العصر الذهبي البعيد
4949 – العصر الذهبي البعيد
ومع ذلك، كان لا يزال يعتز بهذه الذكريات القديمة عندما كان مرتاحًا وغير مقيد. كان الشاب لديه أحلام عديدة. كل شيء بدا ممكنا بعد ذلك.
فقط الرجل العجوز مع المكنسة نظر في اتجاه لي تشي. في اللحظة التي رأى فيها وجهه، اعتقد أنه يرى وهمًا. مسح عينيه وحدق مرة أخرى – كان لي تشي حقًا.
“بام!” أيقظت ضجة عالية الجميع من التأمل. لقد رأوا شخصًا يتم تحطيمه في الأرض، مما أدى إلى حفرة بها شقوق طويلة تنبثق إلى الخارج.
تغير تعبيره وغادر على الفور.
بصق الشخص الدماء من فمه ورأى النجوم. لباسها الملكي وشعارها تركوا في حالة من الفوضى.
“شكرًا لك، يا مدير المدرسة والأخ الأول.” انحنى باي شاوجين تجاه الاثنين، مدركًا أنه كان سينتهي لولاهما.
مر المزيد من الوقت ونسي الحزن حتى الآن – رأى شخصية مألوفة للغاية اعتقد أنه لن يراها مرة أخرى.
منذ وقت ليس ببعيد، كان لديهم ثقة وفخر. لقد اعتقدوا أنهم نبلاء وأن الإله قوي حاليًا بما يكفي للتعامل مع أي شخص. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم لوردات تنانين أقوياء يدعمونهم أيضًا.
” الإمبراطورة الأرملة المضيئة!” تعرف عليها طالب وصرخ.
فقط الرجل العجوز مع المكنسة نظر في اتجاه لي تشي. في اللحظة التي رأى فيها وجهه، اعتقد أنه يرى وهمًا. مسح عينيه وحدق مرة أخرى – كان لي تشي حقًا.
ثم أدركوا أنها كانت لورد تنين ذو ثمرتين مقدستين. من بحق الجحيم كان بإمكانه أن يحطمها هكذا؟ لم يكن لديهم الوقت لرؤيتها.
في هذا الوقت، طلب لي تشي من يون يون الانتظار قبل أن يختفي عن الأنظار.
اتضح أنها أرادت استغلال هذه الفرصة لأخذ يون يون بعيدًا. كانت الأخيرة مشلولة ولم تستطيع الكلام.
*أخيرًا أحد معارف لي تشي*
” الإمبراطورة الأرملة المضيئة!” تعرف عليها طالب وصرخ.
للأسف، لم تأخذ في الحسبان لي تشي الذي كان هناك. لقد سحبها بسهولة من الهواء وصدم يون يون أيضًا.
ذُهِلَت الإمبراطورة الأرملة لأنها فهمت قوتها. كانت القوة المطلوبة لجعلها عاجزة أكثر بكثير مما تحتاجه لإخضاع يون يون. كان بإمكانها فقط مشاهدتها وهي تتحطم بلا رحمة على الأرض.
توقف بحر الدم للحظة قبل الركوع والمغادرة دون أن يقول أي شيء آخر. تنهد مدير المدرسة مرة أخرى ولم يمنعه.
“إذا كنتَ لا تمانع، يمكنك دعوتي بـ الأخ الأكبر.” قال مدير المدرسة بهدوء بعد سماع النبرة الباردة.
لم يعد شابًا ذو دم حار، بل أقوى بمرات لا تحصى وأكثر حكمة الآن …
لم تهتم بملابسها الممزقة وفرت على الفور مثل كلب فقد سيده.
“ما الذي يجري؟” ناهيك عن الطلاب، حتى مدير المدرسة و بحر الدم كانوا مرتبكين. لم يعرفوا من حطم لورد التنين هذا على الأرض.
فقط الرجل العجوز مع المكنسة نظر في اتجاه لي تشي. في اللحظة التي رأى فيها وجهه، اعتقد أنه يرى وهمًا. مسح عينيه وحدق مرة أخرى – كان لي تشي حقًا.
في غضون ذلك، بدأ الطلاب في المغادرة. بقي معظمهم هادئين، وخاصة أولئك الذين من الإله.
منذ وقت ليس ببعيد، كان لديهم ثقة وفخر. لقد اعتقدوا أنهم نبلاء وأن الإله قوي حاليًا بما يكفي للتعامل مع أي شخص. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم لوردات تنانين أقوياء يدعمونهم أيضًا.
تغير تعبيره وغادر على الفور.
*أخيرًا أحد معارف لي تشي*
منذ وقت ليس ببعيد، كان لديهم ثقة وفخر. لقد اعتقدوا أنهم نبلاء وأن الإله قوي حاليًا بما يكفي للتعامل مع أي شخص. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم لوردات تنانين أقوياء يدعمونهم أيضًا.
في غضون ذلك، بدأ الطلاب في المغادرة. بقي معظمهم هادئين، وخاصة أولئك الذين من الإله.
