Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5138

تناول وعاء من المعكرونة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تناول وعاء من المعكرونة

5138 – تناول وعاء من المعكرونة

ترك لاندو كتابه وقال: “أنا متأكد من أنك جائع، فلماذا لا نذهب لأكل شيء؟ أعرف مطعمًا يصنع معكرونة يدوية. مطاطية للغاية والمرق غني، والطاهي ماهر إلى حد ما “.

 

 

 

 

قام الغازي بتفجير دب الجحيم من مسافة بعيدة، ولم يُظهر وجهه أبدًا من البداية إلى النهاية.

 

 

 

 

 

تعرف عليه القرويون منذ أن كان طفلاً وحشيًا من القرية. لم ينس هذا ودائمًا ما كان يحمي منزله.

*آآهه*

 

 

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن يجلب التلاميذ من مطارد الرياح الجثة بعيدًا. ثم تبدد الحاجز تدريجياً.

 

 

 

 

كان الرجل يرتدي رداء باهظ الثمن بهواء أنيق. بدا أن الرياح كانت مصاحبة له، مما منحه القدرة على التحليق في الهواء.

تنفس القرويون الصعداء. لسنوات لا تحصى حتى الآن، ظلت هذه الجنة بسبب حماة مختلفين.

قام الغازي بتفجير دب الجحيم من مسافة بعيدة، ولم يُظهر وجهه أبدًا من البداية إلى النهاية.

 

 

 

كان من غير المحتمل أن يكون هناك العديد من العملاء، فقط المارة العرضيون يحتاجون إلى الراحة وملء معدتهم قبل الاستمرار في المضي قدمًا.

أصبح صباح اليوم التالي. نظر جون لاندو للأعلى ورأى الفجر. فتح لي تشي عينيه أخيرًا وابتسم: “الآن كانت استراحة لطيفة.”

 

 

التقط لي تشي عيدان تناول الطعام الخاصة به واستمتع بالمعكرونة اللذيذة مع لحم السمك الطري.

 

“هذا جيّد.” وافق لاندو دون النظر بعيدًا عن النص.

“نظرًا لأن لديك بعض وقت الفراغ، هل ترغب في الذهاب للصيد ومشاهدة المعالم السياحية أيضًا؟” سأل لاندو.

 

 

 

 

 

“ولم لا؟ بما أنني هنا بالفعل، فقد أستمتع بنفسي أيضًا “. أجاب لي تشي.

 

 

“نظرًا لأن لديك بعض وقت الفراغ، هل ترغب في الذهاب للصيد ومشاهدة المعالم السياحية أيضًا؟” سأل لاندو.

 

 

ترك لاندو كتابه وقال: “أنا متأكد من أنك جائع، فلماذا لا نذهب لأكل شيء؟ أعرف مطعمًا يصنع معكرونة يدوية. مطاطية للغاية والمرق غني، والطاهي ماهر إلى حد ما “.

 

 

التقط لي تشي عيدان تناول الطعام الخاصة به واستمتع بالمعكرونة اللذيذة مع لحم السمك الطري.

 

التقط لي تشي عيدان تناول الطعام الخاصة به واستمتع بالمعكرونة اللذيذة مع لحم السمك الطري.

“رائع، دعنا نذهب إذن.” ابتسم لي تشي ونهض ليمتد قبل أن يتبع لاندو.

 

 

 

عندما أنهى لاندو فصله، انتهى الرجل العجوز أيضًا ووضع الشاب وعاءً أمامهم في تلك اللحظة بالضبط. كان التوقيت مثاليًا.

كما يقول المثل – يقيم الخالدون في البحر الشرقي في الصباح ويستريحون في الحدود الشمالية عند الغسق. يمكنهم السفر عشرة آلاف ميل بخطوة واحدة فقط للاستمتاع بوعاء من المعكرونة.

أما بالنسبة للزوجين، فقد أطعم كل منهما الآخر قطعًا من السمك والحساء، وأظهروا المودة مع كل حركة. لقد بدوا وكأن لهم عقل واحد ولم يضيع فعل واحد. لم يكن هناك شيء آخر في العالم، سوى حبهم.

