اليأس
5116 – اليأس
“فات الأوان لذلك.” صرخ الجبل الأخضر. اجتاحت يد مظلمة واستوعبت كل التقاربات الباقية.
مع ذلك، أصبحت العجلة أكثر تألقًا وبدت وكأنها قمر أبدي. واختفت بعض تشققاتها نتيجة لذلك.
كان لدى الجبل الأخضر ثمانية ثمار الآن وكان أقوى من ذي قبل. الأهم من ذلك أنه ورث القوة المظلمة لحقبة غابرة – أقوى بكثير من الغزاة على مستوى مماثل.
لم يعتقد أحد أن هناك شيطانًا يلوح في أرضهم. على الرغم من أن الغزاة قد ذبحوا طوائفهم من قبل، إلا أن الأفعال كانت إما بسبب الانتقام أو جزء من الصراع.
من الآن فصاعدًا، كانت القارات السفلى ملكًا له وحده. يمكنه أن يأكل أي شخص يريده الآن بما في ذلك الغزاة المتبقين ولوردات التنانين.
كان التهام المتدربين الآخرين أمرًا لا يغتفر وممنوع. الآن، اثنان من الغزاة الذين اعتقد الجميع أنهم صعدوا كانوا مختبئين هنا طوال هذا الوقت.
من الآن فصاعدًا، كانت القارات السفلى ملكًا له وحده. يمكنه أن يأكل أي شخص يريده الآن بما في ذلك الغزاة المتبقين ولوردات التنانين.
بسبب نقص التواصل بين القارات، يمكن عمل افتراضات فقط. في الواقع، اختبأ الجبل الأخضر لالتهام الآخرين بينما انتظر الظاهرة لرؤية الجاني.
ارتجف المستمعون كما لو كانوا قد سقطوا في حفرة من الجليد. للأسف، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
اليوم، كشف الجبل الأخضر أخيرًا عن وجهه الحقيقي وحاصر ثلاثة غزاة من القارات العليا.
“فات الأوان لذلك.” صرخ الجبل الأخضر. اجتاحت يد مظلمة واستوعبت كل التقاربات الباقية.
“تفعيل!” هدر الظاهرة وظهرت صور لا تعد ولا تحصى في الهواء – كواكب دوارة، وأشجار قديمة، وآلهة عجيبة، ونيازك …
كان مليئا بالحيوية والقوة الإمبراطورية بعد أن أطلق كل قوته. عاد إلى كونه غازيًا بدلاً من أن يكون حارس مقبرة عجوز.
اليوم، كشف الجبل الأخضر أخيرًا عن وجهه الحقيقي وحاصر ثلاثة غزاة من القارات العليا.
“قعقعة!” في السلالة القمرية البعيدة، كانت موجات ضوء القمر تنبض إلى الخارج. لقد اجتمعوا معًا لتشكيل ختم قمري لتمكين الظاهرة.
تم تغطية الغازي بالنيران. رفع يده واستدعى مطرقة عملاقة تمتد عشرة آلاف ميل.
“كسر!” قام بسحق المطرقة القمرية للأسفل، محطمًا كل التناسخ تقريبًا.
كان مليئا بالحيوية والقوة الإمبراطورية بعد أن أطلق كل قوته. عاد إلى كونه غازيًا بدلاً من أن يكون حارس مقبرة عجوز.
“يا له من عار، أضعف من ذي قبل!” صاح الجبل الأخضر.
تم تدمير مدفن السماء بواسطة لي تشي من قبل لكنه كان أكثر رحمة بالمقارنة. لم يبق شيء من التناسخ الآن.
ظهرت تشققات على القرص الزمني. لقد كانوا موجودين بالفعل من البداية، وليس بسبب المعركة الحالية. خرجت منه القوانين الزمنية وارتبطت بالخزينة الإلهية.
“بوووم!” اندفعت يد ضخمة في الهواء وأوقفت المطرقة.
تم تدمير مدفن السماء بواسطة لي تشي من قبل لكنه كان أكثر رحمة بالمقارنة. لم يبق شيء من التناسخ الآن.
“لقد علمت أن هذه الخزانة كانت في يوم من الأيام ملكًا للأسطورة السلف سامسارا، التي التهم حقبة ما. لقد تطلب مني الكثير من الجهد للبحث عن هذا الطريق المظلم ووراثة داو الظلام هذا. لا أحد سيفلت من العقاب اليوم! ” صاح غرينماونتين.