“إذا كنتَ لا تمانع، يمكنك دعوتي بـ الأخ الأكبر.” قال مدير المدرسة بهدوء بعد سماع النبرة الباردة.
“الكبير!” صاح مدير المدرسة، راغبًا في التحدث لكن الرجل العجوز ذهب. كان سريعًا جدًا بحيث يتعذر على أي شخص اللحاق به.
في هذا الوقت، طلب لي تشي من يون يون الانتظار قبل أن يختفي عن الأنظار.
رأى لي تشي هذا وضحك مرة أخرى.
تنهد مدير المدرسة وقال: “لا يمكننا التكهن بعقل سيد منعزل.”
كان صغيراً فقط على الرغم من وجود أربع ثمار مقدسة مقارنة بالرجل العجوز. أما بالنسبة للطلاب، فقد اعتقدوا أنهم رأوا للتو سيدًا لا يهزم. كانوا خجلين من عدم الاعتراف بهذا في وقت سابق.
تغير تعبيره وغادر على الفور.
“أيها الزميل الداوي، أشكرك على مساعدتك. الأكاديمية تقدر ذلك حقًا “. وجه مدير المدرسة انتباهه إلى أمر بحر الدم وقبض على قبضته.
مر المزيد من الوقت ونسي الحزن حتى الآن – رأى شخصية مألوفة للغاية اعتقد أنه لن يراها مرة أخرى.
تغير تعبيره وغادر على الفور.
“على الرحب والسعة، يا مدير المدرسة.” نطق بحر الدم ببرود، وأخفى وجهه خلف قبعته الحديدية مع خفض رأسه.
توقف بحر الدم للحظة قبل الركوع والمغادرة دون أن يقول أي شيء آخر. تنهد مدير المدرسة مرة أخرى ولم يمنعه.
“إذا كنتَ لا تمانع، يمكنك دعوتي بـ الأخ الأكبر.” قال مدير المدرسة بهدوء بعد سماع النبرة الباردة.
تبادل الطلاب نظراتهم منذ أن سمعوا شائعات عن أن بحر الدم قادم من الأكاديمية. علاوة على ذلك، اعتقد العديد من الشخصيات الكبيرة أنه طُرِد.
“الكبير!” صاح مدير المدرسة، راغبًا في التحدث لكن الرجل العجوز ذهب. كان سريعًا جدًا بحيث يتعذر على أي شخص اللحاق به.
بدا الأمر كما لو كان هذا هو الحال بعد أحداث اليوم. بدا هذان الشخصان من نفس الجيل أيضًا.
توقف بحر الدم للحظة قبل الركوع والمغادرة دون أن يقول أي شيء آخر. تنهد مدير المدرسة مرة أخرى ولم يمنعه.
للأسف، التقى بشخص ما لاحقًا – لي تشي. على الرغم من أنه كان منذ زمن بعيد، إلا أن الذكريات ظلت حية.
“شكرًا لك، يا مدير المدرسة والأخ الأول.” انحنى باي شاوجين تجاه الاثنين، مدركًا أنه كان سينتهي لولاهما.
تمتعت بعصر ذهبي مع ظهور عبقري واحد تلو الآخر. كان أحد هؤلاء العباقرة، وكان أحد كبار المسؤولين في ذلك الوقت. كان العالم لهم في المستقبل.
“أيها الزميل الداوي، أشكرك على مساعدتك. الأكاديمية تقدر ذلك حقًا “. وجه مدير المدرسة انتباهه إلى أمر بحر الدم وقبض على قبضته.
“أيها الزميل الداوي، أشكرك على مساعدتك. الأكاديمية تقدر ذلك حقًا “. وجه مدير المدرسة انتباهه إلى أمر بحر الدم وقبض على قبضته.
“هؤلاء من جين لديهم علاقات عميقة مع الأكاديمية، لكن يجب أن تهتم بمشكلتك الآن.” قال مدير المدرسة.
اتضح أنها أرادت استغلال هذه الفرصة لأخذ يون يون بعيدًا. كانت الأخيرة مشلولة ولم تستطيع الكلام.
كان صغيراً فقط على الرغم من وجود أربع ثمار مقدسة مقارنة بالرجل العجوز. أما بالنسبة للطلاب، فقد اعتقدوا أنهم رأوا للتو سيدًا لا يهزم. كانوا خجلين من عدم الاعتراف بهذا في وقت سابق.
فاجأ هذا المستمعين القريبين منه لأنه نطق بـ اسم عائلة مختلفة. يجب أن يكون من باي وليس جين.
مر المزيد من الوقت ونسي الحزن حتى الآن – رأى شخصية مألوفة للغاية اعتقد أنه لن يراها مرة أخرى.
*كما قلت لكم سابقًا هو من جين = جين جي من عشيرة عاهل الحرب*
“ما الذي يجري؟” ناهيك عن الطلاب، حتى مدير المدرسة و بحر الدم كانوا مرتبكين. لم يعرفوا من حطم لورد التنين هذا على الأرض.
“أنا أفهم.” انحنى باي شاوجين مرة أخرى.
“أنا أفهم.” انحنى باي شاوجين مرة أخرى.