 

 

 

 

في تل معين كانت الأشجار ملتوية مع الغربان التي تجلس عليها. بعد دخول طريق نصف مهجور يمتد عبر التلال، شعروا وكأنهم قد سافروا إلى بُعد مختلف.

 

 

 

 

أثناء النظر إلى الأسفل، رأوا المزارعين والمنازل من بعيد. كان هذا في الصباح الباكر، لكن المشهد أعطى انطباعًا أنه الشفق.

 

 

حدق في لي تشي الذي ابتسم له. وضع الطحين على الفور وعاد إلى المتجر.

 

 

كان الطريق ملوثًا بالأعشاب الضارة. بعد الانتهاء من التسلق عبر الطريق، وصلوا إلى مطعم صغير للمعكرونة مع ستارة من القماش معلقة بالخارج. لقد تحول القماش إلى اللون الأسود بسبب دخان الطبخ والزيت مع كلمتين: شياو زي.

 

 

 

 

 

كان من غير المحتمل أن يكون هناك العديد من العملاء، فقط المارة العرضيون يحتاجون إلى الراحة وملء معدتهم قبل الاستمرار في المضي قدمًا.

 

 

 

 

“رائع، دعنا نذهب إذن.” ابتسم لي تشي ونهض ليمتد قبل أن يتبع لاندو.

على يسار الدكان كانت هناك حزمة من الحطب أعدها شاب يأرجح فأسه مشغولاً.

أما بالنسبة للزوجين، فقد أطعم كل منهما الآخر قطعًا من السمك والحساء، وأظهروا المودة مع كل حركة. لقد بدوا وكأن لهم عقل واحد ولم يضيع فعل واحد. لم يكن هناك شيء آخر في العالم، سوى حبهم.

 

 

 

 

”با! با! با! ” نجح التأرجح الإيقاعي في تقسيم الخشب بشكل نظيف في كل مرة، حيث أظهر مهاراته الرائعة.

 

 

 

 

 

على الجانب الآخر كان هناك رجل عجوز يسحب المعكرونة ويمد كل خصلة بعناية. كانت حبوب الطحين عليها متطابقة تمامًا من حيث العدد والحجم.

على يسار الدكان كانت هناك حزمة من الحطب أعدها شاب يأرجح فأسه مشغولاً.

 

 

 

أما بالنسبة للزوجين، فقد أطعم كل منهما الآخر قطعًا من السمك والحساء، وأظهروا المودة مع كل حركة. لقد بدوا وكأن لهم عقل واحد ولم يضيع فعل واحد. لم يكن هناك شيء آخر في العالم، سوى حبهم.

كان رداءه نظيفًا لكن يديه كانتا أكثر نظافة. لن يواجه أحد مشكلة معه في عدم استخدام القفازات في التحضير.

“هذا جيّد.” وافق لاندو دون النظر بعيدًا عن النص.

 

أثناء النظر إلى الأسفل، رأوا المزارعين والمنازل من بعيد. كان هذا في الصباح الباكر، لكن المشهد أعطى انطباعًا أنه الشفق.

 

 

رأى الشاب لي تشي وجون لاندو يقتربان. لم يتفاجأ بشأن لاندو ولكنه توقف للحظة عندما سقطت عيناه على لي تشي. نفس الشيء حدث مع الرجل العجوز.

 

 

 

 

بدا غريباً بالنسبة لهم الظهور في هذه المنطقة النائية، خاصة في متجر المعكرونة الرخيص.

حدق في لي تشي الذي ابتسم له. وضع الطحين على الفور وعاد إلى المتجر.

 

 

5138 – تناول وعاء من المعكرونة

 

 

“العم شياو تشي، أعطنا وعاءين.” سأل لاندو بابتسامة وسلم المبلغ.

 

 

 

 

 

قبل الرجل العجوز ووضع العملات المعدنية في جيب صدره.

 

 

“هذا جيّد.” وافق لاندو دون النظر بعيدًا عن النص.