“الانفجار الداخلي!” بينما كان الجبل الأخضر مشتتًا مؤقتًا بسبب الظاهرة، اتخذ الغزاة الآخرون خيارًا صعبًا.
“قم بتشغيل كل ما تريد، سيكون هذا العالم بأكمله ملكي على أي حال.” ضحك الجبل الأخضر ولم يلاحقهم.
“يا للعار.” تنهد وهو ينظر إلى الهاوية: “لقد كانت قارة رائعة لكن لا بأس، قوة الظلام ملك لي الآن.”
بعد إيقاف المطرقة، حطم يد الغازي الظاهرة على الرغم من محاولته في صدها بقوانينه وكنوزه التي لا تعد ولا تحصى.
“يا له من عار، أضعف من ذي قبل!” صاح الجبل الأخضر.
بسبب نقص التواصل بين القارات، يمكن عمل افتراضات فقط. في الواقع، اختبأ الجبل الأخضر لالتهام الآخرين بينما انتظر الظاهرة لرؤية الجاني.
“بام!” تقيأ الظاهرة الدماء. تحطمت عظامه.
كان التهام المتدربين الآخرين أمرًا لا يغتفر وممنوع. الآن، اثنان من الغزاة الذين اعتقد الجميع أنهم صعدوا كانوا مختبئين هنا طوال هذا الوقت.
لم يعتقد أحد أن هناك شيطانًا يلوح في أرضهم. على الرغم من أن الغزاة قد ذبحوا طوائفهم من قبل، إلا أن الأفعال كانت إما بسبب الانتقام أو جزء من الصراع.
كان لدى الجبل الأخضر ثمانية ثمار الآن وكان أقوى من ذي قبل. الأهم من ذلك أنه ورث القوة المظلمة لحقبة غابرة – أقوى بكثير من الغزاة على مستوى مماثل.
مع ذلك، أصبحت العجلة أكثر تألقًا وبدت وكأنها قمر أبدي. واختفت بعض تشققاتها نتيجة لذلك.
“قم بتشغيل كل ما تريد، سيكون هذا العالم بأكمله ملكي على أي حال.” ضحك الجبل الأخضر ولم يلاحقهم.
تم إرسال الظاهرة طائرًا لأميال وأميال. حاول الجبل الأخضر الإمساك به لكن سيادي الوجوه الألف دخل ساحة المعركة، وأمسك بالظاهرة الجريح وحلق بعيدًا.
اليوم، كشف الجبل الأخضر أخيرًا عن وجهه الحقيقي وحاصر ثلاثة غزاة من القارات العليا.
5116 – اليأس
كان هدفه هو الجري للنجاة بحياتهم لأن الاثنين ما زالوا غير قادرين على التغلب على الجبل الأخضر.
“يا للعار.” تنهد وهو ينظر إلى الهاوية: “لقد كانت قارة رائعة لكن لا بأس، قوة الظلام ملك لي الآن.”
“قم بتشغيل كل ما تريد، سيكون هذا العالم بأكمله ملكي على أي حال.” ضحك الجبل الأخضر ولم يلاحقهم.
من الآن فصاعدًا، كانت القارات السفلى ملكًا له وحده. يمكنه أن يأكل أي شخص يريده الآن بما في ذلك الغزاة المتبقين ولوردات التنانين.
ارتجف المستمعون كما لو كانوا قد سقطوا في حفرة من الجليد. للأسف، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
“الانفجار الداخلي!” بينما كان الجبل الأخضر مشتتًا مؤقتًا بسبب الظاهرة، اتخذ الغزاة الآخرون خيارًا صعبًا.
5116 – اليأس
“بوووم!” اختاروا الموت بينما تنفجر كل قواهم.
تم تغطية الغازي بالنيران. رفع يده واستدعى مطرقة عملاقة تمتد عشرة آلاف ميل.
انفجرت صفائح الدروع الذهبية التي احتجزتهم. فتدفقت القطع المعدنية مع الدم واللحم. القوة الناتجة على الفور هزت التناسخ.
بعد إيقاف المطرقة، حطم يد الغازي الظاهرة على الرغم من محاولته في صدها بقوانينه وكنوزه التي لا تعد ولا تحصى.
كان مليئا بالحيوية والقوة الإمبراطورية بعد أن أطلق كل قوته. عاد إلى كونه غازيًا بدلاً من أن يكون حارس مقبرة عجوز.