ثم أدركوا أنها كانت لورد تنين ذو ثمرتين مقدستين. من بحق الجحيم كان بإمكانه أن يحطمها هكذا؟ لم يكن لديهم الوقت لرؤيتها.
في غضون ذلك، بدأ الطلاب في المغادرة. بقي معظمهم هادئين، وخاصة أولئك الذين من الإله.
للأسف، التقى بشخص ما لاحقًا – لي تشي. على الرغم من أنه كان منذ زمن بعيد، إلا أن الذكريات ظلت حية.
منذ وقت ليس ببعيد، كان لديهم ثقة وفخر. لقد اعتقدوا أنهم نبلاء وأن الإله قوي حاليًا بما يكفي للتعامل مع أي شخص. بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم لوردات تنانين أقوياء يدعمونهم أيضًا.
“هؤلاء من جين لديهم علاقات عميقة مع الأكاديمية، لكن يجب أن تهتم بمشكلتك الآن.” قال مدير المدرسة.
للأسف، أظهر لهم الرجل العجوز خلاف ذلك، حيث أرسل لوردات التنين هؤلاء يطيرون بمسحة واحدة. أثبتت الأكاديمية قوتها مرة أخرى. يجب أن تكون التنانين والنمور مطيعة هنا. كانت هناك سابقة تاريخية بالفعل لكنهم لم يصدقوها حتى الآن.
للأسف، أظهر لهم الرجل العجوز خلاف ذلك، حيث أرسل لوردات التنين هؤلاء يطيرون بمسحة واحدة. أثبتت الأكاديمية قوتها مرة أخرى. يجب أن تكون التنانين والنمور مطيعة هنا. كانت هناك سابقة تاريخية بالفعل لكنهم لم يصدقوها حتى الآن.
في هذا الوقت، طلب لي تشي من يون يون الانتظار قبل أن يختفي عن الأنظار.
***
“ما الذي يجري؟” ناهيك عن الطلاب، حتى مدير المدرسة و بحر الدم كانوا مرتبكين. لم يعرفوا من حطم لورد التنين هذا على الأرض.
وقف الرجل العجوز ذو المكنسة في ذروة محاطة بالغيوم والرياح وهو يلاحظ أراضي الأكاديمية.
كان عاطفيًا إلى حد ما حيث عادت الذكريات القديمة إلى الظهور. كان هذا وقتًا كان للأكاديمية وصف آخر في اسمها – السماوية.
للأسف، لم تأخذ في الحسبان لي تشي الذي كان هناك. لقد سحبها بسهولة من الهواء وصدم يون يون أيضًا.
“بام!” أيقظت ضجة عالية الجميع من التأمل. لقد رأوا شخصًا يتم تحطيمه في الأرض، مما أدى إلى حفرة بها شقوق طويلة تنبثق إلى الخارج.
بصق الشخص الدماء من فمه ورأى النجوم. لباسها الملكي وشعارها تركوا في حالة من الفوضى.
تمتعت بعصر ذهبي مع ظهور عبقري واحد تلو الآخر. كان أحد هؤلاء العباقرة، وكان أحد كبار المسؤولين في ذلك الوقت. كان العالم لهم في المستقبل.
“بام!” أيقظت ضجة عالية الجميع من التأمل. لقد رأوا شخصًا يتم تحطيمه في الأرض، مما أدى إلى حفرة بها شقوق طويلة تنبثق إلى الخارج.
للأسف، التقى بشخص ما لاحقًا – لي تشي. على الرغم من أنه كان منذ زمن بعيد، إلا أن الذكريات ظلت حية.
*أخيرًا أحد معارف لي تشي*
لم يعد شابًا ذو دم حار، بل أقوى بمرات لا تحصى وأكثر حكمة الآن …
“ما الذي يجري؟” ناهيك عن الطلاب، حتى مدير المدرسة و بحر الدم كانوا مرتبكين. لم يعرفوا من حطم لورد التنين هذا على الأرض.
ومع ذلك، كان لا يزال يعتز بهذه الذكريات القديمة عندما كان مرتاحًا وغير مقيد. كان الشاب لديه أحلام عديدة. كل شيء بدا ممكنا بعد ذلك.
لقد حقق العديد من الأشياء في النهاية وحقق إمكاناته. لسوء الحظ، فقد أيضًا أشياء كثيرة عبر العصور – أحبائه وأصدقائه وأحفاده …
رأى لي تشي هذا وضحك مرة أخرى.
في النهاية، تُرك وحيدًا وأصبح عجوزًا يعتني بالأوراق المتساقطة. كان رفيقه الوحيد هو هذه المكنسة.
تغير تعبيره وغادر على الفور.
“الكبير!” صاح مدير المدرسة، راغبًا في التحدث لكن الرجل العجوز ذهب. كان سريعًا جدًا بحيث يتعذر على أي شخص اللحاق به.
مر المزيد من الوقت ونسي الحزن حتى الآن – رأى شخصية مألوفة للغاية اعتقد أنه لن يراها مرة أخرى.
***
Ghost Emperor
