محطم
4976 – محطم
الآن، اتضح أن لي تشي لم يمس تمامًا. عرف فارس الظل بشكل طبيعي مدى حدة الضربة، ونفس الشيء بالنسبة للوضع الكئيب.
على الرغم من الكمين العنيف، لم يصب لي تشي بأذى، ولم يكن هناك سوى بضع بقع من الأوساخ تلطخ رداءه. بلا مبالاة، تخلص من الأوساخ، غير منزعج من المحاولة الضعيفة لإيذائه.
“صليل!” استدعى فارس الظل سلاحًا مختلفًا بيده اليسرى، يشبه مطرقة النيزك ذات المسامير.
لم يصدر هدير الوحش أي صوت ولكنه أطلق موجة صدمة قوية. في الوقت نفسه، قام فارس الظل بأرجحة المطرقة، راغبًا في تحويل رأس لي تشي إلى لحم مفروم.
تنفست يون يون الصعداء بعد رؤية هذا.
من ناحية أخرى، أصبح فارس الظل جادًا. لقد قتل هذا المغتال العديد من الشخصيات الشهيرة من قبل. الآن، هذا أمر ينذر بالسوء إلى حد ما.
تنفست يون يون الصعداء بعد رؤية هذا.
“هل هذا كل ما يمكن أن يفعله هذا المغتال المشهور عالميًا؟” لوح لي تشي بيده وقال.
لم تصدق جيان يونيون ما كانت تراه. كان قد تم القبض عليها من قبل الإمبراطورة الأرملة لكنها لم تكن تعرف أن لي تشي هو الذي تدخل.
شعور رهيب اجتاح فارس الظل وهو يفكر في الموقف. كانت الضربة السابقة حقيقية، حتى لورد تنين ذو خمسة ثمار لن يكون حيًا بعدها. لم يكن بوسع المغتال إلا ان يشعر بعدم الارتياح.
للأسف، لم يكن هناك صوت قادم من لورد التنين القوي هذا.
كما انطلقت المسامير بسرعة أكبر بعشر مرات من البرق. كل واحدة منها هدف إلى نقطة ضعف لي تشي.
ومع ذلك، في غمضة عين التالية، شيء يشبه اليد غير المرئية امسكت بـ فارس الظل.
الآن، اتضح أن لي تشي لم يمس تمامًا. عرف فارس الظل بشكل طبيعي مدى حدة الضربة، ونفس الشيء بالنسبة للوضع الكئيب.
كان الفشل مرتين كمغتال كارثة كبيرة. لم يضيع فارس الظل أي وقت وتشتت في دخان، في محاولة يائسة للهروب. كان أسلوب حركته لا تشوبه شائبة. حتى أقوى المتدربين لم يتمكنوا من كسر التعويذة أو اللحاق به في الوقت المناسب.
“تعال، حاول مرة أخرى، ابذل قصارى جهدك هذه المرة الآن.” ابتسم لي تشي.
كان هذا هجومًا رباعيًا نوعًا ما – مطرقة ورمح فارس الظل، حوافر الوحش الليلي، والمسامير الشبيهة بالإبر.
تُركت يون يون عاجزة عن الكلام لأن المغتال الشهير لم يُأخَذ على محمل الجد من قبل صغير. ضع في اعتبارك أنه حتى لوردات التنانين كانوا يخشون فارس الظل. للأسف، كان لي تشي يعامل المغتال كطفل.
كانت هذه المرة الأولى بالنسبة لـ فارس الظل – حيث تمت معاملته بطريقة تافهة. يمكن لمتدرب واحد أو اثنين فقط في القارات السفلى التصرف بهذه الطريقة.
“صليل!” استدعى فارس الظل سلاحًا مختلفًا بيده اليسرى، يشبه مطرقة النيزك ذات المسامير.
ثم ظهر المغتال خلف لي تشي كما لو كان هناك طوال الوقت، دون أن يتم اكتشافه.
الآن، على الرغم من أنها لم تستطع رؤية لي تشي، عرفت أنه كان وراء هزيمة فارس الظل. بدا العضو الثاني في الوحوش العشرة عاجزًا أمام لي تشي، ولا يستحق عملة واحدة.
“هل هذا كل ما يمكن أن يفعله هذا المغتال المشهور عالميًا؟” لوح لي تشي بيده وقال.
بدت هذه المسامير حادة مثل الإبر في الليل، ومستعدة دائمًا لاختراق القلب. رفع وحش الليل حوافره، وكأنه فحل يزأر.
للأسف، لم يكن هناك صوت قادم من لورد التنين القوي هذا.
لم يصدر هدير الوحش أي صوت ولكنه أطلق موجة صدمة قوية. في الوقت نفسه، قام فارس الظل بأرجحة المطرقة، راغبًا في تحويل رأس لي تشي إلى لحم مفروم.
على الرغم من الكمين العنيف، لم يصب لي تشي بأذى، ولم يكن هناك سوى بضع بقع من الأوساخ تلطخ رداءه. بلا مبالاة، تخلص من الأوساخ، غير منزعج من المحاولة الضعيفة لإيذائه.
كانت هذه المرة الأولى بالنسبة لـ فارس الظل – حيث تمت معاملته بطريقة تافهة. يمكن لمتدرب واحد أو اثنين فقط في القارات السفلى التصرف بهذه الطريقة.
