Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4968

المرأة السامية في الفضاء

المرأة السامية في الفضاء

4968 – المرأة السامية في الفضاء

“اعتقدتُ أننا لن نلتقي مرة أخرى.” قالت بهدوء.

 

“ربما لم ترغبي في رؤيتي في الماضي، لماذا الإثارة اليوم؟” مازحها.

 

 

تطورت قوانين الداو باستمرار في هذا المكان في دورة أبدية. يبدو أن هذا هو مركز السماء والأرض – أصل الداو الكبير.

*الفتاة في القماش الأصفر؟*

 

“أنا أعرف.” أومأ برأسه.

 

تطورت قوانين الداو باستمرار في هذا المكان في دورة أبدية. يبدو أن هذا هو مركز السماء والأرض – أصل الداو الكبير.

كان للأجنحة هنا أسلوب معماري قديم. لا يمكن لأحد أن يحددها لحقبة معينة. كانت الجدران منقوشة بوحوش غريبة لا تشبه الأنواع المعروفة حاليًا.

كان هذا هو تألق هذا المكان بحيث لا يوجد قدر من الزخرفة من شأنه أن ينصفه. لم يكن وصفه بأنه منزل الخالدين أمرًا غير معقول.

 

 

 

“اعتقدتُ أنك ميت ولكن مرة أخرى، الأوغاد ليس لديهم مشكلة في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.” قالت.

ينبعث من كل مبنى هالة قديمة، ربما تمثل عصرًا ذهبيًا فريدًا. لقد شهدوا مرور الوقت. أي عصر ما في العالم الخارجي لم يكن سوى طرفة عين هنا.

 

 

كان هناك شيء متجاوز ومنقطع النظير في وجودها. فقط البقاء على قيد الحياة للعديد من الحقب يمكن أن يتوج بهذه الهالة الفريدة.

 

 

كان هذا هو تألق هذا المكان بحيث لا يوجد قدر من الزخرفة من شأنه أن ينصفه. لم يكن وصفه بأنه منزل الخالدين أمرًا غير معقول.

بدت العين السماوية وكأنها تتجلى في الواقع من فوق. لم يتغير شيء بشكل واضح. يمكن للمتدربين الأقوياء فقط رؤية نظرة تحدق على لي تشي.

 

“ربما لم ترغبي في رؤيتي في الماضي، لماذا الإثارة اليوم؟” مازحها.

 

“أنتِ تتحدثين كما لو كنتُ هنا لأطلب معروفًا. لا، أريد فقط مقابلة صديق مقرب “. أجاب.

شعرت الكائنات الحية بالحاجة إلى السجود بغض النظر عن مدى قوتها. وشمل ذلك الغزاة ولوردات التنانين.

 

ينبعث من كل مبنى هالة قديمة، ربما تمثل عصرًا ذهبيًا فريدًا. لقد شهدوا مرور الوقت. أي عصر ما في العالم الخارجي لم يكن سوى طرفة عين هنا.

 

“هل أنتَ هنا فقط لزيارتي؟” حدقت به. بدا أن عيناها تحتويان على كل الطاقة الروحية في العالم.

“وووش!” دخل الجبل الإلهي المنطقة الأثيرية وتباطأ، على غرار سفينة تشق طريقها ببطء إلى الميناء، وأخيراً عادت إلى الوطن بعد رحلة طويلة.

 

 

 

 

 

“قدرة استكشاف جديرة بالثناء حقًا، للعثور على هذا بالفعل مرة أخرى بعد العديد من الحقب.” حدق لي تشي في القصر القريب وابتسم.

Ghost Emperor

 

 

 

 

“أيها الشاب، اذكر هدفك وانتمائك.” بمجرد توقف الجبل، جاء صوت من فوق.

 

 

أي شخص سمع هذا الصوت سوف يركع على الفور ويتولى دور المبتدئ. كان الصوت كريمًا وقائدًا في نفس الوقت.