 

في تل معين كانت الأشجار ملتوية مع الغربان التي تجلس عليها. بعد دخول طريق نصف مهجور يمتد عبر التلال، شعروا وكأنهم قد سافروا إلى بُعد مختلف.

“شياو هو، سخن المرق.” أمر.

أما بالنسبة للزوجين، فقد أطعم كل منهما الآخر قطعًا من السمك والحساء، وأظهروا المودة مع كل حركة. لقد بدوا وكأن لهم عقل واحد ولم يضيع فعل واحد. لم يكن هناك شيء آخر في العالم، سوى حبهم.

 

أما بالنسبة للزوجين، فقد أطعم كل منهما الآخر قطعًا من السمك والحساء، وأظهروا المودة مع كل حركة. لقد بدوا وكأن لهم عقل واحد ولم يضيع فعل واحد. لم يكن هناك شيء آخر في العالم، سوى حبهم.

 

 

“نعم.” أضاف الشاب الحطب إلى الموقد بطريقة بارعة. ارتفع الدخان على الفور مثل أرواح الجبال.

 

 

رأى الشاب لي تشي وجون لاندو يقتربان. لم يتفاجأ بشأن لاندو ولكنه توقف للحظة عندما سقطت عيناه على لي تشي. نفس الشيء حدث مع الرجل العجوز.

 

 

جلس لي تشي مسندًا ذقنه ومشاهدًا الشاب بينما أخرج لاندو كتابه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

بمجرد غليان الماء، جاء الرجل العجوز ممسكًا بشبوطٍ أسود: “لقد أمسكت به هذا الصباح فقط، ماذا عن وعاءين من معكرونة السمك الطري؟”

 

 

 

 

ترك لاندو كتابه وقال: “أنا متأكد من أنك جائع، فلماذا لا نذهب لأكل شيء؟ أعرف مطعمًا يصنع معكرونة يدوية. مطاطية للغاية والمرق غني، والطاهي ماهر إلى حد ما “.

“هذا جيّد.” وافق لاندو دون النظر بعيدًا عن النص.

 

 

كان رداءه نظيفًا لكن يديه كانتا أكثر نظافة. لن يواجه أحد مشكلة معه في عدم استخدام القفازات في التحضير.

 

ترك لاندو كتابه وقال: “أنا متأكد من أنك جائع، فلماذا لا نذهب لأكل شيء؟ أعرف مطعمًا يصنع معكرونة يدوية. مطاطية للغاية والمرق غني، والطاهي ماهر إلى حد ما “.

“أعطنا وعاءين أيضًا.” دخل إلى المحل زبونان، رجل وامرأة.

 

 

 

 

 

بدوا وكأنهم زوجان مصنوعان من السماء؛ أضاء مظهرهم المتجر.

كما يقول المثل – يقيم الخالدون في البحر الشرقي في الصباح ويستريحون في الحدود الشمالية عند الغسق. يمكنهم السفر عشرة آلاف ميل بخطوة واحدة فقط للاستمتاع بوعاء من المعكرونة.

 

التقط الرجل العجوز سكينًا وقام بتقطيع السمك النيء بمهارة إلى قطع رفيعة قبل رميها في الماء المغلي. كان كل تأرجح سريعًا ومنظمًا، لكن لا يزال من الممكن رؤيته بوضوح تام.

 

“لا بأس.” قام الرجل العجوز بحشو قطعة العملات المعدنية في جيبه بعد أن دفعها العميل الذكر.

كان الرجل يرتدي رداء باهظ الثمن بهواء أنيق. بدا أن الرياح كانت مصاحبة له، مما منحه القدرة على التحليق في الهواء.

 

 

“هذا جيّد.” وافق لاندو دون النظر بعيدًا عن النص.

 

 

لم تكن ملامح المرأة مذهلة من النظرة الأولى. ومع ذلك، لن يتعب المرء أبدًا من النظر إليها. كانت أقرب إلى رذاذ خفيف، مريح وغير مزعج.

