتعليم لي تشي درسًا.
“هذا يبدو غير معقول.” قال أحد الأصدقاء.
“مجرد صدفة أخرى، هذا كل شيء.” قال ممسك السيف.
أراد الكثير من الشعب منه أن يفشل، على أمل أن يحصل على عقوبته بسبب الاستجوابات مؤخرًا.
“لست متأكدًا من أنني أريد أن أفعل ذلك نظرًا لأن لديك في الواقع حظًا جيدًا مع متجر الرهن هذا.” ابتسم لي تشي.
كان هناك جانب ثالث – الطلاب الذين أرادوا القيام بمعجزة. سيكون الأمر شيطانيًا إذا لم يكن لي تشي يكذب بشأن قدرته على سرقة الثروة. إن رؤية مثل هذا الشيء شخصيًا من شأنه أن يصنع قصة رائعة لاحقًا. بالطبع، لم يصدقها أحد حقًا.
نادراً ما عانى لحظات كهذه بسبب منصبه كخليفة ممسك السيف.
بدا أن الوقت يمر ببطء شديد. الشخص الذي تعرض لأكبر قدر من الضغط لم يكن سوى ممسك السيف. استمر في الوصول إلى داخل الكيس لكنه لم يجد شيئًا. شعر كما لو أن النمل يزحف على جسده.
“انتهى الوقت.” قال الرجل العجوز بعد فترة.
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه، كان لدى ممسك السيف أيضًا ضوء مرئي ومض للحظة حول جسده. شعر بشيء غريب لكنه رفضه لأنه لم يدم طويلا بما فيه الكفاية.
“انتهى الوقت.” قال الرجل العجوز بعد فترة.
كانت كل الأنظار على يده وهو يتراجع، ويبدو متشائمًا إلى حد ما.
اتفق الآخرون مع هذا. ظهر الرجل العجوز في الأكاديمية بشكل متكرر إلى حد ما طوال العصور، لكن أولئك الذين حصلوا على شيء عظيم كانوا نادرين مثل الأوراق خلال الخريف. ربما كانت هذه مجرد مصادفة أخرى.
“لا يوجد شيء!” صاح الطلاب.
أصبح ممسك السيف أكثر شجاعة بعد سماع ذلك، الأمر نفسه بالنسبة لحلفائه وأنصاره.
“رائع.” صرخ الحشد بعد رؤية هذا.
هل يمكن أن يكون هذا صحيحًا إذن؟ ستكون هذه قدرة مرعبة. يمكنه فقط أن يسرق حظ أعدائه ويدينهم بحياة يرثى لها.
كانت كل الأنظار على يده وهو يتراجع، ويبدو متشائمًا إلى حد ما.
كانت كل الأنظار على يده وهو يتراجع، ويبدو متشائمًا إلى حد ما.
” مستحيل!” صاح البعض ولم يصدقوه.
“إنها مجرد صدفة أخرى.” قال أحد الطلاب من العشائر القديمة: “قليلون هم محظوظون خلال أحداث الرهن في التاريخ. في بعض الأحيان، لم يحالف الحظ أحد “.
“رائع.” صرخ الحشد بعد رؤية هذا.
اتفق الآخرون مع هذا. ظهر الرجل العجوز في الأكاديمية بشكل متكرر إلى حد ما طوال العصور، لكن أولئك الذين حصلوا على شيء عظيم كانوا نادرين مثل الأوراق خلال الخريف. ربما كانت هذه مجرد مصادفة أخرى.
“نحن لا نتحدث عن بعض الثروة العظيمة. لا يزال معظم الطلاب يحصلون على شيء ما، حتى الطلاب الضعفاء. كم عدد العائدين خالي الوفاض؟ ” شخص اختلف.
كانت هذه هي الحقيقة أيضًا. لا يزال معظمهم يحصلون على شيء من الكيس ولكن الآن، لم يحصل كل من الهالة و ممسك السيف على شيء.
كانت هذه هي الحقيقة أيضًا. لا يزال معظمهم يحصلون على شيء من الكيس ولكن الآن، لم يحصل كل من الهالة و ممسك السيف على شيء.
