الإله الضباب
4981 – الإله الضباب
“مستحيل.” قال العرف الذهبي لأن معظم الناس اعتقدوا أن فارس الظل كان بشريًا – عضوًا في منظمة اغتيال غير معروفة.
ذكّرها ذلك بأول مرة رأى فيها لي تشي العرف الذهبي. لقد ذكر شيئًا عن سر مما أرعب العرف الذهبي.
“لا أعرف، ربما الآلهة المؤسسين الآخرين يعرفون هذا. الشيء الوحيد المعروف للجميع هو أن إله الضباب كان دخيلًا علينا. ” هز العرف الذهبي رأسه.
عند هذه النقطة، لم يعد العرف الذهبي مندهشًا من قدرة لي تشي الشيطانية.
هذا يعني أن لي تشي كان يعرف بالفعل أن الرجل كان من الجبال العشرة في البداية. ضحكت بسخرية، معتقدة أنه لا شيء يمكن أن يفلت من أعين لي تشي.
كانوا الوحيدين الذين لم يعرفوا بينما فهم لي تشي كل شيء منذ البداية.
“أنا أرى.” قال يون يون: “تدريبك لا يصدق الآن، لقد أصبحت لورد تنين بعد مغادرتك من القاعة الخارجية في وقت قصير.”
“لديه شارة خاصة.” كشف لي تشي.
“الآنسة جيان، قد لا تعرف أن اللوح هو مصدر الشيطان، القطعة التي سقطت من عش إله شيطاني عظيم. هذا هو السبب في أن الكائنات هنا لديها وقت سهل في التواصل مع الداو. يمكن للشياطين الخاصة فقط إنشاء فرع على اللوح “.
“نعم، أنت على حق، النبيل الشاب. لديّ شارة تم تناقلها من جيل إلى جيل. يسمح للمستخدم بمغادرة الجبال العشرة مؤقتًا. بالطبع، هذا لا يمكن مقارنته بثروة التنين البري ولا سيما الغازي الشيطان من المدة “.
“مستحيل.” قال العرف الذهبي لأن معظم الناس اعتقدوا أن فارس الظل كان بشريًا – عضوًا في منظمة اغتيال غير معروفة.
كانوا الوحيدين الذين لم يعرفوا بينما فهم لي تشي كل شيء منذ البداية.
عند هذه النقطة، لم يعد العرف الذهبي مندهشًا من قدرة لي تشي الشيطانية.
اللقب وحده أخاف الجميع بما في ذلك الشخصيات الكبيرة. لم يكن العرف الذهبي استثناءً وشعر كما لو أن شخصًا ما كان يحدق به من الظل.
“أنتِ لطيفة جدا, الآنسة جيان.” كان العرف الذهبي سعيدًا لسماع مديحها. ومع ذلك، لم يرفع ذيله ويسخر: “هذه مجرد مسألة مكانة. تعبد مدينة العنقاء الخاصة بنا إله النمر، لذا بعد العودة، سيعزز هذا التقارب تدريبي. بمجرد أن أغادر، سوف يختفي “.
“أنا أرى.” قال يون يون: “تدريبك لا يصدق الآن، لقد أصبحت لورد تنين بعد مغادرتك من القاعة الخارجية في وقت قصير.”
كانت متأكدة أنه لم يكن لورد تنين عندما التقيا آخر مرة. ومع ذلك، فإن الحفاظ على شكل العنقاء الأبيض هذا يتطلب قوة لورد التنين.
عند هذه النقطة، لم يعد العرف الذهبي مندهشًا من قدرة لي تشي الشيطانية.
“أنتِ لطيفة جدا, الآنسة جيان.” كان العرف الذهبي سعيدًا لسماع مديحها. ومع ذلك، لم يرفع ذيله ويسخر: “هذه مجرد مسألة مكانة. تعبد مدينة العنقاء الخاصة بنا إله النمر، لذا بعد العودة، سيعزز هذا التقارب تدريبي. بمجرد أن أغادر، سوف يختفي “.
“نعم، أنت على حق، النبيل الشاب. لديّ شارة تم تناقلها من جيل إلى جيل. يسمح للمستخدم بمغادرة الجبال العشرة مؤقتًا. بالطبع، هذا لا يمكن مقارنته بثروة التنين البري ولا سيما الغازي الشيطان من المدة “.