للأسف، انهارت قوة القرص الزمني. لم يكن أمام الغزاة أي خيار آخر سوى أن يكونوا أكثر قسوة – حيث قاموا بتفجير ثمار الداو أيضًا.
من الآن فصاعدًا، كانت القارات السفلى ملكًا له وحده. يمكنه أن يأكل أي شخص يريده الآن بما في ذلك الغزاة المتبقين ولوردات التنانين.
*مات؟ متى؟*
“قعقعة!” في السلالة القمرية البعيدة، كانت موجات ضوء القمر تنبض إلى الخارج. لقد اجتمعوا معًا لتشكيل ختم قمري لتمكين الظاهرة.
مع هذا الفعل الأخير، قاموا بتحويل التناسخ إلى غبار. لم يكن لدى سكانها فرصة حتى للصراخ قبل أن يختفوا من العالم. لم يبق من هذه المنطقة سوى هاوية لا قعر لها.
“فات الأوان لذلك.” صرخ الجبل الأخضر. اجتاحت يد مظلمة واستوعبت كل التقاربات الباقية.
بعد إيقاف المطرقة، حطم يد الغازي الظاهرة على الرغم من محاولته في صدها بقوانينه وكنوزه التي لا تعد ولا تحصى.
اليوم، كشف الجبل الأخضر أخيرًا عن وجهه الحقيقي وحاصر ثلاثة غزاة من القارات العليا.
كان الغزاة الثلاثة يأملون في أن تكون هناك شظايا من ثمار الداو متبقية بعد الانفجار الداخلي. طالما كانت هناك شظايا متبقية، فيمكنهم العودة إلى الحياة مرة أخرى تمامًا مثل الغازي المضيء في ذلك الوقت.
“فات الأوان لذلك.” صرخ الجبل الأخضر. اجتاحت يد مظلمة واستوعبت كل التقاربات الباقية.
“تفعيل!” هدر الظاهرة وظهرت صور لا تعد ولا تحصى في الهواء – كواكب دوارة، وأشجار قديمة، وآلهة عجيبة، ونيازك …
“بوووم!” اختاروا الموت بينما تنفجر كل قواهم.
“آه!” في النهاية، لم يستطع الغزاة الهروب من هذا المأزق. تم أخذ حيويتهم وثمار الداو وسحبها مرة أخرى إلى القرص الزمني
“قعقعة!” في السلالة القمرية البعيدة، كانت موجات ضوء القمر تنبض إلى الخارج. لقد اجتمعوا معًا لتشكيل ختم قمري لتمكين الظاهرة.
مع ذلك، أصبحت العجلة أكثر تألقًا وبدت وكأنها قمر أبدي. واختفت بعض تشققاتها نتيجة لذلك.
*مات؟ متى؟*
كان الغازي الجبل الأخضر هو المنتصر الأخير مما أرعب جميع السكان. مات لي تشي وتم صقل ثلاثة من الغزاة.
*مات؟ متى؟*
مع هذا الفعل الأخير، قاموا بتحويل التناسخ إلى غبار. لم يكن لدى سكانها فرصة حتى للصراخ قبل أن يختفوا من العالم. لم يبق من هذه المنطقة سوى هاوية لا قعر لها.
من الآن فصاعدًا، كانت القارات السفلى ملكًا له وحده. يمكنه أن يأكل أي شخص يريده الآن بما في ذلك الغزاة المتبقين ولوردات التنانين.
اليوم، كشف الجبل الأخضر أخيرًا عن وجهه الحقيقي وحاصر ثلاثة غزاة من القارات العليا.
“يا للعار.” تنهد وهو ينظر إلى الهاوية: “لقد كانت قارة رائعة لكن لا بأس، قوة الظلام ملك لي الآن.”
تم أخذ كل شيء من التناسخ بما في ذلك الخزانة الإلهية والأساس من قبل القرص الزمني مسبقًا.
من الآن فصاعدًا، كانت القارات السفلى ملكًا له وحده. يمكنه أن يأكل أي شخص يريده الآن بما في ذلك الغزاة المتبقين ولوردات التنانين.
تم تدمير مدفن السماء بواسطة لي تشي من قبل لكنه كان أكثر رحمة بالمقارنة. لم يبق شيء من التناسخ الآن.
Ghost Emperor