“ما هذه الشعوذة؟ هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا. ” شخص ما لا يريد أن يؤمن بهذه القدرة المخيفة.
“لا يوجد شيء!” صاح الطلاب.
“ربما لم يسرق الحظ ولكن شيء مشؤوم.” تكهن آخر.
“ماذا تقصد، بـ مشؤوم؟” سأل أصدقاؤه.
“ماذا تقصد، بـ مشؤوم؟” سأل أصدقاؤه.
اختار عنصرًا عادلاً لتبادله لأنه كان يهتم بصورته. بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه فرصته الوحيدة لذلك كان لابد من إظهار بعض الإخلاص.
“صحيح.” دعمه السليل.
“إنه النحس الذي يمكن أن يتسبب في سوء الحظ بمجرد قول بعض الأشياء.” أجاب الرجل.
“هذا يبدو غير معقول.” قال أحد الأصدقاء.
اتفق الآخرون مع هذا. ظهر الرجل العجوز في الأكاديمية بشكل متكرر إلى حد ما طوال العصور، لكن أولئك الذين حصلوا على شيء عظيم كانوا نادرين مثل الأوراق خلال الخريف. ربما كانت هذه مجرد مصادفة أخرى.
حدق البعض في لي تشي وشعروا بالخوف. الفانين يؤمنون بالمصائب ويتجنبون الحديث عن مواضيع معينة. لم يصدق المتدربون هذا تمامًا. ومع ذلك، إذا كان هذا صحيحًا، فستحدث أشياء سيئة للأشخاص من حوله.
“ماذا تقصد، بـ مشؤوم؟” سأل أصدقاؤه.
“لا يوجد شيء!” صاح الطلاب.
“هل خضعتم؟” ابتسمت مينغ شي في ممسك السيف.
أراد الكثير من الشعب منه أن يفشل، على أمل أن يحصل على عقوبته بسبب الاستجوابات مؤخرًا.
هذا الأخير كان له تعبير قبيح لكنه لم يستطع الرد لأنه لم يأت بأي شيء.
“مجرد صدفة أخرى، هذا كل شيء.” قال ممسك السيف.
“رائع.” صرخ الحشد بعد رؤية هذا.
“لست متأكدًا من أنني أريد أن أفعل ذلك نظرًا لأن لديك في الواقع حظًا جيدًا مع متجر الرهن هذا.” ابتسم لي تشي.
“صحيح.” دعمه السليل.
“رائع.” صرخ الحشد بعد رؤية هذا.
“أنا أيضا لا أؤمن بالشعوذة.” حدق العاهل الشاب المشع في لي تشي.
“لست متأكدًا من أنني أريد أن أفعل ذلك نظرًا لأن لديك في الواقع حظًا جيدًا مع متجر الرهن هذا.” ابتسم لي تشي.
كانت كل الأنظار على يده وهو يتراجع، ويبدو متشائمًا إلى حد ما.
اتفق الآخرون مع هذا. ظهر الرجل العجوز في الأكاديمية بشكل متكرر إلى حد ما طوال العصور، لكن أولئك الذين حصلوا على شيء عظيم كانوا نادرين مثل الأوراق خلال الخريف. ربما كانت هذه مجرد مصادفة أخرى.
توقف الطلاب على الفور عن الكلام بسبب الهالة الغامرة. أصبح البعض متوترًا على لي تشي لأنه لن يأتي شيء جيد من معارضة لورد تنين.
هل يمكن أن يكون هذا صحيحًا إذن؟ ستكون هذه قدرة مرعبة. يمكنه فقط أن يسرق حظ أعدائه ويدينهم بحياة يرثى لها.
“لا تحاول اللعب بلطف، فقط اعترف بعجزك.” سخر أحد الطلاب.
Ghost Emperor
“إنها مجرد صدفة أخرى.” قال أحد الطلاب من العشائر القديمة: “قليلون هم محظوظون خلال أحداث الرهن في التاريخ. في بعض الأحيان، لم يحالف الحظ أحد “.