ومع ذلك، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يختبئ من أعين لي تشي وقال: “أين في الشيطان إذن؟ حسنًا، الاحتمال الأكبر هو في منطقة الضباب “.
هذا هو أحد الأسباب التي جعلت الشيطان مكانًا مغريًا جدًا. لم يكن مستوى القوة هنا هو نفسه الموجود في العالم الخارجي بسبب قوة الإيمان والعبادة.
“أنتِ لطيفة جدا, الآنسة جيان.” كان العرف الذهبي سعيدًا لسماع مديحها. ومع ذلك، لم يرفع ذيله ويسخر: “هذه مجرد مسألة مكانة. تعبد مدينة العنقاء الخاصة بنا إله النمر، لذا بعد العودة، سيعزز هذا التقارب تدريبي. بمجرد أن أغادر، سوف يختفي “.
على سبيل المثال، كان العرف الذهبي مجرد سيادي في الخارج. بالطبع، كان هذا كافياً للتغلب على معظم الجيل الشاب. ومع ذلك، فقد وصل بالفعل إلى مجال لورد التنين في الجبال العشرة الكبرى. أعطاه هذا القوة الكافية لمحاربة العاهل الشاب المشع.
“الآنسة جيان، قد لا تعرف أن اللوح هو مصدر الشيطان، القطعة التي سقطت من عش إله شيطاني عظيم. هذا هو السبب في أن الكائنات هنا لديها وقت سهل في التواصل مع الداو. يمكن للشياطين الخاصة فقط إنشاء فرع على اللوح “.
“دخيل؟” وجدت يون يون هذا مفاجئًا.
“لماذا توجد منافسة بين هؤلاء من نفس فرع الإله؟” سألت وهي غير مدركة للتفاصيل في هذا المكان.
إنها مسألة إيمان. نحن نتشارك نفس الإله لكننا لسنا في تحالف “. قال العرف الذهبي: “يمكن أن تصبح الفصائل من أفرع الآلهة المختلفة حلفاء مقربين بينما بعض الفصائل من نفس فرع الآلهة أعداء، كما حدث هنا”.
“كم هذا مثير للاهتمام.” قالت يون يون.
“هل لي أن أسأل لماذا أنتما الاثنان هنا، الآنسة جيان والنبيل الشاب لي؟” أصبح العرف الذهبي فضوليًا.
“صحيح، ليس من الشيطان.” ابتسم العرف الذهبي بسخرية.
“النبيل الشاب؟” لم يفهم العرف الذهبي. أراد الجميع الابتعاد عن فارس الظل لكن لي تشي كان يلاحق هذه الشخصية؟
نظرت يون يون إلى لي تشي أولاً قبل الرد: “نبيلنا الشاب يلاحق فارس الظل.”
أدركت يون يون أهمية اللوح بعد سماع ذلك. كان لورد الداو الفحول الثمانية في المرتبة الثانية بعد الغازية المتخفية في القارات السفلى.
“فارس الظل؟ فارس الظل ذاك؟! ” لم يستطع العرف الذهبي تصديق ذلك.
“لديه شارة خاصة.” كشف لي تشي.
اللقب وحده أخاف الجميع بما في ذلك الشخصيات الكبيرة. لم يكن العرف الذهبي استثناءً وشعر كما لو أن شخصًا ما كان يحدق به من الظل.
“النبيل الشاب؟” لم يفهم العرف الذهبي. أراد الجميع الابتعاد عن فارس الظل لكن لي تشي كان يلاحق هذه الشخصية؟
“قد يكون لـ فارس الظل علاقة باختفاء العديد من كبار السادة، ومن هنا جاء سعينا. لقد اتبعنا الآثار واعتقدنا أن الشيطان قد يكون عرينه “.
“مستحيل.” قال العرف الذهبي لأن معظم الناس اعتقدوا أن فارس الظل كان بشريًا – عضوًا في منظمة اغتيال غير معروفة.
“إذن هل مستخدم السيف هذا انسان أم شيطان؟” أصبحت فضولية.
ومع ذلك، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يختبئ من أعين لي تشي وقال: “أين في الشيطان إذن؟ حسنًا، الاحتمال الأكبر هو في منطقة الضباب “.