 

“اعتقدتُ أنك ميت ولكن مرة أخرى، الأوغاد ليس لديهم مشكلة في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.” قالت.

يبدو أنه جوهر البُعد بأكمله. كل القوى والتقاربات في هذا المكان نشأت منه.

“أيتها الفتاة الصغيرة، ألا تعرفيني؟ تعالي بالفعل. ” ابتسم لي تشي وقال. يمكن سماع كلماته بوضوح.

 

 

 

 

أي شخص سمع هذا الصوت سوف يركع على الفور ويتولى دور المبتدئ. كان الصوت كريمًا وقائدًا في نفس الوقت.

 

 

 

 

“اعتقدتُ أننا لن نلتقي مرة أخرى.” قالت بهدوء.

جعلت طبيعته العميقة من المستحيل تحديد جنس المتحدث. كما أنه لا يبدو أنه يأتي من الحاضر، بل من حقبة منسية أو من المستقبل المجهول.

 

 

“هذا مؤلم.” فرك لي تشي صدره وقال: “لطالما كنتُ أفكر في نفسي كشخص مهتم يحب هذا العالم وسكانه.”

 

 

“أيتها الفتاة الصغيرة، ألا تعرفيني؟ تعالي بالفعل. ” ابتسم لي تشي وقال. يمكن سماع كلماته بوضوح.

 

 

 

 

 

“من أنت؟!” كان الصوت مذهولاً.

 

 

تطورت قوانين الداو باستمرار في هذا المكان في دورة أبدية. يبدو أن هذا هو مركز السماء والأرض – أصل الداو الكبير.

 

 

بدت العين السماوية وكأنها تتجلى في الواقع من فوق. لم يتغير شيء بشكل واضح. يمكن للمتدربين الأقوياء فقط رؤية نظرة تحدق على لي تشي.

 

 

 

 

 

“انه انت!” تغير الصوت فجأة إلى صوت فتاة لطيفة، ولم تعد مخيفة كما كانت من قبل.

 

 

 

 

*للتوضيح: الغراب تجسيد للنحس لذا من الغريب وجود غراب محظوظ*

كان لكلماتها تناغم مع الداو يضيء السماء والأرض.

 

 

 

 

 

“طنين.” تدفقت الجسيمات واندمجت في شكل امرأة. كان استخدام الكلمات لوصف جمالها مسيئًا لأنه تم مباركتها بكل ما يمكن أن تقدمه السماء.

“انه انت!” تغير الصوت فجأة إلى صوت فتاة لطيفة، ولم تعد مخيفة كما كانت من قبل.

 

 

 

أي شخص سمع هذا الصوت سوف يركع على الفور ويتولى دور المبتدئ. كان الصوت كريمًا وقائدًا في نفس الوقت.

كانت تشبه الخالد من العالم الأعلى. ستشعر جميع النساء بالخجل من وجودها. حتى أكثرهم فخرًا سيحتاجون إلى خفض رؤوسهم.

 

 

كان لكلماتها تناغم مع الداو يضيء السماء والأرض.

 

 

كان هناك شيء متجاوز ومنقطع النظير في وجودها. فقط البقاء على قيد الحياة للعديد من الحقب يمكن أن يتوج بهذه الهالة الفريدة.

“من أنت؟!” كان الصوت مذهولاً.

 

 

 

“أنتِ لا تعرفين ما حدث حتى، لقد كدتُ أموت عدة مرات لكن الحظ يدعمني في كل مرة.” هز رأسه.

“أنا سعيد من أجلك، أنتِ لم تهربي فحسب، بل أعدتِ تكوين نفسك. ليس هذا فقط، بل لقد فهمت حقبتك الخاصة. لقد شفيت تمامًا الآن “. ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“أنا مدينة لك.” جاءت ابتسامتها من القلب. أثر مزاجها على العالم نفسه.

“أنا سعيد من أجلك، أنتِ لم تهربي فحسب، بل أعدتِ تكوين نفسك. ليس هذا فقط، بل لقد فهمت حقبتك الخاصة. لقد شفيت تمامًا الآن “. ابتسم لي تشي.