 

 

 

 

بدا غريباً بالنسبة لهم الظهور في هذه المنطقة النائية، خاصة في متجر المعكرونة الرخيص.

أثناء النظر إلى الأسفل، رأوا المزارعين والمنازل من بعيد. كان هذا في الصباح الباكر، لكن المشهد أعطى انطباعًا أنه الشفق.

 

 

 

 

“لا بأس.” قام الرجل العجوز بحشو قطعة العملات المعدنية في جيبه بعد أن دفعها العميل الذكر.

 

 

 

 

ثم جلس الاثنان على طاولة مقابل لي تشي، يدا بيد. أومأوا برأسهم في لي تشي و لاندو كتحية. ابتسم لي تشي ردا على ذلك.

 

 

 

 

لقد توقف الوقت مع انسجام كل شيء، سواء كان ذلك لقراءة لاندو لكتابه، و لي تشي متكئًا على ذقنه، والعشاق يتهامسون بأشياء حلوة لبعضهم البعض.

كان المتجر دافئًا وهادئًا بشكل خاص؛ لم تؤثر عليهم شؤون العالم الخارجي على الإطلاق.

 

 

 

 

كان الطريق ملوثًا بالأعشاب الضارة. بعد الانتهاء من التسلق عبر الطريق، وصلوا إلى مطعم صغير للمعكرونة مع ستارة من القماش معلقة بالخارج. لقد تحول القماش إلى اللون الأسود بسبب دخان الطبخ والزيت مع كلمتين: شياو زي.

التقط الرجل العجوز سكينًا وقام بتقطيع السمك النيء بمهارة إلى قطع رفيعة قبل رميها في الماء المغلي. كان كل تأرجح سريعًا ومنظمًا، لكن لا يزال من الممكن رؤيته بوضوح تام.

كان الرجل يرتدي رداء باهظ الثمن بهواء أنيق. بدا أن الرياح كانت مصاحبة له، مما منحه القدرة على التحليق في الهواء.

 

في تل معين كانت الأشجار ملتوية مع الغربان التي تجلس عليها. بعد دخول طريق نصف مهجور يمتد عبر التلال، شعروا وكأنهم قد سافروا إلى بُعد مختلف.

 

كان المتجر دافئًا وهادئًا بشكل خاص؛ لم تؤثر عليهم شؤون العالم الخارجي على الإطلاق.

كان لي تشي يشاهد سيدًا خبيرًا في العمل لكن العشاق كان لديهم عيون لبعضهم البعض فقط. تحاضنوا سويًا بإحكام مع الحب الذي يومض في أعينهم. كان هذا الانجذاب واضحًا في الهواء.

 

 

 

 

 

لقد توقف الوقت مع انسجام كل شيء، سواء كان ذلك لقراءة لاندو لكتابه، و لي تشي متكئًا على ذقنه، والعشاق يتهامسون بأشياء حلوة لبعضهم البعض.

 

 

Ghost Emperor

 

 

عندما أنهى لاندو فصله، انتهى الرجل العجوز أيضًا ووضع الشاب وعاءً أمامهم في تلك اللحظة بالضبط. كان التوقيت مثاليًا.

 

 

 

 

 

التقط لي تشي عيدان تناول الطعام الخاصة به واستمتع بالمعكرونة اللذيذة مع لحم السمك الطري.

“ولم لا؟ بما أنني هنا بالفعل، فقد أستمتع بنفسي أيضًا “. أجاب لي تشي.

 

 

 

 

أما بالنسبة للزوجين، فقد أطعم كل منهما الآخر قطعًا من السمك والحساء، وأظهروا المودة مع كل حركة. لقد بدوا وكأن لهم عقل واحد ولم يضيع فعل واحد. لم يكن هناك شيء آخر في العالم، سوى حبهم.

“شياو هو، سخن المرق.” أمر.

*آآهه*

 

 

 

 

5138 – تناول وعاء من المعكرونة

Ghost Emperor

 

تنفس القرويون الصعداء. لسنوات لا تحصى حتى الآن، ظلت هذه الجنة بسبب حماة مختلفين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط