هل تريدين الانتقام؟
5096 – هل تريدين الانتقام؟
“إنه خيارك الآن. أنتِ لستِ مغتالة ولستِ بحاجة إلى الاغتيال “. قال لي تشي.
“أنا لستُ مغتالة حقا.” وافقت.
Ghost Emperor
“كيف عرفت هذا؟” اختلفت آزوي وخاف الشيوخ. لم يريدوا منها أن تسيء إلى هذا الوجود الوحشي.
كانت مختلفة عن فارس الظل في هذا الصدد. اتبع هذا الأخير أيضًا نفس الداو لكنه تدرب من أجل أن يصبح ملكًا للاغتيال.
أما بالنسبة لها، فقد فعلت ذلك من أجل الداو نفسه، وليس الاغتيال أو المال. كان هذا سعيها.
أصبحت عاطفية وعرفت الجواب. لم يتحدث لورد الداو الفحول الثمانية معها عن هذا الأمر، بل إنه منع أتباعه من المشاركة.
“البداية عادة ما تقرر كل شيء.” تنهد لي تشي وقال.
“البداية عادة ما تقرر كل شيء.” تنهد لي تشي وقال.
لم تفهم وجهة نظره تمامًا ولكنها عرفت أنه رجل له تاريخ عميق.
لم تفهم وجهة نظره تمامًا ولكنها عرفت أنه رجل له تاريخ عميق.
“السادة الحقيقيون ينتقمون لأنفسهم، ليعيشوا ويقتلوا الأعداء يومًا ما. إنهم لا يخشون الهزيمة والموت “. قال لي تشي: “الضعفاء فقط هم من سيعتمدون على ذريتهم لينتقموا لهم في المستقبل، ويرغبون في أن يفعل أطفالهم شيئًا لا يمكنهم فعله؟”
“سأرتب لك مكانًا، النبيل الشاب.” قاد نصل النار الطريق لـ لي تشي.
أدرك الشيوخ أن لي تشي قد قدم لهم معروفًا. كانت عودته مهمة أيضًا. عند هذه النقطة، سيحصل على أعلى معاملة في أي طائفة.
“ماذا تريدني ان افعل؟” هي سألت.
“هذا سؤال يجب أن تجيبي عليه بنفسك، أي نوع من الغزاة تريدين أن تكوني؟” حدق بها ردا على ذلك.
بعد كل شيء، إذا كانت قد خسرت، لكانت قد قتلت أيضًا. حدث هذا عدة مرات تقريبًا عندما كان لورد الداو الفحول الثمانية لا يزال لديه درعه الخالد.
هذا يتطلب التأمل والتفكير الداخلي. لم تستطع الإجابة على الفور.
“البداية عادة ما تقرر كل شيء.” تنهد لي تشي وقال.
“السادة الحقيقيون ينتقمون لأنفسهم، ليعيشوا ويقتلوا الأعداء يومًا ما. إنهم لا يخشون الهزيمة والموت “. قال لي تشي: “الضعفاء فقط هم من سيعتمدون على ذريتهم لينتقموا لهم في المستقبل، ويرغبون في أن يفعل أطفالهم شيئًا لا يمكنهم فعله؟”
أعادها بسرعة البرق إلى سلالة الفحول الثمانية. صدم ظهورها كل الشخصيات الكبيرة وآزوي.
اليوم، كان لي تشي وجودًا أسمى. غرس حضوره الخوف والشعور بالهيبة. لقد عزز سمعة الطائفة مئة ضعف.
“والدك لا يريد منك الانتقام له.” قال لي تشي.
لم تتوقع المجموعة عودة لي تشي قريبًا. بالطبع، لقد رحبوا به أكثر من هذا. ومع ذلك، لم يتوقعوا رؤية الغازية المتخفية.
أصبح الجو متوترا بسبب التفاوت في القوة. يمكن لهذه الغازية تدمير سلالتهم بسهولة.
إله التنين المبجل والعاهل الشمالي لم يسعيا للانتقام. كان هذان الشخصان متنافسين وكانت هذه مسألة شخصية.
5096 – هل تريدين الانتقام؟
بعد كل شيء، إذا كانت قد خسرت، لكانت قد قتلت أيضًا. حدث هذا عدة مرات تقريبًا عندما كان لورد الداو الفحول الثمانية لا يزال لديه درعه الخالد.
“هذا سؤال يجب أن تجيبي عليه بنفسك، أي نوع من الغزاة تريدين أن تكوني؟” حدق بها ردا على ذلك.
لم تتوقع المجموعة عودة لي تشي قريبًا. بالطبع، لقد رحبوا به أكثر من هذا. ومع ذلك، لم يتوقعوا رؤية الغازية المتخفية.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن آزوي. احتقرت الطفلة المتخفية لقتل والدها. كانت تشد قبضتيها وهي تحدق في المتخفية.
تنهدت العاهل الشمالي (انثى) وهي تستمع. حتى لو أرادت آزوي الانتقام، كان أمامها طريق صعب لأن المتخفية كانت موهوبة بشكل رهيب.
“إنه خيارك الآن. أنتِ لستِ مغتالة ولستِ بحاجة إلى الاغتيال “. قال لي تشي.
ومع ذلك، كانت تعلم أن هذا لم يكن وقت التصرف بطيش. لم تكن مطابقة لـ الغازية في الوقت الحالي، ولا حتى بمساعدة رعاياها.
“هل تريدين الانتقام لوالدك؟” سألت الغازية المتخفية ببرود.
أصبح الجو متوترا بسبب التفاوت في القوة. يمكن لهذه الغازية تدمير سلالتهم بسهولة.
أدرك الشيوخ أن هذا كان مسعى ميؤوسًا منه. كانت المتخفية موهوبة للغاية، حتى أكثر من والد آزوي. كانت هناك فرصة لأن تصبح غازية مع اثنتي عشرة ثمرة وتبحث عن الحقيقة.
“ستفهمين والدك بمجرد أن تصبحي أكبر سناً وأقوى.” قال لي تشي: “سلالتك لديها أعضاء جديرون بالثناء، استمروا في ذلك.”
“نعم.” استجابت آزوي دون أي تردد.
“سلالة الفحول الثمانية بحاجة إليك.” قالت العاهل الشمالي بهدوء.
“لا تدعي الكراهية تعميك الآن. تدربي بجد وبمجرد أن تصبحي قوية بما يكفي، تعالي وجدني “. الغازية نطقت ببرود.
“ماذا تريدني ان افعل؟” هي سألت.
أعادها بسرعة البرق إلى سلالة الفحول الثمانية. صدم ظهورها كل الشخصيات الكبيرة وآزوي.
لقد كانت مبارزة عادلة. صراع على السلطة. لقد ألقى باللوم على نفسه فقط لكونه أضعف من الغازية المتخفية.
أدرك الشيوخ أن هذا كان مسعى ميؤوسًا منه. كانت المتخفية موهوبة للغاية، حتى أكثر من والد آزوي. كانت هناك فرصة لأن تصبح غازية مع اثنتي عشرة ثمرة وتبحث عن الحقيقة.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن آزوي. احتقرت الطفلة المتخفية لقتل والدها. كانت تشد قبضتيها وهي تحدق في المتخفية.
آزوي، بغض النظر عن جهدها، لن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى. وهكذا، فإن العيش من أجل الانتقام يعني أن تعيش حياة يرثى لها ولا معنى لها.
مع ذلك، تمدد وقال: “أنا متعب، حان وقت الراحة”.
“والدك لا يريد منك الانتقام له.” قال لي تشي.
هذا يتطلب التأمل والتفكير الداخلي. لم تستطع الإجابة على الفور.
* صراحة الفحول الثمانية مسكين جدًا سرق لي تشي الدرع الخالد منه واصبح سببًا في موته وقتل ابنه ولا يريد من أحد الانتقام له. يذكرني بشخص يبدأ اسمه بحرف إمبراطور الجنوب*
“كيف عرفت هذا؟” اختلفت آزوي وخاف الشيوخ. لم يريدوا منها أن تسيء إلى هذا الوجود الوحشي.
أثناء متابعته للاثنين، عادت المتخفية إلى الوراء وقالت: “إذا كنتِ تريدين الانتقام، فابحثي عني في القارات العليا في المستقبل.”
“هل قتلتِ شخصًا من قبل؟” سأل لي تشي.
إذا كان مثل هذا الرجل ضعيف الذهن، لكان قد هرب إلى المدينة الخالدة ويكون على ما يرام.
لم تجب الفتاة ونظرت إلى العاهل الشمالي و التنين المبجل بدلاً من ذلك.
بعد كل شيء، إذا كانت قد خسرت، لكانت قد قتلت أيضًا. حدث هذا عدة مرات تقريبًا عندما كان لورد الداو الفحول الثمانية لا يزال لديه درعه الخالد.
Ghost Emperor
“السادة الحقيقيون ينتقمون لأنفسهم، ليعيشوا ويقتلوا الأعداء يومًا ما. إنهم لا يخشون الهزيمة والموت “. قال لي تشي: “الضعفاء فقط هم من سيعتمدون على ذريتهم لينتقموا لهم في المستقبل، ويرغبون في أن يفعل أطفالهم شيئًا لا يمكنهم فعله؟”
وبهذا حدّق في آزوي وسأل: “من هو أبوك؟”
“أنا أعلم، لن أتركها تسقط.” لم تكن آزوي حمقاء. بدلاً من الانتقام لوالدها، كان من الأفضل الحفاظ على إرثه. بعد كل شيء، لا يزال قلقًا بشأنها قبل أيامه الأخيرة.
أصبحت عاطفية وعرفت الجواب. لم يتحدث لورد الداو الفحول الثمانية معها عن هذا الأمر، بل إنه منع أتباعه من المشاركة.
بعد رحيل الثلاثي، قال لها التنين المبجل: “جلالته كان يأمل في أن يراك مبتسمة دائمًا. كان بإمكانه الفرار لكنه لم يفعل، واختار القتال بشجاعة بدلاً من ذلك. قال لي إنها معركة مصير وشرف “.
آزوي، بغض النظر عن جهدها، لن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى. وهكذا، فإن العيش من أجل الانتقام يعني أن تعيش حياة يرثى لها ولا معنى لها.
لقد كانت مبارزة عادلة. صراع على السلطة. لقد ألقى باللوم على نفسه فقط لكونه أضعف من الغازية المتخفية.
“كيف عرفت هذا؟” اختلفت آزوي وخاف الشيوخ. لم يريدوا منها أن تسيء إلى هذا الوجود الوحشي.
“نحن نقدر توجيهاتك، النبيل الشاب.” ربَّت إله التنين المبجل على كتف آزوي وانحنى.
أدرك الشيوخ أن لي تشي قد قدم لهم معروفًا. كانت عودته مهمة أيضًا. عند هذه النقطة، سيحصل على أعلى معاملة في أي طائفة.
أدرك الشيوخ أن لي تشي قد قدم لهم معروفًا. كانت عودته مهمة أيضًا. عند هذه النقطة، سيحصل على أعلى معاملة في أي طائفة.
“ستفهمين والدك بمجرد أن تصبحي أكبر سناً وأقوى.” قال لي تشي: “سلالتك لديها أعضاء جديرون بالثناء، استمروا في ذلك.”
مع ذلك، تمدد وقال: “أنا متعب، حان وقت الراحة”.
“لا تدعي الكراهية تعميك الآن. تدربي بجد وبمجرد أن تصبحي قوية بما يكفي، تعالي وجدني “. الغازية نطقت ببرود.
كانت مختلفة عن فارس الظل في هذا الصدد. اتبع هذا الأخير أيضًا نفس الداو لكنه تدرب من أجل أن يصبح ملكًا للاغتيال.
“سأرتب لك مكانًا، النبيل الشاب.” قاد نصل النار الطريق لـ لي تشي.
أثناء متابعته للاثنين، عادت المتخفية إلى الوراء وقالت: “إذا كنتِ تريدين الانتقام، فابحثي عني في القارات العليا في المستقبل.”
آزوي لم ترد لأن هذا المستقبل كان لا يزال بعيدًا جدًا.
لم تجب الفتاة ونظرت إلى العاهل الشمالي و التنين المبجل بدلاً من ذلك.
بعد رحيل الثلاثي، قال لها التنين المبجل: “جلالته كان يأمل في أن يراك مبتسمة دائمًا. كان بإمكانه الفرار لكنه لم يفعل، واختار القتال بشجاعة بدلاً من ذلك. قال لي إنها معركة مصير وشرف “.
“أنا أعرف.” اومأت برأسها.
“هذا سؤال يجب أن تجيبي عليه بنفسك، أي نوع من الغزاة تريدين أن تكوني؟” حدق بها ردا على ذلك.
“ماذا تريدني ان افعل؟” هي سألت.
تنهدت العاهل الشمالي (انثى) وهي تستمع. حتى لو أرادت آزوي الانتقام، كان أمامها طريق صعب لأن المتخفية كانت موهوبة بشكل رهيب.
“هل قتلتِ شخصًا من قبل؟” سأل لي تشي.
علاوة على ذلك، لن تكون وحدها وقد تعمل كممثلة للمحكمة السماوية. كان هذا سببًا آخر لعدم رغبة الفحول الثمانية في الانتقام له.
بعد كل شيء، إذا كانت قد خسرت، لكانت قد قتلت أيضًا. حدث هذا عدة مرات تقريبًا عندما كان لورد الداو الفحول الثمانية لا يزال لديه درعه الخالد.
إذا كان مثل هذا الرجل ضعيف الذهن، لكان قد هرب إلى المدينة الخالدة ويكون على ما يرام.
5096 – هل تريدين الانتقام؟
اليوم، كان لي تشي وجودًا أسمى. غرس حضوره الخوف والشعور بالهيبة. لقد عزز سمعة الطائفة مئة ضعف.
“سلالة الفحول الثمانية بحاجة إليك.” قالت العاهل الشمالي بهدوء.
“هذا سؤال يجب أن تجيبي عليه بنفسك، أي نوع من الغزاة تريدين أن تكوني؟” حدق بها ردا على ذلك.
“أنا أعلم، لن أتركها تسقط.” لم تكن آزوي حمقاء. بدلاً من الانتقام لوالدها، كان من الأفضل الحفاظ على إرثه. بعد كل شيء، لا يزال قلقًا بشأنها قبل أيامه الأخيرة.
“السادة الحقيقيون ينتقمون لأنفسهم، ليعيشوا ويقتلوا الأعداء يومًا ما. إنهم لا يخشون الهزيمة والموت “. قال لي تشي: “الضعفاء فقط هم من سيعتمدون على ذريتهم لينتقموا لهم في المستقبل، ويرغبون في أن يفعل أطفالهم شيئًا لا يمكنهم فعله؟”
Ghost Emperor
“نعم.” استجابت آزوي دون أي تردد.