 

 

 

شعرت الكائنات الحية بالحاجة إلى السجود بغض النظر عن مدى قوتها. وشمل ذلك الغزاة ولوردات التنانين.

“لقد مر وقت طويل.” هو قال.

 

 

يبدو أنه جوهر البُعد بأكمله. كل القوى والتقاربات في هذا المكان نشأت منه.

 

“أنتِ لا تعرفين ما حدث حتى، لقد كدتُ أموت عدة مرات لكن الحظ يدعمني في كل مرة.” هز رأسه.

“لقد التقينا من قبل ولكن هذا كان مجرد تجسيد متبقي، وليس أنا الحالية.” قالت.

كان هناك شيء متجاوز ومنقطع النظير في وجودها. فقط البقاء على قيد الحياة للعديد من الحقب يمكن أن يتوج بهذه الهالة الفريدة.

 

“اعتقدتُ أننا لن نلتقي مرة أخرى.” قالت بهدوء.

 

“قدرة استكشاف جديرة بالثناء حقًا، للعثور على هذا بالفعل مرة أخرى بعد العديد من الحقب.” حدق لي تشي في القصر القريب وابتسم.

“أنا أعرف.” أومأ برأسه.

ساعدها لي تشي في إعادة تكوين نفسها في الماضي. لم تكن المحاولة ناجحة فحسب، بل تمكنت حتى من تتبع الزمن وخلق عصرها الخاص مرة أخرى.

 

“أنا مدينة لك.” جاءت ابتسامتها من القلب. أثر مزاجها على العالم نفسه.

 

 

جلست بجانب لي تشي وراقبت النجوم معه.

 

 

 

 

كان هذا هو تألق هذا المكان بحيث لا يوجد قدر من الزخرفة من شأنه أن ينصفه. لم يكن وصفه بأنه منزل الخالدين أمرًا غير معقول.

“اعتقدتُ أننا لن نلتقي مرة أخرى.” قالت بهدوء.

4968 – المرأة السامية في الفضاء

 

 

 

“ربما لم ترغبي في رؤيتي في الماضي، لماذا الإثارة اليوم؟” مازحها.

ساعدها لي تشي في إعادة تكوين نفسها في الماضي. لم تكن المحاولة ناجحة فحسب، بل تمكنت حتى من تتبع الزمن وخلق عصرها الخاص مرة أخرى.

 

 

 

 

“هذا لأنك كنت وقحًا.” صرخت في وجهه وقالت.

 

 

 

 

 

“هذا ليس جديدًا على الإطلاق، إذا كنتُ لطيفًا، لما كنتُ سأعيش طويلًا بما يكفي لمقابلتك الآن.” هو قال.

كان هناك شيء متجاوز ومنقطع النظير في وجودها. فقط البقاء على قيد الحياة للعديد من الحقب يمكن أن يتوج بهذه الهالة الفريدة.

 

 

 

 

” فقط أنت وحدك من يستطيع تبرير وقاحتك.” أومأت بالموافقة.

 

 

ينبعث من كل مبنى هالة قديمة، ربما تمثل عصرًا ذهبيًا فريدًا. لقد شهدوا مرور الوقت. أي عصر ما في العالم الخارجي لم يكن سوى طرفة عين هنا.

 

كان للأجنحة هنا أسلوب معماري قديم. لا يمكن لأحد أن يحددها لحقبة معينة. كانت الجدران منقوشة بوحوش غريبة لا تشبه الأنواع المعروفة حاليًا.

ساعدها لي تشي في إعادة تكوين نفسها في الماضي. لم تكن المحاولة ناجحة فحسب، بل تمكنت حتى من تتبع الزمن وخلق عصرها الخاص مرة أخرى.