“لا أعرف، ربما الآلهة المؤسسين الآخرين يعرفون هذا. الشيء الوحيد المعروف للجميع هو أن إله الضباب كان دخيلًا علينا. ” هز العرف الذهبي رأسه.
4981 – الإله الضباب
بعد قوله هذا، خفض صوته وقال: “إنها ليست عملية بسيطة. لورد الداو الفحول الثمانية هو أيضًا شيطان. لقد حاول نحت فرع إله على اللوح لكنه فشل “.
ثم أدرك أنه يجب أن يبقي فمه صامتا وتوقف عن الكلام.
“وضح.” سأل لي تشي.
“حسنًا … لا يجب أن أتحدث حقًا عن الآلهة الأخرى.” خفض صوته: “بالإضافة إلى ذلك، لا أعرف الكثير عنهم، الضباب غامض إلى حد ما. وفقًا لسلفنا الراحل، كان إله مؤسس الضباب دخيلًا غريبًا عنا “.
“دخيل؟” وجدت يون يون هذا مفاجئًا.
بعد قوله هذا، خفض صوته وقال: “إنها ليست عملية بسيطة. لورد الداو الفحول الثمانية هو أيضًا شيطان. لقد حاول نحت فرع إله على اللوح لكنه فشل “.
“صحيح، ليس من الشيطان.” ابتسم العرف الذهبي بسخرية.
“إذن كيف بدأ هذا الشخص فرعًا هنا؟” قالت يون يون، بافتراض أن جميع فروع الآلهة الستة بدأت من قبل آلهة الشياطين.
“لديه شارة خاصة.” كشف لي تشي.
“لستُ متأكد.” أجاب العرف الذهبي: “وفقًا للأساطير، جاء مستخدم السيف ونحت بقعة إلهية على لوح الوحش الإلهي، وبدأ منطقة الضباب بعد ذلك من الآن فصاعدًا.”
“بكل بساطة؟” هي سألت.
“إذن هل مستخدم السيف هذا انسان أم شيطان؟” أصبحت فضولية.
“الآنسة جيان، قد لا تعرف أن اللوح هو مصدر الشيطان، القطعة التي سقطت من عش إله شيطاني عظيم. هذا هو السبب في أن الكائنات هنا لديها وقت سهل في التواصل مع الداو. يمكن للشياطين الخاصة فقط إنشاء فرع على اللوح “.
“صحيح، ليس من الشيطان.” ابتسم العرف الذهبي بسخرية.
4981 – الإله الضباب
بعد قوله هذا، خفض صوته وقال: “إنها ليست عملية بسيطة. لورد الداو الفحول الثمانية هو أيضًا شيطان. لقد حاول نحت فرع إله على اللوح لكنه فشل “.
إنها مسألة إيمان. نحن نتشارك نفس الإله لكننا لسنا في تحالف “. قال العرف الذهبي: “يمكن أن تصبح الفصائل من أفرع الآلهة المختلفة حلفاء مقربين بينما بعض الفصائل من نفس فرع الآلهة أعداء، كما حدث هنا”.
أدركت يون يون أهمية اللوح بعد سماع ذلك. كان لورد الداو الفحول الثمانية في المرتبة الثانية بعد الغازية المتخفية في القارات السفلى.
“دخيل؟” وجدت يون يون هذا مفاجئًا.
للأسف، لم يكن هذا الشيطان كافيًا لإنشاء منطقة إلهية في الجبال العشرة، على عكس مستخدم السيف الغامض.
“لستُ متأكد.” أجاب العرف الذهبي: “وفقًا للأساطير، جاء مستخدم السيف ونحت بقعة إلهية على لوح الوحش الإلهي، وبدأ منطقة الضباب بعد ذلك من الآن فصاعدًا.”
“إذن هل مستخدم السيف هذا انسان أم شيطان؟” أصبحت فضولية.
“لا أعرف، ربما الآلهة المؤسسين الآخرين يعرفون هذا. الشيء الوحيد المعروف للجميع هو أن إله الضباب كان دخيلًا علينا. ” هز العرف الذهبي رأسه.
“وضح.” سأل لي تشي.
Ghost Emperor
عند هذه النقطة، لم يعد العرف الذهبي مندهشًا من قدرة لي تشي الشيطانية.