كما انطلقت المسامير بسرعة أكبر بعشر مرات من البرق. كل واحدة منها هدف إلى نقطة ضعف لي تشي.
كانت العملية برمتها صامتة وغير محسوسة تقريبًا، مثل أفعى تضرب من الظل.
كان هذا كافيًا لقتل لورد تنين لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. تخلى فارس الظل عن المطرقة ودع الزخم يسيطر.
كان هذا هجومًا رباعيًا نوعًا ما – مطرقة ورمح فارس الظل، حوافر الوحش الليلي، والمسامير الشبيهة بالإبر.
ثم ظهر المغتال خلف لي تشي كما لو كان هناك طوال الوقت، دون أن يتم اكتشافه.
“صليل!” استدعى فارس الظل سلاحًا مختلفًا بيده اليسرى، يشبه مطرقة النيزك ذات المسامير.
لم يتراجع فارس الظل على الإطلاق، مستخدمًا كل قوته وسرعته.
كان هذا كافيًا لقتل لورد تنين لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. تخلى فارس الظل عن المطرقة ودع الزخم يسيطر.
“آه!” لم تستطع جيان يونيون اتباع خطواته. الشيء الوحيد الذي رأته هو ضرب المطرقة بجبهة لي تشي بينما كان الرمح على بعد بوصات من ظهره.
ومع ذلك، في غمضة عين التالية، شيء يشبه اليد غير المرئية امسكت بـ فارس الظل.
“تعال، حاول مرة أخرى، ابذل قصارى جهدك هذه المرة الآن.” ابتسم لي تشي.
كان هذا هجومًا رباعيًا نوعًا ما – مطرقة ورمح فارس الظل، حوافر الوحش الليلي، والمسامير الشبيهة بالإبر.
كان هذا هجومًا رباعيًا نوعًا ما – مطرقة ورمح فارس الظل، حوافر الوحش الليلي، والمسامير الشبيهة بالإبر.
عندما شن فارس الظل الهجوم، تصاعدت الثقة في عروقه. بالتأكيد، سيكون هذا كافيًا لإصابة لورد تنين ذو ستة ثمار. ولكن بعد ذلك، جاء صوت لي تشي العادي وقطع الجو المرعب، مما أدى إلى قشعريرة في العمود الفقري لـ فارس الظل: “آه، ليس بهذا السوء هذه المرة”.
لم يستطع فارس الظل تصديق ذلك أيضًا. لقد اعتقد أنه بإمكانه تبادل العديد من التحركات ضد الغازية المتخفية على الرغم من فجوة القوة. كونك ضعيفًا هكذا كان أمرًا مرعبًا.
غرق قلب المغتال، مدركًا أن أفضل جهوده قد تم تحويلها إلى غبار.
“صليل!” استدعى فارس الظل سلاحًا مختلفًا بيده اليسرى، يشبه مطرقة النيزك ذات المسامير.
كان الفشل مرتين كمغتال كارثة كبيرة. لم يضيع فارس الظل أي وقت وتشتت في دخان، في محاولة يائسة للهروب. كان أسلوب حركته لا تشوبه شائبة. حتى أقوى المتدربين لم يتمكنوا من كسر التعويذة أو اللحاق به في الوقت المناسب.
ومع ذلك، في غمضة عين التالية، شيء يشبه اليد غير المرئية امسكت بـ فارس الظل.
ومع ذلك، في غمضة عين التالية، شيء يشبه اليد غير المرئية امسكت بـ فارس الظل.
لم يصدر هدير الوحش أي صوت ولكنه أطلق موجة صدمة قوية. في الوقت نفسه، قام فارس الظل بأرجحة المطرقة، راغبًا في تحويل رأس لي تشي إلى لحم مفروم.
عانت الإمبراطورة الأرملة المضيئة من نفس المصير – حيث تم تحطيمه مرارًا وتكرارًا، وترك ثقوبًا عميقة في الأرض وتقيأ الدماء.
“صليل!” استدعى فارس الظل سلاحًا مختلفًا بيده اليسرى، يشبه مطرقة النيزك ذات المسامير.
لم تصدق جيان يونيون ما كانت تراه. كان قد تم القبض عليها من قبل الإمبراطورة الأرملة لكنها لم تكن تعرف أن لي تشي هو الذي تدخل.
4976 – محطم
الآن، على الرغم من أنها لم تستطع رؤية لي تشي، عرفت أنه كان وراء هزيمة فارس الظل. بدا العضو الثاني في الوحوش العشرة عاجزًا أمام لي تشي، ولا يستحق عملة واحدة.
عانت الإمبراطورة الأرملة المضيئة من نفس المصير – حيث تم تحطيمه مرارًا وتكرارًا، وترك ثقوبًا عميقة في الأرض وتقيأ الدماء.
لم يستطع فارس الظل تصديق ذلك أيضًا. لقد اعتقد أنه بإمكانه تبادل العديد من التحركات ضد الغازية المتخفية على الرغم من فجوة القوة. كونك ضعيفًا هكذا كان أمرًا مرعبًا.
Ghost Emperor
ومع ذلك، في غمضة عين التالية، شيء يشبه اليد غير المرئية امسكت بـ فارس الظل.