 

*الفتاة في القماش الأصفر؟*

 

 

 

 

 

في الماضي، كانت ذات وجود أسمى لكنها صُلبت في كمين، كادت أن تتحول إلى رماد. الآن، أصبحت الوجود النهائي في الأكاديمية.

 

 

 

 

 

“اعتقدتُ أنك ميت ولكن مرة أخرى، الأوغاد ليس لديهم مشكلة في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.” قالت.

 

 

 

 

“أنت من النوع الذي لا ينهض من السرير مطلقًا لزيارة أي شخص ما لم يكن هناك شيء ما يستحق “. ابتسمت: “إن الداو بلا عاطفة، وأنت كذلك.”

“أنتِ لا تعرفين ما حدث حتى، لقد كدتُ أموت عدة مرات لكن الحظ يدعمني في كل مرة.” هز رأسه.

 

 

كان لكلماتها تناغم مع الداو يضيء السماء والأرض.

 

أي شخص سمع هذا الصوت سوف يركع على الفور ويتولى دور المبتدئ. كان الصوت كريمًا وقائدًا في نفس الوقت.

“غراب محظوظ؟ هل هذا ممكن؟” ضحكت. لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت صديقًا قديمًا لذلك كانت في مزاج رائع.

“وووش!” دخل الجبل الإلهي المنطقة الأثيرية وتباطأ، على غرار سفينة تشق طريقها ببطء إلى الميناء، وأخيراً عادت إلى الوطن بعد رحلة طويلة.

*للتوضيح: الغراب تجسيد للنحس لذا من الغريب وجود غراب محظوظ*

 

 

كان هذا هو تألق هذا المكان بحيث لا يوجد قدر من الزخرفة من شأنه أن ينصفه. لم يكن وصفه بأنه منزل الخالدين أمرًا غير معقول.

 

 

“لا يمكنني إنكار ذلك.” لوح بيده وقال.

*للتوضيح: الغراب تجسيد للنحس لذا من الغريب وجود غراب محظوظ*

 

 

 

“هل أنتَ هنا فقط لزيارتي؟” حدقت به. بدا أن عيناها تحتويان على كل الطاقة الروحية في العالم.

 

 

 

 

 

“أنتِ تتحدثين كما لو كنتُ هنا لأطلب معروفًا. لا، أريد فقط مقابلة صديق مقرب “. أجاب.

“هذا مؤلم.” فرك لي تشي صدره وقال: “لطالما كنتُ أفكر في نفسي كشخص مهتم يحب هذا العالم وسكانه.”

 

“أيتها الفتاة الصغيرة، ألا تعرفيني؟ تعالي بالفعل. ” ابتسم لي تشي وقال. يمكن سماع كلماته بوضوح.

 

 

“أنت من النوع الذي لا ينهض من السرير مطلقًا لزيارة أي شخص ما لم يكن هناك شيء ما يستحق “. ابتسمت: “إن الداو بلا عاطفة، وأنت كذلك.”

 

 

ينبعث من كل مبنى هالة قديمة، ربما تمثل عصرًا ذهبيًا فريدًا. لقد شهدوا مرور الوقت. أي عصر ما في العالم الخارجي لم يكن سوى طرفة عين هنا.

 

 

“هذا مؤلم.” فرك لي تشي صدره وقال: “لطالما كنتُ أفكر في نفسي كشخص مهتم يحب هذا العالم وسكانه.”

 

 

“لا يمكنني إنكار ذلك.” لوح بيده وقال.

 

“جزار يتحدث عن حُب ضحاياه؟” قالت.

“طنين.” تدفقت الجسيمات واندمجت في شكل امرأة. كان استخدام الكلمات لوصف جمالها مسيئًا لأنه تم مباركتها بكل ما يمكن أن تقدمه السماء.

 

 

Ghost Emperor

“أنا سعيد من أجلك، أنتِ لم تهربي فحسب، بل أعدتِ تكوين نفسك. ليس هذا فقط، بل لقد فهمت حقبتك الخاصة. لقد شفيت تمامًا الآن “. ابتسم لي تشي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط